The first 184 lines.
- لدي سؤال. - نعم؟
كم عليك أن تكون ذكيا لتمارس الجنس؟
- حسنا، في الواقع... - لا.
- أيمكنني... - لا.
- لكن كنت... - لا.
- بالله عليك... - لا.
لماذا تسأل؟
- حبيب والدتي طبيب. - نعم.
ويفترض بالأطباء أن يكونوا أذكياء، صحيح؟
ليسوا أذكياء بقدر ما يعتقدون، لكن تابع.
عندما أكون في الفراش يمكنني سماعهما في الفراش.
- يا إلهي. - يا إلهي.
يا إلهي.
وتقول له أمي دائما إنه لا يعرف ما يفعل.
كم أحب هذا الفتى؟
لا تقاطعه يا "تشارلي". هيا يا عزيزي.
لذا أعتقد أنه لابد أن الجنس أصعب بكثير مما تخيلت.
أعني، عليها أن تقول له الأمر نفسه كل ليلة.
- أتقول، كل ليلة؟ - "بيرتا".
كان لديك اشتراك نصف سنوي، أليس كذلك؟
بالله عليكما. من فضلكما؟
- لا يمكنني مساعدتك. - آسف، لا.
اسمع يا "جيك"، ليس عليك أن تكون ذكيا بشكل خاص لتمارس الجنس.
- نعم، انظر إلى والدك. - نعم، انظر إلى والدك.
جلبت النحس، تدين لي بكوكا كولا.
فكر في الأمر بهذه الطريقة.
- افترض أنك تحب فطيرة كريما الموز. - أحب حقا فطيرة كريما الموز.
- حسنا، هذا جيد. - هل لدينا منها؟
- لا. - إذن، لماذا ذكرتها؟
أحاول أن أقول لك شيئا عن الجنس.
ما علاقة الفطيرة بالجنس؟
- هل يمكنني مقاطعتكما؟ - لا.
- ماذا عني؟ - المعذرة،
لكن إن كان لا يمكنني التكلم، فأنت أيضا لا يمكنك. أأنا محق يا "آلان"؟
على أية حال،
إن كنت لا تقول لي إنك تحب فطيرة كريما الموز
- وأستمر بإحضار شيء آخر إلى المنزل... - لكنني قلت لك للتو إنني أحبها.
أتريد معرفة أي نوع من الفطائر يحب عمك "تشارلي"؟
- بالله عليك، لم أكن... - لا.
- إنني أخمن الكرز. - لا.
أرجوك، أتولى هذا.
أنت لا تتولى أي شيء.
عند هذا المعدل، سيصاب الفتى بانتصاب في مطعم "ماري كالاندرز".
حسنا، انس الفطيرة.
قال عمي "تشارلي" "انتصاب".
نعم، سمعته.
فكرتي هي، ليس عليك أن تقلق بشأن أن تكون ذكيا بما يكفي لتمارس الجنس.
حسنا.
في الواقع، هناك مرات حيث
العقول والخيال هم عيب واضح.
مثل عندما تكون متزوجا مدة ١٢ عاما
ويسمح لك فقط بأن تفعل الأمور الثلاثة نفسها مرارا وتكرارا
بنفس الطريقة والترتيب تماما
كما لو كنت آلة لا تفكر أو قرد مدرب.
حسنا، بصراحة، ما هو مدى الضرر الذي كان يمكن أن نحدثه؟
أراهن أن القردة تحب فطيرة كريما الموز.
- مرحبا يا عزيزي. - مرحبا يا أمي.
- ماذا يوجد في العلبة؟ - فطيرة كريما الموز.
هل اشتريت له فطيرة كاملة؟
اشتريت له فطيرتين.
لم فعلت ذلك؟
بدا أنه أسهل من أشرح له
أن خطيب والدته هو غبي جنسيا حقا.
- مرحبا يا "آلان". - "هيرب".
لماذا يأكل "جيك" فطيرة في الحمام؟
ليس الآن. عم تتحدث؟
يستطيع "جيك" أن يسمعكما وأنتما في الفراش.
يا إلهي.
لم يسمع هذا.
ماذا قال لك؟
إنه قلق بشكل أساسي أنه عندما يكبر،
لن يكون ذكيا بما يكفي ليمارس الجنس.
لم قد يظن ذلك؟
لأنه يسمعك تعطين "هيرب" إرشادات
كما لو أنه رجل أعمى في حقل ألغام.
أتعتقد أن هذا مضحك؟
لا.
- حسنا، سأتحدث إليه. - لا، لا.
ثقي بي، يجعل التحدث الأمر أكثر سوءا. حاولنا أنا و"تشارلي".
- رائع، أيعرف "تشارلي" بشأن هذا؟ - ليست هذه هي الفكرة يا "جوديث".
الفكرة هي، عليك أن تخفضي صوتك أكثر.
ربما تفعلين ما فعلت معي
وتصفعيه على مؤخرة رأسه عندما ينحرف عن المسار.
إنها تفعل ذلك أيضا.
حسنا، شكرا يا "آلان"، سأهتم بهذا.
- أنا آسف لإلقاء هذا عليك. - لا بأس.
أعني، إنني لا أحكم عليك. كنت مكانك.
لا تحب إلا ذلك الأمر.
نعم، نعم. كنت هناك، وفعلت ذلك.
أو، بشكل صحيح أكثر، كنت هناك،
وقيل لي إنني كنت أفعل ذلك بطريقة خاطئة.
الحقيقة هي إنني أحب الإرشادات.
إنه يخرج كل التخمين.
- طبعا، طبعا. - أميل إلى أن أتوتر حين لا يكون لدي
خطة لعب.
لا يشكل ذلك مشكلة مع "جوديث".
إنها متمرسة بالطرق الصعبة في العلاقات الجنسية.
علمتني أن أتجاوز ألم الجنس.
نعم، ضع عليه لاصقا وعد إلى هناك.
- قل وداعا يا "هيرب". - وداعا.
الوداع.
- مرحبا. - مرحبا،
كيف سار الأمر مع "جوديث"؟
كانت أغرب محادثة وأكثرها إزعاجا،
أجريتها في حياتي.
أكثر غرابة من عندما كنت فتيا وعليك أن تشرح لوالدتك
لماذا كنت تخبئ شريحة من الكبد النيء في درج جواربك؟
حسنا، الثاني أكثر غرابة.
ماذا عن عندما وجدت البطيخ الأصفر الدافئ مرسوم عليه وجه؟
حسنا، كانت في المراتب الخمس الأولى.
أعني، إنه من غير الطبيعي بالنسبة إلى رجل أن يضطر
إلى أن يطلب من زوجته السابقة أن تخفض صوتها وهي تمارس الجنس مع رجل آخر.
سأقول لك ما هو غير الطبيعي. النظرة على وجه ذلك البطيخ الأصفر.
يجب ألا تبدو الفاكهة متفاجئة.
- أنت من أعطاني تلك الفكرة. - كنت أمزح.
قلت لي إن هذا ما يفعله رواد الفضاء.
صحيح.
بهذه الطريقة جعلتك تتبول في مرطبان "تانغ".
ودعنا لا ننسى كيف أقنعتك
بأن يكون كيس استحمام أمي إمداداتك الهوائية.
نعم، نعم،
بقيت رائحة تنفسي مثل الخل لأسبوعين.
كانت تلك أوقاتا بريئة.
أدوات المطبخ قديمة قليلا
لكنكم تستطيعون الطهو الآن بواسطة ساعات يدكم، أليس كذلك؟
أنت مضحكة. أنت متهورة مضحكة.
- أمي؟ - "تشارلي".
ألق التحية على "هيروشي غوتو".
- مرحبا. - مرحبا.
"تشارلي" هو ابني الأول.
نعم، لكنها تعاملني وكأنني ابنها الثاني.
- أمي، أيمكنني التحدث معك لبرهة؟ - بالطبع يا عزيزي.
"هيروشي"، لم لا تذهب لتستمتع بالمنظر من الرصيف؟
توجد عادة فتيات جميلات يلعبن كرة الطائرة على الشاطئ.
أحب كرة الطائرة.
حسنا، إليك ما تحتاج إلى معرفته.
إنه ثري جدا ويبحث عن منزل على الشاطئ
وليس لدي ما أريه إياه.
إذن، أتبيعينه بيتي؟
لا تقلق، قلت له إنك كنت تمر بطلاق بشع.
لكن قبل أن نقفل عقد الملكية، ستتصالح مع "شيريل"
وتتراجع عن البيع.
من هي "شيريل"؟
إنها فتاة لطيفة غير أنانية عملت ليال
لتجعلك تنجح في كلية الحقوق بينما كنت تضاجع شقيقتها.
على أية حال، علي أن أماطل السيد "غوتو" حتى يصبح لدي ما أريه إياه
ويكون معروضا للبيع حقا.
أنا أتفهم.
إنه يدعى طعم وتبديل وهي جناية.
انظر إلى نفسك
تلتزم بالأخلاق.
ولا تظهر معك زجاجة ولا عاهرة.
أحسنت.
المعذرة، لماذا يوجد رجل آسيوي على الرصيف؟
- تبيع أمي منزلي. - لماذا؟
مشاكل زوجية.
أيها الحقير الخائن.
- هل علي أن أجد مكانا آخر أعيش فيه؟ - نعم.
لا تقلق يا عزيزي. تقوم والدتك بعملية احتيال صغيرة.
لكن لديك ملء الحرية للبحث عن مكان آخر تعيش فيه.
على أية حال، ما الجديد؟ كيف حال حفيدي؟
- إنه بخير. - بالله عليك يا "آلان"،
أخبرها عن الفطيرة.
- أية فطيرة؟ - لا توجد فطيرة.
- سمع "جيك" والدته... - لا، لا، لا!
الأمر ليس مهما.
كان علي وحسب أن أجري محادثة محرجة مع "جوديث" بالأمس.
أكثر حرجا من عندما كان عمرك ١١ عاما
وضبطتك مع الكلب وزبدة الفول السوداني؟
ذهبت وفعلت ذلك أيضا؟
قلت لي إن هذا ما يفعله رعاة البقر عند نقل الماشية.
ولم تكن لدي بقرة.
- ألهذا السبب تخلصت من كلبنا؟ - لم أعد أستطيع النظر إليه.
- أيمكننا أن نبدل الموضوع من فضلكما؟ - آسفة يا عزيزي. ماذا عن "جيك" الآن؟
أحببت ذلك الكلب.
حسنا، ليس بقدر ما أحبه شقيقك.
لكن تابع يا "آلان". ما الذي كان عليك أن تحدث "جوديث" بشأنه؟
لا شيء. انسي الموضوع.
بالله عليك يا "آلان".
شعر هامس الكلاب هنا بالإهانة
لأن "جيك" سمع والدته وهي تضاجع حبيبها الجديد.
أهذا كل شيء؟ سمعهما وحسب؟
- ألا يكفي هذا ليصاب بالصدمة؟ - قطعا لا.
- أرأيت يا "آلان"، قلت لك ذلك. - كنت لتعرف يا "تشارلي".
No comments yet. Be the first to leave one.