The first 200 lines.
صباح الخير.
أحضروا مجموعة أحصنة إلى هنا في الصباح.
- صحيح. - وفي وقت باكر أيضاً.
يحاول هؤلاء المدرّبون العمل ببراعة ويدرّبون هذه الأحصنة في الظلام.
- ألا يحاولون العمل ببراعة دائماً؟ - بلى.
أجل، يخطّطون لأمر ما.
انظر إلى ذلك هناك يبدو أنّه يركض على منحدر.
أجل.
هل رأيت الشابّ الجديد الذي يتدرّب في إسطبل "جيري"؟
لا، لم أرَه.
هل يجيد ركوب الخيل؟
أجل، يجيد ركوب الخيل فعلاً، يدعى "غابريال".
سيكون جيّداً يأتي هؤلاء الشبّان ثمّ يغادرون.
لا يصمدون لفترة طويلة عادةً.
ما الخطب؟
لم يعد الأمر ذاته، "ليو".
تتقدّم في السنّ.
نتقدّم في السنّ نحن الإثنين.
ولكنّني بمكانة النبيذ، أصبح أفضل.
هل ستمسك حصاناً إطلاقاً؟
حسناً.
صباح الخير.
صباح الخير، "روث".
هل لديك واحدة أخرى؟
- خذيها ودخّني ما تبقّى منها. - هل أنت أكيد؟
أجل، كنت أمرّن رئتَي.
اركض ببطء مرّتين مع "دابلن" ولكن انتظرني هذه المرّة.
أريد إلقاء نظرة على قائمته اليمنى.
- حسناً، سأعدو معه. - لا.
- ليس بعد. - يقف بثبات عليها.
- إنّه بخير. - أنا قلقة بشأن رسغه.
- إذا لم نبدأ بالضغط عليه... - "جاكسون"...
انتظر بجانبه فحسب سأخرج على الفور.
"رينغو"، لا، لا يا عزيزي.
هيّا، أحسنت يا عزيزي، هيّا.
أجل.
هيّا.
كيف حالك صباح اليوم؟
هذا يوم آخر في الجنّة أليس ذلك صحيحاً؟
بلى يا سيدي.
- حسناً. - هل ستطارده؟
لا، سنتجوّل فحسب هل تريد إلقاء التحية عليه؟
إنّه رائع.
يدعى "أراك لاحقاً"، إنّ ذلك اسمه.
كم أنت رائع!
- إنّه فاتن. - إنّه حصان جميل ولطيف وهادئ.
إنّه رائع.
"جاكسون"، أريدك أن تقف مستقيماً وجامداً.
خذ نفَساً عميقاً واحبسه.
حسناً.
هل ذلك صبي أو فتاة؟
لديك إصابة هنا، "جاكسون".
يجب أن تستشير طبيباً.
- ولكنّك طبيب. - أنا بيطري أحصنة.
ولكنّك تعلم كيف يُفترض أن يكون شكل العظام.
أجل ولذلك السبب أريدك أن تفحصه.
كم مرّة كسرت ظهرك؟
ثلاث مرّات حسب ما أظنّ.
لديّ صديق وهو طبيب عظام جيّد.
إذا كنت تواجه المشاكل المادّية،
يمكنه مساعدتك ولكن عليك الذهاب.
أنا آسف، "جاكسون".
لا، ليس خطأك.
- تفضّل. - لا، لا بأس.
لا تقلق بشأن ذلك.
لا داعي لذلك.
حسناً يا طبيب، أيّاً ما تشاء.
اعتنِ بنفسك، "جاكسون".
انتبه للفجوات سيصطدم حصانك بالحصان أمامه.
كان ذلك جيّداً.
يكره "دابلن" الدعامات في الخارج، لذا...
كيف أبلى في المنعطفات؟
كان ضعيفاً قليلاً، لا يزال يتردّد حين يمكنه التقدّم مثل "فريد أستير".
لا أظنّ أنّنا سنتمكّن من تغيير عادته تلك.
هل هو دور "تشاينا كات" بالتالي؟
أجل، ستستمتع بوقتك معه اليوم.
كاد يركلني على أسناني في الصباح.
يحافظ على عنصر التشويق، أحبّ الخيول المشاكسة.
سيتمتّع بالطاقة، إذا أردتَ إخراجه أوّلاً، أظنّ أنّه سيصمد.
استمع، أتت صاحبة "دابلن" وتتشوّق لمقابلتك.
- هلا تلقي التحية عليها؟ - "روث"!
هيّا بك.
- تصرّ على ذلك منذ أسبوعَين. - حسناً، لا بأس.
ألقِ التحية عليها.
ها هو!
- كيف حالك؟ - هذا...
يجب أن يغيّر ثيابه فوراً للسباق التالي.
أجل، سيدي.
أقدّر ذلك.
كيف الحال، "جاكسون"؟
- كيف حالك؟ - هل رأيت شيئاً مشوّقاً اليوم؟
- لا تنسَ التمرين في الساعة الـ6. - لن أنسى ذلك.
مرحباً.
هلا أجلس؟
- بالطبع. - أنت "غابريال"، أليس كذلك؟
- "بوياي". - أجل.
أعلم، كيف يجري هذا الموسم؟
إنّه جيد جدّاً.
كنت بارعاً مرّتين،
وأحاول الربح للحصول على وكيل أعمال.
لما قلقتُ بشأن إيجاد وكيل أعمال.
عندما تصبح جاهزاً لواحد سيأتي ويجدك.
حالياً ركّز على مدرّب جيّد.
والتزم بما يقوله وستكون على ما يرام.
"جينا"، "جينا"، هلا أحصل...
ألا تدعى "جينا"؟
لا أعلم.
"جينا"؟
لا أظنّ ذلك.
من أين تأتي بأيّ حال؟
ولدت في الجنوب ولكنّني من مكان قريب من "سان دييغو".
لماذا؟
كنت أعرف شخصاً يحمل اسم عائلتك نفسه.
ماذا تفعل هنا؟
- أشعر بالجوع. - ليس ذلك ما...
لا، أعني هنا في "فينيكس"، ماذا تفعل هنا في "فينيكس"؟
أعرف مدرّباً قال إنّه سيجد وظيفة لي إذا عملت في الإسطبل ودرّبت الخيول.
ولكن ألم أرَك في "رمينغتون" في يونيو؟
ثمّ في "هيوستن" قبل ذلك؟
استمع، لا أحاول إزعاجك ولكنّني...
أحاول فهم احتمالية ركوبنا الخيل في الحلبة ذاتها.
- ما سؤالك؟ - أقول...
إذا احتجت للمساعدة فلا بأس بذلك.
ولكن أخبرني المدرّبون أنّك تسأل عنّي
وأراك في حلبة تلو الأخرى ولكنّك لا تتكلّم معي مباشرةً،
- إذاً ذلك... - أنت أبي.
ماذا؟
أنا ابنك.
- يا إلهي! اللعنة! - لم أعلم كيف أقول ذلك.
توقّف قلبي عن الخفقان للحظة.
هل طلب "ليو" منك قول ذلك؟ طلب ذلك منك، أليس صحيحاً؟
أيّها الشابّ.
هل أنت جدّي؟
هل تدعى أمّك "آنا بوياي"؟
لا أعلم ما أخبرتك ولكن ليس ذلك ممكناً.
لن أتكلّم عن التفاصيل.
ولكن لا تجمع قرابة بيننا.
- لا تعلم أمّي أنّني أتيت للتكلّم... - لا آبه لذلك، ليس المغزى.
أردت التعرّف عليك والتحدّث معك.
- هل أردت التحدّث؟ عمَ؟ - لا أعلم، التحدّث عن...
لا أملك أيّ شيء آخر أقدّمه لك.
- لا أطلب أيّ شيء. - بالكاد أملك المال لأعيل نفسي.
سمعتَ عن فوزي على الأرجح واستنتجت الأمر نفسه.
ولكن إذا فعلت ذلك لأيّ فترة،
لا تتبّقى الأرباح الكثيرة لراكب الخيل بعد دفع المستلزمات.
لا أطلب المال منك.
جيّد لأنّني لا أملك شيئاً أعطيك إيّاه.
ولا يمكنني أن أملي عليك أيّ حلبات تركب فيها الخيل.
لا آبه لذلك فعلاً، ولكن لا تخبر الأشخاص هنا أنّك ابني.
أبدو حقيراً كذلك، وهل تعلم ما لا أحتاج إليه؟
أن أبدو حقيراً.
- لا أطلب منك أيّ شيء. - جيّد إذاً اتّفقنا.
تفضّل، سأدفع الحساب.
هل يمكنك العناية بواحد آخر؟ أريدك أن تلقي نظرة على واحد جديد.
- هل هو الأغبر من إسطبل "جاي بي"؟ - لا، إنّه جديد.
ألا يمكن أن ينتظر الأمر للغد؟
كنت أتشوّق لإخبارك عنها،
ولكنّني كنت أخشى أن أنحس الأمر إذا تكلّمتك معك عنها.
حسناً، حسناً.
أحضرتُها من المزرعة للتوّ ستكون هذه سنة فوزها الأولى.
إنّها... إنّها مثالية.
- تنظر وكأنّها تعلم ذلك. - لطالما كان لديها تلك النظرة.
- مَن أخبرك عنها؟ - أنا صاحبتها.
اشتريتها بسعر رخيص في مبيع للأحصنة الصغيرة السنّ.
لم يردها أحد، كانت قوائمها طويلة جدّاً ورأسها كبيراً.
عندما رأيتها في الحظيرة علمتُ أنّها...
أعجبتني طريقة نظرها إلى العالم.
قال الجميع إنّني مجنونة لإنفاق المال عليها.
قالوا إنّ عليّ إرسالها إلى الروديو.
ولكنّك علمتِ.
سنرى.
- ما اسمها؟ - "دايدوز لامينت".
- هل هو مستوحى من نحيب "روسو"؟ - من "رحمة (دايدو)".
هل تجيد الركض؟
- ثمّة طريقة واحدة لاكتشاف الجواب - هل أنت جاهزة؟
هيّا.
أحسنت!
أنت جيّدة، حسناً يا "بيني".
إنّها مثالية للغاية.
لم...
لم أركب حصاناً مثلها منذ وقت طويل.
أعلم أنّها تجيد الركض ولكن هل بإمكانها الفوز؟
إذا كانت العدالة موجودة في هذا العالم...
في أيّ سباق تريدينها أن تشارك أوّلاً؟
"مايل أند إن إيث"؟
لا، لا أريدها أن تسافر بعيداً في سباقها الأوّل.
- ستربح، أضمن ذلك. - ولكنّني أريدها أن تفوز بتفوّق.
أريدها أن تتمتّع بالثقة بنفسها على مسافة سبعة فرلنغات ثمّ نوسّع نطاق السباقات.
نعزّز قدرتها على الاحتمال.
- ثمّ... - نبني مستقبلها.
- مستقبلها. - أجل.
ماذا؟
"روث"، حين أموت،
سيأتي كلّ راكب خيل صغير في السنّ إلى إسطبلك.
ولا أريد...
لا أريد أن يكون لديّ التطلّعات.
أعلم أنّك...
- انتظرت فرساً مثلها لوقت طويل. - "جاكسون".
قطعنا هذا الشوط الكبير معاً.
ولكن يجب أن نكون جدّيَين بشأن ذلك.
No comments yet. Be the first to leave one.