The first 200 lines.
"لوس أنجلوس، كاليفورنيا"
أنجزوا الدراسة التقديرية التي طلبتها .أيها الجنرال
يمكنك التحدث. تابع.
"شيكاغو، إلينوي"
هناك تعقيد. نُقل "بوروز" و"سكوفيلد" إلى--
قرأت الصحف.
ليس عليك أن تخبرني بعناوين الصحف.
السجن الذي تم احتجازهما فيه لم يُعلن عنه.
ولكن من المؤكد أنه فيدرالي.
- وذو حراسة مشددة. - لا أريد تحديثات أخرى.
اتصل بي حين يموتا.
مرحباً بكم في "لوس أنجلوس".
تبين أن من هربوا من سجنين يُعتبرون خطيرين بعض الشيء وسيختفون.
لذا، علينا معرفة أماكنهم وماذا تفعلون طوال الوقت.
هذه أجهزة مراقبة للمواقع على الكاحل، تقدموا وليضع كلٌ منكم واحداً.
- لن أرتدي هذا. - فلنوضح الأمر.
أنا في صفكم. والأهم هو أنني رئيسكم...
...وذلك يعني أنني سأكون في خطر مثلكم إن فشلت العملية.
إذن، من الآن فصاعداً حين أطلب منكم فعل شيء، ستفعلونه.
وإن طلبت منكم قول شيء، ستقولونه.
وإن طلبت منكم وضع جهاز مراقبة، فعليكم وضعه.
وفق معرفة العامة، أنتم محتجزون في سجن بحراسة عالية في مكان ما...
...في "الولايات المتحدة".
لذا، تجنبوا التفسيرات المعقدة وابتعدوا عن أنظار "الشركة"...
...وعليكم البقاء مختفين ومتيقظين.
وفرنا لكم الهواتف الخلوية والملابس ومواد التنظيف.
وهي كل اللوازم الضرورية اليومية.
هل فتشتم هؤلاء الرجال قبل إدخالهم؟ لأنني لا أريد أن أتعرض لإصابات بأسلحتهم؟
- من هذا؟ - هذا "رولاند غلين"، سيساعدكم.
- لدينا فريق كافٍ. - لا يا "سكوفيلد".
هذا فريقي، و"رولاند" يعمل للتخلص من حكم ضده مثلكم تماماً.
في الواقع، مع مقدار الحراسة لـ"سيلا" ستكون خبرات "رولاند" ضرورية.
فلا تطرحوا مزيداً من الأسئلة، فلنبدأ العمل على إيجاد "سيلا".
ماذا عن الخطوة الثانية؟ الاقتحام.
اترك القلق بشأن الخطوة الثانية لي. فكر أنت فقط في إيجاد "سيلا".
لدي فكرة عن مكان البدء.
ممتاز يا "ألكساندر". أترون؟ هذا هو الرجل الذي يفكر.
حسناً، فلنترك هؤلاء الرجال يعملون.
حظاً طيباً لنا جميعاً.
بما أنني وصلت قبلكم أظنني سأحجز غرفة النوم الكبيرة تلك.
- سارة". - نعم؟
خذي أنت السرير المرتفع.
حين ينتهي كل شيء، أنا وأنت سنسوي حسابنا.
حسناً، واضح أن هناك أحقاداً كبيرة في هذه الغرفة، وهذا أمر مفروغ منه.
لكن إن كنا سننجح في هذا، فسيتطلب الأمر تعاوننا جميعاً.
علينا أن نعمل معاً، فإن كان لدى أحدكم مشكلة، فليتحدث عنها الآن.
إن أردتم تصفية الأجواء مع أحدهم فهذه هي اللحظة المناسبة.
حسناً، فلنبدأ العمل.
كانت مهمة "ويسلر" هي توصيل بطاقة البيانات التي تسمى "سيلا"...
...لمدير تنفيذي في "الشركة" يسمونه "حامل البطاقة"...
...ومهمته هي حمايتها وتأمينها.
لم أر شكله، لكنني رأيت سائقه.
سائقه؟ أتريد رسم وجهه والبحث عنه بين 01 ملايين شخص في "لوس أنجلوس"؟
- هذا رائع. - رأيت أكثر من وجهه.
كان السائقون كلهم يقفون معاً ويتبادلون الحديث، لكنه وقف بمفرده...
...وكان يباعد بين ساقيه ويداه خلف ظهره في وضعية الاستراحة.
إنه عسكري سابق. سيارته منخفضة أكثر من البقية.
ذلك يشير إلى الحراسة الخاصة على الأرجح.
يزداد وزنها بسبب جوانبها المضادة للرصاص.
وبدلته-- لا يمكنه شراء بدلة مثلها براتب شرطي...
...وذلك يعني أنه حارس بدوام كامل ودخله مرتفع.
اطلبوا من صديقنا السيد "سيلف" البحث في سجلات الضرائب...
...عن رجل أبيض عمره من 54 إلى 55 عاماً في "لوس أنجلوس"...
...يقبض راتب تقاعد عسكري ويتقاضى مبلغاً باهظاً من شركة أمن خاصة...
...وستقللون حيز البحث من 01 ملايين إلى 05 شخصاً فقط...
...ويمكنني التعرف على الرجل من بينهم.
إن وجدنا السائق، فسنجد حامل البطاقة.
"الصحراء المكسيكية على بعد 59 كلم جنوب الحدود الأمريكية"
لم نتناول الطعام أو الشراب منذ أيام.
- لا أريد أن أموت هنا. - لن نموت يا صديقي.
أنت. اسمع.
- لن نموت. - حسناً.
علينا فقط أن نجد الصبار ليكون بوصلة لنا...
...لأنه يميل إلى الجنوب دائماً. في داخله فاكهة شهية ستملأ بطنينا.
كما أننا سنجد طريقنا إلى الجنوب، وسنعرف أين يقع الشمال، أتفهم؟
اسمع، فلنأخذ استراحة هنا، حسناً؟
سننطلق في الليل حين تنخفض الحرارة.
يبدو ذلك جيداً.
ماذا سنفعل حين نصل إلى هناك؟ إلى "سان دييغو"؟
أتعني بعد أن يدفع "مايكل" ثمن السوء الذي ارتكبه بحقي؟
"سان دييغو. حافلات بي سي"
ما زلت أحاول معرفة ذلك.
من اللطيف العمل لحساب الأمن القومي.
تستغرق الشرطة الفيدرالية أياماً لجمع هذه المعلومات.
كان على الفيدراليين توظيفي، يمكنني الوصول لما يريدونه خلال 52 دقيقة على الأكثر.
- هل أنت قرصان كمبيوتر؟ - أصمم البرامج الخاصة للكسب الشخصي.
- إنه سارق هويات. - إنه قذر.
اجلس في الزاوية وسنناديك حين نحتاج إليك.
هذا هو. هذا هو السائق.
- ماذا الآن؟ - سيقودنا لحامل البطاقة.
وحامل البطاقة سيقودنا إلى "سيلا".
- كان يمكنك تركي في السجن. - كان يمكنني تركك أم كان عليّ ذلك؟
- قد يكون الأمران صحيحين. - هل تشكرني يا أليكس"؟
- لا أدري. - لا تتعب نفسك.
أنت هنا لأننا احتجنا إليك، وليس لأننا نريد وجودك.
هذا هو.
هذا هو الرجل المطلوب.
- ما هذا؟ - تبدو منطقة أمن خاصة.
المكان محصن بالكامل.
- حسناً، تمهل، تمهل. - هذا الشيء الذي علينا الحصول عليه.
أهو هناك؟
هناك أجهزة استشعار للحركة، وأنظمة إنذار وحرس مسلحين.
علينا اقتحام هذا المكان دون أن يلاحظ أحد.
آمل أن تكون لديك خطة محكمة يا مايكل".
- إذن لا توجد وسيلة لاقتحام المكان. - لا توجد وسيلة سريعة.
- ليس دون أن يرانا أحد. - ماذا عن الجيران؟
هل من مكان يمكننا المراقبة منه واقتحام المكان منه؟
أقرب جار هنا، في الشارع المقابل.
وحتى ذلك سيستغرق أسابيع.
لن يبقى خبر الحكومة عن احتجازنا في سجن شديد الحراسة طويلاً.
ما معنى ذلك؟ ماذا لو عرف أحد أننا لسنا في السجن؟
ماذا لو لم يلزمنا دخول المنزل؟
إن كانت هذه البطاقة "سيلا" مهمة، فربما يحملها الرجل معه.
تقول السجلات العامة إن مالك المنزل هو "ستيوارت تاكسهورن"...
...وهو مدير تنفيذي في شركة اسمها "سبكتروليوم".
شخصية مهمة مثله سيكون تحت الحراسة على مدار الساعة.
علينا الحصول عليها دون أن يلاحظ أحد غيابها، صحيح؟
حتى إن كان يحملها، فكيف سنأخذها منه؟
علينا ألا نسرق البطاقة، بل أن ننسخها.
أنتم مهتمون الآن بما سأقوله، صحيح؟
نسخها سيكون أصعب.
ليس عليك سرقتها فحسب، بل إعادتها أيضاً أيها العبقري.
هذا لو لم أكن معكم يا صديقي.
- ما هذا؟ - هذا السبب في اعتقالي.
- هل سرقت هاتفاً خلوياً؟ - نعم، نعم.
سأُسجن جدياً بتهم فيدرالية لأنني سرقت هاتفاً خلوياً.
اخترعت هذا حتى لا أضطر للسرقة.
يبدو كهاتف خلوي، لكنه أشبه بثقب أسود رقمي.
قرص صلب لاسلكي يبتلع أي بيانات إلكترونية على مسافة 3 أمتار منه.
- مثل ماذا؟ - كحساب أي شخص في "ستارباكس"...
...يحمل قهوة وكمبيوتره المحمول.
أو أي رقم سري لبطاقة ائتمان تُستخدم في مضخة وقود.
يمكنني الخروج وسرقة هويات وكشوف مالية لـ01 أشخاص خلال 01 دقائق...
...دون أن أرفع يدي.
- والمعلومات في "سيلا"؟ - إن اقتربنا بما فيه الكفاية...
...فسنحصل عليها.
هل هذا الرقم مقبول بالنسبة لك؟
01 آلاف شخص؟
- نعم. - جيد.
بما أنك أصبحت معنا، يمكننا إصدار أمر العملية اليوم.
إنه في طريقه.
حسناً، انتظر.
- "سارة"، هذا أنا. - الجميع يسمعونك.
- تكلم. - بينما أراقب الجهاز.
لن أستطيع رؤية ما يتم نسخه بالضبط.
لكن تماماً كتحميل الأفلام الإباحية عن الإنترنت...
...سيرشدني مؤشر التقدم لوقت بدء العمل.
- كم عليهم البقاء في مجالها؟ - بيانات مشفرة كهذه...
...ستستغرق دقيقتين على الأقل.
- إنه قادم. - "سوكريه"، جاء دورك.
حظاً طيباً.
اهدأ، اهدأ.
سيدي، هلا تبتعد عن السيارة؟
- ما الأخبار يا "رولاند"؟ - لا أرى شيئاً يا رجل.
آخر إثارة رأيتها كهذه كنت في الصف الخامس.
- اهدأ. - كيف تريدني أن أهدأ؟
سيدي، ابتعد عن السيارة.
هون عليك يا أخي، لا داعي للعصبية.
- أصبحت تتحدث الإنجليزية الآن! - القليل فقط، لكن--
- والآن؟ - لا شيء.
- حاول الاقتراب منه. - إن اقترب أكثر، سيصبح داخل السيارة.
أفهم تمثيليتك الصغيرة يا صديقي.
تدوس على الكوابح وتجعل الثري يصلح أضراراً لا تريد إصلاحها.
فقط أعطه بعض النقود لنستطيع الرحيل.
تهانينا.
أظن "تاكسهورن" كان في السيارة. هل حصلنا عليها أم لا؟
لا، لا شيء.
أيمكنني مساعدتك؟
- كيف وجدتني؟ - لم أفقدك أصلاً.
فوجئت بأنفك الجديد، ولكن--
ماذا تريد يا "دون"؟ لدي زبائن.
في الماضي، حين عملت مع "الشركة"--
مهلاً، عملت لدى "الشركة"؟ كنت أقدم نشرات اقتصادية لعملياتهم.
- لم أكن من الرجال-- - لكن كان يمكنك الوصول.
بحقك! حين ساعدتك المرة الماضية...
...حصلت على عملية جراحية وتخفيض في الراتب بمقدار مئة ألف دولار.
فإما أن تشتري إحدى هذه السيارات العائلية الرائعة التي توفر الوقود...
...وإما أن تتركني وشأني.
أعرف بشأن "سيلا".
وسأحاول الحصول عليها.
عرفت أنك مجنون، لكنني لم أعرف أنك غبي.
فلنفترض أنني استطعت الحصول عليها.
عرفت أن "سيلا" تستخدم فقط إن وصلت بصندوق فك الشيفرة...
...مخبأ في أحد مباني "الشركة"، أليس كذلك؟
أتمنى لو كان يمكنني المساعدة، لكنني لا أستطيع.
ستساعدني بالتأكيد يا "جاسبر".
لكن هل ستفعل ذلك قبل أن أفضحك أمام زملائك أم بعد ذلك؟
أخبرني أين تحتفظ "الشركة" بالصندوق.
- قد يحفظونه في أي مكان، لا أدري. - أحدهم يعرف، أليس كذلك؟
شخص قد يمكنك الوصول إليه.
إن سلكت هذه الطريق، فلن تحميك وظيفتك الحكومية.
الأفضل ألا يكُشف أمري إذن، صحيح؟
إن لم أجد ما يمكنني أكله، فلا أعلم ماذا سأفعل.
لن أنجو.
علينا الاستمرار في تبادل الحديث يا "سانشو".
لنركز على شيء غير معدتينا الفارغتين وفاهينا الجافين.
حسناً؟ هيا، فلنبدأ بلونك المفضل.
- ماذا تفعل بحق السماء؟ - أنا جائع يا "تيدي".
لم نموت نحن الاثنين هنا بينما يستطيع أحدنا مساعدة الآخر على البقاء؟
لا تريد فعل هذا، أرجوك.
No comments yet. Be the first to leave one.