Limitless

Limitless

Download Arabic Subtitle

Release info

1:45:33 Limitless Unrated EC (2011)
Limitless 2011 UNRATED 1080p BluRay x265-RARBG
Limitless 2011 Unrated Extended Cut BluRay 2160p SDR HEVC AAC 5 1 x265-E
A Commentary by Huss309
ترجمة أصلية مزامنة مع النسخ

Tags

bluray
Published on: 2026-01-02
Downloads: 184
Hearing Impaired: No
FPS: 25

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫واضح أنني أسأت حسبة بعض الأمور.‬

‫"إيدي"!‬

‫أعلم أنك بالداخل!‬

‫لماذا عندما تصل حياتك‬ ‫إلى مستوى لم تحلم به قط،‬

‫تظهر السكين خلفك؟‬

‫شيفرة الدخول التي أدخلتها غير صحيحة.‬

‫حسنًا، سأخبركم أمرًا واحدًا…‬

‫لن أدعهم يلمسونني أبدًا.‬

‫لا بد أن جاري قد فتح بابه ليعترض.‬

‫ستكون التالي يا "إيدي". أنا قادم!‬

‫بالنسبة لرجل يتمتع بمستوى ذكاء مرتفع جدًا،‬ ‫لا بد أن أمرًا فاتني.‬

‫وأنا لا يفوتني الكثير.‬

‫اقتربت كثيرًا من التأثير في العالم.‬

‫والآن الأمر الوحيد الذي سأترك عليه أثرًا…‬ ‫كان الرصيف.‬

‫هل ترون ذاك الرجل؟‬

‫هذا أنا من وقت ليس ببعيد.‬

‫أي رجل لا يعاني‬ ‫من إدمان كحول أو مخدرات يبدو هكذا؟‬

‫الكاتب فقط.‬

‫الغريب أن لا أحد صدّق‬ ‫بأنني أملك عقد تأليف كتاب.‬

‫يبدو كرواية خيالية علمية‬ ‫ولكنه في الواقع تصريحي الشخصي‬

‫عن مصاعب المرء في القرن الـ21.‬

‫ابتكرت مجتمعًا فاضلًا حيث جميعنا نوعًا ما…‬

‫إنه فعلًا…‬

‫كنت سأبدأه اليوم.‬

‫"في المرة الأولى التي…"‬

‫ها نحن أولاء.‬

‫سيكون ذلك رائعًا.‬

‫عليّ تخصيص وقت لذلك والبقاء في الغرفة.‬

‫هذا أهم أمر.‬

‫لا تترك الغرفة.‬

‫مرت بضعة أسابيع هكذا.‬

‫ربما بضعة أشهر.‬

‫أقله، لا تزال لديّ "ليندي".‬

‫بهذه البساطة؟‬

‫بحقك يا "إيدي"، هذه بالكاد مفاجأة.‬

‫فوجئت بالفعل.‬

‫دعينا لا نفعل هذا.‬ ‫سأسلّم 90 صفحة إلى "مارلا" يوم الجمعة.‬

‫- انتظري لتري ما ستقوله.‬ ‫- "إيدي".‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أعرف كيف تجري الأمور.‬

‫أنا كنت حبيبتك.‬

‫تلك الكلمة لا تصف بتاتًا ما تعنينه إلي.‬

‫شريكتك، صديقتك المقربة.‬

‫حبيبتي، محبوبتي.‬

‫عاملة التنظيف، المصرف.‬

‫شكرًا، سأعود على الفور.‬

‫إن كان…‬

‫ما لي لك أيضًا وتعلمين أنني‬ ‫أريد إمضاء بقية حياتي معك.‬

‫- في الواقع، كنت أفكر…‬ ‫- لا تطلب الزواج بي.‬

‫- لم لا؟‬ ‫- لأن الأمر أفادك جدًا‬

‫آخر مرة.‬

‫هذا صحيح، تزوجت مرة فور تخرجي من الكلية‬

‫بـ"ميليسا".‬

‫- أقبل.‬ ‫- لوقت قصير.‬

‫هذا ليس ناجحًا.‬

‫رغم أن كل ما تقولينه صحيح،‬ ‫إلا أنني ما زلت أحبك.‬

‫عليّ العودة إلى العمل.‬

‫لم تخبريني حتى ما جرى.‬

‫- حصلت على الوظيفة.‬ ‫- حقًا؟‬

‫أنا محررة.‬

‫سأحظى بمساعدتي الخاصة. أتصدّق هذا؟‬

‫أجل، بالطبع أصدّق، تستحقين ذلك.‬

‫شكرًا.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫كانت محقة، لماذا تبقى؟‬

‫واضح أن الفرصة فاتتني.‬

‫كلانا علم ما كان قادمًا.‬

‫السرير السفلي في غرفة‬ ‫نوم طفولتي في "جيرزي".‬

‫وسعادة والدي باستقبالي‬

‫في مجال جرد معدات الأسنان‬ ‫الحافل بالتحديات.‬

‫"إيدي مورا".‬

‫من بين كل العلاقات غير المجدية‬

‫والتي من الأفضل نسيانها‬ ‫وطيها مع كرات العث،‬

‫هل من أحد أقل فائدة من شقيق طليقتي؟‬

‫يا للهول يا رجل!‬

‫كم مر من الوقت؟ 9 سنوات؟‬

‫- رباه.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫هل أنت بخير؟ تبدو كمن يعيش في الشارع.‬

‫ما جديدك؟‬

‫ليس كثيرًا، ماذا أفعل… كيف الحال؟‬

‫أقوم بالتأليف، أكتب كثيرًا.‬

‫أما زلت تحاول التأليف؟‬

‫في الواقع لديّ عقد كتاب.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫- رائع.‬ ‫- ماذا عنك؟‬

‫أما زلت تعمل بالترويج؟‬

‫أأبدو وكأنني ما زلت مروجًا؟‬

‫لا، لا تبدو كذلك.‬

‫لنذهب ونحتسي شرابًا،‬ ‫أريد أن أسمع عن ذاك الكتاب.‬

‫لا أعلم، الساعة الـ2 بعد الظهر.‬

‫ومتى ردعك ذلك؟‬

‫- إذًا.‬ ‫- إذًا، كيف حال "ميليسا"؟‬

‫- هاك.‬ ‫- شكرًا.‬

‫لا أعلم، لا أراها.‬

‫انتقلت شمالًا.‬

‫لديها وظيفة مبيعات منزلية عبر الإنترنت،‬

‫- وولدان.‬ ‫- ولدان؟‬

‫- من زوجها؟‬ ‫- لقد هجرها،‬

‫إن أردت أن تعرف فعلًا.‬

‫ولكن ما همك يا رجل؟‬

‫بقيتما متزوجين قرابة 5 دقائق.‬

‫اسمع، لا أريد التحدث عنها، بل عنك.‬

‫أخبرني عن هذا الكتاب، كيف تجري الحال؟‬

‫حسنًا، إنه…‬

‫أنا…‬

‫أنا متأخر في تأليف كتابي،‬

‫وهذا يفسد لياليّ وأيامي، إن أردت أن تعرف.‬

‫- كم ألفت منه؟‬ ‫- ولا كلمة.‬

‫- مشكلات إبداعية؟‬ ‫- أجل.‬

‫أعتقد أن بوسعي مساعدتك في ذلك.‬

‫لمرة واحدة فقط.‬

‫لا.‬

‫- لا تعرف ما هي حتى.‬ ‫- ما زلت تعمل مروجًا.‬

‫أنا بعيد عن ذلك تمامًا الآن.‬

‫أعمل كمستشار لشركة أدوية.‬

‫كمختبر في الخارج يصنع الـ"فياغرا" المزيفة؟‬ ‫بحقك، "فيرنون".‬

‫لا، هذا منتج حصري وسيصدر السنة المقبلة.‬

‫أقاموا تجارب سريرية‬ ‫وهو مصرح من إدارة الغذاء والدواء.‬

‫حسنًا من باب الفضول فحسب…‬

‫أرني إياه.‬

‫ماذا فيه؟‬

‫لقد حددوا مستقبلات في الدماغ‬ ‫تشغّل دارات محددة.‬

‫وتعرف كيف يقولون إننا بوسعنا‬ ‫استخدام 20% من دماغنا فقط؟‬

‫وما يفعله هذا أنه يمكنك من استخدامه كله.‬

‫انظر إليّ، هل أبدو جيدًا لك؟‬

‫أنا مفلس ومكتئب تمامًا.‬

‫لا أظن أن حياتي ستنتقل فجأة‬ ‫إلى الشهرة والثروة‬

‫من خلال تناول دواء لماع فريد التصميم.‬

‫"غانت"… متى؟‬

‫قل له إننا لا نستطيع ذلك.‬

‫لا، قل له.‬

‫لا، الآن!‬

‫حسنًا، أخشى أنني سأُضطر‬ ‫إلى تركك هنا يا "إيدي".‬

‫ولكن أود رؤيتك ثانية فعلًا.‬

‫فاتصل بي. وهذه على حسابي.‬

‫- لا أريدها.‬ ‫- لا تكن جحودًا.‬

‫هل تعلم كم ثمن هذه؟‬

‫800 دولار للحبة الواحدة.‬

‫على الرحب والسعة.‬

‫طوال الطريق إلى المنزل، فكرت في "ميليسا".‬

‫كيف يُعقل أن تكون فاشلة أيضًا؟‬

‫كانت ذكية جدًا، أذكى من أي أحد حولها.‬

‫واضح أنه كان ثمة رابط مباشر‬ ‫بين "إيدي" هذا،‬

‫الثمل قليلًا في الـ3 بعد الظهر،‬ ‫و"إيدي" ما قبل ذلك،‬

‫الذي تقيأ على مكتب رب عمله‬

‫أو سرق دواء "بيركيسيت"‬ ‫الخاص بعمته المحتضرة.‬

‫فمن إذًا يستطيع لوم "ليندي" على هجري؟‬

‫في النهاية، كم قد يسوء الأمر أكثر؟‬

‫لم أرد رؤية أحد.‬

‫وخاصة زوجة مالك شقتي اليافعة اللئيمة.‬

‫- الثلاثاء يا "فاليري".‬ ‫- اسمع، هذا يكفي.‬

‫"ستيف" يتولى الإيجار،‬ ‫لذا يمكنك إخباره ترهاتك.‬

‫بات لديّ فجأة سبب إضافي للابتعاد عنها.‬

‫قمت بابتلاع مادة بلا تفكير.‬

‫…وكأن الإيجار ليس منخفضًا!‬

‫حصلت على معلومات قليلة جدًا‬ ‫من "فيرنون" عن مفعول العقار.‬

‫…يمكنك العمل كساع على دراجة‬ ‫وتأمين المال، حقًا…‬

‫ماذا لو كان يسبب الهلوسة؟‬

‫…هذا مثير للشفقة!‬

‫رباه، لو كنت أصغي إلى تذمرها‬ ‫خلال هلوستي لقفزت من نافذة.‬

‫مرحبًا، هل تسمعني؟ هل تفهم؟‬

‫ستُرمى بالشارع، خارجًا…‬

‫- ثم شعرت به.‬ ‫- …لن يكون لديك مكان للعيش.‬

‫كنت أعمى ولكنني أبصرت الآن.‬

‫ليس لديك مال للإيجار ولا عمل،‬ ‫ما علاقة هذا بي؟‬

‫ما الخطب؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لا أعجبك ولا ألومك.‬

‫ترين حقيرًا منكسرًا يمتص الطاقة‬ ‫ويعيش على حساب زوجك،‬

‫وتتمنين لو أفجر دماغي‬ ‫ولكن لا يجب أن يضايقك وجودي هكذا،‬

‫- ما الأمر؟‬ ‫- الأمر لا يعنيك.‬

‫أمن خطب في كلية الحقوق؟‬

‫ما أدراك بأني في كلية الحقوق؟‬

‫من ليسوا في كلية الحقوق‬ ‫لا يحملون كتبًا جافة‬

‫وأكاديمية بحتة عن عدالة محكمة عليا ميتة.‬

‫أنت غريب أطوار، صحيح؟ كنت تتبعني.‬

‫لا، لاحظت الكتاب فحسب.‬

‫رأيت زاويته فحسب، كيف علمت ذلك؟‬

‫رأيته مسبقًا… قبل 12 سنة في الكلية.‬

‫كنت جالسًا على كنبة مساعدة مدرسة‬ ‫كنت أحاول معاشرتها،‬

‫بانتظار خروجها من الحمام‬ ‫آملًا أن يكون معها واقي ذكري.‬

‫أخرج لا وعيي ذلك بشكل ما.‬

‫ذكرى لم أسجلها مطلقًا‬ ‫أم كانت موجودة طوال الوقت‬

‫وكل ما احتجت إليه كان قدرة لبلوغها؟‬

‫إن كنت تكتبين مقالة‬ ‫فلا أنصحك باستعمال هذا الكتاب.‬

‫ومن طلب رأيك؟‬

‫كان لدى "هايستنغز" تاريخًا شفهيًا‬ ‫وأنصحك بالبدء هناك.‬

‫المثير أنه كان غبيًا في القواعد‬

‫مما يمنح مصداقية للنظرية القائلة‬ ‫إن أحد موظفيه الذين طردهم‬

‫كتب معظم آراء الرجل الكبرى.‬

‫يمكنك البحث عن أبناء الموظف‬

‫وسيرغبون في التحدث معك لتبرئة والدهم.‬

‫وهذا سيمنحك ما لا يملكه أحد آخر.‬

‫تفيد المعلومات من المتحف الغريب‬ ‫عن مقالة شبه مقروءة،‬

‫وكان برنامجًا وثائقيًا على "بي بي إس"‬ ‫يغلي في فصوصي الأمامية‬

‫ويختلطان معًا في مزيج‬ ‫متألق من المعلومات المفيدة.‬

‫- لم تكن لديها فرصة.‬ ‫- ما اقتراحك إذًا؟‬

‫عملنا فعلًا على مقالتها أيضًا.‬

‫في 45 دقيقة، كانت جوهرة مصقولة.‬

‫أعجبها ذلك.‬

‫البيت، ولكن لا يُعقل أن يكون بيتي، صحيح؟‬

‫فمن قد يعيش هكذا؟‬

More Arabic subtitles for Limitless

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left