The first 200 lines.
صباح الخير يا "بريا". لدي عرض تقديمي مع مستثمرين من أمريكا اللاتينية.
إنني بحاجة للتحضير... لذا سأغادر باكرًا.
سألتقي بكِ في المكتب.
"بريا" كيف حالكِ؟
عمتي، هل أنتِ ذاهبة إلى المستشفى؟
نعم، إنني أستعد أخبريني.
- أريدُ مقابلتكِ. - لماذا لا تأتين إذن؟
لنلتقي بمكان ما على الطريق يا عمتي.
- على الطريق... - هل مقهى "فورث أفينيو" مناسبًا لكِ؟
- حسنًا، سأراكِ هناك. -حسنًا، وداعًا.
"بريا" تريد أن نلتقي. أنا ذاهبة.
تمام... أراكِ في المساء.
"بريا"! آسفة يا "بريا". حركة السير فظيعة.
أخبريني.
ماذا حدث؟
أنا حامل.
"بريا"! تهانينا. هذا جيد.
فهمتُ عليكِ لقد أخبرتكِ سابقًا...
إلى متى سوف تعيشون معًا من دون زواج؟
قلت لكِ أن تتزوجوا. هل أخبرتِ "أبهي" عن ذلك؟
حسنًا...
سأذهب لجلب بعض القهوة. دعينا نسترخي ونتحدث، اتفقنا؟
لقد مرّت سنوات عدة منذ أن بدأ كل شيء.
صباحٌ باكرٌ ومُثلج. خارج المطار...
إنه اليوم الذي رأيتُ فيه "أبهي" لأول مرة.
وكانت اللحظة التي غيرت حياتي كلها.
أتذكرها جيدًا كما لو أنها حدثت للتو.
العمة "سايلاجا" والعم "راو" إنهما مثل عائلتنا تقريبًا.
لاستقبال الطلاب الذين يأتون من الهند من خلال استشارات العم...
أنا كذلك كنت أذهب إلى المطار.
- "بريا"... - لقد هبطت الطائرة منذ مدة طويلة.
- "أبهي" لا يزال غير موجود. - سيكون هناك، ابحثي عنه.
إنه جديد في أمريكا، أليس كذلك؟ سيكون متحمّسًا لكل شيء.
- ابحثي عنه، سأكون هناك. - حسنًا، عمي.
ماذا تفعل في الدائري، وكأنك طفل؟!
منذ أن كنت طفلاً، أحب الثلج والدوامات.
وأثارتني هذه اللعبة.
- سيدي... - ما هذا؟
- هل أتيتَ من الهند هكذا؟ - لا يا سيدي.
بدون سترة؟ مهلًا...
ستكون درجات الحرارة هنا تحت الصفر.
قف على هذا النحو لمدة نصف ساعة... يمكنك نسيان الاستشارات...
ويمكنك الذهاب ودخول المستشفى مباشرة تعال هيا. اصعد. بسرعة بسرعة.
راسلنا "أبهي" بالبريد من الهند قائلاً أن السفر إلى أمريكا هو حلمه.
لذلك ساعد عم (راو) "أبهي" في الحصول على تأشيرة.
الفضول الذي في عينيه...
الجرح الذي في يده...
أنا لا أعرف لماذا؟...
لكنني كنت أرغب في معرفة المزيد عنه.
هل هذه أول مرة تُسافر فيها؟
إنها المرة الأولى التي أصعد فيها على متن طائرة.
لم أعبر حدود "أندرا" أبدًا.
لقد نشأتُ في "نارايانابورام". ثم انتقلتُ إلى "فيزاج".
هل أنتِ طالبة أم موظفة لدى استشارات سيدي "راو"؟
- كلا، في الواقع - يمكنها أن تكون ابنتي، صحيح؟
إنها مثل ابنتي، صديقة العائلة.
إنها تواصل مساعدتي في بعض الأمور.
سيدي، بخصوص الـ4 روبيات...
بمجرد حصولي على وظيفة، سأدفعها لك على أقساط.
هدفك هو الحصول على وظيفة. ليس المال الذي يجب أن تدفعه لي.
"أبهي"، أتمنى أن تجد الطريق.
ستنتهي صلاحية تأشيرتك في الأشهر الستة المقبلة.
سأقوم بإعداد 8 مقابلات لك بحلول ذلك الوقت.
سيكون عليك اجتياز واحدة منهم.
- لذا حافظ على تركيزك. - حسناً سيدي، تمام.
- هذه لمصاريفك. - لا داعي، سيدي...
احتفظ بها يا "أبهي"..
اعتدتُ أن أواصل مقابلته لأي سبب عشوائي.
كان الوقت يطير بهدوء عندما أكون معه.
اعتدت مشاركته كل شيء.
لكنه اعتاد أن يحتفظ بسرٍ ما عني.
أنا أعرف فقط أنه ليس لديه أحد.
لكنه لم يكشف أبدًا عن أي شيء عن ماضيه أو أصدقائه أو كليته.
طبيعته الغامضة جعلتني قريبة منه.
طوّر تطبيقًا مبتكرًا.
لقد رأيتُ "أبهي" كم يبذلُ جهدًا من أجل تحقيق حلمه.
خذ، استخدم هذا بدلاً من ذلك.
هذا تطبيق خاص بالمجال الطبي.
في حال أُصيبنا بالصدفة...
إذا نقرنا على صورة لهذا الجرح فسيقوم بتصويرها بالأشعة السينية.
سيُحلّل الأشعة السينية تلك باستخدام الذكاء الاصطناعي...
خلال دقائق، سنحصل على كل المعلومات حول هذا الجرح.
من الطبيب الذي يجب استشارته... أي نوع من المساعدة الطبية للحصول عليها...
وهذا... هذا ورق مطلي كيميائيًا.
مجرد قطرة من دمنا على هذه الورقة...
سوف يتفاعل مع المواد الكيميائية ويُشكِّل نمطًا فريدًا.
صورة واحدة من هذا النمط...
يُحلل التطبيق هذا النمط ويُعطي صورة كاملة للدم في غضون دقائق.
الغدة الدرقية، الدهون، مستوى الفيتامينات والكولسترول...
كل معلومة...
ببساطة، إنه مختبر تشخيصي صغير.
واسم التطبيق "فايدهيا".
إنها فكرة رائعة يا "أبهي"!
لماذا أتيت إلى الولايات المتحدة إذا كانت لديك أحلام مثل هذه مسبقًا؟
كنتَ فعلتَ هذا في ""أميربت" نفسها.
قبل كل شيء، يجب أن تستقر في وظيفة ثم في الحياة.
ثم يمكنكَ تجربة هذه التطبيقات.
لا تفوِّت المقابلة القادمة.
لقد رتَّبت لكَ لقاءً مع بعض المستثمرين الذين عرفهم والدي.
لقد أحببتُ فكرة التطبيق. - إنه يبدو جيدًا.
طلبوا من "أبهي" تطويره.
سأل العم "راو" عن مبرمجين في إطار استشارته لكن العم لم يوافق.
ماذا لو لم يعجبهم التطبيق بعد التطوير؟
هاه؟ كن عمليًا.
أخبرتكِ أنه لن يوافق على هذا.
إنه يخشى أن يخسر عمولته إذا أرسلهم معي.
- لا أستطيع تصديقه. - "أبهي"، لو كان والدكَ لفعل الشيء نفسه.
لماذا المخاطرة يمكنك الحصول على وظيفة آمنة بالمقابل.
ماذا الآن؟ يجب عليك استئجار بعض المبرمجين، أليس كذلك؟
نعم.
كم ستكون التكلفة؟
لا يقل عن 10000 لـ15000 دولار "بريأ"!
- ليس لدي هذا المبلغ من المال، أنا... - أنا سأعطيكَ هذا المبلغ.
سأعطيكَ إياه.
استأجر المبرمجين، وطوّر التطبيق بنجاح...
وقدّمه للمستثمرين.
لقد أحبُّوه. ومنحوه مبلغ التمويل.
لقد جاء إليَّ على الفور.
ذلك اليوم... أهلًا "أبهي"..
بلا كلمات، تفضل لقد كان جميلًا جدًا.
- هل أتيتَ إلى هنا لتعطيني الشيك؟ - "بريا"...
لم أكن لأفعل كل هذا إذا لم تكوني قد ساعدتني.
لا أريد إعادة هذه الأموال إليكِ.
لمدى الحياة...
أريد أن أبقى مدينًا لكِ.
مدى الحياة، "بريا"!
"في هذه اللحظة بالذات... قد نسيتُ نفسي"
"قلبي يلاحقك مثل ظلك"
"لقد أصبحتُ أنت منذ زمن."
"أنا ووقتي وطاقتي... كل شيء لك."
"امشي معي وستجدها مشرقة في كل مكان."
في الوقت القصير الذي رأيتك فيه بدى وكأنه حلم."
"أريد اسمًا واحدًا فقط على شفتي".
"أنا كلِّي لك من الآن."
كل شيء سار بسرعة منذ ذلك الحين.
التطبيق ينجح.
انتقلنا للعيش معًا.
حلم الحياة مع "أبهي".
حلمي... كانت أفضل سنوات حياتي.
"النظر في عينيك..."
"سأستمرُ في السير بجانبك."
"هذه اللحظة بالذات..."
اعتاد أن يكون مشغولاً... لكن كان لديه دائمًا وقتٌ من أجلي.
لا أعرف متى وأين بدأ هذا...
لكنني رأيت "أبهي" يتغيّر مع مرور الوقت.
ربما بسبب المال أو النجاح أو الشهرة، لا أعلم.
بدأ يُفكر بأنه محور كل شيء.
شعرتُ وكأن "أبهي" الجديد قد حلّ مكان "أبهي" الذي أحب.
نعم، نحن نُخطط للتّوسع.
- لأخذ "فايدهيا" عالميًا - "أبهي"...
مقابلة شخصية!
بكل تأكيد، نعم، بدأنا جميعنا معًا.
صورة؟ صورة...
سيدي، أربعة منا يعملون في هذه الشركة منذ 5 سنوات.
زيادة 6% مثل باقي الموظفين هو حقًا قليلٌ بالنسبة لنا
- نعم! - نستحق أفضل من هذا.
هل كنت تملك سيارة قبل 5 سنوات؟
لا سيدي.
- والآن؟ - نعم سيدي.
لديكَ سيارة خاصة... رصيدٌ كافٍ بالبنك...
حتى أطفالك يذهبون إلى مدرسة خاصة، أليس كذلك؟
نعم سيدي سيارتكَ ومنزلكَ وملابسكَ...
حتى ملابسكَ الداخلية أنا من وفّرها لك.
جميعكم لا تفعلون شيئًا لا يمكنني أنا فعله.
أنتَ فقط تفعل ما أقول.
أنتم جميعًا بالنسبة لي مثل هذه الزجاجة التي يمكن التخلص منها.
اعمل إذا كنت تُريد أو أخرج من هنا، هيا.
أنا سأقرر ما الذي تستحقه.
هل فهمتم؟
"أردتُ أن أخبركَ بالعديد من الأمور الصغيرة."
"تعال واجلس معي لمرة على الأقل."
"أردتُ مشاركة كل هذه الأشياء الصغيرة معك."
"ما كل هذه المسافة؟"
ما هؤلاء يا سيدتي؟
إذا استولى الكبرياء على الرجل...
يقولون، "لقد نشأ له قرنين"
هذا صحيح.
"بريا"... دعينا نتزوج.
أين ومتى هو قراركِ.
على الشاطئ، أو في رحلة بحرية، أو حفل زفاف الأمر متروكٌ لكِ.
- أيها الأحمق! - المعذرة... أنا آسف.
- ما خطبك؟ - أنا آسف سيدي.
لا يمكنك حتى تقديم فنجان قهوة بسيط بشكل جيد؟
أنا آسف سيدي.
هل نحن حقًا بحاجة لأن نتزوج؟
على الأقل للناحية الشكليّة منه.
إذا كان الأمر شكليًا فقط فلا داعي لذلك.
- أكيد؟ - منذ ذلك اليوم...
تغيّرت علاقتنا من الحب إلى الشكليات.
"لقد كنت أطارد أحلامي من لحظة نهوضي من السرير."
"كنت أدفع نفسي طوال اليوم."
"أنا القمر والشمس في سماواتي."
"أنا جيشي الوحيد في حربي."
حسنًا! تفضلي. "توداي"
حسنًا... متى ستخبرين "أبهي"؟
لا أعرف حتى إذا كان عليّ أن أخبره أم لا يا عمتي.
لمَ ذلك؟
No comments yet. Be the first to leave one.