The first 154 lines.
- قلت لا. - وأنا قلت، وما المانع؟
- لا. - وما المانع؟
لست بحاجة إلى إبداء سبب.
أبي، نلت تصريح السائق المبتدئ لكن أمي تأبى أن أقود سيارتها.
أن يمنحوا تصريح سائق مبتدئ لفتى في الـ١٥
لا يعني أنه جاهز للقيادة.
بربك، كنت أقود منذ أعوام.
"غراند ثيفت أوتو ١"، و"غراند ثيفت أوتو ٢".
ولم يسبق أن دهست أحدا قط عدا القوادين والعاهرات المدمنات.
- "جيك". - آسف، البغايا المدمنات.
اذهب وابدأ في أداء فروضك.
- بعدها، هل تصحبني للقيادة؟ - سنتحدث في هذا لاحقا.
- متى؟ - اذهب إلى غرفتك فحسب.
- أنا متاح الآن. - اذهب.
رباه، لو كنت أعرف كيف أدير سيارة حقيقية بدون مفتاح، لكنت رحلت عن هنا.
- شكرا على إحضارك له حسبما أظن. - أجل. إن أردت الاتصال بي،
سأذهب أنا و"هيرب" إلى الشاطئ لقضاء عطلة نهاية الأسبوع.
- يا له من أمر لطيف. هل ستصحبان الطفلة؟ - هل جننت؟ قلت "عطلة".
"هيرب" محظوظ لأنني سأصطحبه.
- فهمت. من يرعى "ميلي" الصغيرة إذن؟ - أمي.
- هل نحن متأكدان من أن هذه فكرة جيدة؟ - حسنا، أولا، ليس هناك نحن هنا.
وإلام تلمح؟
ألمح إلى أنه قد تكون هناك خيارات لجليسات أطفال أفضل من امرأة
لديها شطيرة سميت تيمنا بها في عيادة "بيتي فورد".
إنها واعية ولم تتعاط شيئا منذ ٣ سنوات، وكل التهم بحقها أسقطت.
- وهي رائعة في رعاية "ميلي". - حسنا.
آمل أنك ليس لديك مانع، لكنني أعطيتها رقم هاتفك،
في حال كانت هناك حالة طارئة.
ليس لدي مانع. كيف حال الطفلة إذن على أية حال؟
- بخير. - جيد، جيد.
أراني "جيك" بعض الصور.
علي القول إنها لا تشبهك كثيرا
وهي قطعا لا تشبه "هيرب".
- لا تتطرق إلى هذا الأمر يا "آلان". - أتطرق إلى ماذا؟
لست ألمح إلى أن أحدا غير "هيرب"
قد يكون هو الوالد، حتى بالرغم من أن هذا الشخص مارس
معك الجنس بدون وقاية قبل قرابة ٩ أشهر من ولادة طفلة
تبدو أشبه بذلك الشخص بشكل مريب.
تدركين أنني أتحدث عن نفسي، صحيح؟
إن كنا نريد تجنب الازدحام، فعلينا التحرك الآن.
- أهلا يا "آلان". - أهلا يا "هيرب".
هل سمعت بالأمر؟ أنا و"جوديث" سنقضي عطلة أسبوع رومانسية في "لاغونا".
قلت عطلة نهاية أسبوع يا "هيرب". هذا كل شيء.
حسنا، لا بأس، من دون رومانسية.
لكن الجنس ما زال مطروحا، صحيح؟
- اركب السيارة فحسب. - أيمكنني القيادة؟
- كلا. - وما المانع؟
هل رحلت؟
اللعنة!
"تشيلسي"، يحاول قطك قتلي.
- أهو بخير؟ - القط بخير.
على الأرجح يخطط لمحاولته...
- هل أنت بخير؟ - كلا.
- ماذا حدث؟ - سقط العم "تشارلي".
أيمكنني القيادة بك إلى المستشفى؟
سير "لانسيلوت"!
تعال أيها القط!
إنه يختبئ على الأرجح لأنه يعتقد أنك غاضب منه.
بربك يا "تشيلسي"، القط لا يفكر في أي شيء عدا ربما،
"سمكة، سأتناولها."
أو، "رمال، سأتبرز فيها."
أنت مخطئ. إنه في غاية الذكاء وبديهي للغاية.
إنه يعرف أنك مستاء من كونه يعيش هنا.
شكرا لك يا "تشيلسي"، لكن بوسعي الدفاع عن نفسي.
كنت أتحدث عن قطي.
آسف. سمك، لذيذ.
- حسنا، سأذهب للعمل. أتمنى أن تتحسن. - شكرا.
كيف حال كتفك؟
كتفي بخير.
أنا آمل فحسب أن أحصل على بعض جنس الشفقة الليلة.
- جنس الشفقة؟ - أجل. تعلم، "يا لك من مسكين يا 'تشارلي'.
أشعر بالأسف عليك بسبب كتفك، لذا استلق بلا حراك
بينما أمنحك سلسلة من النشوات الجنسية الشديدة."
لا أعرف ماذا أقول سوى...
أهذه سيارة؟ أيمكنني قيادتها؟
اهدأ، إنها "تشيلسي" تذهب إلى عملها.
عمي "تشارلي"، أتريد الذهاب إلى أي مكان؟
- أجل، بعيدا عنك. - حسنا. سأوصلك.
أتريد قيادة سيارتي "المرسيدس" التي ثمنها ٨٠ ألف دولار؟
أجل، رجاء.
من الجيد أنه مهذب. إنها صفة يلزم أن يتحلى بها البواب.
- أكانت تلك إجابة بالقبول أم بالرفض؟ - كانت بالرفض.
- إذن، موضوع البواب كان إهانة؟ - أجل.
ونبوءة.
مرحبا؟
كلا، هذا "تشارلي". من المتحدث؟
لا يمكنني سماعك، ماذا؟
إنه لك يا "آلان".
مرحبا؟ مرحبا يا "لينور". إنها والدة "جوديث".
أهذا صوت إنذار المنزل؟
هل الطفلة بخير؟
حسنا، افتحي اللوحة الصغيرة بجوار الباب الأمامي
وأدخلي رمزي شباك، ونجمة ثم الرمز.
شباك هو رمز الشباك الصغير.
أجل، مثلما في "مربعات هوليوود".
- ألا زالت تتعاطى المسكنات؟ - كلا.
جيد. اعرف إن كان لديها أية بقايا.
حسنا، الرمز هو تاريخ ميلاد "جيك".
حفيدك.
على أية حال، إنه ١-٤-٠-٣. كلا يا "لينور"، لا تدخليه على الهاتف.
كلا يا "لينور"! "لينور"! "لينور". حسنا، حسنا. اهدئي.
اهدئي. سأوافيك في الحال. سأطفئه لك.
حسنا، حسنا. وداعا. علي الذهاب.
لا يمكنك أن تبدو مغفلا أكثر من هذا.
لماذا؟ لأنني سأنتهز أية فرصة لقضاء وقت مع طفلتي الصغيرة؟
- لا تعلم أنك أنت والدها أم لا يا "آلان". - بربك.
لديها فكاي، وعيناي، وأذناي.
نسيت ذكر الشعر الخفيف والسراويل المتسخة بالبراز.
لم يحدث ذلك سوى مرة واحدة وقد توسلت إليك أن تتوقف في محطة وقود.
"آلان"، حمدا لله على مجيئك.
ضغطت كل الأزرار، لكنني لا أستطيع إيقافه.
قد يكون هذا بسبب أنك كنت تضبطين منظم الحرارة.
- ها نحن. - حمدا لله.
أعطني، دعيني أرى إن كان بوسعي إسكاتها. تعالي إلي يا "ميلي".
تعالي إلى والدك.
"كان حجرا يتدحرج
أينما يحط كانت قبعته هي منزله"
كنت أغنيها دوما لـ"جيك". وكانت تنجح في كل مرة.
"وعندما مات
كل ما تركه لنا كان هو الوحدة"
- انظري لذلك. - أنت تصنع العجائب يا "آلان".
كلا. أنا بارع فحسب في التعامل مع الأطفال والحيوانات.
البالغون المتحدثون بالإنجليزية هم من لا يحبونني فحسب.
أعتقد أنك شخص رائع.
وإن لم يكن لديك مانع في قولي، فأعتقد أن "جوديث" كانت غبية بتركها لك.
لم تتركني ولكن ألقت بي من على متن طائرة
مع سندان معلق إلى رقبتي.
حسنا يا عزيزتي، حان وقت الحصول على راحتك.
أخشى أن تلك ستكون غفوة طويلة.
أكره قول ذلك عن حفيدتي
لكن لنواجه الأمر، بأذنيها الكبيرتين هاتين، تبدو أشبه قليلا بخفاش الفاكهة.
أعتقد أن حجم أذنيها مثالي.
ستفعل ذلك.
- ما رأيك باحتساء بعض النبيذ؟ - شكرا لك، لكن يجدر بي الذهاب.
كلا، بربك. انضم لي. كأس واحدة. وسنتحدث عن أحوالنا.
"لينور"، ليس الأمر من شأني حقا،
لكن أتعتقدين أنه يجدر بك احتساء الخمر؟
ماذا، أتعني لأنني كنت في مصحة "بيتي فورد"؟
كلا. كلا.
بل لأنك طردت من مصحة "بيتي فورد".
"بريتني" هي من عضتني أولا.
على أية حال، كنت هناك بسبب تعاطي الحبوب.
لم يسبق أن واجهت مشكلة مع الكحول قط.
أترى؟ ليست هناك مشكلة.
حسنا، والآن
أين أخفيت ملينات العضلات تلك التي أحضرتها من "المكسيك"؟
هذا صحيح، بين فلقتي مؤخرتي.
استدر.
عمي "تشارلي"؟
- ماذا؟ - هل أنت جائع؟
لأنك إن كنت جائعا، يمكننا الذهاب لتناول شيء ما.
وسأتولى أنا القيادة حتى.
- "جيك"، أنا نائم. - حسنا.
أتعلم، يمكنك النوم في السيارة.
No comments yet. Be the first to leave one.