The first 138 lines.
هل لنا بالفاتورة من فضلك؟
انظري يا (كريستي) يقدمون مثلجات مميزة بنكهة (فادج براوني)
هل تذكرين حين كنا نصنع هذه المثلجات خلال الأيام الماطرة في طفولتك؟
سبق أن ناقشنا هذا الموضوع يا أمي
لا يمكنك اختلاق ذكريات سعيدة على أمل أن أعتقد أنها صحيحة
هل تذكرين القط الصغير الذي اشتريته لك لمناسبة عيد مولدك الخامس؟
- السيد (متنز)، بالتأكيد - يمكنني اختلاقها إذاً
اطلبي لي المثلجات بينما أدخل الحمام
- تبدو فكرة المثلجات جيدة - سأتشاطر واحدة معك
- يمكنني تناول طبق حلويات - كلا، لا مثلجات
- يجب أن أعيدها إلى المنزل - لماذا؟
عاد حبيبها إلى الديار وينتظرها في المنزل لمفاجأتها
الشيء الوحيد الذي ينتظر ليفاجئني في منزلي هو الصمت
هل هذه مفاجأة فعلاً؟
لا تعبرن عن رغبتكن في طبق التحلية حين تخرج من الحمام
ستدفع (جيل) الفاتورة وسنغادر على الفور
حقاً؟ ألن نتظاهر حتى بمناقشة الأمر بعد الآن؟
- هل طلبت المثلجات؟ - آسفة، نفدت لديهم، هيا بنا
- يا للأسف! - كنت لأرغب في القليل
ربما يمكننا التعريج على متجر المثلجات في طريقنا إلى المنزل
لا يمكننا فعل ذلك إذ لدي دروس
اذهبي في السيارة إذاً ستوصلني إحدى هؤلاء النساء
- مَن ترغب في المثلجات منكن؟ - ولا واحدة
تعاني (ويندي) حساسية من الحليب وتخطى موعد نوم (مارجوري)
ولا تأكل (جيل) المثلجات سوى بمفردها في الحمام لذا هيا بنا نغادر
لنعرج على السوبرماركت على الأقل لنحضر المثلجات بالزبدة والبقان
اللعنة أيتها الامرأة! عاد (آدام) إلى الديار وينتظرك في المنزل ليفاجئك
يا إلهي! ماذا نفعل هنا؟ هيا بنا!
- أحسنت في إفساد المفاجأة - أحسنت في إفساد ذكرى السيد (متنز)
حسناً، تفقديني الثديان والنفس والإبط
لا بأس، لا بأس... لن أفعل هذا
هل تصدقين أن ذلك النادل اعتقد أنني أختك؟
مفاجأة!
ماذا؟ (آدام)!
هل كنت على علم...؟ أنت!
وأنت!
أنتما!
أخبرتها، أليس كذلك؟
مَن يكترث؟ ما زالت هذه أفضل مفاجأة على الإطلاق
طفل في الغرفة!
اعتقدت أنك لن تنتهي من العمل على الفيلم حتى نهاية الشهر
اتضح أن حبيبك منسق مشاهد مجازفة مذهل
لم يتوجب على (فين ديزل) القفز من الطوافة على سطح قطار متنقل سوى مرة واحدة
روعة! وفرت ألفي دولار على شركة الإنتاج روعة! عدت إلى حبيبتي في الديار
وروعة! العبارة الجديدة التي لا أنفك أكررها هي "روعة"
كم اشتقت إليك!
روعة!
كيف هو (فين ديزل)؟
هل يطلق عليه الآخرون اسم (فين) أم (في) أم (في دي)؟
على الأرجح ليس الاسم الأخير
لم تفهم التلاميح قط لماذا لا نعود إلى منزلك؟
- في الواقع، أمكث في فندق - لماذا؟
ما زال منزلي مؤجراً للمستأجر أسبوعين إضافيين
لكن من الجنوني أن تمكث في فندق إذ تبدد المال فحسب
لماذا لا تمكث هنا؟ وتدفع النصف لي سيفوز الجميع
- كلا، كلا، كلا، لا أريد التطفل عليك - لن تفعل، أخبريه يا (كريستي)
لا بأس فبين العمل والجامعة بالكاد أعود إلى المنزل
كما أن (روسكو) سيمكث لدى والده طوال الأسبوع لذا سيكون كهف الرجال متوفراً لك
يبدو هذا عرضاً رائعاً إن لا مانع لديكما
والأفضل في هذا كله هو التخلص من مشية العار
أرجوك، متى شعرت بالعار؟
أليس لديك واجبات تؤدينها؟
بالتأكيد، يجب أن أكتب مقالاً عن الحظر التجاري وتأثيره في العلاقات الدولية
- الأمر مثير للاهتمام... - افهمي التلميح
حاسوبي النقال!
نسيت... حباً بالقدير!
- ألن تأتي (بوني) الليلة مجدداً؟ - كلا
يسعدني أن يكون حبيبها قد عاد لكن ما زال عليها حضور الاجتماعات
نعم لكن مؤخرتها منشغلة حالياً
لحظة! بدت هذه الجملة غريبة
أشعر بالقلق عليها
فكلما منحت رجلاً الأولوية على رزانتي أوقعت نفسي في المتاعب
يبدو من كلامك أنك حظيت برجال كثر
لمعلوماتك، كنت أضاجع الرجال حين كنت تبيعين البسكويت في كشافة البنات
احترامي!
أعتقد أن أمي بخير فالاثنان متيمان الواحد بالآخر
لدرجة أشعر بأنني أعيش في فيلم من بطولة (توم هانكس) و(ميغ راين)
إن كان (توم هانكس) مقعداً و(ميغ راين) معتلة اجتماعياً تعاني ثنائية القطب
- أعتقد أن لكل شخص توأم روح - آمل ذلك
لأنني لم أجد توأماً لروحي منذ أكثر من عام ولم أعد سوى إناء فارغ ومغبر
احترامي!
- يجب أن تخرجي وتقابلي أحداً - وكأن الأمر بهذه السهولة
إنه كذلك، تخلي عن الحذاء الرياضي والسترة الفضفاضة بين الحين والآخر
ليعرف الآخرون أنك فتاة
هذا ما يرتديه الجيل الجديد
مَن تريد إخبارها؟
"اتصلت بخدمة الطوارئ بنفسك"
"ما هي علاقتك بالضحية؟"
هل يجب أن تفعل هذا الآن؟
- آسف، لم أدرك أن الأمر يزعجك - لا يزعجني ولكن...
أشاهد فيلماً وأتفادى قصاصات الأظافر المتطايرة
- فهمت، سأتوقف - شكراً
لو كنت جالسة هنا أحلق شعر ساقي أثناء مشاهدة الفيلم
- لكنت وجدت هذا الأمر مزعجاً - في الواقع، أجده مثيراً نوعاً ما
- أحاول إبداء وجهة نظر - لم تنجحي في فعل ذلك
ما زال علي قص ظفر الإصبع الصغير هل تمانعين؟
افعل ذلك! افعل ذلك فحسب!
- تبدين متأنقة، ما الأمر؟ - سأخرج برفقة (جيل) لمقابلة الرجال
لا تنتعلين الحذاء الرياضي لذا قد يكون لديك فرصة
- "سأفتح الباب بنفسي" - شكراً يا حبيبي
ماذا ستفعلان؟
سنطلب الطعام الصيني ثم نتضاجع حتى أصاب بالتهاب في المثانة
يا لك من سيدة راقية!
متى كانت المرة الأخيرة التي ذهبت فيها إلى اجتماع؟
لا أعرف! متى كانت المرة الأخيرة التي مارست فيها الجنس؟
نعم، سأكون مساعدة (كريستي) لتتعرف على رجل
كم هذا شهم من قبلك!
من بين الأمور التي نتعلمها عند التخلص من الإدمان هو مد يد العون
جدير بالثناء فعلاً!
- مرحباً - مرحباً أيتها الغريبة
- لم نرك كثيراً مؤخراً - نعم لكنني أرى الكثير منك
شكراً
- هل أنت جاهزة للانطلاق؟ - نعم، هيا بنا نغادر
حظاً موفقاً
لست بحاجة إلى الحظ يا (بوني)
كنت تتكلمين مع (كريستي)، فهمت
- وداعاً - إلى اللقاء
- اعتقدت أنك ستكونين مساعدتي الليلة - بالفعل
أي جزء من هذا يفيد بذلك؟
- ماذا ترغبين في أن تشاهدي؟ - هل سنتظاهر أن هذا لم يحدث؟
- ماذا تعنين؟ - أرجوك، لم تنفك تحملق في ثديي (جيل)
لم يكن لدي خيار آخر فقد كنت مستظلاً تحتهما
- أرجوك، لا تبدأ - لست أمزح
كان الجو أبرد تحتهما
- هل تجد هذا الأمر مضحكاً إذاً؟ - نعم، إنه...
كلا، ليس فعلاً
انس الأمر ولنشاهد التلفزيون فحسب
- هل أنت واثقة من ذلك؟ - نعم
- "يرمي كرة سريعة..." - يا إلهي! لا تحبني
لا أصدق أنك أحضرتني إلى اجتماع مدمني الكحول للتعرف بالرجال
ليس هذا أي اجتماع لمدمني الكحول يا عزيزتي
يا إلهي! جميعهم وسماء
لا تخافي، جميعهم مثلك لكن أفضل
بالفعل، انظري إلى هؤلاء الرجال الوسيمين كلهم
نعم، بعضهم مثليون لكن من الممتع النظر إليهم جميعاً
- مرحباً يا (جيل)، سررت برؤيتك - مرحباً يا (شيريل)
لديها زوج وحبيبان في هذه الغرفة سأدعك تكتشفين هويتهم بنفسك
هذا ممتع أكثر من لعبة "ما الذي حاكته (مارجوري)؟"
No comments yet. Be the first to leave one.