The first 200 lines.
في الحلقات السابقة من "سمولفيل"...
أعلم أنك قتلت "ليونيل".
ثمة قلادتان.
وهما مفتاح سر السيطرة عليك.
حاولت أن أكون صديقك.
ما الذي دهاك؟
أنا مسخة نيزكية.
أنت قريبتي يا "كارا". وأهتم لأمرك.
سيجلب "الرحالة" تغييرًا عظيمًا إلى الأرض.
آمل أن أكون عند حسن ظن الجميع بي.
أحبك يا "كلارك كينت".
ماذا حدث؟
إنه "برينياك". فعل شيئًا ما.
تأخرت كثيرًا يا "كال إيل".
- إلام يسعى الآن؟ - إليّ.
أنا "إدوارد تيغ".
آخر الناجين من منظمة "فيريتاس".
أنت غارق في أوهامك لدرجة أنك انفصلت عن الواقع.
لا بد لأحد أن يحمي العالم.
إن علم "ليكس" أنك "الرحالة"، فسينتهي الأمر.
والآن، الحلقة الأخيرة من هذا الموسم من "سمولفيل"...
"(أليخاندرو سانتوس) (بوينس آيرس)، (الأرجنتين)"
هوية سرية أخرى يا سيد "تيغ"؟
المعذرة؟
لم يهرب الناس دائمًا إلى "أمريكا الجنوبية" حين يقعون في المتاعب؟
أيتها الشابة، حين استأجرت هذه الطائرة، وُعدت برحلة تتسم بالسرية.
لست مهتمًا بتبادل أطراف الحديث.
ولا أحب الأحاديث العابرة.
أفضل الحديث عن "فيريتاس".
من أنت؟
شخص يعرف "الرحالة"،
ويعلم أنك حاولت القضاء عليه.
لا أدري عما تتحدثين.
أتعلم،
بالنسبة إلى آخر ناج من جمعية سرية،
أنت لا تجيد الكذب.
الجهاز الذي يتحكم بـ"الرحالة"، أين هو؟
دعيني وشأني.
نحن على ارتفاع ستة آلاف متر يا سيد "تيغ". أخبرني بمكان الجهاز
وإلا ستبدأ رحلة هبوطك مبكرًا.
ما الذي تفعلينه؟
فرصة أخيرة.
أخبرني بمكان الجهاز.
"ليكس لوثر". ربما يملك الإجابات التي تبحثين عنها.
استمتع ببقية رحلتك.
"شركة (لوثر)"
"(ديلي بلانت)"
"(أمريكا الشمالية)، (أمريكا)"
"المحيط المتجمد الشمالي"
سيد "لوثر".
هل وصل الفريق إلى الهدف؟
فقدنا الاتصال بهم منذ ساعة.
ربما واجهوا طقسًا سيئًا، أو بعض التشويش.
تظهر الأقمار الصناعية سماء صافية فوق القطب الشمالي.
كانوا على بعد أقل من 16 كيلومترًا حين انقطعت الإشارة.
حاولنا رصدهم بصريًا، لكن لا أثر لهم. تمامًا كالفريق السابق.
ظننت أن "مثلث برمودا" يقع في مكان أكثر دفئًا.
لا يتبخر البشر فجأة من على وجه الأرض. اعثر عليهم.
المعذرة. مرحبًا. إن كان الأمر بخصوص مقالي المُقترح، فلديّ فكرة رائعة.
صفحتان من الصور الملونة اللامعة لكهوف "كاواتشي".
ستجعل مجلة "ناشونال جيوغرافيك" تبدو ككتيّب سياحي متواضع.
سنناقش اقتراحك لاحقًا.
حسنًا.
اتصالي بوزارة الأمن الداخلي
أنقذ "كلوي" من السجن الفيدرالي.
وأنا بحاجة إلى مساعدتك الآن.
ماذا تريد؟
أريدك أن تبعد "لويس لين" عن طريقي.
تطرح أسئلة كثيرة على الكثير من الناس.
وماذا عساي أن أفعل؟ "لويس" ليست شخصًا يخضع بسهولة.
من المستحيل كبح جماح قوتها الصحفية.
أدرك حدود قدراتك جيدًا.
ساعدها في العثور على بعض المعلومات فقط.
"مسح لاستكشاف النفط والغاز"
هل أي من هذا صحيح؟
المهم هو أن تجعلها تصدّق أنه صحيح.
أتريدني أن أكذب إذًا؟
أريدك أن تفعل كل ما يلزم.
- "ليكس"... - "جيمي".
ستكون مأساة إن قررت وزارة الأمن الداخلي
أن "كلوي" تشكّل خطرًا على الأمن القومي في نهاية المطاف.
"مزرعة (كينت)"
- أهلًا. - مرحبًا.
تحرك بسرعة يا "سمولفيل". الفرصة بانتظارك.
تفضلي بالدخول يا "لويس".
أخبار مهمة. ترقّى أحد المتدربين ليجلس على مكتب "كلوي" القديم.
أيجدر بي أن أفرح لأن أحدهم استولى على وظيفة صديقتي المقربة؟
بالطبع، لأن ذلك أتاح مكانًا شاغرًا في صالة التحرير.
وخمّن لمن صُنع هذا المكان؟
"كلارك كينت".
طلب التوظيف الخاص بك معي.
لن يحدث هذا أبدًا.
اعذريني الآن، لديّ أعمال لأنجزها.
بجدية يا "كلارك"، ألا تظن أنك خُلقت لأمور أعظم في هذه الحياة
من العمل في مزرعة؟
حتى لو أردت الوظيفة، فلن أعمل لدى "ليكس لوثر" أبدًا.
حسنًا. لم كنتما صديقين مقربين إذًا؟
بحثت في ماضي "ليكس"، واكتشفت أن علاقتكما قديمة جدًا.
أنتما مختلفان تمامًا.
لم كنتما مقربين لهذه الدرجة ولفترة طويلة؟
أحيانًا، لا يكون الناس كما نظنهم.
"لويس"، إن واصلت العمل لدى "ليكس"، فعديني بأن تتوخي الحذر.
لو لم أكن أعرفك جيدًا يا "سمولفيل"، لظننت أنك تقلق عليّ.
مرحبًا يا "لويس".
هل يمكنني التحدث إلى "كلارك" للحظة؟
أجل، أظن أننا انتهينا هنا.
فكر في مستقبلك.
سقطت طائرة خاصة في شمالي "نيويورك".
انتُشلت ثلاث جثث وُحددت هوية إحداها على أنها لـ"إدوارد تيغ".
استخدمت كل مهاراتي في الاختراق،
لكن بمجرد علمي بتحطم الطائرة،
اخترقت الحاسوب المركزي للمجلس الوطني لسلامة النقل.
وفقًا لمسار الرحلة، كانوا متجهين إلى "بوينس آيرس".
حلّقوا لمدة ساعة قبل أن ينطلق شيء
من المقصورة كالصاروخ.
ماذا تعنين بـ"انطلق"؟
ذهب مساعد الطيار إلى الخلف
لاستطلاع الأمر، ففقد وعيه بضربة.
- هل لديهم أي فكرة عما كان؟ - لا.
عثروا على جهاز تسجيل بيانات الرحلة وتمكنت من تحميل هذا التسجيل الصوتي.
ثمة خطب ما. شعرت وكأن اصطدامًا حدث في المقصورة.
ضغط الهواء ينخفض. سأذهب لتفقد الأمر.
ما الذي تفعلينه؟
أصبح الصوت مشوشًا بعد ذلك.
مررته عبر المرشح عشرات المرات، لكن لم يظهر سوى ضجيج.
شغّليه ثانية.
نحن على ارتفاع ستة آلاف متر يا سيد "تيغ".
أخبرني بمكان الجهاز
وإلا ستبدأ رحلة هبوطك مبكرًا.
- "كارا". - "كارا"؟
ما الذي تفعله مع "إدوارد تيغ"؟
لا أدري. لكنني سمعتها تهدد بإسقاط الطائرة.
كلانا يعلم مدى تهورها حين تغضب.
ربما اكتشفت أن "تيغ" يلاحقك مجددًا.
لا بد من وجود تفسير آخر. إنها ليست قاتلة.
اسمع يا "كلارك"، أنا معجبة بـ"كارا" أيضًا،
لكن ما لم تكن تتوهم سماع الأصوات، فيبدو أنها تسببت في ذلك الحادث.
أتذكر ما قلته حين وصلت إلى هنا لأول مرة؟
كل كريبتوني قابلته اتضح أنه قاتل تقريبًا.
أنا أعرفها.
إنها قريبتي.
وليست قاتلة.
عليّ العثور عليها.
هل ثمة المزيد من التسجيلات؟
يُوجد قليل من الضجيج الإضافي.
ماذا سمعت؟
إنها تلاحق "ليكس".
ما الذي تفعلينه هنا يا "كارا"؟
أحاول حمايتك.
بتهديد "إدوارد تيغ" بالقتل؟
سمعت التسجيل. أولئك الرجال ماتوا.
قولي لي إنك لست مسؤولة عن سقوط طائرتهم.
إنه خطأ "تيغ".
لو لم يلاحق "الرحالة"، لكان حيًا الآن.
علينا أن نتحدث.
- اتركني. - كنت قلقًا عليك،
لكن كان يجدر بي القلق على الآخرين.
هل تعرضت لـ"كريبتونايت" أحمر؟
- خاتم، قلادة... - توقفت عن ارتداء المجوهرات.
إذًا لا بد أن شيئًا حدث حين عدت إلى "كريبتون".
هل تتذكرين أي شيء غريب؟
أنا بخير يا "كال إيل".
"كارا".
مات ثلاثة أشخاص بسببك.
وإن عرف أحدهم كيفية السيطرة عليك، فسيموت عدد أكبر بكثير.
ستكون أقوى سلاح على وجه الكوكب.
لن يسيطر عليّ أحد في أي وقت قريب.
لم يعثر "ليكس" على ما كان يبحث عنه.
أتظن أن هذا سيوقف رجلًا مثله؟
كن واقعيًا قليلًا.
ثمة خطب ما بك. ابقي هنا حتى نعرف ما هو.
يمكنك تجاهل الأمر،
لكنني سأفعل كل ما يلزم لإنقاذ الأرض.
أعلم أن "ديلي بلانت" ليست عصرية،
لكن آخر مرة تحققت فيها، كان مكتبك ما زال في صالة التحرير.
في المبنى المقابل.
أشك في أن "ليكس" سيسعد إن أفشيت أسراره
في المكان نفسه الذي يصرف لي شيكاتي. كما أن هذا المكان يقدم خصومات رائعة.
بالحديث عن الأسرار، اكتشفت شيئًا بخصوص تلك البعثات الغامضة
التي يرسلها إلى القطب الشمالي.
إما أنه يخطط للاستيلاء قسرًا على ورشة "بابا نويل"
أو أنه يفعل شيئًا غير قانوني.
وبما أنني متأكدة من أن "ليكس" لا يتمتع بروح عيد الميلاد، فما هو الخبر؟
يؤسفني القول إنه يبحث عن أماكن جديدة للتنقيب عن النفط.
ماذا؟ أين عرفت ذلك؟
سمعت مراسلًا يتحدث عن الأمر في الطابق الثالث.
من يكون؟
لا أدري.
سمعت ذلك مصادفة فحسب.
كنت هناك، المكان مزدحم.
حسنًا. هلّا تلقين نظرة؟
صور مسح لمواقع تنقيب مُحتملة.
"مسح لمنشأة نفط وغاز تابعة لشركة (لوثر)"
كيف حصل "جيمي أولسن" على مواد سرية للغاية كهذه؟
كان "ليكس" يأمر بفرزها ومسحها ضوئيًا في مختبر الصور.
رأيت فرصتي واغتنمتها.
كما علمتني تمامًا.
يبدو أنني كنت منصبة التركيز على "ليكس"
لدرجة أنني صرت أرى الجميع أشرارًا.
حتى أنت.
No comments yet. Be the first to leave one.