Leave the World Behind

Leave the World Behind

Download Arabic Subtitle

Release info

Leave the World Behind 2023 1080p & 720p "WEB"
A Commentary by Discovery

Tags

webdl
Published on: 2025-07-03
Downloads: 92
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"أماندا"؟‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫لم أستطع النوم‬

‫وقد كان عامًا صعبًا بالنسبة إلينا كما تعرف،‬

‫وأنا أعمل يوميًا من دون أن أدرك ذلك.‬

‫وأنت متوتر باستمرار بسبب عملك‬

‫بسبب تخفيض الميزانية.‬ ‫ولذلك تصفحت الإنترنت هذا الصباح‬

‫واستأجرت بيتًا جميلًا على الشاطئ.‬

‫وكان رخيصًا جدًا رغم أنّ الموسم لم ينته.‬

‫تمهلي، هل...‬

‫هل توضبين الأمتعة؟‬

‫أجل. فكرت في أن أبدأ مبكرًا.‬

‫تمهلي. لا أفهم.‬

‫لأي يوم استأجرت البيت؟‬

‫اليوم.‬

‫فكرت إذا حجزت المكان‬

‫ووضبت أمتعتنا فستقل أسباب الرفض.‬

‫وقد طبعت التفاصيل من موقعهم الإلكتروني.‬

‫إنها بجانب قهوتك، التي أعددتها كما تحبها.‬

‫لم أرد أن أوقظ الولدين‬ ‫فلم أوضب أمتعتهما بعد‬

‫لكنني بصراحة،‬ ‫أظن أنهما سيفرحان كثيرًا بهذا.‬

‫فيما بيننا، أنا أحب دائمًا الذهاب في إجازة.‬

‫خاصةً مع الولدين. نحن لم نفعل ذلك منذ مدة.‬

‫لكن دعيني أفهم يا عزيزتي. لماذا اليوم؟‬

‫عندما لم أستطع النوم صباح اليوم،‬ ‫جئت إلى هنا.‬

‫وشاهدت شروق الشمس‬

‫ورأيت كل هؤلاء الأشخاص‬

‫يبدؤون يومهم بإصرار وحماس.‬

‫وكل هذا في سبيل...‬

‫صنع شيء من أنفسهم.‬

‫وصنع شيء من عالمنا.‬

‫شعرت بأنني محظوظة لأنني جزء منه.‬

‫لكن تذكرت...‬

‫حقيقة العالم.‬

‫ثم أصبح إدراكي أكثر دقة.‬

‫أنا أكره الناس.‬

‫"اترك العالم خلفك"‬

# الأصلية NETFLIX ترجمة # || MUHAMMED KHAN سحب و رفع ||

‫"اترك العالم خلفك." ذلك ما كان مكتوبًا‬ ‫في عرض الإيجار على الأقل.‬

‫هذا ممتع! إنه في شرق "هامبتون"؟‬

‫كلا. إنه في بلدة صغيرة ظريفة.‬ ‫أظن أنهم يسمونها ضيعة.‬

‫إنها ظريفة للغاية.‬

‫وهي قريبة جدًا من المدينة‬ ‫ولا تزال بعيدة جدًا عن الجميع.‬

‫تبدو مناسبة تمامًا لما تحتاجين إليه الآن.‬

‫بعد أن تجيبي على بعض الأسئلة‬ ‫عن حساب "كونفيكتورا"؟‬

‫أرجوك؟ أرجوك بشدة؟‬

‫هل أطلقت ريحًا؟‬

‫دعها يا "آرتشي".‬

‫لا أهتم إذا أطلقت ريحًا.‬ ‫لكن يهمني إذا كذبت بشأن ذلك.‬

‫- سنقيم حفلة توديع للعزوبية لـ "فيبي".‬ ‫- أجل. آسفة يا شباب. لم أعد عازبة.‬

‫أجل، حسنًا. بالطبع.‬

‫أبي، عندما نعود إلى المدينة‬

‫هلّا تصحبني لمشاهدة المقهى‬ ‫الذي في مسلسل "فريندز".‬

‫لا أظن أنه حقيقي يا عزيزتي.‬ ‫ذلك موقع تصوير.‬

‫"مخرج 76، (بوينت كومفورت)"‬

‫لنتسابق إلى بركة السباحة.‬

‫"الجزء الأول، البيت"‬

‫هذا رائع.‬

‫إنه جميل.‬

‫"أهلًا بكم في بيتنا"‬

‫يبدو أن لدينا شرابًا فاخرًا.‬

‫مكتوب أنه ليس لنا.‬

‫كان يستحق المحاولة.‬

‫كلمة المرور للإنترنت طويلة جدًا.‬

‫لا بد أن المالك ممن يحرصون‬ ‫على الأمن السيبراني.‬

‫يبدو الولدان سعيدين جدًا.‬

‫سأحضر الأشياء من السيارة.‬

‫قد أذهب إلى البلدة لشراء البقالة‬ ‫عندما تنتهي.‬

‫"سوق (بوينت كومفورت)"‬

‫يحاول إحراز ثلاثة أهداف.‬

‫والاستمرار في هذا.‬

‫ليست لي. أقسم لك. ليست لي.‬

‫اهدأ. لقد اشتريتها.‬

‫أعرف أنك تحب تدخين سيجارة سرًا من حين لآخر.‬ ‫ففكرت في أننا في إجازة. فما المانع؟‬

‫أريدك أن تستمتع بوقتك.‬ ‫لكن لا تدع الولدين يريانك.‬

‫حسنًا. اسمعي.‬

‫لديّ فكرة أخرى للاستمتاع بالوقت.‬

‫ربما؟‬

‫لدينا 15 دقيقة قبل أن يتوسلا‬ ‫للذهاب إلى الشاطئ.‬

‫ذلك كل ما أحتاج إليه.‬

‫"أهلًا بكم في مرفأ (تشارلستون)"‬

‫هل وضعتما واقي الشمس؟‬

‫- أجل.‬ ‫- أجل.‬

‫الشاطئ فارغ تقريبًا.‬

‫انظر إلى ذلك القارب.‬

‫إنه كبير جدًا.‬

‫"(تايلر)، ملحق صورة"‬

‫"ميناء (ساغ)، (نيويورك)"‬

‫أمي، حددت "تايلر" موقعها.‬

‫هلّا تلقين نظرة لتعرفي كم يبعد بيتها.‬

‫انظري. قلت ربما نذهب إلى هناك. لذا، ربما؟‬

‫ذلك ميناء "ساغ".‬ ‫يبعد ساعة على الأقل يا عزيزي.‬

‫إنها تقترب.‬

‫- ما هي؟‬ ‫- السفينة.‬

‫أجل. إنها جميلة. تبدو مثل ناقلة نفط.‬

‫لا بد من وجود ميناء قريب.‬ ‫قرات مقالًا في الـ "أتلانتك"‬

‫يقول إن لدى "نيويورك"‬ ‫واحدًا من أكبر الموانئ الطبيعية على الكوكب.‬

‫أأنت بخير يا "روز"؟‬

‫أظن أن تلك السفينة تتجه نحونا.‬

‫ماذا قلت يا عزيزتي؟‬

‫"كلاي"؟‬

‫- "كلاي".‬ ‫- نعم.‬

‫يا للهول! إنها تقترب، صحيح؟‬

‫أظن أن تلك مشكلة.‬

‫كلا، بربك! لا بد أنها ستتوقف.‬

‫صحيح؟‬

‫استيقظ يا "آرتشي".‬ ‫ساعدنا في توضيب الأشياء.‬

‫هل سنغادر الآن؟ لماذا؟‬

‫يا للهول!‬

‫هيا بنا يا "آرتشي".‬

‫هيا بنا.‬

‫"(وايت لايون)"‬

‫هيا، تحركوا.‬

‫المعذرة أيها الضابط. أتعرف ما حدث؟‬

‫وقعت بضعة حوادث ارتطام باليابسة على الساحل‬ ‫بسبب مشكلة في نظام الملاحة.‬

‫آسف، يجب أن تغادروا.‬

‫تحركوا.‬

‫"(وايت لايون)"‬

‫هناك مقهى "ستاربكس".‬

‫أردت القراءة عما حدث على الشاطئ‬

‫لكن الإنترنت لا يعمل.‬ ‫أتظن أن جهاز التوجيه بحاجة إلى إعادة ضبط؟‬

‫آسف، لا يمكنني مساعدتك.‬ ‫أنت عبقرية التكنولوجيا وليس أنا.‬

‫والتلفاز لا يعمل أيضًا.‬ ‫حاولت مشاهدة المباراة لكن ليس هناك إشارة.‬

‫أما زلت تريدين البرغر الليلة؟‬

‫أجل، أريد ذلك.‬

‫في هذه الأثناء،‬ ‫يبدو أن الولدين قد نسيا الأمر تمامًا‬

‫كأنه شيء قد رأياه في برنامج.‬

‫ويشاهدان الحلقة التالية.‬

‫"كلاي".‬

‫تعال، انظر.‬

‫يا للروعة!‬

‫رؤية غزال فأل حسن.‬

‫على الأقل حسب أساطير "أمريكا الوسطى".‬

‫هل ستساعديني؟‬

‫أجل، أنا هنا لمساعدتك.‬

‫"أنت غير متصل بالإنترنت. تفقد الشبكة."‬

‫- لا تحركي قطعة من الوسط.‬ ‫- كلا، سأفعل ذلك.‬

‫لأن هذا سيصعب الأمر عليك.‬ ‫وأليس ذلك هدف حياتي؟‬

‫أستحضرين المزيد؟ صبي لي المزيد.‬

‫بالطبع، لكنني اكتفيت. أريد كأس ماء،‬

‫سأُصاب بأعراض ما بعد الثمالة غدًا‬ ‫وستكون شديدة.‬

‫هل تتذكرين طالبتي التي صدر لها كتاب‬ ‫العام الماضي؟ "ماريا ميلر"؟‬

‫تريدني أن أكتب مقدمة كتابها الثاني.‬

‫تقول إنني مصدر إلهام كبير لها.‬

‫لا أعرف إذا كنت أؤثر في الطلاب‬

‫ثم يحدث شيء كهذا.‬

‫هل سمعت ذلك؟‬

‫كتابها الثاني عبارة عن استكشاف‬

‫وظيفة الإعلام بصفته مهربًا وانعكاسًا.‬

‫وهو تعارض استطاعت توفيق طرفيه.‬

‫يوجد أحد هنا.‬

‫أحضر مضربًا.‬

‫- مضرب؟‬ ‫- أجل.‬

‫لماذا أحضر معي مضربًا؟‬

‫المعذرة. أهناك أحد؟‬

‫أنا متأكد من أنه لا يوجد سبب للقلق.‬ ‫سأتولى الأمر.‬

‫أتعرفين؟ أحضري هاتفك النقال.‬

‫تحسبًا.‬

‫آسف جدًا على إزعاجك.‬

‫مرحبًا.‬

‫- آسف على إزعاجك.‬ ‫- في حال كنت لا تعرف.‬

‫أيمكنني مساعدتكما؟‬

‫أعرف أن الوقت متأخر،‬ ‫للطرق على الباب في منطقة بعيدة.‬

‫لم نعرف إذا علينا طرق الباب الأمامي‬ ‫أو الجانبي،‬

‫واستمر هذا فترة طويلة.‬

‫ظننت أنه يجب أن نطرق الباب الجانبي‬ ‫لأنه زجاجي‬

‫وستراننا وتعرف أننا مجرد...‬

‫لا بد أنك "أماندا".‬

‫"أماندا سانفورد"، صحيح؟‬

‫هل تعرفان بعضكما؟‬

‫كلا، لم نحظ بشرف اللقاء وجهًا لوجه.‬

‫أنا "جي إتش". "جي إتش سكوت".‬

‫إنه "جورج".‬ ‫هكذا مكتوب في بريده الإلكتروني.‬

‫المعذرة. لقد نسيت.‬

‫لهذا كنت أفضّل الحياة قبل الإنترنت،‬

‫لأننا كنا سنتكلم عبر الهاتف، وستميزين صوتي‬

‫وتعرفين أن هذا بيتنا.‬

‫المعذرة؟‬

‫هذا بيتنا.‬ ‫أنا "جورج" الذي راسلته عدة مرات.‬

‫كلا، أتذكر الاسم، أنا...‬

‫هذا بيتك؟‬

‫المعذرة. هل يمكننا الدخول؟‬

‫أجل. بالطبع، تفضلا.‬

‫أجل. أصبح الطقس باردًا فجأة.‬

‫أتفهم كم يبدو الأمر غريبًا.‬

‫قدومنا من دون موعد.‬

‫كنا سنتصل لكن الهواتف لا تعمل.‬

‫أجل، لا يبدو أن هناك خدمة في هاتفي.‬

‫كأننا نقول الحقيقة.‬

‫مرحبًا، أنا "كلاي".‬

‫- "روث".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- أنا "جي إتش" مجددًا.‬ ‫- "جي إتش".‬

‫- تسرني مقابلتك.‬ ‫- أجل.‬

‫لماذا لا نجلس؟‬

‫ونتحدث.‬

‫الولدان نائمان.‬

‫ما كنت لأقلق بشأنهما. ‬ ‫لن يستيقظ "آرتشي" حتى لو انفجرت قنبلة.‬

‫لنذهب إلى المطبخ.‬

‫كنا الليلة في حفلة سيمفونية في "برونكس".‬ ‫هل زرتماها؟‬

‫كلا.‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left