The first 200 lines.
‏"في الحلقات السابقة من (عائلة كارداشيان)…"
‏أخبرني شخص ما أنك ستشاركين في عرض كوميدي.
‏طُلب مني المشاركة في عرض "توم بريدي" الكوميدي،
‏-ستبدعين في هذا. -أجل.
‏وقررت الموافقة، لأنني مضحكة جداً.
‏سيُقام حفل "ميت غالا" قريباً، لذا لا يمكنني تناولها.
‏ماذا سترتدين في الحفل؟
‏شعري أشقر.
‏حقاً؟
‏جميل.
‏-أهلاً. -مرحباً.
‏سأقابل "لامار" اليوم.
‏أتريد الجلوس بهذا القرب؟
‏أحمل معي أشياء تخصه.
‏-لماذا تبدو متوتراً؟ -لم أرك منذ مدة طويلة.
‏من الواضح أنه غير مرتاح، ويشعر بالتوتر.
‏عانيت الكثير بسببي.
‏هذا يدفعني إلى القلق أيضاً.
‏أجل، أخفقت.
‏-ماذا تقصد؟ -معك.
‏"(عائلة كارداشيان)"
‏"منزل (ماليكا)"
‏أحبك لأنك حاولت جاهدة معي.
‏شكراً لك.
‏ولن يختفي ذلك الحب أبداً.
‏متأكد من ذلك.
‏أنا روحاني بطبيعتي.
‏وعند الزواج من أحد، يكون القدير شاهداً على ذلك.
‏ويبدو أنني كذبت أمامه في نذوري بسبب طريقة عيشي.
‏لكنني أتمنى لو أخبرني أحد
‏وشرح لي قبل الزواج
‏بكمية التأثير
‏التي سأحظى بها من الزواج.
‏لم أكن مستعداً.
‏لا أظن
‏أن بإمكانك الالتزام بنذورك إن لم تفي بها.
‏-لا. -هذه مسؤوليتك.
‏أخبرتك بأنني لا أبرر موقفي.
‏هذه طبيعة الرجال.
‏أردد دائماً بأنني سأكون محظوظاً
‏إن وجدت شخصاً يشبهك ولو قليلاً حتى.
‏مساعدتك لي، وروحك النقية،
‏وكوني معك، كل ذلك دفعني لأكون إنساناً أفضل.
‏أتمنى لو أريتك هذا
‏طوال الوقت.
‏شكراً لك.
‏لأنك تستحقين ذلك.
‏قلت إنك تستحقين ذلك.
‏أستحق ماذا؟
‏هل أستحق ما عانيته من ألم؟
‏وكل ما أمرّ به؟
‏ويتمنى لو أخبره أحد بما سيخسره،
‏لكنني أخبرته بذلك كثيراً.
‏أريد الاعتذار عن الكثير من الأشياء، على الرغم من أنني شخص لا يندم.
‏أنا مقاتل وناجح،
‏لكن هناك بعض الأشياء التي تغلب المرء.
‏وتجعله متواضعاً.
‏لم أنس الأمر ببساطة.
‏وهو يعلم ذلك جيداً.
‏إن كان مستعداً للاستماع أو التقبل،
‏فهذه مسألة أخرى.
‏لكن هكذا تسير الحياة أحياناً.
‏لن تحظى بفرص ثانية دائماً، ولا يمكننا التصرف بلا مبالة طوال الوقت
‏وأن تتوقع من الناس البقاء بقربك.
‏لنتحدث عن رؤيتي لـ"كريس".
‏أظن أنني لا أستطيع مواجهتها.
‏لم لا؟
‏لأنها والدتك.
‏لكن لماذا لا تستطيع؟
‏لا أدري، لم أرها منذ مدة طويلة.
‏الشخص الذي أصبحت عليه الآن لا يمكنه حتى…
‏ما كنت أفعله في الماضي
‏أو طريقتي في…
‏تعاطي الممنوعات.
‏ما أجد صعوبة في استيعابه
‏هو كيفية
‏توقفك ببساطة.
‏ما الذي دفعك إلى التوقف؟
‏أنا…
‏ما دفعني إلى التوقف كلياً
‏هو رغبتي
‏في أن أكون برفقة أطفالي…
‏وأن أحظى باحترامهم.
‏أرى الإدمان مرضاً.
‏أثق بذلك حقاً.
‏والحقيقة أنه لا يمكن لأحد مداواتك
‏باستثناء نفسك.
‏حاولت عدة مرات إقناع "لامار" بالتوقف.
‏لم أتعامل مع مدمن من قبل،
‏وتعلمت بالطريقة الصعبة
‏أنني لا أستطيع مساعدة أحد بوضعه.
‏حاولت جاهدة مراراً وتكراراً.
‏وكدت أضيع في مرحلة ما،
‏وربما ضعت
‏محاولة مساعدته.
‏أتمنى لو لم أكن متوتراً عند وصولي إلى هنا.
‏أتريد الخروج ثم الدخول مجدداً؟ لا أفهم ما يحدث.
‏-سأغادر الآن. -حسناً.
‏إن ُنحت لي الفرصة في هذه الأثناء،
‏فسترين أنني
‏رجل جديد وصادق.
‏ولا أمانع أبداً أن أكون صديقك.
‏حسناً.
‏بدأت أفهم أثناء تقدمي في العمر
‏التأثير الذي ربما سببته أفعالي وهذا محزن.
‏هذا جيد.
‏لا أعلم ما عليّ فعله.
‏لا أطلب منك قول شيء، لكن…
‏لا أدري، أرى أنه من الرائع أنك أدركت ذلك على الأقل.
‏-اعترفت بغلطتي. -أجل.
‏أتريد الاتصال بأمي؟
‏-أجل. -حسناً.
‏سأخبرها بأنني أحتاج إلى مدير أعمال.
‏-لا. -لماذا؟
‏-ألقي التحية فحسب. -لا، هذا مبتذل.
‏اهدأ قليلاً.
‏إنها تفهمني، فبرجها العقرب.
‏-انتظري… -لا تتكلم.
‏مرحباً يا أمي.
‏"على الهاتف، (كريس)"
‏-أهلاً. -كيف حالك؟
‏-بخير، وأنت؟ -أنا بأفضل حال.
‏أنا جالسة مع "كوري" وسنتناول الطعام.
‏يا للهول! يا للروعة! "لامار"!
‏مرحباً يا حماتي.
‏ماذا تفعلان؟
‏أجلس مع "كوكو" فحسب.
‏ونتحدث عن الماضي.
‏تفاجأت بهذا.
‏لم أكن أعلم بأنها ستقابلك اليوم.
‏متأكد.
‏هل هذه صورتك على قميصك؟
‏-أجل، قميص رائع، صحيح؟ -هذ كان رد فعلي.
‏عجباً!
‏-يمكننا بيع هذه القمصان. -كيف حالك؟
‏أنا بخير، وأشعر بحال أفضل الآن،
‏-حقاً؟ -فأنا أجلس مع أميرتي،
‏وحب حياتي.
‏آمل أن تسامحني ونتخطى ما حدث.
‏أحد أسبابه
‏التي دفعته إلى الزواج بي، كانت عند مقابلته لعائلتي.
‏"إي!"
‏قال،
‏"كيف يمكن لأحد ألا يحب هذه المجوعة المتناغمة من الشقيقات؟"
‏وأحب أشقائي وأمي.
‏أحبنا جميعاً، وكان يحب علاقتنا معاً.
‏كان ذلك أمراً جذاباً بالنسبة إليه.
‏أردت أن أعيد له جائزة أفضل لاعب احتياطي
‏وخاتم بطولة العالم وغيرها من الأشياء.
‏"كلوي"، أنت تعتنين جيداً…
‏-أفضل زوجة على الإطلاق. -بالأشياء الثمينة والمهمة.
‏إنها أفضل زوجة على الإطلاق.
‏لا أدري، تنتابني مشاعر جياشة.
‏قدرتها على التحلي بالقوة لفعل ذلك،
‏تدفعني إلى الفخر بها.
‏وأنا فخورة بـ"لامار" لحضوره.
‏فلا بد أنه كان من الصعب عليه مقابلتها.
‏أشعر بأنني غفرت له
‏وأنا أحبه كما هو واضح.
‏يحزنني أنه عانى من إدمان لم يستطع السيطرة عليه.
‏وكنت حزينة على ابنتي،
‏فقد كان حب حياتها.
‏كانت متأكدة أنه شريك حياته الأبدي،
‏لكن لم يكملا معاً للأسف.
‏لذا…
‏يتعذر عليّ استيعاب كل هذا.
‏ندعو جميعاً لك يا "لامار".
‏شكراً يا حماتي.
‏-ونتمنى لك الأفضل دائماً. -شكراً.
‏-ونحن نحبك كثيراً. -أحبك.
‏-أحبك أيضاً. -حسناً.
‏-حسناً، وداعاً. -إلى اللقاء.
‏يذكرني هذا بشعور وجود أم،
‏تدعمني وتثق بي وهذا أمر رائع.
‏يمكنك البكاء إن أردت.
‏-ماذا؟ -أتريد البكاء؟
‏لم يحظ "لامار" بوالدة.
‏تُوفيت والدته عندما كان في الـ12 على ما أعتقد.
‏وملأت أمي ذلك الفراغ في قلبه.
‏كانت تدعمه دائماً،
‏وتقبلته كما هو.
‏والدتي مذهلة في ذلك.
‏"(لوس آنجلس)، (كليبرز)"
‏لست متأكدة، لكنني أشعر بأن ضميره يؤنبه لأنه خذلها.
‏-لا بأس بالبكاء. -صحيح.
‏ومفيد أيضاً.
‏إنه أمر مفيد لـ…
‏الروح.
‏-تبدين جميلة. -أشكرك.
‏وأنت لم تتغير.
‏-أشعر بالرضى بفضلك. -لطيف.
‏إنها مجاملة لطيفة جداً.
‏لكنني أشعر بالغرابة.
‏سأكون صريحاً معك.
‏على الرغم من أنني كنت أود الرقص معك،
‏ووضع لساني في فمك أيضاً لتخفيف التوتر،
‏إلا أنني توقعت أن يكون لقاؤنا غريباً.
‏لم قد تتوقع ما هو أقل من ذلك؟
‏إن لم ير رجل زوجته
‏-لمدة… -السابقة.
No comments yet. Be the first to leave one.