The first 200 lines.
"خطر محدق"
سيّد (سافين) هل ستشتري منّي الشاحنات الـ٣؟
سأعلمك ما إن أباشر العمل لحسابي الخاص
اعذرني
كيف حالك؟ هيّا بنا
"الجمارك"
"نقليّات (مونلور)، (بوردوه)"
ربّاه! ماذا دهاك؟
هل فقدتَ صوابك؟
- هل ترى الشاحنة سيّد (بيلوك)؟ - أجل
إنها شاحنة تابعة لشركة (مونلور) وهي شركة لا تمارس التهريب
إذاً فسِخ عقدنا نهائياً فاطلب من سواي نقل ما تشاء
بسبب مسألة المهاجرين البرتغاليين المخالفين؟
لم أعلم بأمرهم والسائق هو المسؤول وقد اعترف
- لأنك رشوته - عفواً؟
أجل!
وأعي أنني لن أستطيع إثبات ذلك
ولكن أحذّرك يا (بيلوك)
فلو ألصِقت بي أيّة تهمة لن تجري الأمور بسلاسة
"(مونلور)"
- صباح الخير آنسة (مونلور) - صباح النور
- آنستي - صباح الخير
أنا مسرور
خسرنا زبوناً وأنا مسرور جداً
أمس قطعتُ علاقتي بـ(بيلوك) بالكامل
أحسنتَ
في (كندا)، حاولوا الإيقاع بي في قضية تهريب
- أبخير أنت (دومينيك)؟ - أجل
فكّرتُ مليّاً وأعتقد أنّ (فيريون) سيكون بديلي المثالي
عظيم، عظيم
سوف أعلمه تدريجياً
شركة (سافين) ستباشر العمل بـ٣ شاحنات
لماذا ٣ شاحنات؟
اشتريتُ لك الشاحنات التي جرّبتَها منذ أيام
شركة (فولفو)؟
صليني بـ(بومير) من فضلك
(بومير)؟ أنا (سافين) بخصوص الشاحنات الـ٣، غيّرتُ رأيي
- بعها لشخص آخر - ولكن ألم تعجبك؟!
لستُ شخصاً يُشرى ويُباع!
"فندق (نوفوتيل)، (بوردوه)"
كل صباح الساعة ٨ في ساحة (كينكونس)
أنت على الرحب
- سيّدتي؟ - الآنسة (جولي مانيه)
(دومينيك)! (دومينيك)!
(دومينيك)!
(دومينيك)!
ألو؟ دكتور (كانسولييه)؟ ألو؟!
خفتَ، صحيح؟
إذاً ما زلتَ تحبّني
لا يا (دومينيك)
أنا أستلطفك ولكن ما عدتُ مغرماً بك
لذا يُستحسن ألاّ تعودي إلى هنا
- سافل! سافل! - كفى يا (دومينيك)!
- سافل! سافل! - (دومينيك)!
- سافل حقير! - (دومينيك)!
- سافل! سافل! - أصغي إليّ
- سافل! سافل! - (دومينيك)!
- سافل! - (دومينيك)، (دومينيك)!
- سافل! - (دومينيك)!
- سافل! سافل! - أصغي إليّ!
- أصغي إليّ! - سافل! سافل!
- أصغي إليّ - سافل!
(دومينيك)، أصغي إليّ
(دومينيك)، أصغي إليّ يا (دومينيك)
أصغي إليّ
كفى، كفى
ألو؟
ألو؟!
ألو؟!
(هنري)!
(هنري)!
(هنري)!
(هنري)!
إن كانت تحبّك بهذا القدر مؤكّد أنها تقاسي
وهي جميلة ولطالما كانت ثريّة واختبرَت فشلاً
أي كأنها خسرت كل ما تملك
ولكن ما بيدك حيلة
- أتريد قضمة؟ - لا، شكراً
إذاً سأحتفظ بها وآكلها لاحقاً
أنت محقّة لأنك ستؤمّنين قوتي بدءاً من الغد
فليس بوسعي البقاء في الشركة
سنتدبّر أمورنا
دعك من السخافات
سأبدأ من الصفر
وفي سنّي، تخيّلي
سوف تؤخّرني
- أودّ رؤية البيت مجدداً - حسناً
- أتريدينني أن أعرّج عليك؟ - لا، سأنتهي باكراً الليلة
وسأقوم بجولة تسوّق
ولكن بوسعنا الالتقاء في المكان نفسه أي بقرب الحصن
كما تشائين أتلائمك الساعة ٨ ونصف ليلاً؟
اتّفقنا، الساعة ٨ ونصف
إلى المساء!
ومئة ألف يا آنسة (مونلور)
- هل يلزمك مرافق؟ - لا، شكراً
- إلى الغد سيّد (سافين) - إلى الغد (إيفيت)
ألو؟ نعم؟
لا! اللعنة! غير معقول!
أليست المسألة قابلة للتأجيل؟
يا (باكو)، هذه ثالث مرّة خلال شهرين غير معقول!
حسناً، دلّني على المكان تحديداً
سأصل حالاً
ألو؟
لا سيّدي (جولي) خرجت منذ ربع ساعة
شكراً آنستي
(باكو)!
- إذاً؟ - أخيراً وصلتَ يا (سافين)
أين الشاحنة؟
- على مسافة نصف ساعة مشياً - هيّا بنا
ما بالك؟ (جيزيل) مرّة أخرى؟
أجل ولكن هربَت هذه المرّة
هل كدتُ أنجح أم لا؟
(باكو)!
(باكو)! أين ذلك...؟
أنت! انهض!
سأطلب رافعة
اعذريني آنسة (مانيه)
أعي أنك لا تنتظرينني ولعلني خيّبت ظنّك
ماذا تريدين منّي؟
لا شيء
ولكن دعيني أراك عن كثب
أنت جميلة
حتّى عن كثب
ماذا تفعلين؟!
بين كلتينا، ثمّة واحدة فائضة
- هل أنت مجنونة؟! - ليس حسبما أظن
لمّيها!
- افتحيها ! - لا!
- افتحيها! - لا!
عشرة ملايين خذيها معك ودعيني بسلام!
أنت مجنونة!
مغفّلة! أنا صنعت (هنري)!
لكنه حبّلني أنا!
هل يتحرّك؟ ليس بعد؟ أنا سأجعله يتحرّك!
ساقطة!
تعال!
- أترى كم الساعة؟ - لا آبه بالساعة!
لا تأبه؟ سنناقش الموضوع غداً
(هنري)، لا تدعهم يجرّدونني من رخصتي
لا! نَم لكي تصحو
"حبوب"
حبيبتي، حبيبتي
أعتقد... أنها نوَت قتلي!
ما الذي جرى؟ أخبريني
اهدأي!
لا تتحرّكي، لا تتحرّكي لا تتحرّكي!
مرحباً، مرحباً سيّدي
مرحباً سيّدي
(دومينيك)!
"(دومينيك)"
نعم؟
- صباح الخير (إليزابيت) - صباح النور سيّدي
السيّد هنا ثمّة رجل أتى لكي يقابلك سيّدي
سيّد (سافين)؟
أنا هو
أنا المفتّش (فالديك)
وقد عثرنا على جثّة السيّدة (مونلور) بقرب الحصن
حيث سقطَت تمام الساعة ٩ و١٥ دقيقة مساء أمس
(دومينيك)؟!
على الجثّة آثار ضرب
ولعل أحدهم دفعها
هل أمضيتَ الليلة هنا؟
بل عند (جولي مانيه) وقد عدتُ لتوّي
- عشيقتك؟ - لستُ متزوّجاً
في أيّ وقت وصلتَ إلى بيتها؟ بموعد العشاء؟
نسيتُ، ربّما قرابة الساعة ٩
وكنتُ مستاءً بخصوص مشكلة مرتبطة بشاحنة و...
- أيّة شاحنة؟ - أسقطها سائق في حفرة
ولكن إلامَ ترمي سيّدي؟
هل لي بمقابلة السائق الذي تتحدّث عنه؟
تركتُه في المستودع ولعله ما زال هناك
إذاً إلى الملتقى
(جولي)، هذا أنا
ماتت (دومينيك) هناك ليلة أمس الساعة ٩ وربعاً
(جولي)؟!
كيف خطرت لك الفكرة؟
أكرّر لك يا حبيبتي أنّ الجميع سيظنّون ذلك بلا شكّ!
وماذا ستقولين للشرطة؟
إنكما تشاجرتما وتبادلتما الشتائم وتعاركتما؟
وإنّ (دومينيك مونلور) رمت بنفسها في الهواية لكي تغيظك فحسب؟
اسمعي، لن يقتنع أحد بانتحارها
أصغي إليّ يا حبيبتي، أصغي بانتباه
عليك ألاّ تقولي إنك كنت هناك ليلة أمس، مطلقاً
- في أيّ وقت افترق عنك؟ - الساعة ٩ وربعاً
يا لدقّتك
كان بالي مشغولاً لأنني بدّدت وقته
- هل تحمل ساعة؟ - لا
لكنني نمت هنا تحت ساعة الحائط إذاً كان لا بدّ أن أرى الوقت
- أنا المفتّش (فالديك)، آنسة (مانيه)؟ - أجل
- هل تهمّين بالخروج؟ - لا، لمَ تسأل؟
- ماتت عشيقة صديقك - عشيقته؟!
- صديقي؟! - (هنري سافين) والسيّدة (مونلور)
ماتت ربّة عمله؟!
مساء أمس
هل أمضيتِ الليلة مع السيّد (سافين)؟
- أجل، هنا - حدّدي لي الوقت
من الـ٩ ليلاً حتّى... صباح اليوم
- الـ٩؟ متأكّدة؟ - أجل، حسبما أظن
اسمعي، أتيتُ من مستودع (مونلور)
واستغرقت الرحلة نصف ساعة بدون زحمة سير
No comments yet. Be the first to leave one.