The first 200 lines.
الترجمة والتعديل * احمد ارتق *
تماماً هناك.
هذه (٣٥٠).
وماذا بعد؟
هذا كلّ ما أملكه، يا رجل.
هذه أموال الإيجار.
- أنت ناقص (٤٧٥). - أعلم.
يمكنني إحضار الباقي يوم الجمعة، يمكنني--
إذاً عد يوم الجمعة.
حسناً، حسناً، لكن...
دولاراً مقابل مولّد كهربائي؟
- نعم. - بحقّك؟ هل أنت جاد؟ ما الأمر؟
إنّها قطعة لا تتجاوز قيمتها (٤٠٠) دولار.
وكان بإمكاني استبدالها بنفسي خلال نصف ساعة
لو توفّرت لديّ الأدوات المناسبة، لذا فالأمر في الحقيقة ليس...
لن أُكمل هذا النقاش.
الأمر أنّني أعمل في التوصيل، كما تعلم.
- نعم؟ - لذا، أحتاج الشاحنة كي أتمكّن من كسب المال.
ومن دونها، لا يمكنني سداد ما أدين لك به.
أعطني المال اللعين الذي تدين لي به،
أو اغرب عن وجهي فوراً.
أين مفاتيح (كيا) اللعينة؟
عند المنحدر الرئيسي.
- مرحباً، صغيرتي. - إذاً تردّ على مكالمتي الآن!
- ماذا؟ - أنت لا تهتمّ.
أعلم أنّك لا تفعل، لأنّها اتّصلت بي،
وقالت إنّك تجاهلت ابنتك تماماً.
أعلم، كلّ شيء متأخّر.
سأذهب لأخذها عندما أنتهي من هنا، حسناً؟
لا أصدّق أنّك تكرّر هذا التصرف السخيف.
أنت تعلم أنّ يومي الأربعاء والجمعة من مسؤوليتك.
أنت لا تعطيها أيّ أولوية.
وأنت تعلم أنّني لا أحبّ أن تعود إلى المنزل وحدها على السكوتر.
إنّها جالسة هناك حرفياً، تنتظرك.
أخبرها بأنني آسف.
حين تسألني عمّا يمكنك فعله
لإصلاح الأمور بيننا،
فهذا مثال واضح
على التصرفات التي سئمت منها تماماً.
درّاجة جميلة.
لطالما رغبتُ أن أعلّم ابنتي.
هل ترغب بشرائها؟ مقابل (٧٥) دولاراً.
- لا أملك مالاً. - إذاً انصرف من هنا فوراً.
اهدأ.
اهدأ، يا رجل.
، هيا يا (كارل)، إنّها تقف هناك بلا فائدة.
لن تنفع أياً منّا بشيء.
دعني أعمل لتعويض الفرق، ما رأيك؟
أنت تعرفني، أنا بارع في السيارات.
بوسعي إصلاح أيّ شيء.
اسمعني جيّداً، أيّها الحقير، (٤٧٥).
حتى ذلك الحين، انتهى حديثنا.
هيا، يا رجل...
- ماذا قلت لك، - تمهّل، تمهّل.
اهدأ، يا رجل، إنك تضغط عليّ. أنت تضغط عليّ!
- هل تريدني أن أؤذيه؟ - لا، لا يريد، لا يريد!
، (باتر).. لقد أمسكت بحلمة صدري!
لقد أخذوا (١٥) دولاراً مقابل كوب لاتيه
ولا يزال المتشرّدون يضايقونني.
نحن في الجهة المقابلة من ذلك المطعم العصري
الذي ذهبنا إليه قبل أيام.
إنه (إيدي).
نعم، اسمع، أكره أن أطلب، لكن...
مرحباً؟
اسمع، اتصل بي لاحقاً، حسناً؟
أحاول أن أرتّب حياتي.
أنا أعمل حالياً.
كيف الحال؟ كيف حال والدتك؟
حسناً.
مرحباً، يا رجل، كيف حالك؟ أنا (إيدي).
مرحباً؟
مرحباً؟
تباً!
هل يمكنني الحصول على ثلاث بطاقات يانصيب أيضاً؟
تباً!
نعم، اسمع، أكره أن أطلب، لكن هل يمكنك...
هل يمكنك أن تُعيرني بعض المال؟
لأنّ... مرحباً؟
تباً لهذا، تباً.
تفضل، مقابل إزعاجك. باركك الرب.
هل أبدو لك كمُدمِن لعين؟
يا إلهي!
هل أنت بخير هناك، يا صديقي؟
مرحباً. يا صاح.
مرحباً، نعم.
نعم، نعم، أنا أيضاً أمرّ بيومٍ صعب.
هل تريد بعض الماء؟
لابد أن الطقس حار هناك.
تفضل.
شاب طيب.
تفضل.
هكذا، أحسنت.
مرحباً، يا حبّيبتي.
لا تنادِني (حبّيبتي). لقد وعدتني بأنك ستأتي اليوم!
- مرحباً... - لا تقل لي "مرحباً".
مرحباً، نعم،
هل جاءت والدتك وأخذتك؟
نعم، لكنني لم أُحضر السكوتر،
فاضطررت للبقاء مع الآنسة (كابلان) لساعتين.
أنا آسف.
أتعلمين، لقد انشغلت ببعض الأمور،
وكما تعلمين، والدتكِ...
إنّها أفضل منّي في مثل هذه الأمور
وأنا... فقط...
عليّ أن أذهب. يجب أن أذهب إلى العمل.
- (أبي)؟ - نعم؟
ما زلتُ أحبّك،
حتى عندما تتصرّف كأنّك رأس غائط.
وأنا أيضاً أحبّكِ،
حتى عندما تفوحين برائحة مربى الغائط.
أنا لا أفوح برائحة مربى الغائط!
بل تفوحين، ومع ذلك ما زلتُ أحبّك.
حسناً، عليّ أن أذهب فعلاً.
أراكِ لاحقاً.
حسناً... هذا رائع.
...
حسناً، حسناً.
لنرَ ما لدينا هنا.
هيا، لا بدّ أن هناك شيئاً يمكنني بيعه.
نظّارات شمسية.
يا إلهي!
حسناً، تبّاً لهذا.
هيا، هيا...
هيا.
تبّاً!
حسناً، حسناً.
تبّاً! تبّاً!
هيا.
تبّاً!
يا إلهي...
حسناً.
ما الذي يجري بحقّ الجحيم؟
تبّاً لهذا!
لن أُجيب على ذلك.
لن أُجيب على ذلك.
ما خطب هذه السيارة اللعينة؟
حسناً...
جيد.
تبّاً.
تبّاً لك.
تباً، تباً بحقّ الجحيم!
تبّاً لك!
تبّاً لك!
تبّاً لك أيضاً!
حسناً، هيا بنا.
تبّاً لك، تبّاً لك.
تبّاً! يا إلهي!
حسناً...
تبّاً!
حسناً.
مرحباً؟
مرحباً؟
مرحباً، هل تسمعني؟
هل أنت هناك؟
نعم.
رائع جداً.
مرحباً بك على متن الرحلة.
اسمي (ويليام).
- هل أنت هناك؟ - ماذا تريد؟
أنا مالك هذه السيارة.
تبّاً! - هل هذا كلّ ما لديك لتقوله؟
"تبّاً" فقط؟
نعم، اختصار لـ "اذهب وتبّاً لك!"
وجهة نظر مثيرة.
هل صعقتني للتوّ بالكهرباء؟ ما هذا الهراء؟
هل حصلت على انتباهي الآن؟
أخرجني من هنا!
لا، عليّ أن أشرح بعض الأمور
كي نفهم بعضنا جيّداً.
هل أنت مستعدّ للاستماع؟
أعلم أنك مرتبك قليلاً، لذا سأتحدّث ببطء.
تم اقتحام سيارتي ستّ مرّات من دون أيّ اعتقال.
- هل تفهم؟ - حسناً.
أعلم أنّها تبدو مبالغة، أليس كذلك؟
واليوم أنت، هذا يجعلهم سبعة.
اسمع، أنا لا...
لا أهتمّ على الإطلاق. ماذا تريد؟
كلّ ما أريده هو الحديث معك، لا أكثر.
تبّاً لهذا! أخرجني الآن.
لا، لا، ليس قبل أن نتعارف،
ونتفاهم معاً.
لا، أخرجني!
أخرجني، أخرجني، أخرجني من هذه السيارة اللعينة!
لا تكن وقحاً. أنت عديم الصبر، فتى شقيّ.
ماذا؟ تبّاً لهذا الهراء.
ليس لديّ وقت لهذا، حقاً.
تبّاً لهذه السيارة!
تبّاً!
لقد أطلقت النار على نفسي!
مرحباً؟ ماذا يحدث هناك في الأسفل؟
- النجدة! - ماذا كان ذلك؟
النجدة!
عذراً، من الصعب جداً فهمك
وأنت تصرخ.
- سأقوم بخفض الصوت قليلاً. - تبّاً! لا، لا...
دعني أرى أيّ زر هو...
عذراً على ذلك.
- آسف، آسف. - ابن الـــ...
غلطة مني. لا، ليس هذا الزر، لا.
هل أضغط هنا؟ أعتقد ذلك، دعني أرى.
No comments yet. Be the first to leave one.