The first 200 lines.
ركض جيد يا رفاق. لا تنسوا تمارين تمديد العضلات.
سيد "ألتمان".
أردت المجيء فحسب.
إن كان بوسعي فعل أي شيء...
لم يعد بوسعنا فعل أي شيء الآن.
أحبت هذا الوقت من العام حقًا.
كنت مركزًا للغاية هناك،
أتحدّث بصفتي واحدة من العشرات الذين تجاوزتهم.
- أنا "لانا". - "جوردان كروس".
بدأت الدراسة هنا قبل يومين فقط.
- آسف. - لا، لا بأس.
يُوجد المزيد من هذا.
مرحبًا. أحسنت صنعًا هناك اليوم. متى ستنضم إلى...
الفريق؟
هل أنت بخير؟
"جوردان".
فضحك الارتباك الظاهر عليك.
أنا "كلارك".
صحيح. المرشد. مرحبًا.
كان علينا اللقاء في الصالة الرياضية. قالوا إنك هربت. هل كلّ شيء بخير؟
ما زلت أعتاد كلّ هؤلاء الناس.
درست في المنزل حتى الآن.
اسمح لي بمساعدتك. يُعيّن مرشد لكلّ الطلاب الجدد،
لأنهم يملكون خريطة في الغالب. إليك طبيعة المكان.
أتمانع لو تفقدت والدي؟
بالتأكيد.
تكرر الأمر مجددًا، صحيح؟
"جوردان"، أعلم كم تريد لهذا أن ينجح،
لكنني ما زلت أعتقد أنّه خطأ.
لا. ليس اليوم.
- لا تكن اليوم. - "جوردان".
- سيد "ألتمان"؟ هل أنت بخير؟ - لماذا أوقفتني؟
أردت فقط أن أكون مع طفلتي الصغيرة.
ماتت ابنتي، وهذا خطئي.
"مستشفى (سمولفيل)"
"ميغان"، هلّا تسألين الممرضة إن كان السيد "ألتمان" مستعدًا للزوار؟
كيف حال السيد "ألتمان"؟
تحت تأثير مهدئ قوي.
يريدون إبقاءه هنا إلى أن يتمكنوا من إجراء تقييم نفسي كامل.
لم أكن أعلم أنك و"ميغان" تعرفان السيد "ألتمان" جيدًا.
عن طريق ابنته في الواقع.
كنا جميعًا في فريق التشجيع في المدرسة الإعدادية.
تغيّر السيد "ألتمان" تمامًا بعد إصابتها.
أتذكّر أنها صُدمت بسيارة.
أثناء عودتها للمنزل من حفل نهاية الموسم.
قال الأطباء إنه لا أمل في شفائها...
لكن السيد "ألتمان" ظل يأمل في معجزة.
يبدو أنها لم تحدث قط.
أوقف أجهزة الإعاشة عنها الشهر الماضي.
لا أتمنى أن يُضطر أحد إلى اتخاذ هذا القرار.
يصعب الأمر حين يلوم المرء نفسه على كلّ ما حدث.
يجدر بي أن أذهب.
لو أمكنني تغيير تلك الليلة، لفعلت.
لا أتذكّر حتى سبب شجاري أنا و"جوليا".
"ميغان"، لا تفعلي هذا.
غادرت "جوليا" تلك الليلة لأنها كانت غاضبة منّي.
لو أنني أوقفتها فحسب...
تمنيت لو لحقت بها أيضًا، لكن...
تعلمين أنّه استحال علينا معرفة ما سيحدث.
لا يمكنك الاستمرار في لوم نفسك.
كان عليّ إخباره حينها.
إنه تحت التخدير.
لست متأكدة من أنّه يسمعك حتى.
هيّا. فلنذهب.
أنا آسفة للغاية.
يا "جوردان"، إنه أنا.
أجل. مرحبًا.
آسف لتقصيري في مهمة الإرشاد أمس.
السيد "ألتمان" محظوظ لوجودك هناك.
تمنيت فقط ألّا يرى والدي ذلك.
أخبره فقط أن مدرسة "سمولفيل" نادرًا ما تكون مثيرة هكذا.
ثق بي، والداي ألّفا كتابًا في المبالغة في الحماية. ستكون بخير.
- هل أنت بخير؟ - أجل. لا أُحب أن يلمسني أحد.
لك ذلك.
ماذا؟
لا شيء. بدت عليك تلك النظرة أمس،
قبل أن يقفز السيد "ألتمان" أمام السيارة مباشرةً.
كأنك عرفت أنّه سيفعل شيئًا ما.
أحتاج إلى بعض الهواء.
"(تالون)"
- طابت ليلتكما. - إلى اللقاء يا "لانا".
أبعدوه عني!
إنه يحرق!
أبعدوه!
إنه يؤلم! إنه يحرق!
"آدم"، هل أنت بخير؟
"آدم"، استيقظ.
ابتعدي!
"لانا".
ماذا حدث؟ هل أنت بخير؟
أنا بخير.
راودك كابوس مريع.
أظن ذلك.
أتريد التحدث عنه؟
بصراحة لا، ليس حقًا.
سأرتدي ملابسي وأنظّف هذه الفوضى.
"كلارك"، بحثنا عنك في كلّ مكان.
- من سينال شرف الإخبار؟ - ماذا يحدث؟
أمستعد لسماع آخر الأخبار عن ضيف "لانا"؟
في الواقع لا.
"لا" بمعنى أنك لست مهتمًا؟
"لا" بمعنى أنّه ليس من شأني.
أعدنا أنا و"لانا" علاقتنا إلى مرحلة الصداقة أخيرًا.
لن أفسد الأمر بالتدخل بينها وبين "آدم".
عجبًا. يضحّي "كلارك" من أجل الفريق.
لا تذكرا "آدم" أمامي من الآن فصاعدًا.
بما أننا شطبنا النميمة من قائمة المناقشة،
ما التالي على جدول الأعمال؟
ماذا سمعتما عن الطالب الجديد "جوردان كروس"؟
أتقصد السيد المصاب برهاب اللمس المرضي؟
أظن أنّه ترك انطباعًا أوليًا قويًا. سيبدو هذا جنونيًا،
لكن أظن أنّه راوده هاجس بشأن السيد "ألتمان".
ما الذي دفعك لهذا الاستنتاج؟
لنقُل إنه مجرد حدس.
- ربما شعر "جوردان" بالشيء نفسه. - ماذا تعني؟
يؤمن البعض أن الهواجس نوع من الحدس القوي.
ربما سمع شيئًا أو رأى نظرة في عيني "ألتمان".
لكن نظرًا لتاريخك مع "جدار الغرائب"، ينبغي لنا التحقق من الأمر.
- شكرًا. - لا شكر على واجب.
من الممتع أن نعود شريكين في التحقيق مجددًا.
- تفضّلي يا "لانا". - قالت رسالتك إن الأمر مهم.
- هل هناك خطب ما؟ - كنت آمل أن تخبريني أنت.
علمت أن حادثًا وقع في "تالون" الليلة الماضية.
يبدو أن بعض الجيران سمعوا صراخ مستأجرك؟
أعتقد أن كلمة "حادث" مبالغ فيها قليلًا.
راود "آدم" حلم سيئ، هذا كلّ ما في الأمر. ليست مشكلة كبيرة.
لو كانت المرة الأولى، لوافقتك الرأي.
- ماذا تعني؟ - أستطيع قراءة الفواتير.
لنر.
رسوم لإصلاح نوافذ مكسورة
واستبدال أثاث،
وكلّ ذلك في الأسبوع الماضي. هل من سبب لعدم إخباري؟
ربما ظننت أنك ستتسرع في الحكم.
عليك الاعتراف بأن سلوك "آدم" غير عادي.
وحين تحاولين تجاوز علاقة سابقة، قد تغلب عاطفتك المنطق.
الأمر ليس شخصيًا.
كان "آدم" عونًا حقيقيًا في "تالون".
وتحمّل بضعة كوابيس ثمن بخس لدفعه.
القرار لك،
لكن يجب أن تسألي نفسك على الأقل،
ما مقدار ما تعرفينه حقًا عن صديقك الجديد؟
عجبًا.
"كلوي"، أظن أنني وجدت شيئًا.
حقًا؟ وأنا كذلك.
مررت للتو بلحظة درامية للغاية مع "آدم"...
لا يهم. آسفة.
على أي حال، يبدو أنك تعمل بجد على قصة "جوردان".
أجل. سحبت هذا من قاعدة بيانات دفتر الأستاذ.
يبدو أنّه حين كان "جوردان" في السادسة،
فقد صوابه قرب الأفعوانية، وصرخ بأن أحدهم سيُقتل.
سحبه والده بعيدًا، لكن حين بدأت اللعبة، انفصلت إحدى العربات.
ما أدى لمقتل امرأة كانت تقف في الصف معه.
لم يكن السيد "ألتمان" أول هواجس "جوردان".
فلتبدأ الموسيقى المرعبة،
لأن "جوردان" وُلد في يوم زخة الشهب.
ذهبت سريعًا إلى المحكمة وطلبت منهم سحب أي سجلات تخص عائلة "كروس".
وفقًا لهذا، ماتت والدة "جوردان" بعد ولادته بوقت قصير
نتيجة ضربة مباشرة من نيزك؟
كما تنتهي حياة، تبدأ أخرى.
لا بد أن هذا هو الرابط.
أجل. أضف لذلك صخور النيزك، وستدخل عالم ما وراء الطبيعة.
- لا، ابتعد عني. - أرجوك يا "ميغان".
- لا يبشر هذا بالخير. - استمعي إليّ لثانية واحدة.
أرجوك يا "ميغان"!
إنه "جوردان".
- توقّف! - أنت لا تفهمين!
- أحاول مساعدتك! - ابتعد!
توقّفي يا "ميغان"!
أرجوك، أطلب منك فقط السماح لي بمرافقتك للمنزل.
أنت لا تفهمين! الأمر ليس كما تظنين!
دعني وشأني!
- ما الذي يحدث؟ - يجب أن أساعدها!
لماذا؟ اهدأ! ماذا سيحدث لها؟
ستموت يا "كلارك".
ألا تفهم؟
إنها ستموت.
توقّف يا "جوردان"!
كان والدي محقًا يا "كلارك".
كان هذا خطأً.
ما كان يجدر بي المجيء للمدرسة.
أنا أصدّقك يا "جوردان".
رأيت شيئًا حين لمست "ميغان"، صحيح؟
- لا أعرف عما تتحدث. - مثل هاجس؟
لا أعرف عما تتحدث!
أعرف بشأن الأفعوانية.
حين لمست "ميغان"، ماذا رأيت؟
رأيت نارًا.
ودخانًا.
كانت "ميغان" تصرخ.
لم تستطع التنفس.
كان عليّ تحذيرها يا "كلارك".
ربما لا يزال بوسعنا ذلك.
منزل "ميغان" قريب من هنا.
هذه الرؤى، حين تأتيك، كيف تبدو؟
يصعب وصفها.
كأن ستارًا يُسحب
لفترة تكفي لرؤيتي لحظة موتهم.
هل استطعت يومًا منع رؤيا من التحقق؟
مطلقًا.
فعلنا أنا وأبي كلّ ما بوسعنا. اتصلنا بالشرطة والمسعفين،
No comments yet. Be the first to leave one.