The first 200 lines.
"السابع عشر من تشرين الثاني، 1982" "مقاطعة بلو هيل، ولاية بنسلفانيا"
- لقد كانت ليلة لطيفة - لقد كانت كذلك، أجل
- ما العطر الذي تضعينه؟ - أين كنت؟
شريحة لحم مشوية؟
- العطر الذي أضع منه دائماً - مطعم دان للشرائح المشوية؟
- محل دان للشرائح... - الباب مفتوح يا مايزي!
هل هناك أحد من أصدقائك؟
- لا - أحقاً؟
يا إلهي! وذلك النادل...
كان يدقّق النظر في جسدك في كل مرة تذهبين فيها إلى الحمام
يا إلهي! من يفعل ذلك؟
الطريقة الإيطالية، أليس كذلك؟
سنذهب إلى مطعمي المفضل في وسط البلدة في المرة المقبلة
يحب أولئك الندل الطليان أن ينظروا إلى زوجتك
- عندما تتناول وجبتك - لا، هذا ليس ما حدث
لا، لقد كان الشاب أحمق يافعاً كسولاً
يافعاً أحمق كسولاً كان يجب عليّ أن أستعجله
وقد تركَت صنبور الماء مفتوحاً
لقد عدنا يا عزيزتي
مايزي؟
مايزي؟
عزيزتي؟
لقد دخل أحدهم إلى المنزل
مايزي؟
- مايزي؟ - مايزي؟
مايزي؟
مايزي؟
مايزي؟
"مرحباً بكم في مقاطعة بلو هيل قودوا أبطأ وعيشوا عمراً أطول"
"المضخات مغلقة"
"بعد مرور عام..."
"تذكروا مايزي"
"ما زالت مفقودة"
جينكيز، تعال يا فتى
ما هذا يا جينكيز؟
أجل، ما هذا؟ تعال، تعال، تعال
أجل
هل اشتقت إليّ؟
هل اشتقت إليّ؟
مرحباً
تعال إلى هنا
- أقدّر لك هذا، اتفقنا؟ - حسن
إنه يوم صعب
- ماذا تريدون أن تشربوا يا رفاق؟ - ماذا سنأكل؟
- أكلاً جاهزاً - الجعة مناسبة يا ليف
- ما هو الأكل الجاهز؟ - بيتزا
من كان نائماً على الأريكة؟
- سأشرب الجعة - أي شيء يا ليف، الجعة مناسبة
- أجل، وأنا سأشرب الجعة أيضاً - أحقاً؟
- دعيني أساعدك يا أوليفيا - لا، لا بأس في ذلك يا آرلين
- نقوم أنا وراي بذلك - هل لي بزجاجة جعة لطفاً يا أمي؟
سأحضر لك واحدة إذا سليتنا
- يعتبر التلفاز غشاً - يعتبر التلفاز تسلية
ليس إذا كان التفاهة التي تشاهدها أنت
أي شيء بأصوات شهيرة وألوان ساطعة يكون كافياً لتسلية عقلك البسيط يا بيلي
أجل، كلامك صحيح
يا لك من ثرثار!
- كنت أتساءل لما نام راي على الأريكة - هذا لا يعني ذلك بالضرورة
لا، العم مورغان محق
أنتما تجلسان على فراش أبي بشكل رسمي
وفوق مقاطعة بلو هيل
نرى عواصف رعدية كثيرة تتحرك باتجاه الجنوب الشرقي
في وقت لاحق من هذه الأمسية
مسؤولاً عن انقطاع الكهرباء واسع الانتشار عبر الحدود
- "الذكرى السنوية لـمايزي في مدرستها" - يعتقد أن مايزي أخذت من منزلها
نحو الرابعة عصراً بينما كان والداها يزوران البلدة
أقيم حفل تأبيني في مدرسة مقاطعة بلو هيل الابتدائية عصر هذا اليوم
إذ يكون اليوم قد مر عام على اختفائها
أولاً أريد أن نرحّب بشخص
لديه ما يقوله عن السلامة العامة والرقابة على مجتمعنا
عمّ مايزي ونائب مأمور شرطة مقاطعتنا بلو هيل
- كينيث بوروز - أولاً...
أودّ أن أشكركم جميعاً على قدومكم اليوم إلى هنا
"نائب مأمور الشرطة كينيث بوروز عمّ مايزي آندرسن"
كما تعلمون...
فقد مر عام على اليوم الذي فقدت فيه مايزي
ولكن...
لم نجتمع اليوم هنا لنتذكر ذلك
لقد اجتمعنا اليوم هنا...
لنتذكر كم كانت مبهجة
وكم بدت سعيدة دائماً
وأنا واثق من أنكم جميعاً توافقونني الرأي عندما أقول كم كانت ذكية
وكم كانت كفوءاً
لقد كانت مايزي مميزة جداً حقاً
لقد كان هناك أمر متفرّد جداً...
يميزها وقد رأينا ذلك جميعنا
جميعنا
التلفاز ممنوع
هل تتذكرين عندما ماتت أمي وكان أبي يغادر دائماً...
يعمل أو أياً يكن
وكان يجب عليّ الاعتناء بك؟
هذا هو الموقف نفسه
لكنه مختلف قليلاً فحسب
أنا هنا لمساندتك
على أي حال...
لقد كنت أنا من يعتني بك دائماً أيتها المغفّلة
لا!
- هل عندك مشكلة في الشرب؟ - هل أنت على ما يرام؟
أنا عندي مشكلة في الشرب؟ انظروا من يتكلم!
لا تستطيعين أن تشربيه
- كم استغرقت من الوقت لتحضير هذا؟ - إنها شهية جداً
البيتزا! منذ متى لم أتناول البيتزا؟
- أنا لا أتناولها - لكن ذلك جعل طعم الدجاج أسوأ
- لم يستغرق ذلك وقتاً طويلاً - بالكاد كنت أتناول أياً منها
بيلي، كنت أتوقع أن أرى...
- يا إلهي! ما اسمها؟ - جيني
جيني هذا هو هل هي...
أعني...
ماذا حدث لها؟ ماذا حدث لـجيني؟
لم تكن علاقتنا ناجحة
- نوح! - هلّا ناولتني الكتشب
- نوح - ماذا؟
- لا تفعل - لا أفعل ماذا؟
ناول عمك الصلصة كإنسان طبيعي
- لا أناول عمي الصلصة كإنسان طبيعي؟ - افعل ذلك فحسب من فضلك
أمر مؤسف جداً ما حصل بخصوص جانيت
لقد كانت فتاة رائعة
- أجل، جيني رائعة - لقد كانت فتاة رائعة
- لكن كانت بيننا خلافاتنا - متى حدث ذلك؟
- منذ بضعة أشهر - آسف لسماع ذلك يا رفيق
كان ذلك من أجل الأفضل
كان بيلي سيطلب يدها للزواج
لكنه شعر بالخوف وبيلي لا يواجه مخاوفه
بل يهرب فحسب أليس ذلك صحيحاً يا بيلي؟
بلى يا راي، ذلك صحيح
- أنت حقير - ليس اليوم
أرجوك يا نوح
اجلس وأنه عشاءك
لقد انتهيت منه
حسن، هذا هو واقع الحال
اعذروني
خططت أنا ومارثا حقيقة لإنجاب أطفال
أردت طفلاً أو اثنين فقط
لكنها أرادت عشرين أو ثلاثين طفلاً
تعرف كيف كانت شخصيتها
وبعدها عندما توفيت مارثا...
شعرت وكأن حياتي انتهت
شعرت أنني أصبت بالعجز...
وكأن الحياة لم تعد تستحق أن تعاش
ومن ثم مع مرور الوقت تمكنت من لمّ شتات نفسي
لم تكن حياتي قد انتهت قط
كان من الصعب رؤية ذلك فحسب
الحزن يعمي المرء
لا أريد الحديث عن ذلك يا مورغان
- إنها بحاجة إليك الآن - لا أريد الحديث عن ذلك يا مورغان
أعتقد أنك بحاجة إلى بعض الوقت
- لقد مضت سنة - وست ساعات فقط على تقبّلك الأمر
- تقبّلته؟ - تعرف أن هذا ليس قصدي يا راي
أنا لن أتقبل الأمر على الإطلاق
تعرف ماذا أقصد يا راي
كفاك
تعرف أنني لم أقصد أن يبدو الأمر كذلك يا راي
اللعنة!
لقد بحثت مدة أيام...
لم أنم...
ولم أتناول طعاماً...
ولم أتوقف عن البحث
لم أتمكن من ذلك
أعرف أنك تعلمين هذا كله ولكن...
الحقيقة هي...
الحقيقة هي أنني خذلتكم...
أنت وراي ونوح لقد خذلت هذه العائلة
وهذا الشعور بالذنب...
وهذا الشعور بالعجز
والشعور بالمسؤولية الذي أحسّه
أريدك أن تعرفي فقط...
كم أنني آسف يا أوليفيا
هذه العائلة هي كل شيء بالنسبة إليّ
- كل شيء - كفّ عن الاعتذار
- سأطمئنّ على نوح - حسن
- ما الأخبار؟ - مرحباً
- هل كل شيء على ما يرام؟ - أجل، أجل، الأمر فقط...
إن أولاد غريغوري ماثيسن يعبثون بالأضواء المتوهجة في حديقتنا الخلفية
سأذهب وأتحدث إليهم بأدب
راي...
- هل أنت متأكد من أنك على ما يرام؟ - أجل، أنا بخير يا آرلين، صدقاً
- لن أغيب أكثر من 5 دقائق - ما المشكلة؟
يعبث بعض الأولاد في حديقتنا الخلفية
- يريد أن يذهب ويتحدث إليهم بتهذيب - إنهم يعبثون بالأضواء المتوهجة مجدداً
- سيجفّلون الكلب، قد يكون ذلك خطراً - ريس جوردان مناوب الليلة
- سأتصل به - أجل
- يا إلهي! - ربما ذلك أفضل، دع الأمر للمأمور
أوليفيا!
اسمعي، سأقود السيارة على الطريق وأعترضهم
وأخوض نقاشاً متحضراً معهم
وإذا فشلت في ذلك سأقود السيارة إلى منزلهم مباشرة وأخوض نقاشاً متحضراً
مع غريغوري ماثيسن عوضاً عن ذلك
آخر مرة خضت فيها نقاشاً متحضراً مع غريغوري ماثيسن
انتهى بك الأمر بتمضية الليلة في الزنزانة، هل تتذكر؟
شكراً على ذلك التذكير المناسب يا بيلي
أهلاً بك في أي وقت يا راي
- حسن، لن تذهب وحدك - يا إلهي!
- سآتي أنا أيضاً - لا، أنت ستبقى
- كفاك يا أبي - لا!
- خذه معك - أوليفيا!
- خذه معك فحسب يا راي - يا إلهي!
- دعني أخمّن، ستأتي أنت أيضاً؟ - إذا لم آت فسأشعر بأنني منبوذ
وأنا أيضاً
يا له من سيرك بائس!
يجب عليك أن تتحدث إليه
No comments yet. Be the first to leave one.