The first 200 lines.
تبّاً.
ليس الآن.
.
-(هام)! -ماذا؟
اخرج إلى هنا يا فتى. أريد أن أتحدّث معك.
ماذا؟
، أنت تقوم بعملٍ جيّد.
حسناً، من اللطيف جداً أن تقاطعني
لتعترف بقدراتي الميكانيكية.
إذا كنت تريد إصلاح هذه الخردة،
فعليك أن تدعني أعود إليها.
، لا أعرف كيف أخبرك بهذا،
لذا سأخبرك وحسب.
عليّ أن أستغني عنك.
تمزح، أليس كذلك؟
وتيرة العمل كانت بطيئة.
كنت آمل أن تتحسّن بحلول الآن.
هل أنت جادٌّ بحقّ الجحيم؟
لا، لا، لا، لا، لا.
أنت-- أنت-- لا يمكنك أن تفعل هذا بي يا رجل.
لا، أنا-- أنا-- أنا بحاجةٍ إلى هذه الوظيفة.
أنا-- لديّ فواتير لأدفعها.
أبقيتك لأطول فترةٍ ممكنة.
دعني أفهم الأمر.
هل ستطرد صانع نقودك؟
هل ستطرد موظفك الوحيد اللعين؟
حسناً، يا لها من خطةِ عملٍ عبقريةٍ لَعينة.
دعني أسألك هذا.
إذا رحلت، فمن سيصلح السيارات اللعينة؟
هل ستصلحها أنت؟ أنت لا تستطيع حتى الزحف تحتها.
اللعنة عليك. -مهلاً.
-واللعنة على هذا المكان. -هيا الآن.
-هيا الآن. (هام). -يا إلهي. لا، اللعنة عليك.
قد تكون مجرد فترةِ ركود.
لا.
أعطني ما تدين لي به، نقداً، حالاً.
هيا.
اسمع، إذا تحسّنت الأمور، سأتصل بك، حسناً؟
إذا حدث ذلك، فاصنع لي معروفاً.
اتصل بشخصٍ آخر.
مرحباً. مرحباً يا صاح.
ماذا تفعل هنا؟
هل سمح لك (دادلي) البخيل بالرحيل مبكّراً؟
أمرٌ من هذا النوع.
مرحباً، ما رأيك؟
أعتقد، بضع كؤوسٍ أخرى لهن،
وأنا يا صديقي، سأكون في وضعٍ ممتاز.
أجل، بالتأكيد.
أنا متأكّد من أنهن سيبقينك مشغولاً لبعض الوقت.
سيّداتي، هذا صديقي، (هام).
و(جيسي).
أو (جيسي) و(كاثي).
لا يهمّ حقاً.
حسناً، أي نوعٍ من الأسماء هو (هام)؟
توراتي، ليس طعاماً.
-نأكل لحم الخنزير في عيد الفصح. -أنا أتناوله طوال الوقت.
أجل، قد يكون من الجميل تناول شطيرة لحم خنزير.
بإمكاننا أن نكون شريحتي الخبز.
أنتما أيّها الطفلان صبيانيان جداً لوجودكما في حانتي.
أعتقد أنّه يجب عليّ التحقّق من الهويات.
-حسناً. -كأسٌ آخر يا (نيك).
وأعدْ أطفال الروضة هؤلاء إلى الحافلة.
لا بدّ أن ماما قلقة.
ماذا تفعل هنا؟
لا أنتهي من عملي حتى منتصف الليل.
استغنى عنّي.
استغنى؟ ماذا تعني استغنى؟
استغنى عنّي للأبد. مطرود.
إلى الخارج مباشرةً. وداعاً.
اللعنة يا (هام).
تبّاً.
ماذا سنفعل الآن؟
لا يمكننا أن نعيش على البقشيش. تبّاً، لا أحد يستطيع ذلك.
حسناً، قال (دادلي) إنّ المحطة لا تبلي حسناً،
لذا لا يمكنه تحمّل تكلفة إبقائي.
إذاً من سيقوم بأعمال التصليح؟
هذا ما فكرتُ به،
لكنه لا يستطيع التفكير باستقامة.
أعني أنّه لا بدّ أن كل تلك الشوكولاتة
التي يلتهمها
قد سدت دماغه اللعين.
لكن لا تقلقي.
سنكون بخير.
سيّداتي، انظرن إلى أنفسكن.
لطيف.
إذاً لقد تمّ ضبطي للتو بسبب السرعة،
وكان النائب يقول: "ألم ترَ اللافتة يا بني؟"
قلت: "رأيتُ اللافتة. لكني لم أركَ أنت."
أتعجبكِ هذه؟
حسناً، وماذا قال النائب؟
قال إنّ وجهي أعجبه، لكنه أعطاني مخالفةً على أيّ حال.
ماذا يمكنك أن تفعل؟ أنت لطيف.
-مهلاً يا صاح. -أنا من يتحدّث الآن.
أنا أُسلّي هاتين السيدتين، إذا كنت لا تمانع.
لا أمانع على الإطلاق، طالما أنك تشتري.
لن أشتري لهما الشراب فقط لتتقرب منهما.
حسناً، لم لا تمضي قدماً
وتبتعد عن مساحتي الشخصية.
لأنني أعتقد أن القرار يعود لهاتين السيدتين.
اسمع، أنا أدفع، لذا أنا من يقرر.
حسناً.
اسمع، لم أكن أريد أن أفعل هذا. أنا آسف.
-(هام)! -تباً.
سأقتلك أيها اللعين.
-فضا الشجار. -لم أقصد ضربه.
-تعال إلى هنا. -أنتما الاثنان!
-في أي وقت. -اللعنة.
سننهي هذا الآن.
-لا بأس. اجلس فحسب. -يا إلهي.
-أخرجيه من هنا يا (جودي). -لماذا؟ هو لم يبدأ الشجار؟
-إلامَ تنظر؟ -أنتما الاثنان، إلى الخارج.
-ماذا؟ لماذا؟ -أنا لا أحتاج إلى نادلات...
...يهددن الزبائن وصديقهن يقاتلهم.
سيتم خصم ثمن الضرر من راتبك.
حقاً؟ اللعنة عليكِ يا حثالة المقطورات.
اخرجي.
تباً. هل أنت بخير؟
ما هي مشكلة ذلك الرجل بحق الجحيم؟
كنت أحاول إيقاف الشجار. لقد لكمني للتو.
لا شك في ذلك يا (هام).
لكن تلك اللكمة كانت موجهة لي.
كان ذلك الرجل وغداً.
هل ما زلت أنزف؟
ما رأيك؟
لا أعرف. لهذا أنا أسأل.
تباً. أنا آسف لأنكِ طُردتِ يا (جودي).
الآن أنا و(هام) في نفس القارب اللعين.
ماذا تقصد؟
طردني.
نقص العمل.
أتمزح معي.
ماذا ستفعلان يا رفاق؟
لا أعرف. ماذا سنفعل؟
لا أعرف.
ربما يجب أن نبحث في مكان ما خلف قوس قزح.
هل تعتقد حقاً أن هناك عملاً في (أوز)؟
قد يكون هناك شيء ما بالقرب من (ديكسون).
لا، لا، لا. لقد كنت هناك وفعلت ذلك.
لا يوجد شيء سوى المتاعب هناك.
بالحديث عن المتاعب، من الأفضل أن نهرب
قبل وصول النواب إلى هنا
لأن (إيدي) بالتأكيد سيوجه اتهامات.
في حال نسيت،
صاحب المنزل سيأتي الليلة من أجل إيجاره،
الذي لا نملكه.
نسيت ذلك.
حسناً، ليس هناك وقت مثل الحاضر لنكتشف
ما يوجد خلف قوس قزح.
أعني، لا بد أن هناك أماكن بحاجة إلى المساعدة
في مكان ما في الحضارة، أليس كذلك؟
الحضارة،
ليست كما يُشاع عنها يا صديقي.
ابق على اتصال.
وابق متيقظاً لتلك القرود الطائرة.
قرود طائرة،
رائع جداً.
هل أنت متأكد من هذا؟
حسناً، ليس لدينا خيار.
ذلك الأحمق سيطردنا ما لم ندفع إيجارنا،
الذي لا نملكه بحق الجحيم.
لقد بدأنا للتو في الاستقرار هنا
والآن نحن على الطريق مرة أخرى؟
لقد سئمت جداً من التنقل.
علينا أن نذهب يا حبيبتي.
هيا.
أين روح المغامرة لديكِ؟
أعلم أنكِ بالداخل. افتحي الباب.
الآن أو أبداً يا حبيبتي.
دعنا نخرج من هنا بحق الجحيم.
أجل، الآن وقت مناسب.
-ها هو قادم. -هل أساعدك؟
لم لا تمضي قدماً وتملأها بالوقود يا فتى يا وسيم.
-حسناً. -ماذا؟
إنه وسيم.
إنه يعجبني.
طبعاً يعجبك.
ماذا تفعل هي هناك؟
ما هذا بحق الجحيم؟
أين ذهب؟
هيا. ليس لدينا الليل كله.
أم أننا نملكه؟
ربما كان عليه أن يتبول مثلي.
في الواقع، أتعلمين شيئاً؟
أنا بحاجة إلى إيجاد غرفة الفتيات الصغيرات.
-عظيم. -سأذهب معكِ.
يبدو أن الجميع بحاجة
لقضاء حاجتهم في هذه اللحظة بالذات.
انتبهي لنفسك.
هيا يا فتاة.
أعتقد أنه ربما يكون حول جانب المبنى.
إنها لا تستمع حتى.
لكن أحضر لي بعض السجائر أيضاً!
ما هذا بحق الجحيم؟
هل يمكنني مساعدتك يا آنسة؟
؟
-من الأرض إلى (جودي). -ماذا؟
كنت أقول كم أنتِ جميلة.
أنت مليء بالهراء،
وهذا هو أغبى شيء فعلناه على الإطلاق.
لا، البقاء كان ليكون غبياً.
No comments yet. Be the first to leave one.