The first 200 lines.
- هيا يا أبي. ارو القصة. - حسناً.
ذات مرة، في منتصف الليل،
نهض رجلان ميتان ليتعاركا. أدارا ظهريهما لبعضهما وواجها بعضهما،
استلا سيفيهما وأطلقا النار على بعضهما.
غباء.
غباء؟ ليس غباءً بل غير معقول.
- إنهما شيئان مختلفان. - أجل، إنه غباء غير معقول إذن.
توقف.
اروي الجزء الآخر يا "ليس". أخبريه كيف يكون ذلك.
كان أحدهما أعمى والآخر لا يرى، فاختارا رجلاً أبكم ليكون الحكم.
ذهب الأعمى ليضمن اللعب بنزاهة. وذهب الأبكم ليهتف مشجعاً!
أحسنت.
كان الناس يتسلون بهذه الطريقة قبل الهواتف الذكية والإنترنت.
- هذا ممل جداً. - إنه ليس مملاً.
انتبهي...
انظرا! ها هي!
إنها تمثل كل ما هو جيد في "أمريكا".
- هذا صحيح. - ألهذا عليك الذهاب للقتال؟
يذهب أبي ليقتل الكثير من الحجاج.
- كم قتلت منهم؟ - انتبه!
لا تقل هذا ثانية. أتفهم؟
أتفهم؟
أجل، هذا جيد. أنا ممتن.
عذراً يا سيدتي، لكن،
أتعطينني بعض القهوة؟
شكراً. لا.
أود فقط 3 بيضات مع لحم مقدد مقلي قليلاً، مع خبز محمص حامض؟
أستنتقل للسكن في الحي؟
هذا يعتمد على البيض.
- لا يأتينا الكثير من الوجوديين. - لست كذلك أيتها السيدة.
أريد 3 بيضات مع لحم مقدد مقلي قليلاً وبعض الخبز المحمص الحامض.
"5 قتلى، (ليتل إيتالي) قتل - انتحار، بقلم (كارين بيج)"
نعم؟
يا وجودي! مكالمة لك.
- مستحيل. - أؤكد لك ذلك.
وصفك الرجل وكأنه يراك مباشرة.
- لا تطل التكلم على الهاتف. - حسناً.
- لقد أخطأت في طلب الشخص. - أجل، لا أعتقد هذا.
ما لم أكن أتحدث إلى "فرانك كاسل"؟
دعنا لا نضيع الوقت. أنت "فرانك كاسل"، صحيح؟
"فرانك كاسل"، الرجل الميت؟
- أنت أيضاً أصبحت في عداد الأموات الآن. - أنت محق أكثر مما تعرف.
لست الشبح الوحيد في هذه المدينة.
هل حصلت على القرص الذي تركته في بيتك؟
أجل، حصلت عليه.
هل شاهدته؟
"مايكرو". ما هذا؟ أهو اسم ما؟
أجل. سيفي بالغرض في الوقت الحالي.
إن كان لديك أمر تود مناقشته معي،
لم لا تأتي إلى هنا؟
سأدعوك لشرب القهوة، ونتحدث في الأمر.
لا أظن أن هذا سينتهي على ما يُرام.
عليك أن تفهم أولاً.
عليك أن تعي حقاً لم لا يمكنك قتلي.
ثم يمكننا الالتقاء.
الطعام لذيذ.
"مطعم (غرانتفيل) محطة شاحنات"
مهلاً!
"لا تخيب أملي يا (فرانك)"
تباً.
مرحباً.
كم الساعة؟
لا!
"(مايكرو)"
من يعرف غيرك؟
ما زال أمامك وقت... للتكفير عن ذلك.
سأساعدك.
- ماذا يقول؟ - يقول كلاماً لا يفيد.
أنحن متأكدون من أنه يعرف شيئاً؟
أتشكك بذكائي؟
أرجوك، لست إرهابياً.
لدي عائلة وأطفال، لدي...
إن أردت أن تبقى عائلتك حية،
عليك التوقف عن الكلام.
أتفهمني؟
افعلها.
صباح الخير يا "فرانك".
لم أتيت إلى هنا؟
"كيرت"، ثمة أحد يلاحقني،
ويعرف أنني حي.
يسمي نفسه "مايكرو".
- أتظن أنني أخبرته؟ - من يعرفون بوجودي قليلون.
- لا أقصد... - بربك.
- لن أشي بك مطلقاً. - أعرف.
أي شيء. هل زل لسانك بشيء؟ هل جاء أحد ما؟ أتسربت أية معلومة؟
- أي شيء؟ - لا، لم يتسرب شيء.
- ماذا يريد؟ - يقول إن لديه أجوبة أبحث عنها.
"سكونوفر"...
عندما قتلته قال لي شيئاً.
قال إن ما...
ما حدث لـ"ماريا" والولدين،
كان بسبب شيء فعلته.
شيء فعلته في "قندهار".
"سكونوفر"... كان ليقول أي شيء ليبقى حياً.
لكن هذا لا يعني أن كلامه كاذب.
أخبرني. ما الذي كنت تفعله؟
أجل...
كانت هناك مجموعة منا. أُعطينا هويات بديلة.
استجواب واغتيال.
لم تكن حرباً.
ليس كما عرفناها.
في الحقيقة يا "كيرت"، لم أكن أكترث.
تلك الأمور تطاردك مهما حاولت التخلص منها، وقد عرفت "ماريا" ذلك.
عرفته وكذلك الطفلان عرفاه.
كنت أضبطهم أحياناً.
حيث ينظرون إلي وتعلو وجوههم نظرة،
وكأنهم لا يعرفونني.
بربك يا "فرانك".
لم تقتل عائلتك.
ماذا لو فعلت؟
ما تنفك تلح علي الفكرة، بعد عودتي.
إذ أن هناك أموراً نعتبرها مضمونة، لكننا مهووسون بأشياء غير مهمة.
فكر فيما حدث هنا في 11 سبتمبر. يعود الناس إلى حياتهم المعتادة بسرعة.
- إننا نسمح لأنفسنا بالنسيان. - إننا نختار أن ننسى.
وعلي الآن نسيان "أحمد زبير" وما حدث في "أفغانستان".
لم قتله رجالنا؟
حصلت على فيديو لمقتله من مصدر مجهول.
لقد تم استجوابه وإطلاق النار على رأسه من قبل أمريكيين لأنه كان شرطياً.
يا للهول.
- لماذا لم تعرضي الشريط على "وولف"؟ - لأنه ليس معي.
لقد سُرق.
- هل ظهر "سكونوفر" و"كاسل" في الشريط؟ - كانوا جميعاً يضعون أقنعة.
حسناً، لنفترض أنهما الفاعلان. جميع المشبوهين أموات.
إذن من سرق الشريط؟ لم عدت؟
كان هناك 7 رجال مع "زبير".
أيعرف "وولف" عن هذا؟
لم أُطلب ثم تُساء معاملتي؟
لقد أُمر بإبقائي بعيدة عن القضية.
لقد وجدت رجلاً من وحدة "كاسل" و"سكونوفر" القديمة.
رجل اسمه "بيلي روسو".
- لن يدعك "وولف" تتحدثين معه. - سنرى بشأن ذلك.
انتهينا. أتطلع إلى قراءة التقرير.
- سيدي؟ - "مدني". كيف أخدمك؟
كنت أطلع على تقارير نشر القوات وإجراءات التدخل الخاص.
لقد قضيت وقتاً طويلاً في الميدان أنت شخصياً.
لطالما كنت سعيداً بأن أكون أول المنطلقين إلى الميدان.
لكنهم لم يعودوا يسمحون لي بذلك، بسبب رتبتي.
بالطبع.
أحتاج إلى تدريب جسدي مع الوحدة.
أتعتقدين أنني سأرسل فريقي إلى "برونسويك"
من أجل تدريب لك؟
بالطبع لا.
يمكننا ترتيب تدريب خاص هنا في "نيويورك"، من خلال متعاقد خاص.
هناك شركة اسمها "أنفيل"، فيها كل التجهيزات التي نحتاج إليها.
أود أن تكون متأكداً من قدراتي إن كنت أول المنطلقين إلى الميدان.
أياً يكن، ما المانع؟ أرسلي لي طلباً لاحقاً. وسأنظر فيه.
شكراً يا سيدي.
أيتها السيدة. أنا جائع جداً. ألديك فكة؟ رجاءً؟
شكراً يا "كارين".
ما زلت عطوفة؟
هل ساءت الأمور إلى هذا الحد؟
أردت إلقاء التحية. فكرت في تجربة حظي هنا.
لأتجنب قتلي.
- أما زال لديك ذلك المسدس؟ - يجدر بك أن تصدق.
- أحسنت. - ما الذي تفعله هنا؟
أيمكننا التحدث؟
أتود شراباً؟
بالطبع.
- لم أكن واثقاً بأنك ستتكلمين معي. - وأنا أيضاً لم أكن واثقة.
تبدو على ما يُرام.
تجيد الظهور بهيئة الوجودي.
كنت أفكر في ربط شعري.
أتظنين أنه يمكنني فعل ذلك؟
أين كنت؟
كان لدي عمل.
وتوجب علي إنهاؤه.
وهل أنهيته؟
"كارين"، هناك شخص يعرف أنني ما زلت حياً.
- أود أن أعرف إن قلت شيئاً. - رباه، لا.
عليك أن تحسن الظن بي أكثر. لن أقوم أبداً...
إن أردت أن ترفضي، فلا بأس، لكن...
أحتاج حقاً إلى مساعدة منك.
أتود أن أساعدك على معرفته؟
أجل.
يسمي هذا الشخص نفسه باسم "مايكرو". وكأن ذلك يجب أن يعني شيئاً.
لقد كان يراقبني. إنه يجيد التخفي،
- لأنني لم أتوقع ظهوره. - وليس لديك سوى اسم؟
لقد ذكر شيئاً عن أن كلينا ميتان.
وأنني لست الشبح الوحيد في "نيويورك".
كيف سأتصل بك؟
- هل اشتريت لي أزهاراً؟ - أجل.
أنا رجل تقليدي.
إن كانت لديك معلومات، يمكنك وضع الأزهار على الشباك.
وسأتصل بك.
حسناً.
- حسناً. - حسناً.
شكراً يا "كارين".
شكراً على الجعة. اسمعي...
- تسرني رؤيتك حقاً. - تسرني رؤيتك.
كوني حذرة.
"(نيويورك بوليتن)"
حسناً. أعد هذه إلى الطابق السفلي، لكن مهلاً.
حسناً.
أعد كل هذا إلى الطابق السفلي الآن، شكراً.
- مرحباً. - جيد، أنت هنا.
أيمكنني السؤال عما تفعلين؟
هناك نبذة في نظام ملفاتنا الحاسوبية لمقالة غير منشورة
منذ عام، لكنني لم أجد التقرير في النظام.
لم أجد سوى موقع إلكتروني غير فعال أيضاً.
- عم كان المقال؟ - عن مخترق حاسوب.
No comments yet. Be the first to leave one.