The first 168 lines.
ساعديني أيها الطبيبة.
آسفة يا سيادة الملازم، لكن لا يمكنني أن أحدد وقت الوفاة حتى أفحصها.
لكن بناء على تصلب الفم ودرجة تجلط الدماء
فأعتقد أن المشجعة تعرضت للطعن في ثدييها
في استراحة ما بين الشوطين.
- أهما حقيقيان؟ - نعم.
أتوصلت إلى شيء آخر؟
المعتدي أعسر واستخدم سكينا بحد واحد.
طعنات متعددة ومحاولة للدفاع عن النفس.
إذن كيف سنعثر على هذا المخبول؟
حسنا، مثل قاتلنا، علينا محاولة شج بطن الحقيقة لكشفها.
هذا هو كل شيء.
أتظنني سأحصل على الدور؟
حسنا، لمرة، أصدقك تماما في دور المحللة الجنائية.
شكرا. لكني أعتقد أن المد بعد الهمزة.
ما رأيك يا "تشارلي"؟
هذا لا يصدق.
أعني، يفوق التصديق.
هذا لطيف.
أعني، أنا لا أصدق ذلك.
وضحت وجهة نظرك يا "تشارلي".
أتعجبك الحركة التي فعلتها بالنظارات؟
ذكية بها، مثيرة من دونها.
لقد ذهلت تماما.
إذن، متى ستظهرين على التلفاز؟
علي اجتياز اختبار الأداء أولا.
دعنا لا نقدم العربة على العاهرات.
بل الأحصنة.
ربما نحتاج إلى راحة. أنا أتمرن منذ الصباح.
- ما اسم العرض؟ - المتيبسات.
متيبسات؟
كالجثث.
صحيح. طبعا.
أعرف فيم كنت تفكر.
حسنا، ينبغي أن أذهب.
تجارب الآداء في الرابعة وما زال علي تسمير جسدي.
أتمنى لك كل الحظ.
لا علاقة لهذا بالحظ يا "آلان".
عليك فقط أن تقف ثابتا وعيناك وفمك مغلقان.
لا، عنيت... لا تبالي.
- أبهريهم في تجارب الآداء. - شكرا لك.
وأشكرك على إقراضي معطفك كمقوم عظام.
يجعلني هذا أشعر أنني طبيبة حقيقية.
تعرفين الآن لماذا يرتديه "آلان".
حسنا، أخبريني كيف يسير الأمر.
سأفعل.
وبالمناسبة، هل وردتك أوراق الطلاق؟
لا، لكن محاميي شرح لي فحواها. وداعا.
يجب أن توقعيها. "كاندي"؟
علام العجلة؟
إن صارت نجمة سينيمائية شهيرة وأنت متزوج منها،
ستضطر هي لدفع نفقة لك.
أجل، وإن تبرزت خنازير طائرة
فسنتناول لحم مقدد مجاني بقية حياتنا.
لا أظنني قد آكل ذلك اللحم.
ألن يفتح أحد الباب؟
- "جيك"؟ - نعم؟
- ماذا تفعل؟ - أعلق ملصقات.
هل فكرت في استخدام الشريط اللاصق؟
لا تثبت الملصقات جيدا. خاصة هي.
- من تلك؟ - "رايفن".
إنه بطلة شمال أمريكا لمصارعة النساء.
مدهونة بالزيت وجاهزة لـ...
للمصارعة.
اللعنة، هذا ليس مضحكا.
الأوغاد السريعون.
ماذا حدث لملصقاتك "هاري بوتر"؟
لم أعد طفلا يا أبي.
لا يجب أن تكون طفلا لتحب "هاري بوتر".
إن أردتها فخذها.
"هاري". لقد جعدت "هاري".
- أتذكر يوم اشترينا هذا؟ - لا.
بربك. لقد وقفنا في صف خارج تلك المكتبة
في منتصف الليل لنحصل على إحدى أولى النسخ.
كنت ترتدي زي "هاري" وأنا "دامبلدور".
لا أذكر ذلك يا أبي.
بل تذكر.
سخرت من ذلك الفتى لأنه كان يملك ممسحة سقف بدلا من مقشة
فبكى ولكمني والده في صدري؟
لا.
حسنا، لم تكن من كسر ضلعه.
على أي حال، ماذا دفعك لتغيير زينة الغرفة هكذا؟
لا أعرف. أحب السيارات والمصارعة.
والقمصان المبتلة كما يبدو.
قميصها مبتل. لم ألحظ ذلك.
يعيد "جيك" تزيين غرفته.
أجل، أرى ذلك.
"رايفن".
ثدياها مزيفان بالمناسبة.
"تشارلي"؟
ماذا؟ لديه حق المعرفة.
أنا سعيد أنني موجود من أجل الفتى لكي... مهلا.
أتلك مسامير في حائطي؟
هل جننت؟
- لا. - لا؟
أهذه إجابتك؟ لا؟
نعم.
"تشارلي"، اهدأ.
بحق السماء، تلك مسامير تثبيت سكة حديد.
سأخفي آثارها بالمعجون.
هذا ليس جبس، إنه جص. لا تمكن معجنته.
أعرف، سأصلح الجدران. لنسمح له ببعض الخصوصية.
حسنا، مهلا.
على الأقل يمكنني أخذ المطرقة من يده.
"جيك"، انظر إلى أبيك.
انظر إلى أبيك.
هذا هو فتاي. لوح لأبيك. إنه هنا.
ألم يكن لطيفا؟
نعم.
أيمكنك إعادة مشهد إرضاع "جوديث" له من ثديها.
كان ذلك لطيفا فعلا.
خاصة الجزء الذي بدلت فيه بين الثديين.
أفتقد ذلك الفتى الصغير.
وكأنني كنت أحمله على ذراع واحد بالأمس.
لم يكن وزنه أكثر من ٣ أو ٤ كلغ.
إنه يتغوط ما يزن أكثر من ذلك الآن.
كيف انقضى الوقت بهذه السرعة؟
تكاد طفولته تنتهي
ولا تزال هناك أمورا كثيرة أريد فعلها معه.
- مثل ماذا؟ - أمور بين الأب وابنه.
قريبا لن نلعب لعبة الإمساك بالكرة أو نركب الدراجات.
أتدرك أنني لم أصطحبه لصيد السمك أو التخييم أو صيد الحيوانات قط؟
أتعرف كيف تصطاد السمك أو تخيم أو تصطاد الحيوانات؟
ليس هذا ما أرمي إليه.
فكرت في أن نتعلم سويا.
يبدو ذلك جيدا. أنت والغبي في الغابة،
تتبادلان الأدوار في إطلاق النار على بعضكما.
حسنا، الأمر ليس منوطا بالصيد تحديدا.
تحديدا. ها هي جملة للمغامرات.
بل بالترابط.
قبل أن تدرك ذلك، سيفقد كل ذرة اهتمام بقضاء الوقت معي تماما.
إلا إذا نميت ثدييك وتزوجت من شخص رائع.
حسنا، لن يفيدك البكاء على ضياع الفرصة.
إن أردت فقدان طريقك في الغابة مع البطل الأخرق، فافعل ذلك.
حياتي مجرد نكتة بالنسبة إليك، صحيح؟
في الواقع، إنها أشبه بقصيدة ساخرة.
كان هناك أحمق يدعى "آل". أراد التخييم مع صديقه.
أيمكنك الذهاب للتخييم في "نانتوكيت"؟
إذن يا "تشارلي"، أين الزوجة والأولاد؟
ذهبا للتخييم ليتواصلا كأب وابنه.
وحين نظرا إلى مقبض باب السيارة
لم يجدا شيئا هناك
سوى خطاف.
خطاف؟ هذا غير منطقي.
لقد نسيت جزءا.
الرجل الذي هرب من مصحة المجانين
فقد يده في حادث في مصنع.
على أي حال، استبدلوها بخطاف معدني حاد.
وذلك الخطاف
هو ما كان عالقا على مقبض الباب السابق ذكره.
أبي، على مدار أعياد الميلاد الـ٣ السابقة، حصلت على ١٧٥ دولارا كبطاقات هدايا مكتبية.
إنها لك إن عدنا إلى المنزل فحسب.
لا، إننا نستمتع بوقتنا.
لدي فكرة. سنغني أغنية.
هيا. كنت تحب هذه الأغنية.
هيا.
بربك. لقد حظينا بمغامرة.
- أبي؟ - نعم يا صاح؟
تبا لك.
سترى. في أحد الأيام سنتذكر هذه العطلة
ونضحك كثيرا عليها.
لم أقل إنه سيكون يوما قريبا.
بربك. ظننتك تحب القمصان المبتلة.
مرحبا.
مرحبا.
اصمت.
بربك يا "آلان"، كلانا يعرف أنه لا يمكنني ذلك.
ماذا تريدني أن أقول؟ أنها كانت فكرة سيئة؟
No comments yet. Be the first to leave one.