The first 176 lines.
إذا أنت تفهمين الموقف؟
أعتقد ذلك.
بما أننا لم نعد متزوجين، تريد بيع شقتي.
لا. إنها شقتنا. اشتريتها لنا.
ليس أذكى قرار اتخذته، لكن مستشاري العقاري كان متراخيا.
أهذا ما يقصدونه بقولهم أن السوق ارتخى؟
لا أعتقد ذلك.
ما أرمي إليه هو أنني لا أستطيع سداد رهن هذا المكان.
لكن إن بعناه، سنتمكن من اقتسام الربح.
أو يمكنني شراء حصتك.
- ألديك المال؟ - سيكون لدي بعد أن نبيع.
اللعنة يا "كاندي"، أنا متوتر للغاية.
إن لم أسدد تلك الفواتير، فقد أضطر لإعلان إفلاسي.
- يبدو الأمر خطيرا. - إنه فعلا كذلك. خطير جدا.
حسنا، في هذه الحالة...
أتريد ممارسة الجنس؟
- ماذا؟ - أنا شبقة وأنت متوتر،
يبدو أن كلانا سيستفيد.
حسنا، أنا متوتر جدا.
لا، لن يحل ذلك شيئا.
حسنا، سأذهب لأستحم.
- أعلمني إن غيرت رأيك. - لقد غيرت رأيي.
إما أنني بالغت في الشرب،
أو صدمني قطار.
رباه! صدمني قطار.
"تشارلي"؟
انظر.
إنها ملاكي الجميل جاءت لتأخذني إلى الجنة.
لا تلمسني.
آمل أنك فخور بنفسك.
حسنا،
لم أستيقظ مبللا بقيئي، لذا أنا فخور بنفسي نوعا ما.
يا لك من طفل.
يعتبر كثير من الناس أن هذه الصفة محببة.
لست منهم.
يبدو ذلك.
- استمتعنا ليلة أمس، صحيح؟ - عظيم.
أية امرأة لا تستمتع بمضاجعة رجل ينام
أثناء ممارسة الجنس؟
حسنا، هذا يفسر حلمي بتقبيل "آيب لينكولن".
حسنا.
بعض الملابس الداخلية فحسب.
لا حاجة للذعر.
وقليل من التبرج. ليس بالأمر الجلل.
حذاء ركض، نظاراة قراءة، وثوب نوم خفيف
وآخر عدد من مجلة "مودرن برايد".
هذا نذير خطر.
- "ليديا"؟ - ماذا؟
لاحظت بغير قصد أنك وضعت بعض أغراضك في أحد أدراجي.
أجل. أتريد الدخول إلى هنا وتعويضي عن ليلة أمس؟
أجل، لكني أعتقد أن علينا مناقشة أمر الدرج أولا.
حسنا.
تحدث.
"قبل ٨٧ عاما،
"خلق أباؤنا على هذه القارة، أمة جديدة"
صباح الخير.
كان ذلك حماما رائعا.
أجل. يريحني الشعور بأنني أكثر قذارة بعد أن خرجت من الحمام.
- إذا، ماذا تفعل؟ - أتمرن.
- على ماذا؟ - لا شيء تحديدا.
- أتمرن لأجل عملي. - أجل، أغنية إعلانك التافهة.
يصعب علي تصور أن هذا يحتاج إلى تمرين.
"بيرتا"، أريد زلال بيض مخفوق وخبز محمص وشاي "إيرل غراي".
حقا؟ وأنا أريد حذاءا جديدا، وحقيبة نفاثة وخصر رشيق.
ظننت حقا أنها ستعد لك الإفطار.
- مرحبا يا أخي. - أهلا.
- كيف سارت الأمور مع "كاندي"؟ - بشكل عظيم.
عظيم جدا.
اتضح أنه يمكننا أن نكون أصدقاء منفعة.
رائع. وهل وافقت على بيع الشقة؟
ماذا؟
ألم يكن ذلك سبب ذهابك إليها في المقام الأول؟
أجل.
سحقا.
"تشارلي"!
يجب أن تتحدث إلى خادمتك.
أخفضي صوتك.
أجل، لا نستخدم كلمة خادمة هنا.
لم لا؟
- لأنها مهينة. - وتحط من قدرها.
وغير دقيقة مطلقا.
ما أقصده هو، أن "بيرتا" هي من يحافظ على تماسك هذا المنزل،
والأهم أنها تعتبر فرد من أسرتنا.
إنها وقحة وعداونية وسوقية.
حسنا، تماما كالعائلة.
حسنا.
فلنر إن كانت ستفعل ذلك الشيء
بمكعبات الثلج والمنديل الحرير الذي تحبه كثيرا.
بربك يا عزيزتي، لا تتصرفي هكذا.
مكعبات الثلج ومنديل حريري؟
يمكن أيضا استخدام ربطة عنق ومصاصة.
لكنني مدين لك بمنديل حريري
وخلة أسنانك المائية لم تعد صالحة تقريبا.
وفي أي حال، لا تلعق فرشاة أسنانك.
أعتذر لقدومي إلى هنا وإزعاجك مجددا،
لكننا لم ننه حديثنا عن بيع الشقة.
لكنني لا أريد بيع الشقة.
يمكنني رؤية القوارب من هنا.
أتفهم ذلك، لكن لا يمكنني تسديد ثمنها.
أحب القوارب.
حسنا، إن كنت لن تتعاوني معي،
سيكون علي الاتصال بمحامي فحسب. ماذا تفعلين؟
ضيع "تشيستر" عظمته. أنا أبحث عنها.
الآن؟ ألا يمكن تأجيل ذلك؟
لا. حين يستيقظ "تشيستر" من قيلولته، سيرغب في عظمته.
يمكنك الاستمرار في حديثك
حسنا، كما قلت، إن لم تتصرفي بعقلانية، سأضطر إلى...
تضطر إلى ماذا يا "آلان"؟
سحقا!
ما هذا...
يجب أن نتحدث
- حسنا - لا أمانع بأن ترمي خليلاتك
ملابسهن الداخلية في سلة الغسيل.
فأنا أغليها وأبيعها فحسب لمتجر التخفيضات.
لكن هذه الفتاة تستغل طيبة قلبي.
إحقاقا للحق، لـ"ليديا" مميزاتها.
لا أرى أيا من تلك المميزات، لذا لا أكترث.
حسنا.
أتعرف ماذا قالت لي يا "تشارلي"؟
قالت إنه يجب أن أعرف منزلتي هنا.
غير ممكن!
بل ممكن.
أهذا صحيح يا "تشارلي"؟
أيجب أن أعرف منزلتي هنا؟
لا يا "بيرتا"، كلنا نعرف منزلتك.
- وما تلك المنزلة يا "تشارلي"؟ - أيا يكن ما تريدنه.
لا يوجد سوى مكان واحد لرئيس في هذا المنزل.
- أعلم. - ومن ذلك الرئيس يا "تشارلي"؟
- أنت. - قل ذلك.
أنت الرئيس.
يا لكلامك المعسول.
سندعي فحسب أن هذا هو الانتصاب الصباحي.
مرحبا، كيف تسير الأمور؟
انظروا من استيقظ أخيرا.
أحتاج إلى بعض المرطب على ظهري
طبعا.
أنصتي، أريد التحدث إليك بخصوص "بيرتا".
حبا بالله يا "تشارلي"، تشجع.
أهذا منزلك أم منزلها؟
اسمي مكتوب في العقد، لكنها كانت هنا قبلي.
الأمر وما فيه أنني على مدار السنين، طورت أنا و"بيرتا"
علاقة عمل رائعة و...
ادهن فخذي.
صحيح.
وأظن أن مفتاح المنزل السعيد هو عدم زعزعة النظام،
وعدم التلاعب بميزان القوى.
لذا عليك بذل مجهود
- لمعاملتها... - أين هي الآن؟
ذهبت للتسوق.
- قصدي... - أيوجد أحد آخر في المنزل؟
لا. على أي حال، مشكلة "بيرتا"...
لم لا تضع بعضا من واقي الشمس على مؤخرتك الجميلة؟
- لماذا؟ - لأنني لا أريدك أن تصاب بحرق.
لم قد أصاب بحرق...
تقصدين الجنس.
من الجيد أنك وسيم، لأنك بطيء الفهم.
"من الرئيس يا 'تشارلي'؟"
"تشجع يا 'تشارلي'."
"آلان"، تعال إلى هنا.
ماذا يجري؟
أنا أغسل ملابس "ليديا".
أيمكنني وضع منديلي؟
لن يفيد ذلك. على الأرجح عليك حرقه.
حسنا. ولماذا تغسل ملابس"ليديا"؟
لأن "بيرتا" تأبى ذلك.
- إذا لم لا تغسلها "ليديا" بنفسها؟ - لأنني قلت لها إن "بيرتا" ستغسلها.
وهل تعرف كيف تغسل الملابس؟
بربك، ما هو إلا غسل وتجفيف، ما مدى صعوبة ذلك؟
إذا فيم تحتاج إلي؟
أيهما الغسالة؟
- هذه. - شكرا.
أنا أمزح، هذه.
آسف، كانت الأولى.
انظر، مكتوب على الزر "غسيل".
حسنا. يمكنني فعل هذا. أشغلها وأضعها فحسب.
إنها غسالة لا نادلة مشروبات.
No comments yet. Be the first to leave one.