Private School

Private School

Download Arabic Subtitle

Release info

Private School 1983 720p BluRay H264 AAC-RARBG
Private School 1983 1080p BluRay H264 AAC-RARBG
Private School 1983 1080p BluRay X264-RUSTED
A Commentary by exmen
NETFLIX - SRT

Tags

BluRay
x264
1080
720p
720
Published on: 2020-03-15
Downloads: 91
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"المدرسة الخاصة"‬

‫"كانت حلمتاها منتصبتين بشدة الآن‬ ‫لدرجة بدا أنهما تناديانه.‬

‫أكاديمية "شيريفايل" للفتيات‬

‫بعدها وبحركة خاطفة سريعة،‬ ‫امتصهما بالكامل داخل فمه."‬

‫أصغي إلي هذا.‬

‫يا رفيقيّ، انتظراني.‬

‫- مرحباً يا "شارون".‬ ‫- مرحباً يا "جان".‬

‫هيا، أسرعا. ستفوتنا رؤيتهن.‬

‫سيكنّ قد ارتدين ملابسهن بالفعل. هيا!‬

‫"لم يسبق لها أن رغبت برجل بهذا القدر.‬

‫وكان اشتياقها ينبع عميقاً من داخلها."‬

‫هيا يا "بوبا"، لا يمكنني حملك إلى الأبد!‬

‫هيا يا "بوبا"، لا يمكننا حملك لفترة أطول!‬

‫حسناً.‬

‫"بوبا"!‬

‫يا صاح! "بوبا".‬

‫أمسكت... أمسكت بواحدة!‬

‫بهذا الاتجاه. تحركا أيها الأحمقان.‬ ‫بهذا الاتجاه!‬

‫تحركا.‬

‫- هيا، تحرك بهذا الاتجاه.‬ ‫- تحركا، اذهبا إلى هناك.‬

‫"شعرت وكأن صاعقة اخترقت روحها."‬

‫أصغي إلى هذا يا "بيتسي".‬

‫"وبعدها، اعتلاها،‬

‫وأقحم قضيبه المنتصب داخل..."‬

‫أتصدقين هذا؟‬

‫مرحباً يا "كريسي" يا عزيزتي.‬

‫"بيتسي"!‬

‫مرحباً يا "جوردان".‬

‫أيوجد خطب ما؟‬

‫خطب؟‬

‫- أسرعا، إنها تدخل الغرفة.‬ ‫- إطلاقا.‬

‫لا يمكنني فحسب ارتداء ملابسي للحدث المهم‬

‫قبل أن تنهي شريكتي في الغرفة كي بلوزتي!‬

‫أتودين استعارة شيء من ملابسي؟‬

‫لا يمكنك أن تكوني جادة.‬

‫أعني، هذا لطف بالغ منك يا "كريسي"،‬ ‫ولكن لا يمكنني ذلك.‬

‫أخبريني، ألديك بعضاً‬ ‫من طلاء الأظافر المبهرج ذلك؟‬

‫أريد طلاء أظافر قدمي.‬

‫لا أشعر برغبة في ارتداء ملابسي‬ ‫قبل أن أنهي طلاءها.‬

‫ماذا يسمى ذلك اللون؟‬

‫وردي صارخ.‬

‫انظرا إلى صورتها.‬

‫"بوبا"، هل أنت بخير؟‬

‫شكراً على طلاء الأظافر يا "كريسي".‬

‫- إلى أين تذهبين؟‬ ‫- إلى الإسطبلات.‬

‫إنها تعاملنا بطريقة مهينة جداً‬ ‫وسيكون من العدل أن نرد لها بعض الإهانة.‬

‫"كريستين رامزي" تثير استيائي.‬

‫إن اضطررت لقضاء ليلة أخرى‬ ‫أشاهدها فيها هي و"جيم غرين"‬

‫يتوددان إلى بعضهما،‬ ‫فأعتقد أنني سأصرخ حنقاً.‬

‫يبدو أنك تشعرين ببعض الغيرة.‬

‫أشعر بالغيرة؟‬

‫بوسعي استمالة "جيم" في لمح البصر!‬

‫يا له من جواد ضخم.‬

‫يا إلهي. المعذرة.‬

‫مقزز. هذا مقرف يا "بيتسي"!‬

‫إنه كذلك بالتأكيد.‬

‫عليك أن تدعيني أشعله.‬ ‫عليك أن تدعيني أشعله.‬

‫حريق! حريق! حريق!‬

‫- هذا محرج.‬ ‫- جرّب هذا فحسب.‬

‫خذ.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫هيا.‬

‫أتريدين الرقص؟‬

‫أتريدين الرقص؟‬

‫لا.‬

‫أتريدين الرقص؟‬

‫مرحباً.‬

‫مساء الخير.‬

‫جدياً!‬

‫بالنسبة إلى من لا يعرفني منكم،‬

‫أنا المديرة هنا في "شيريفايل"،‬ ‫"برودنس داتشبوك".‬

‫السيدة العجوز "بغيضة"!‬

‫أود انتهاز هذه الفرصة‬ ‫للترحيب ببعض الضيفات المميزات جداً.‬

‫سيدات لجنة "شيريفايل" للبناء الرائعات.‬

‫فلتحيوهن.‬

‫بفضل كرمهن إلى حد كبير،‬ ‫سنحظى قريباً بمبنانا الجديد.‬

‫كما أود أيضاً الترحيب بجيراننا،‬

‫شباب أكاديمية "فريمونت" للفتيان.‬

‫والآن، فلتحظوا جميعاً أيها الفتية والفتيات‬ ‫بوقت رائع ومبهج.‬

‫أسيكون الأمر هكذا؟‬ ‫أعني، مشابهاً لما في ذلك الكتاب؟‬

‫يا للهول، بالطبع لا.‬

‫ألن يكون كذلك؟‬

‫كلا، أعني، أنه سيكون كذلك.‬ ‫سيكون مشابهاً لما في الكتاب بالضبط.‬

‫حسناً، ربما يجدر بنا تجربة الأمر إذن.‬

‫حقاً؟‬

‫أتودين حقاً فعل ذلك؟ حسناً!‬

‫اسمعي يا "كريس"،‬ ‫هذا أمر لا يمكنك التسرع فيه.‬

‫لا أريدك أن تقومي بشيء‬ ‫لست مستعدة له بشكل كامل أو ما شابه.‬

‫ماذا تعني؟‬

‫إنها خطوة كبيرة وما إلى ذلك و...‬

‫أحبك يا "جيم".‬

‫وأنا أحبك أيضاً يا "كريس".‬

‫أنت مثالية، أتعرفين ذلك؟‬

‫أجل، أظن ذلك.‬

‫أؤكد لكما. كلما اقترب أكثر، ازداد انتصابه.‬

‫"بيتر"، هذه السيدة "بيردي فولماوث".‬

‫مرحباً يا "بيتر".‬

‫والتالي هو "كريستيان" يا سيدة "فولماوث".‬

‫ألن يقف أي أحد منكم أيها السادة؟‬

‫ما اسمك؟‬

‫أنا "روي" يا سيدتي.‬

‫مرحباً يا "روي".‬

‫وهذا "بوبا بويرغارد".‬

‫يسعدني لقاؤك يا سيدتي.‬

‫يا لها من نكرة.‬

‫لا أفهم إطلاقاً ما الذي يعجبه فيها.‬

‫أود رؤيتك تحظين بحبيب بروعة "جيم".‬

‫ولم لا أحظى بـ"جيم" نفسه؟‬

‫لا تستطيعين. إنه مغرم بـ"كريس".‬

‫"كريس" لا تشكل أي منافسة لي.‬

‫غداً في صف ركوب الخيل،‬ ‫سأبدأ حملتي لاستمالته.‬

‫أيتها المدربة "ويلان"،‬ ‫أيمكنني محادثتك للحظة؟‬

‫أتساءل ما إذا كان بوسعك مراقبة فتياتنا‬

‫بينما أري السيدات مخططات المبنى الجديد؟‬

‫- بالتأكيد يا سيدة "داتشبوك".‬ ‫- جيد، جيد.‬

‫سيداتي؟ أعتقد أن تلك المخططات ستبهركن.‬

‫أيها الشاب!‬

‫استخدام غير شرعي لليدين.‬

‫من هنا إلى مكتبي يا سيدات.‬

‫مكتب البغيضة.‬

‫والمبنى الجديد. "قاعة البغيضة".‬

‫أريد أن أحذرك، أحب الكثير‬

‫مما قد تسميه المداعبة.‬

‫- أهذا يكفي؟‬ ‫- أظن ذلك.‬

‫والآن يا سيدات، إذا تفضلتن، مكتبي.‬ ‫ادخلن رجاء.‬

‫المخططات الرائعة للمبنى الجديد،‬ ‫والذي بفضل كرمكن و...‬

‫صباح الخير يا فتيات، وانتبهن.‬

‫السيدة "داتشبوك" تتحدث.‬

‫وتعرفن تمارين الصباح...‬

‫مساء الخير أيها الصف.‬

‫أعرف كم كنتن تتطلعن‬

‫لدرس اليوم عن آليات الجماع.‬

‫العديد من الناس يشعرون بالحرج أو الخجل‬

‫من مناقشة الجماع‬ ‫الذي يعد فعلاً طبيعياً جداً.‬

‫تفضلن بالدخول.‬

‫واصلي شرح درسك يا آنسة "كوبيليتا".‬

‫سنقف هنا فحسب لمدة قصيرة.‬

‫أجل، بالطبع يا سيدة "داتشبوك". شكراً لك.‬

‫والآن، خلال الجماع،‬

‫يمر الذكر بتغيرات بيولوجية معينة،‬

‫والتي تتسبب في أن ينتصب عضوه.‬

‫وبعد فترة قصيرة من الزمن،‬ ‫يطلق العضو الذكري حمولته الخصبة...‬

‫شكراً جزيلاً لك يا آنسة "كوبيليتا".‬ ‫كان ذلك مشوقاً.‬

‫تعالين يا سيدات. لنذهب إلى الغداء.‬

‫لدينا غداء جميل في المقصف. سنتناول الدجاج.‬

‫آنسة "كوبيليتا"؟‬

‫أيهما أهم برأيك بالنسبة إلى القضيب،‬ ‫الطول أم الثخانة؟‬

‫لا أعتقد أن لدينا وقتاً كافياً‬ ‫لندخل في هذا الموضوع اليوم.‬

‫ماذا، أهي تمزح؟‬

‫أقصد أنه ليس لدينا وقت‬ ‫لمناقشة هذا الأمر اليوم.‬

‫والآن، سنشاهد فيلماً قصيراً‬ ‫يدعى "الشرغوف وبيئته".‬

‫"ريتا"، أسدلي الستائر رجاء.‬

‫مرحباً، فندق "دامور"؟‬ ‫أود حجز عطلة نهاية أسبوع رجاء.‬

‫أقصد أنني أود الحجز‬ ‫خلال عطلة نهاية الأسبوع في فندقكم.‬

‫بعد أسبوع من يوم الجمعة.‬

‫أدعى السيدة "كريستين رامز"... "جونز".‬

‫كلا، ليس "رامز جونز"، بل "جونز" فقط.‬

‫ماذا لو أرادوا‬ ‫رؤية رخصة قيادتك أو ما شابه؟‬

‫أصغ، يبدو أنني كنت مخطئة بشأن الاسم.‬ ‫ليس "جونز"، بل...‬

‫- أيجدر بي استعمال اسمي أم اسمه؟‬ ‫- اسمك.‬

‫- "رامزي". السيدة "كريستين"...‬ ‫- بل اسمه. استعملي اسمه!‬

‫"غرين"!‬

‫"رامزي" هو اسمي بالزواج،‬ ‫و"غرين" هو اسمي المهني.‬

‫أما "جونز" فكان اسم أمي قبل الزواج.‬

‫لكنني مصممة رسومات وأنا متزوجة فعلاً،‬

‫لذا تلك هي قصتي باختصار. وداعاً.‬

‫كيف أبليت؟‬

‫بشكل رائع.‬

‫بالخارج، وبعدها يصلن...‬

‫حجزت في فندق "دامور".‬

‫نهاية الأسبوع بعد القادم.‬

‫إنه الفندق الذي نزل فيه والداي‬ ‫خلال شهر عسلهما.‬

‫رباه، سيكون هذا رائعاً. مذهل جداً.‬

‫- ألا تعتقدين ذلك؟‬ ‫- ألا تعتقد أنت ذلك؟‬

‫بالطبع، أعتقد ذلك. لم تسألين؟‬

‫بدا لي وكأنك قد بدأ يراودك بعض الشك فحسب.‬

‫أنا؟ شك؟ ماذا، أتمازحينني؟‬

‫هذا جيد، أحدنا لن يكون متوتراً على الأقل.‬

‫متوتراً؟ وما الذي يستدعي التوتر بشأنه؟‬

‫- يا للهول.‬ ‫- أترين ما أراه؟‬

‫"جوردان" يا عزيزتي.‬

‫مفاجأة!‬

‫اذهب ونل منها يا "بوبا"!‬

‫هذا أروع مثال رأيته في حياتي‬ ‫على ركوب الجياد بلا سرج.‬

‫- سأحضرها.‬ ‫- سأحضرها.‬

‫كلا، صدقاً، سأدخل وأشتريها.‬

‫لكن أنت التي فعلت كل شيء حتى الآن.‬

‫- إنه دوري الآن، اتفقنا؟‬ ‫- حسناً.‬

‫أفترض أنني سأقول،‬ ‫"أود شراء بعض الواقيات الذكرية"؟‬

‫اطلب بشكل أرقى.‬

‫أرقى؟‬

‫أرقى؟‬

‫مفتوح 7 أيام‬ ‫استفد من نظامنا للدفع بالتقسيط‬

‫أجل، إنه مذهل.‬

‫يسمى "ينبوع الحقيقة"،‬ ‫وهل تعرفين ما سأفعله؟‬

‫سأضعه على نصف وجهك فحسب،‬ ‫كي يمكنك رؤية الفارق المذهل.‬

‫إنه يزيل أثر تلك السنوات من وجهك تماماً.‬

‫والآن، لنتركه يجف لبضع دقائق،‬ ‫وسأعود إليك في الحال، اتفقنا؟‬

‫- مرحباً أيها الشاب!‬ ‫- مرحباً.‬

‫كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟‬

More Arabic subtitles for Private School

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left