The Great Hack

The Great Hack

Download Arabic Subtitle

Release info

Original Netflix Subtitle SRT!
The Great Hack 2019 WEBRip x264-ION10
The Great Hack 2019 1080p WEBRip x264-RARBG
The Great Hack 2019 1080p WEBRip x265-RARBG
A Commentary by Wonder.Woman
"NETFLIX Original"

Tags

webrip
web
BRip
1080
x265
x264
Published on: 2021-09-16
Downloads: 100
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"وثائقيات NETFLIX الأصلية"‬

‫"في مكان ما في (نيفادا)"‬

‫"(بريتني كايزر)"‬

‫آنسة "كايزر"، يبدو أنك تغيّرت كثيراً،‬ ‫من متدرّبة نموذجية‬

‫في حملة "باراك أوباما"،‬

‫للعمل لصالح منظمة تتعامل‬ ‫مع بيئة غير محببة.‬

‫"(كامبريدج أناليتيكا)"‬

‫ألم يزعجك ذلك إطلاقاً؟‬

‫ذكرت أن لديك مجموعتي بطاقات تعريف شخصية.‬

‫لصالح من كنت تعملين؟‬

‫لا تسيئي فهمي.‬

‫في حياتك، هل سبق أن عملت لصالح...‬

‫أو قدّمت معلومات‬ ‫لأي وكالات استخبارات في أي دولة؟‬

‫"مدينة (نيويورك)"‬

‫مرحباً. كوب قهوة صغير من فضلك.‬

‫- ثمنها 2.25 دولاراً.‬ ‫- عظيم.‬

‫حسناً.‬

‫من منكم رأى إعلاناً‬

‫أقنعه بأن مكبّر الصوت لديه‬ ‫يتنصّت على أحاديثه؟‬

‫من الصعب أن نتخيّل منحىً آخر لما يجري.‬

‫ولكن ما يحصل هو‬ ‫أنه يتمّ توقّع تصرفاتكم بدقة.‬

‫لذا فالإعلانات التي تبدو دقيقة جداً،‬

‫والتي توحي بأنهم يتنصّتون علينا،‬

‫ستكون دليلاً...‬

‫على أن استهداف الأفراد ينجح،‬

‫وأنه قادر على توقّع تصرفاتنا.‬

‫ربما لأنني نشأت في عصر‬ ‫كانت الإنترنت فيه واقعاً،‬

‫أجد أن الإعلانات لا تزعجني كثيراً.‬

‫متى يصبح الأمر مزعجاً؟‬

‫هذه رحلة القطار النفقي السريع‬ ‫باتجاه "بروكلين".‬

‫المحطة التالية هي شارع "كنال".‬

‫بدأ الأمر بحلم بعالم متّصل.‬

‫مساحة يستطيع فيها الجميع‬ ‫مشاركة تجاربهم مع الغير،‬

‫والشعور بوحدة أقلّ.‬

‫"أشكر الجميع على أمنيات العيد!"‬

‫وسرعان ما أصبح هذا العالم‬ ‫يرتّب اللقاءات الغرامية،‬

‫ويتحقّق من صحة المعلومات‬ ‫ويقوم مقام مدرّب رياضي شخصي،‬

‫ويحفظ ذكرياتنا وحتى يكون معالجنا أحياناً.‬

‫كنت أدرّس الإعلام الرقمي وبناء التطبيقات.‬

‫وعرفت أن البيانات المرتبطة بنشاطنا‬ ‫على الإنترنت،‬

‫لم تكن تتبخّر وحسب.‬

‫وإذ تعمّقت في البحث، أدركت...‬

‫أن آثارنا الرقمية هذه‬

‫تُجمع وتُحفظ لتتحوّل إلى قطاع‬ ‫صناعي يكسب تريليون دولار سنوياً.‬

‫أصبحنا الآن السلعة.‬

‫ولكننا كنا مغرمين جداً‬ ‫بهدية التواصل المجاني هذه،‬

‫لدرجة أنه لم يهتم أحد‬ ‫بقراءة الشروط والأحكام.‬

‫إن جميع تفاعلاتي،‬

‫استخدامي لبطاقتي الائتمانية‬ ‫وأبحاثي على الإنترنت،‬

‫ومواقعي وإعجاباتي،‬

‫تُجمع كلّها في لحظة قيامي بها‬ ‫وتُرفق بهويتي،‬

‫مما يمنح الشاري ولوجاً مباشراً‬ ‫إلى نبضي العاطفي.‬

‫وإذ يتسلّح الشارون بهذه المعلومات،‬ ‫يتنافسون لجذب انتباهي.‬

‫فيغذّوني بدفق ثابت من المضمون‬ ‫المصمّم خصيصاً لي ولا يراه سواي.‬

‫وهذا صحيح ويحدث مع كل واحد منا.‬

‫ما يعجبني،‬

‫وما أخشاه،‬

‫وما يلفت انتباهي،‬

‫وما هي حدودي وما يلزم لكي أتخطاها.‬

‫الأشخاص أنفسهم يعودون إلى "واشنطن".‬

‫"هيلاري" الفاسدة تروي الكثير من الأكاذيب.‬

‫ستنهار البورصة‬ ‫وهذا سيتسبّب باندلاع حرب أهلية.‬

‫رأينا النتائج السلبية لواقعنا المنقّى‬ ‫في انتخابات العام 2016.‬

‫لم تشعر بالإهانة‬ ‫عندما قالها "دونالد ترامب".‬

‫أصبح العالم الحقيقي حطاماً مقسّماً بشدة.‬

‫تباً لأولئك المكسيكيين القذرين!‬ ‫ابنوا الجدار!‬

‫كيف مزّقنا حلم بناء عالم متّصل؟‬

‫ابنتي عمرها 8 سنوات وابني 4 سنوات.‬

‫أدقّق في كلّ التطبيقات بشدة قبل تنزيلها و...‬

‫أصبحت ذاك الأب الذي يقرأ‬ ‫سياسات السرية ويقول،‬

‫"لا، أترين هنا؟ يقرؤون رسائلك.‬

‫هل أنت موافقة على ذلك؟"‬

‫إنها الطريقة الجديدة لأكون بها أباً مزعجاً.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫أشعر بقلق منذ وقت طويل،‬

‫بشأن سوء استخدام بياناتنا ومعلوماتنا،‬

‫وكيف قد يؤثر ذلك على مستقبل أطفالي.‬

‫ولكنني لم أدرك إلا بعد انتخابات 2016‬

‫أن الأمر حصل فعل أمام ناظريّ.‬

‫شعرت فعلاً بـ...‬

‫بأن أسوأ السيناريوهات ‬ ‫قد حدثت مع التكنولوجيا.‬

‫أصبحت مهووساً بالعثور على إجابات.‬

‫وبقيت أسأل نفسي،‬

‫من كان يغذّي مخاوفنا؟‬

‫وكيف؟‬

‫كان هذا مشروع "ألامو"‬ ‫حيث كان الذراع الرقمي‬

‫لقسم عمليات حملة "ترامب".‬

‫عندما بلغ مشروع "ألامو" ذروته،‬

‫كانوا ينفقون مليون دولار يومياً‬

‫على إعلانات على "فيسبوك".‬

‫كان معنا أشخاص من "فيسبوك"‬ ‫و"يوتيوب" و"غوغل"،‬

‫وكانوا يجتمعون هنا.‬

‫كانوا بمثابة شركائنا العمليين،‬

‫بالنسبة إلى تسهيل استخدامنا للمنصة‬ ‫بفعالية قصوى.‬

‫ولكننا عرفنا أيضاً‬

‫أن شركة اسمها "كامبريدج أناليتيكا"...‬

‫كانت تعمل أيضاً على مشروع "ألامو".‬

‫كانت "كامبريدج أناليتيكا" هناك.‬

‫وكانت بمثابة العقل ومركز البيانات.‬

‫كان هذا مركز بياناتنا.‬

‫"يجب أن نستهدف هذه الولاية.‬ ‫يجب أن نستهدف تلك الولاية."‬

‫- كيف عرفوا ذلك؟‬ ‫- إذاً، في قلب ذلك...‬

‫كانت هذه وصفتهم السرية.‬

‫- "بول أوليفييه"؟‬ ‫- أنا هنا.‬

‫حسناً، دعني أضبط شاشتي.‬

‫تواصلت مع خبير رياضيات في "سويسرا"،‬

‫اسمه "بول أوليفييه ديهاي".‬

‫أتحرّى أمر شركة "كامبريدج أناليتيكا"‬ ‫منذ أكثر من سنة،‬

‫وأظن أن هناك المزيد لنكتشفه.‬

‫فهمنا أنا و"بول"،‬

‫أنه لكي يرسلوا للناس رسائل شخصية،‬

‫يحتاجون إلى بيانات الناس.‬

‫"البيانات التي قلبت العالم رأساً على عقب"‬

‫وادّعت "كامبريدج أناليتيكا"‬ ‫أنها تملك 5 آلاف وحدة رصد بيانات‬

‫عن كلّ ناخب أمريكي.‬

‫"5 آلاف وحدة رصد بيانات عن كلّ أمريكي"‬

‫ولكنها كانت خفية.‬

‫فطُرح السؤال، كيف تظهر ما هو مخفي؟‬

‫إنه الجزء الأصعب...‬

‫كانت لـ"بول أوليفييه ديهاي" نظرية.‬

‫وقضت نظريته بأن بيانات الناخبين الأمريكيين‬

‫تُعالج من قبل الشركة الأم‬ ‫لـ"كامبريدج أناليتيكا"،‬

‫في "بريطانيا".‬

‫"مقر (أس سي أل)، (كامبريدج أناليتيكا)"‬

‫وإن كان هذا صحيحاً،‬

‫يمكنني أن أستخدم محامياً بريطانياً‬ ‫لأجبر "كامبريدج أناليتيكا"‬

‫على إعطائي بياناتي.‬

‫أظن أن روعة قضية "ديفيد"‬ ‫يكمن في كونها تجسّد‬

‫سبب ضرورة اعتبار الحق في البيانات‬ ‫من الحقوق الأساسية والبسيطة والعادلة.‬

‫لأن كلّ ما يريد أن يعرفه،‬

‫هو ماذا فعلتم؟‬

‫وإن عرف "ديفيد" البيانات الموجودة في ملفه،‬

‫"استمارة طلب بيانات شخصية"‬

‫سيتمكن من تفسير وفهم‬ ‫ما جرى بمختلف الطرق،‬

‫مع "فيسبوك" و"كامبريدج أناليتيكا"‬ ‫و"ترامب" وخروج "بريطانيا" من "الاتحاد"،‬

‫وكل هذه الهيئات المرتبطة بشكل متراخ.‬

‫لأننا سنرى ما في قلب الوحش،‬

‫سنرى ما في داخل النظام.‬

‫"لست آلياً"‬

‫كنت مدير العمليات والمدير المالي‬

‫في "كامبريدج أناليتيكا"‬ ‫أو مجموعة "أس سي أل".‬

‫إن تحدّثتم مع معظم من عملوا‬ ‫في "كامبريدج أناليتيكا"،‬

‫سيقولون الأمر نفسه.‬

‫كانت بيئة عمل مبتكرة ومبدعة.‬

‫مرحباً، اسمي "ألكسندر نيكس".‬

‫أنا المدير العام التنفيذي‬ ‫في "كامبريدج أناليتيكا"،‬

‫شركة الاتصالات المرتكزة على البيانات‬ ‫الأبرز في العالم.‬

‫من مجانين الماضي إلى عباقرة الحاضر،‬

‫بيانات علمية محترفة تعرّفكم أكثر‬ ‫على الجمهور الذي تريدون الوصول إليه،‬

‫وكيف تصلون إليه.‬

‫ركّز "ألكسندر نيكس" كثيراً‬ ‫على بناء قطاع انتخابات قوي للشركة.‬

‫ثم استخدمت حملة "أوباما" البيانات بنجاح،‬

‫وكذلك الاتصالات الرقمية،‬

‫التي خلقت فرصاً في السوق‬ ‫لتأمين خدمة‬

‫للسياسة الجمهورية في "الولايات المتحدة".‬

‫ليحفظ الله ولاية "أيوا" العظيمة.‬

‫انتقل "تيد كروز" من كونه المرشّح الأخير‬ ‫في الانتخابات التمهيدية،‬

‫ليصبح المنافس الأخير‬ ‫قبل أن يفوز"ترامب" بالترشح عن الحزب.‬

‫دعوني أقول أولاً...‬

‫"إن نجاحه في (أيوا) هو دليل إيجابي‬ ‫على منهجيتنا."‬

‫ليتمجّد الرب.‬

‫"يعود السبب في نجاح حملة (كروز)‬ ‫إلى البيانات النفسية والتحاليل"‬

‫قال الجميع إن "تيد كروز"‬ ‫يملك أفضلية على الأرض.‬

‫وأصبحنا نعرف الآن من أين حصل عليها.‬

‫ينضمّ إليّ "ألكسندر نيكس"، المدير العام‬ ‫التنفيذي في "كامبريدج أناليتيكا"،‬

‫الشركة التي تنفّذ كل ما يجري.‬

‫من المدهش يا "ألكسندر"‬ ‫أن ننظر إلى كل هذا العمل‬

‫الذي يضطلع بدور كبير في اللعبة الأساسية.‬

‫هل اتصل بك أيّ من المرشّحين الآخرين؟‬

‫في الواقع...‬

‫"من (كامبريدج أناليتيكا)‬ ‫الموضوع: عقد (ترامب)"‬

‫"هل تريدني أن أباشر العقد غداً؟"‬

‫إنه لشرف لي أن أتحدّث معكم اليوم،‬

‫عن قوى البيانات الشاملة والبيانات النفسية.‬

‫عندما انضمّت "كامبريدج أناليتيكا"‬ ‫إلى حملة "ترامب"،‬

‫كنا نعتبر كعرض مغر فعلاً.‬

‫كنا قد أمضينا 14 شهراً بالعمل‬ ‫على حملة "تيد كروز".‬

‫وجمعنا كمية هائلة‬ ‫من بيانات وأبحاث عن الناخبين،‬

‫وتمكننا من تقديمها لفريق "ترامب".‬

‫جعلنا مئات الآلاف من الأمريكيين‬ ‫يخضعون لهذا الاستفتاء،‬

‫تمكنا من بناء نموذج‬

‫يتضمّن قرابة 4 أو 5 آلاف وحدة رصد بيانات‬

‫يمكننا استخدامها لنتوقّع شخصية‬ ‫كل شخص بالغ في "الولايات المتحدة".‬

‫لأن الشخصية هي التي تولّد التصرّفات.‬

‫والتصرفات تؤثر طبعاً على قرار التصويت.‬

‫ثم تمكنا بعد ذلك من البدء باستهداف الناس‬

‫باستخدام مضمون مصوّر رقمي مركّز.‬

‫قالت الوزيرة "كلينتون" إن لا شيء‬ ‫في رسائلها مصنّف على أنه سرّي،‬

‫لا في ما أرسلته ولا في ما تلقّته.‬

‫- أكان هذا صحيحاً؟‬ ‫- غير صحيح.‬

‫تقوم حركتنا على استبدال‬

‫مؤسسة سياسية فاشلة وفاسدة.‬

‫قد تسألون لم لست متقدمة بـ50 نقطة؟‬

‫أحقاً يجب أن تسألوا؟‬

‫"(هيلاري كلينتون)، لا مبالية إطلاقاً‬ ‫وخطيرة وتكذب بطريقة مرضية"‬

‫"ليلة القرار في (أمريكا)"‬

‫ليلة سيذكرها التاريخ.‬

‫يسود استياء مفاجئ مع تفوّق "دونالد ترامب"‬ ‫على "هيلاري كلينتون"،‬

‫ومتحدياً بذلك استطلاعات الرأي والخبراء‬ ‫والطبقة السياسية مجدداً،‬

‫مع انتخابه هذه المرة‬ ‫رئيساً لـ"الولايات المتحدة".‬

More Arabic subtitles for The Great Hack

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left