The first 200 lines.
"وثائقيات NETFLIX الأصلية"
"في مكان ما في (نيفادا)"
"(بريتني كايزر)"
آنسة "كايزر"، يبدو أنك تغيّرت كثيراً، من متدرّبة نموذجية
في حملة "باراك أوباما"،
للعمل لصالح منظمة تتعامل مع بيئة غير محببة.
"(كامبريدج أناليتيكا)"
ألم يزعجك ذلك إطلاقاً؟
ذكرت أن لديك مجموعتي بطاقات تعريف شخصية.
لصالح من كنت تعملين؟
لا تسيئي فهمي.
في حياتك، هل سبق أن عملت لصالح...
أو قدّمت معلومات لأي وكالات استخبارات في أي دولة؟
"مدينة (نيويورك)"
مرحباً. كوب قهوة صغير من فضلك.
- ثمنها 2.25 دولاراً. - عظيم.
حسناً.
من منكم رأى إعلاناً
أقنعه بأن مكبّر الصوت لديه يتنصّت على أحاديثه؟
من الصعب أن نتخيّل منحىً آخر لما يجري.
ولكن ما يحصل هو أنه يتمّ توقّع تصرفاتكم بدقة.
لذا فالإعلانات التي تبدو دقيقة جداً،
والتي توحي بأنهم يتنصّتون علينا،
ستكون دليلاً...
على أن استهداف الأفراد ينجح،
وأنه قادر على توقّع تصرفاتنا.
ربما لأنني نشأت في عصر كانت الإنترنت فيه واقعاً،
أجد أن الإعلانات لا تزعجني كثيراً.
متى يصبح الأمر مزعجاً؟
هذه رحلة القطار النفقي السريع باتجاه "بروكلين".
المحطة التالية هي شارع "كنال".
بدأ الأمر بحلم بعالم متّصل.
مساحة يستطيع فيها الجميع مشاركة تجاربهم مع الغير،
والشعور بوحدة أقلّ.
"أشكر الجميع على أمنيات العيد!"
وسرعان ما أصبح هذا العالم يرتّب اللقاءات الغرامية،
ويتحقّق من صحة المعلومات ويقوم مقام مدرّب رياضي شخصي،
ويحفظ ذكرياتنا وحتى يكون معالجنا أحياناً.
كنت أدرّس الإعلام الرقمي وبناء التطبيقات.
وعرفت أن البيانات المرتبطة بنشاطنا على الإنترنت،
لم تكن تتبخّر وحسب.
وإذ تعمّقت في البحث، أدركت...
أن آثارنا الرقمية هذه
تُجمع وتُحفظ لتتحوّل إلى قطاع صناعي يكسب تريليون دولار سنوياً.
أصبحنا الآن السلعة.
ولكننا كنا مغرمين جداً بهدية التواصل المجاني هذه،
لدرجة أنه لم يهتم أحد بقراءة الشروط والأحكام.
إن جميع تفاعلاتي،
استخدامي لبطاقتي الائتمانية وأبحاثي على الإنترنت،
ومواقعي وإعجاباتي،
تُجمع كلّها في لحظة قيامي بها وتُرفق بهويتي،
مما يمنح الشاري ولوجاً مباشراً إلى نبضي العاطفي.
وإذ يتسلّح الشارون بهذه المعلومات، يتنافسون لجذب انتباهي.
فيغذّوني بدفق ثابت من المضمون المصمّم خصيصاً لي ولا يراه سواي.
وهذا صحيح ويحدث مع كل واحد منا.
ما يعجبني،
وما أخشاه،
وما يلفت انتباهي،
وما هي حدودي وما يلزم لكي أتخطاها.
الأشخاص أنفسهم يعودون إلى "واشنطن".
"هيلاري" الفاسدة تروي الكثير من الأكاذيب.
ستنهار البورصة وهذا سيتسبّب باندلاع حرب أهلية.
رأينا النتائج السلبية لواقعنا المنقّى في انتخابات العام 2016.
لم تشعر بالإهانة عندما قالها "دونالد ترامب".
أصبح العالم الحقيقي حطاماً مقسّماً بشدة.
تباً لأولئك المكسيكيين القذرين! ابنوا الجدار!
كيف مزّقنا حلم بناء عالم متّصل؟
ابنتي عمرها 8 سنوات وابني 4 سنوات.
أدقّق في كلّ التطبيقات بشدة قبل تنزيلها و...
أصبحت ذاك الأب الذي يقرأ سياسات السرية ويقول،
"لا، أترين هنا؟ يقرؤون رسائلك.
هل أنت موافقة على ذلك؟"
إنها الطريقة الجديدة لأكون بها أباً مزعجاً.
- مرحباً. - مرحباً.
أشعر بقلق منذ وقت طويل،
بشأن سوء استخدام بياناتنا ومعلوماتنا،
وكيف قد يؤثر ذلك على مستقبل أطفالي.
ولكنني لم أدرك إلا بعد انتخابات 2016
أن الأمر حصل فعل أمام ناظريّ.
شعرت فعلاً بـ...
بأن أسوأ السيناريوهات قد حدثت مع التكنولوجيا.
أصبحت مهووساً بالعثور على إجابات.
وبقيت أسأل نفسي،
من كان يغذّي مخاوفنا؟
وكيف؟
كان هذا مشروع "ألامو" حيث كان الذراع الرقمي
لقسم عمليات حملة "ترامب".
عندما بلغ مشروع "ألامو" ذروته،
كانوا ينفقون مليون دولار يومياً
على إعلانات على "فيسبوك".
كان معنا أشخاص من "فيسبوك" و"يوتيوب" و"غوغل"،
وكانوا يجتمعون هنا.
كانوا بمثابة شركائنا العمليين،
بالنسبة إلى تسهيل استخدامنا للمنصة بفعالية قصوى.
ولكننا عرفنا أيضاً
أن شركة اسمها "كامبريدج أناليتيكا"...
كانت تعمل أيضاً على مشروع "ألامو".
كانت "كامبريدج أناليتيكا" هناك.
وكانت بمثابة العقل ومركز البيانات.
كان هذا مركز بياناتنا.
"يجب أن نستهدف هذه الولاية. يجب أن نستهدف تلك الولاية."
- كيف عرفوا ذلك؟ - إذاً، في قلب ذلك...
كانت هذه وصفتهم السرية.
- "بول أوليفييه"؟ - أنا هنا.
حسناً، دعني أضبط شاشتي.
تواصلت مع خبير رياضيات في "سويسرا"،
اسمه "بول أوليفييه ديهاي".
أتحرّى أمر شركة "كامبريدج أناليتيكا" منذ أكثر من سنة،
وأظن أن هناك المزيد لنكتشفه.
فهمنا أنا و"بول"،
أنه لكي يرسلوا للناس رسائل شخصية،
يحتاجون إلى بيانات الناس.
"البيانات التي قلبت العالم رأساً على عقب"
وادّعت "كامبريدج أناليتيكا" أنها تملك 5 آلاف وحدة رصد بيانات
عن كلّ ناخب أمريكي.
"5 آلاف وحدة رصد بيانات عن كلّ أمريكي"
ولكنها كانت خفية.
فطُرح السؤال، كيف تظهر ما هو مخفي؟
إنه الجزء الأصعب...
كانت لـ"بول أوليفييه ديهاي" نظرية.
وقضت نظريته بأن بيانات الناخبين الأمريكيين
تُعالج من قبل الشركة الأم لـ"كامبريدج أناليتيكا"،
في "بريطانيا".
"مقر (أس سي أل)، (كامبريدج أناليتيكا)"
وإن كان هذا صحيحاً،
يمكنني أن أستخدم محامياً بريطانياً لأجبر "كامبريدج أناليتيكا"
على إعطائي بياناتي.
أظن أن روعة قضية "ديفيد" يكمن في كونها تجسّد
سبب ضرورة اعتبار الحق في البيانات من الحقوق الأساسية والبسيطة والعادلة.
لأن كلّ ما يريد أن يعرفه،
هو ماذا فعلتم؟
وإن عرف "ديفيد" البيانات الموجودة في ملفه،
"استمارة طلب بيانات شخصية"
سيتمكن من تفسير وفهم ما جرى بمختلف الطرق،
مع "فيسبوك" و"كامبريدج أناليتيكا" و"ترامب" وخروج "بريطانيا" من "الاتحاد"،
وكل هذه الهيئات المرتبطة بشكل متراخ.
لأننا سنرى ما في قلب الوحش،
سنرى ما في داخل النظام.
"لست آلياً"
كنت مدير العمليات والمدير المالي
في "كامبريدج أناليتيكا" أو مجموعة "أس سي أل".
إن تحدّثتم مع معظم من عملوا في "كامبريدج أناليتيكا"،
سيقولون الأمر نفسه.
كانت بيئة عمل مبتكرة ومبدعة.
مرحباً، اسمي "ألكسندر نيكس".
أنا المدير العام التنفيذي في "كامبريدج أناليتيكا"،
شركة الاتصالات المرتكزة على البيانات الأبرز في العالم.
من مجانين الماضي إلى عباقرة الحاضر،
بيانات علمية محترفة تعرّفكم أكثر على الجمهور الذي تريدون الوصول إليه،
وكيف تصلون إليه.
ركّز "ألكسندر نيكس" كثيراً على بناء قطاع انتخابات قوي للشركة.
ثم استخدمت حملة "أوباما" البيانات بنجاح،
وكذلك الاتصالات الرقمية،
التي خلقت فرصاً في السوق لتأمين خدمة
للسياسة الجمهورية في "الولايات المتحدة".
ليحفظ الله ولاية "أيوا" العظيمة.
انتقل "تيد كروز" من كونه المرشّح الأخير في الانتخابات التمهيدية،
ليصبح المنافس الأخير قبل أن يفوز"ترامب" بالترشح عن الحزب.
دعوني أقول أولاً...
"إن نجاحه في (أيوا) هو دليل إيجابي على منهجيتنا."
ليتمجّد الرب.
"يعود السبب في نجاح حملة (كروز) إلى البيانات النفسية والتحاليل"
قال الجميع إن "تيد كروز" يملك أفضلية على الأرض.
وأصبحنا نعرف الآن من أين حصل عليها.
ينضمّ إليّ "ألكسندر نيكس"، المدير العام التنفيذي في "كامبريدج أناليتيكا"،
الشركة التي تنفّذ كل ما يجري.
من المدهش يا "ألكسندر" أن ننظر إلى كل هذا العمل
الذي يضطلع بدور كبير في اللعبة الأساسية.
هل اتصل بك أيّ من المرشّحين الآخرين؟
في الواقع...
"من (كامبريدج أناليتيكا) الموضوع: عقد (ترامب)"
"هل تريدني أن أباشر العقد غداً؟"
إنه لشرف لي أن أتحدّث معكم اليوم،
عن قوى البيانات الشاملة والبيانات النفسية.
عندما انضمّت "كامبريدج أناليتيكا" إلى حملة "ترامب"،
كنا نعتبر كعرض مغر فعلاً.
كنا قد أمضينا 14 شهراً بالعمل على حملة "تيد كروز".
وجمعنا كمية هائلة من بيانات وأبحاث عن الناخبين،
وتمكننا من تقديمها لفريق "ترامب".
جعلنا مئات الآلاف من الأمريكيين يخضعون لهذا الاستفتاء،
تمكنا من بناء نموذج
يتضمّن قرابة 4 أو 5 آلاف وحدة رصد بيانات
يمكننا استخدامها لنتوقّع شخصية كل شخص بالغ في "الولايات المتحدة".
لأن الشخصية هي التي تولّد التصرّفات.
والتصرفات تؤثر طبعاً على قرار التصويت.
ثم تمكنا بعد ذلك من البدء باستهداف الناس
باستخدام مضمون مصوّر رقمي مركّز.
قالت الوزيرة "كلينتون" إن لا شيء في رسائلها مصنّف على أنه سرّي،
لا في ما أرسلته ولا في ما تلقّته.
- أكان هذا صحيحاً؟ - غير صحيح.
تقوم حركتنا على استبدال
مؤسسة سياسية فاشلة وفاسدة.
قد تسألون لم لست متقدمة بـ50 نقطة؟
أحقاً يجب أن تسألوا؟
"(هيلاري كلينتون)، لا مبالية إطلاقاً وخطيرة وتكذب بطريقة مرضية"
"ليلة القرار في (أمريكا)"
ليلة سيذكرها التاريخ.
يسود استياء مفاجئ مع تفوّق "دونالد ترامب" على "هيلاري كلينتون"،
ومتحدياً بذلك استطلاعات الرأي والخبراء والطبقة السياسية مجدداً،
مع انتخابه هذه المرة رئيساً لـ"الولايات المتحدة".
No comments yet. Be the first to leave one.