The first 169 lines.
"جايك"، حان وقت الذهاب! اجمع أغراضك!
هل تريد رؤية فيلم بعد أن توصله إلى عند أمه؟
- بالتأكيد، يبدو ذلك جيدا. - عظيم. استمتع.
لم لا تخبرني فحسب أن فتاة ما ستأتي لزيارتك؟
- لم أرد أن أجعلك تشعر بالسوء بسبب ذلك. - شكرا.
- بالمناسبة، إنها فاتنة. - رائع.
لم تنشر أغراض "جايك" في أرجاء المنزل؟
أريد من هذه الفتاة أن ترى أنني لست مغفلا آخرا يريد مضاجعتها.
- أنا عم محب. - يحاول أن يضاجعها.
هذا ما أقصده بالمحب.
هذا هو الكتاب الذي أقرؤه له قبل النوم.
أنت لا تقرأ لـ"جايك".
لهذا السبب تذهب لمشاهدة الأفلام!
حسنا، أنا جاهز للمغادرة.
أما يزال لوح التزلج خاصتك أمام الباب الأمامي؟
- آسف، سأدخله. - لا. اتركه هناك.
فكما ترى، سأتظاهر بأنني تعثرت به، ثم أشتكي قليلا حيال الأمر.
أنا متضايق، لكنني محب.
- هل جلبت كل شيء؟ - أجل.
- ماذا عن كتب المدرسة؟ - صحيح.
إذن، متى تتوقع وصول "ذات الرداء الأحمر؟"
وأنا الذئب الكبير والشرير.
هذا ذكي جدا. ولن تكون لعبة سيئة نلعبها لاحقا.
قليل من النفخ والنفث والإثارة.
هذه قصة "الخنازير الثلاثة."
لكنه الذئب نفسه، صحيح؟
- حسنا، جلبت كتب المدرسة. - ماذا عن واجباتك المنزلية؟
"تشارلي"، لو بذلت نصف الجهد الذي تبذله في التلاعب...
بعلاقاتك الجنسية العرضية واستخدمته لبناء علاقة عاطفية...
فستكون أكثر سعادة.
يصعب تخيل ذلك.
هل تقول إنك لن ترغب أبدا في الاستقرار؟
أتعني أن أتزوج؟
دعني أخبرك بأمر أيها الغبي.
إن كان لديك من ينظف منزلك ويتبضع من أجلك...
وكنت تحصل على الجنس على نحو منتظم، فالسبب الوحيد كي تتزوج...
هو إن كنت تعاني من مرض قسري يدفعك للتبرع بنصف ما تملك.
- ماذا عن الأولاد؟ - لدي واحد فعلا!
وأفضل ما في الأمر هو أنه يغادر قبل أن نسأم من بعضنا. صحيح يا صديقي؟
- صحيح يا صديقي. - حسنا، لنذهب.
- وداعا عم "تشارلي". - أراك الأسبوع المقبل.
- أين حذاؤك؟ - صحيح.
كنت كئيبة منذ الطلاق. حتى أن وزني ازداد ٤ كيلوغرامات.
ولم يذهب أي غرام منها إلى ثديي.
عزيزتي، لكنك أفضل حالا من دون ذلك الدنيء.
لكنني أفتقد ذلك الدنيء.
استمعي إلي يا "كاثلين"، خلت أنني أشتاق لزوجي أيضا.
لكن اتضح أن السبب هو خطأ في الوصفة الطبية.
- مرحبا يا أمي! - وها هو فتاي الكبير!
- ألن تعانقني؟ - كلا. يجب أن أتبول.
الصبيان.
- مرحبا. - مرحبا يا "آلان".
- ترك وظائفه المنزلية في السيارة. - شكرا لك.
انتظر لحظة، لدي بعض الفواتير التي يجب أن تسددها.
رائع. أرجو أن تكون فواتير ضخمة.
مرحبا. أنا "آلان".
إذن لا بد أنكن مجموعة دعم "جوديث".
هذا مضحك، فأنا أيضا أدعمها نوعا ما.
هذا ليس مضحكا كما يبدو.
كعكات! ربما يزيل هذا طعم المرارة من فمي.
إذن، من هي الخبازة الصغيرة هنا؟
مرارة.
- أيمكنني تناول الكعكات؟ - بالتأكيد يا عزيزي.
- أنت ظريف جدا! - أعلم.
هل صار لديك صديقة حميمة؟
لا، أنا عازب مثل العم "تشارلي".
إذن، ألن تتزوج أبدا؟
طالما أن هناك من ينظف منزلي وأحصل على الإثارة بانتظام...
فما من داع للزوجة.
المعذرة؟
لا أريد التبرع بنصف أغراضي لأي شخص.
حسنا، الوداع.
رجلان وصبي
هذا هو قسمي المفضل من المنزل. أسميه حجرة الله.
هل أنت متدين؟
"تيفاني"، كيف يبقى المرء غير متدين وهو أمام منظر كهذا؟
في الواقع، إنني أخبر ابن أخي الصغير دائما أن هذا ما يهم.
وليس المنزل الكبير، أو السيارة الفاخرة...
أو أي من الألعاب المكلفة التي أشتريها له دائما.
أنت مذهل.
لا أعرف رجالا كثرا يقبلون...
أن يفسحوا مجالا في حياتهم لطفل شخص آخر.
إنه من العائلة.
أي نوع من الرجال لا يترك لعائلته مجالا في حياته؟
انظري، إنه أخي "آلان"، وقد فسحت له مجالا في حياتي هو الآخر.
اعذريني.
أخي!
حسنا أيها المغفل، أي جزء...
لم تفهمه من: "ابق خارجا، حتى أتجول في المنزل عاريا مع فتاة مثيرة؟"
أنا آسف، إنني محبط لدرجة لا تسمح لي بحضور فيلم كامل.
وخطر لك أن إفساد أمسيتي قد يخفف عنك؟
كان الفيلم مجرد اقتراح.
اذهب للعب البولينغ، أو اذهب واجلس على الرصيف، لا أبالي.
اتركيني وشأني!
- من هذه؟ - إنها "جوديث". مجددا.
إنها غاضبة مني للغاية.
- أنا آسف يا رجل. - شكرا لك.
والآن اذهب.
أذهب؟ إنها غاضبة مني بسببك!
هذا مختلف.
لكن مع ذلك، اخرج من هنا.
تصرفاتك المتحيزة جنسيا والمتلاعبة تجاه النساء قد دخلت في رأس "جايك"...
فأعاد تكرارها أمام النساء الغاضبات في مجموعة دعم والدته.
انتظر لحظة. أهن نساء غاضبات في مجموعة دعم؟
أم مجموعة دعم للنساء الغاضبات فقط؟
وما الفرق في ذلك؟
إن كن غاضبات أساسا، فهذا يخفف اللوم عني.
حسنا، ماذا قال "جايك"؟
ليس الكثير. فقط كرر جملتك عن أن النساء لا ينفعن سوى للجنس...
ولتنظيف المنزل.
"تشارلي"، هل حقا قلت ذلك؟
لا.
ما قلته هو أنه ما من موجب حقا للزواج...
طالما أن هناك من ينظف و...
أتريد الذهاب إلى السينما معي؟
يا إلهي، سيحب "جايك" لعبة الفيديو هذه.
اسمع هذا: "١٦ مستوى من الجريمة والتشويه الواقعيين للغاية...
"٢٤ سلاحا يمزق اللحم...
"بالإضافة إلى العري المجاني."
دعني أر هذا.
- "'سكوتر' وحصن الشجرة السحرية؟" - "سكوتر" هو زومبي.
إنها "تيفاني".
أما زالت تكلمك بعد عطلة نهاية الأسبوع الفائتة؟
ماذا يسعني أن أقول؟ يصعب أن يبقى المرء غاضبا مني.
مرحبا؟ أهلا يا "تيفاني". كنت أفكر فيك طوال الأسبوع.
أجل، لقد بدأنا بداية سيئة، وأنا ألوم نفسي على ذلك.
لا، أود المحاولة مجددا.
علي الذهاب لإحضار "جايك"...
لكنني سأترك الباب الأمامي مفتوحا في حال جاء "إبليس" لأخذ روحك.
انتظر لحظة. "آلان"؟ علي أن أضعك على الانتظار للحظة يا "تيف".
لماذا لا تحضره "جوديث" إلى هنا؟
لا أدري. طلبت مني "جوديث" أن أفعل هذا، وقد سئمت من الجدال.
أما زالت غاضبة منك بسبب ما قاله "جايك"؟
اسمع، ألق باللوم علي.
- أخبرها أنني آسف. - لن تصدق ذلك.
بالطبع ستصدق. تنخدع النساء باعتذار جيد.
استمر بالاعتذار حتى تبدأ الزهور بالنمو مجددا.
يا لـ"إبليس" المسكين. سيأتي ليأخذ روحك وسيذهب بخفي حنين.
"تيف"، لقد عدت.
كان ذلك قاسيا بعض الشيء.
انتظري لحظة. آلو؟
فهمت، هذا ليس زر الانتظار.
- مرحبا، هل "جايك" جاهز؟ - ليس تماما.
ربما يجدر بك الدخول للحظة.
"جوديث"، كم مرة طلبت منك أن تجهزيه عندما أكون...
مرحبا.
- اجلس يا "آلان". نحن نود التكلم معك. - نحن؟
أجل. اجلس.
حسنا.
أعتقد أنني أستطيع البقاء لدقيقة.
- لا كعكات. - لا كعكات.
- "آلان"، إن "جايك" ليس هنا. - لم لا؟ أين هو؟
- إنها ينام في منزل صديقه. - عم تتحدثين؟
هذا هو وقتي معه.
- أجل، أعلم، لكن... - تشعر "جوديث" أنها ما عادت تستطيع...
أن تسمح لابنها بأن يتعرض لتأثير شقيقك السام.
انتظري لحظة. لدينا اتفاق حضانة.
أجل، لكن "جوديث" تشعر أن صالح ابنها يبطل هذا الاتفاق.
- لا يمكنك فعل هذا! - بلى، يمكنها.
- من أنت؟ - إنهن صديقاتي.
انتظري. ما علاقة صديقاتك بهذا الأمر بحق الجحيم؟
- نحن نحبها وندعمها. - ولن نسمح لك بالتنمر عليها.
انتظرن. حسنا، أولا، أيمكن أن يجيبني فقط الشخص الذي أتحدث إليه؟
هذا منصف.
حسنا، لا أريد التحدث إليكن. هذا الأمر بيني وبين "جوديث".
أنت محق تماما. "جوديث"، أخبريه بما اتفقنا عليه.
حسنا. يمكنك رؤية "جايك" خلال عطل نهاية الأسبوع لكن ليس في منزل "تشارلي".
لكنني أعيش هناك.
أنا آسفة يا "آلان"، لكن سيكون عليك الاختيار...
No comments yet. Be the first to leave one.