Pain Hustlers

Pain Hustlers

Download Arabic Subtitle

Release info

Pain Hustlers 2023 1080p WEBRip x264 AAC5 1-[YTS MX]
Pain Hustlers 2023 70p WEBRip x264 AAC5 1-[YTS MX]
A Commentary by DrAbdellateef
02:04:49 Time - 🎥🎬Your Rate Will Be Great🎬🎥

Tags

webdl
professional_translation
Published on: 2025-03-22
Downloads: 54
Hearing Impaired: No
FPS: 24

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"الأحداث التي سترونها مستوحاة من الواقع"‬

‫"(فلوريدا)، 2011"‬

‫سارعوا بلومي كما يحلو لكم.‬

‫لكن هذه قصتي، وقد فعلتها لأسباب مبررة.‬

‫اسمعوني.‬

‫"(بيت برينر)"‬

‫لن ألطّف خطورة ما فعلناه، وأقصد بالجمع…‬

‫"مدير تنفيذي سابق لشركة (زانا)"‬

‫لن أعدد الأسماء، فيما عدا "لايزا دريك".‬

‫هل ستتحدثون إليها؟‬

‫حسنًا، عليكم أن تتذكروا أمرًا،‬

‫نحن لسنا شركة "بوردو فارما".‬

‫نحن لم نقتل الأمريكيين.‬

‫إنه عام 2011،‬ ‫ونحن لم نكن طرفًا في أزمة الأفيون حتى.‬

‫فعقار "لونافين" لم يُوزع في الشوارع حتى.‬

‫ولكن الناس بمجرد سماع لفظ "فينتانيل"‬

‫يختفي لديهم كل إدراك سليم.‬

‫"كنتم تبيعون (فينتانيل)؟"‬

‫كما لو كنت "إل تشابو".‬

‫"(جاكي دريك)"‬

‫أتعرفون من كان يتعاطى "فينتانيل"؟‬

‫أمهاتكم. وقد أنقذ حياتي‬

‫حين دفعت "لايزا" رأسها العملاق من حوضي.‬

‫"لايزا دريك"؟‬

‫"(نيثان ليديل)"‬

‫"طبيب سابق"‬

‫هي من صنعتني.‬

‫أتمنى أحيانًا لو أنها تموت في تحطم طائرة‬

‫وفي أحيان أخرى،‬ ‫أتمنى أن تموت ميتة أبطأ وأكثر ألمًا.‬

‫مشكلة "لايزا" هي عدم اهتمامها…‬

‫بأي شخص كان.‬

‫كانت بمثابة عائلتي من تلك الناحية.‬

‫"(أو إن واي إكس)"‬

‫ماذا تريد يا "راندي"؟‬

‫- لا أنصحك بإزعاجي يا "لايزا".‬ ‫- لم لا؟‬

‫أنا أسعى للحفاظ‬ ‫على السلام بيننا لمصلحة ابنتي.‬

‫"ابنتي".‬

‫يعجبني قولك هذا. تشعرني بأنك كنت حاضرًا.‬

‫- عمّ تتحدثين؟‬ ‫- ما خطبك؟‬

‫أعيدي "فيبي" إلى "سافانا" حالًا‬ ‫وسأسمح لك برؤيتها كل ثلاثة أسابيع.‬

‫لماذا؟ "فيبي" لا تريد رؤيتك.‬ ‫ولا أنت تريد رؤيتها.‬

‫لديها منزل جميل وكبير ومطلّ على الشاطئ هنا،‬

‫وأنت لديك سيارة.‬

‫أبقيني خارج مشكلاتك.‬

‫هل أنت في حانة؟‬

‫ليس تمامًا.‬

‫- "لايزا"!‬ ‫- عليّ الذهاب.‬

‫"لايزا"…‬

‫حسنًا، انتظر.‬

‫إلى أين وصلنا؟‬

‫- سحقًا يا "بيت".‬ ‫- وصفة واحدة.‬

‫100 ميكروغرام.‬

‫- هذا خطئي.‬ ‫- 100 ميكروغرام!‬

‫- توجب عليّ ألّا أرد على مكالمتك.‬ ‫- وصفة. ما المشكلة؟‬

‫- 100 ميكروغرام!‬ ‫- أعرف، هوّن عليك قليلًا.‬

‫- "جيمي"!‬ ‫- بحقك!‬

‫- هل ستتصل بي غدًا؟‬ ‫- لا أظن.‬

‫- بئسًا!‬ ‫- مرحبًا.‬

‫سأوفر عليك العناء، فأنا غير راغب في رقصة.‬

‫ولا أنا، ولكنني أردت مغادرة المنصة.‬

‫- لن أدفع لك ثمن رقصة خاصة.‬ ‫- لن أؤدي لك رقصة.‬

‫أتريد أن نلعب لعبة؟‬

‫أتلعب لعبة واحدة معي؟‬ ‫أراهنك بعشرة دولارات أنني سأقرأ حقيقتك.‬

‫يمكنك أن تحاولي لكنني…‬

‫أحذّرك، مارست المصارعة في الثانوية.‬

‫حسنًا.‬

‫أنت لا تعمل في المجال المالي‬ ‫ما دمت جالسًا في هذا الجحر.‬

‫كنت لأفترض أنك في مجال التأمين‬ ‫لولا حذاؤك الفاخر.‬

‫أحسبك في مجال السيارات.‬

‫أو أنك مندوب أدوية.‬

‫كانت بارعة في استقراء الناس.‬

‫تمنحك الشعور بالأهمية والتفهم‬

‫بأسلوب يموج بالقوة،‬

‫وبعد 45 دقيقة تسلبك 2000 دولار.‬

‫وفجأة، وقبل أن أبدأ بضربه،‬

‫دخل في نوبة هيجان كاملة.‬

‫ولم يتراجع.‬

‫وضع رأسه بين ساقيّ المراهقتين،‬

‫وبدأ يتحرك بطريقة رتيبة…‬

‫كأنه "باك مان".‬

‫وأدركت أن ذلك الشمّاس الودود يحاول،‬

‫كيف أقولها،‬

‫يحاول عضّ قضيبي.‬

‫هل حاول أبوك عضّ قضيبك؟‬

‫ليس هكذا، كان وصيّي القانوني فقط.‬

‫هذا مريع.‬

‫هذه قصة مروعة.‬

‫لكن نهايتها سعيدة.‬

‫لكمته فابتلع سنّين من أسنانه قبل أن يمسّني.‬

‫حقًا؟‬

‫سيدي.‬

‫اسمعي.‬

‫أنا واثق من أنك تسمعين‬ ‫هذا العرض من غيري طوال الوقت،‬

‫- ولكنني أريد اصطحابك لنخرج من هنا.‬ ‫- اصحب نفسك من هنا سالمًا وأنا راضية.‬

‫- "ديستني"! اتصال هاتفي.‬ ‫- عليّ الذهاب.‬

‫اسمعيني، أنت تروقين لي.‬

‫تعالي لتعملي عندي.‬

‫سأدفع لك 100 ألف دولار خلال سنة.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- نعم.‬

‫اسمعي، لديك اتصال هاتفي!‬

‫وإن كذبت عليك فيمكنك تقبيلي‬ ‫حيثما تختارين من جسدي الجميل.‬

‫"ديستني"! اتصال هاتفي لك!‬

‫"(تجار الألم)"‬

‫- ويحي، ما الذي حدث؟‬ ‫- أمي، أنا آسفة.‬

‫لا بأس يا عزيزتي.‬

‫- لا، أنا آسفة.‬ ‫- ماذا حدث؟‬

‫ارتكبت حماقة، وسيطردوننا الآن.‬

‫لن يطردك أحد.‬

‫نحن بخير. عجبًا، ما الذي حدث؟‬

‫آسفة يا سيدة "دريك"،‬ ‫لكن هذه الفعلة تستوجب الطرد،‬

‫من دون أي نقاش.‬

‫ما هي الفعلة بالضبط؟‬

‫سأعددّها لك.‬

‫أحضرت معها ألعابًا نارية إلى المدرسة.‬

‫حسنًا، المعذرة ولكن دعيني أوضّح،‬

‫لم تكن ألعابًا نارية أو غير قانونية.‬

‫اشتريتها من "سيركل كيه".‬

‫هذا ليس المقصود.‬

‫عرّضت ابنتك تلاميذ المدرسة للخطر.‬

‫تبًا، حسنًا.‬

‫هل يمكنني الرد هنا؟‬ ‫لم يكن أي من الأولاد في خطر.‬

‫كانت الفتيات في الجهة المقابلة من الشارع‬ ‫وليس في المدرسة.‬

‫لنكمل من هنا.‬

‫غادرن المدرسة من دون إذن.‬

‫نعم، فعلن هذا بالطبع.‬ ‫بحثت عن الأمر في دليل الانضباط‬

‫ويمكنك أن تكتفي بالتنبيه لو أردت.‬

‫أو بالفصل لمدة خمسة أيام.‬

‫يا للهول.‬

‫أتقبلين بفصلهنّ ليوم واحد؟‬

‫وهي عقوبة قاسية، ولكنني سأكتفي بها.‬

‫أعتذر لهذا.‬

‫لا بأس يا فتيات، ارفعن رؤوسكن.‬

‫- ثلاثة أيام؟‬ ‫- أعرف، كانت ستطردهن.‬

‫- هذه نتيجة جيدة.‬ ‫- بل هي كابوس.‬

‫- من سيراقبهن؟‬ ‫- لا تنظري إليّ.‬

‫لا أحد ينظر إليك يا "جيف".‬

‫في الحقيقة، هل يمكنك أن تذهب…‬

‫لا بأس، سنكون على ما يُرام.‬

‫طردوني لأنني غادرت قبل نهاية نوبتي،‬ ‫ولذا فسأبقى هنا.‬

‫- طردوك في وقت أقصر من المعتاد عندك.‬ ‫- أنت تهينينني وتقللين من قدري…‬

‫أنا أذكّرك فقط أنك وعدت بأسبوع.‬

‫وها قد مرّ شهران.‬

‫أنا آسفة لأنني أنام على أريكة مرأبك.‬

‫ولن أذكر موضوع المال حتى.‬

‫ها قد ذكرته. سأعيد إليك نقودك.‬

‫- اتفقنا؟ سأعيده لك.‬ ‫- رائع، عظيم.‬

‫- كيف؟‬ ‫- قريبًا!‬

‫فلتعلمي يا "أندي"‬

‫أنني وأختك سننجح في عملنا قريبًا.‬

‫جميل.‬

‫في عمل كاميرا الويب أم انتحال الهويات؟‬

‫أتت "لايزا" بفكرة جميلة‬ ‫لتسويق منتجاتي للعناية بالبشرة.‬

‫- فكرة ذكية ومبدعة.‬ ‫- لا تتابعي أرجوك، لا.‬

‫بل سأتكلم. لأنها فكرة رائعة، إنه تطبيق.‬

‫"(دريك)، منتج للعناية بالبشرة"‬

‫وسيحتوي على أداة معينة‬

‫تلتقط صورة لوجهك ثم تحمّلينها.‬

‫ستحلل نوع بشرتك‬

‫ثم تصنع لك مركبًا من منتجات أمي.‬ ‫إنها فكرة جميلة جدًا.‬

‫- لا بد أنك هدرت ساعات عليها.‬ ‫- هذا صحيح.‬

‫كما أن التصميم التقني‬ ‫أصعب في مجال المستحضرات.‬

‫إنه يشبه تصميم الديكور أو الطب عن بعد.‬

‫هل أصبحت عبقرية تقنية الآن؟‬

‫"لايزا"، حياتك تنهار.‬

‫- تبًا لك يا "أندي".‬ ‫- أتعلمين؟‬

‫اخرجي من منزلي.‬

‫- حسنًا!‬ ‫- اكتفيت!‬

‫- لا تقصد ما تقول.‬ ‫- بل تقصده.‬

‫- لا…‬ ‫- اجمعي أغراضك يا أمي، فأنت التالية.‬

‫ربّاه.‬

‫مرحبًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫تعالي يا عزيزتي، لا بأس.‬

‫…ربما كانت ستدخلنا السجن.‬

‫- ولكن أمي…‬ ‫- "فيبي"…‬

‫هذه أمي، عبثت بعقلها وأقنعتها.‬ ‫ولذا اكتفت بفصلنا.‬

‫- حان وقت النوم يا عزيزتي، هيا.‬ ‫- نعم، هذا "سيدني".‬

‫إنه يعمل في القوارب.‬

‫- سقط عن قارب وكسر ذراعه.‬ ‫- حسنًا.‬

‫نعم، هذه واحدة من إنجازاتي.‬

‫مرحبًا، أنا "كاميل".‬

‫- هل انتقلتما للسكن هنا؟‬ ‫- نعم، هناك.‬

‫حسنًا، تذكرت.‬

‫لديّ شيء لكما.‬

‫مرحبًا.‬

‫قابلنا "فيبي" الشهيرة التي أشعلت المدرسة.‬

‫أشعلت الغابة فقط.‬

‫مصير الغابة أن تشتعل بين حين وآخر.‬

‫- هذه دورة الحياة.‬ ‫- نعم.‬

‫- مرحبًا بكما في الحي "دي".‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫هل المكان صاخب هنا؟‬

‫- قليلًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- إنه جميل.‬ ‫- لا، شكرًا لك.‬

‫نعم، لديّ ملاءة، شكرًا.‬

‫هذا لحاف.‬

‫لا يمكننا أخذ لحافك، ولكن شكرًا.‬

‫خذيه.‬

‫إنها متأثرة بأفعال "روبن هود" حاليًا‬

‫وتظن أننا أثرياء.‬

‫حسنًا، بالطبع.‬

More Arabic subtitles for Pain Hustlers

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left