Two and a Half Men

Two and a Half Men

Download Arabic Subtitle

Season 6

Release info

Two and a Half Men S06E04 1080p WEBRip x265-RARBG
Two and a Half Men S06E04 1080p AMZN WEBRip DDP2 0 x264-TrollHD
Two and a Half Men S06E04 720p WEB-DL DD5 1 AAC2 0 H264-myTV
Two and a Half Men S06E04 WEBRip x265-ION265
Two and a Half Men S06E04 WEBRip x265-ION10
Two and a Half Men S06E04 720p Web-DL ReEnc-DeeJayAhmed
Two and a Half Men S06E04 720p WEBRip 2CH x265 HEVC-PSA
Two and a Half Men S06E04 720p WEB-DL AC3D DL H264-HDC
Two and a Half Men S06E04 1080p AMZN WEB-DL Rus Eng TeamHD
Two and a Half Men S06E04 720 WEB-DL nSD x264 NhaNc3
A Commentary by SaraCola
|| الأصلية Amazon تعديل التوقيت || ترجمة

Tags

other
Published on: 2022-09-10
Downloads: 85
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 173 lines.

‫أنا حقا ممتن لاستيقاظك مبكرا جدا‬ ‫لتوصلني إلى العمل.‬

‫أنا مدين لك.‬

‫لطالما كنت مدينا لي لأنني لم أخنقك‬ ‫في سريرك.‬

‫حسنا، إذن أنا مدين لك مرتين.‬

‫ستخرج سيارتي من الورشة خلال بضع أيام.‬ ‫كان هناك...‬

‫صوت طرق مخيف في المحرك. مثل...‬

‫وظلت أقول، "ادخل"، لكن لم يدخل أحد.‬

‫طريق المرافقة. هذا طريقنا. يجب أن...‬

‫- اخرس.‬ ‫- صحيح.‬

‫الساعة الـ٧. إلى أين يذهب كل هؤلاء الناس؟‬

‫أعرف، صحيح؟ أنا أتعامل مع هذا كل يوم.‬

‫هذا محبط جدا.‬

‫أحيانا أحلم بشراء مقصورة في الغابة‬ ‫وأقوم فحسب...‬

‫- قلت اخرس.‬ ‫- أجل، قلت.‬

‫الناس الذين في ذلك الاتجاه يبدلون الوظائف‬ ‫مع الناس الذين في هذا الاتجاه‬

‫وكل شخص يمكنه أن يترك سيارته في المرآب.‬

‫تعرف، هذه فكرة عظيمة.‬

‫صحيح.‬

‫- لا تعطف علي.‬ ‫- آسف.‬

‫انتظر دقيقة. كيف ستعود إلى "ماليبو"؟‬

‫- كنت أتمنى... يا "تشارلي".‬ ‫- لا.‬

‫- استقل الحافلة.‬ ‫- لا توجد حافلة من "تارزانا" و"ماليبو".‬

‫إذن استقل أكثر من حافلة.‬

‫ولا تتعثر في الوصول إلى "ماليبو".‬

‫"تشارلي". بربك. هذا لبضع أيام فحسب.‬

‫هذا ما قالته أمي عندما أحضرتك‬ ‫من المستشفى إلى البيت.‬

‫مزحة جيد.‬

‫أنت رجل مضحك جدا يا "أولي".‬

‫أنت بالتأكيد كذلك.‬

‫هذا "لوريل" و"هاردي".‬

‫يا إلهي، اعتادوا على الحصول‬ ‫على بعض المربى، صحيح؟‬

‫ماذا عن "أبوت" و"كوستيلو"؟‬

‫"أبوت"!‬

‫أو "مارتن" و"لويس". تعرف...‬

‫سيدة!‬

‫مع "فلافين" و"مافين" و"واو".‬

‫٣ شخصيات كوميدية؟‬

‫لماذا نتوقف؟‬

‫رجل حكيم.‬

‫حسنا، حسنا، أنا لا أمانع المزاح‬ ‫واللكم الودود،‬

‫لكن لم يكن عليك أن تلوي حلمتي.‬

‫أنت محظوظ لأنني لم أفصلهما وأطعمك إياهما.‬

‫إذا كان عليك الذهاب إلى الحمام حقا،‬

‫يوجد واحد عند الردهة.‬

‫ما المشكلة في ذلك الذي في مكتبك؟‬

‫- إنه ليس من أجل الضيوف في الحقيقة.‬ ‫- ولا الذي في بيتي.‬

‫تعرف، أعتقد أن مناديل الحمام قد نفذت.‬

‫سأمسح يدي فيك. ابتعد عن طريقي.‬

‫صباح الخير د. "هاربر".‬

‫صباح الخير يا "ميليسا".‬

‫مرحبا يا "ميليسا".‬

‫أنت وغد.‬

‫الحمام عند الردهة على اليمين.‬

‫من الجيد معرفة هذا.‬

‫مرحبا. أنا "تشارلي"، أخو "آلان".‬

‫- سعيدة برؤيتك.‬ ‫- وأنا أيضا.‬

‫- اعتقدت أنك كان يجب أن تستأذن.‬ ‫- ابتعد.‬

‫إذن منذ متى وأنت تعملين مع أخي الصغير؟‬

‫حوالي ٦ أشهر.‬

‫ولم يتحدث عنك طيلة ٦ أشهر؟‬

‫"تشارلي"، هل يمكنني التحدث إليك؟‬

‫لا سبب أن تشكرني‬ ‫على توصيلك مرة أخرى يا "آلان".‬

‫"مي مرسيدس، سو مرسيدس".‬

‫هذه ما يفعله الأخوان‬ ‫عندما يكون أحدهما محظوظا أكثر من الآخر.‬

‫جديا، نحتاج أن نتحدث.‬

‫عذرا.‬

‫"تشارلي"، إنها أفضل موظفة استقبال قابلتها.‬

‫أتمنى قول نفس الشيء.‬

‫يا إلهي، "تشارلي"، لا تتحامق في مكان عملي.‬

‫وأنت تتحامق في مكان عيشي.‬

‫- إذن أخبرني عنها.‬ ‫- لا شيء لأخبرك به.‬

‫إنها موظفة رائعة.‬ ‫إنها ترتب مواعيدي ودفاتري.‬

‫مرضاي يحبونها.‬

‫إنها تجعل الأمور تسير مثل الساعة‬

‫وتقوم بكل هذا مقابل راتب صغير‬ ‫وبلا مميزات أخرى.‬

‫إذن أنت لا تستخدمها؟‬

‫لا، لا تستخدمها.‬

‫وحتى لو كنت أستخدمها،‬ ‫كنت سأستخدم كلمة أفضل من "أستخدمها".‬

‫إن هذا تصوير سيئ لشيء جميل.‬

‫أجل، أجل، أجل. إذن هل الساحل صاف؟‬

‫لا، الساحل ليس صافيا.‬

‫الساحل ضبابي‬ ‫وبه صخور مدببة وخطيرة متناثرة.‬

‫هل أحضر قهوة لأي منكما؟‬

‫- لا.‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫لا بالنسبة لكلينا. أرجوك غادر.‬

‫حسنا.‬

‫- وداعا يا "ميليسا".‬ ‫- وداعا يا "تشارلي".‬

‫أتمنى رؤيتك مرة أخرى.‬

‫ستريني الليلة عندما أعود لأخذ مديرك.‬

‫لا يا "تشارلي". ليس عليك أن تقود‬ ‫هذه المسافة الطويلة. سأستقل الحافلة.‬

‫- اعتقد أنه لا توجد حافلات.‬ ‫- إن اضطررت، سأستأجر واحدة.‬

‫لماذا لا أوصلك أنا إلى البيت؟‬

‫هذا لطف كثير منك.‬

‫لديك جوهرة حقا هنا يا "آلان".‬

‫أقول لك، عندما توصلينه إلى البيت،‬

‫ستكون هناك مارغريتا باردة في انتظارك‬ ‫على السطح الخاص بي.‬

‫الذي يطل على المحيط.‬

‫على الشاطئ.‬

‫في "ماليبو".‬

‫يبدو هذا رائعا.‬

‫إنه في الحقيقة ليس كذلك. إنه بارد‬ ‫ورطب وبه الكثير من الأنابيب.‬

‫لهذا السبب لن يفوز أبدا‬ ‫في مسابقة الشعر في "ماليبو".‬

‫- أراك الليلة يا "ميليسا".‬ ‫- إلى اللقاء يا "تشارلي".‬

‫- طاب يومك يا أخي.‬ ‫- أكرهك.‬

‫أكرهك أيضا.‬

‫أخوك لطيف حقا.‬

‫مثل الحشرة.‬

‫- الحمام؟‬ ‫- دعني أعطيك المفتاح.‬

‫- شكرا لك.‬ ‫- على الرحب والسعة.‬

‫أنت جميلة.‬

‫أنت لطيف.‬

‫إنها جميلة حقا.‬

‫أتساءل إن كانت سليمة تشريحيا.‬

‫من هذه القزمة؟‬

‫إنها موظفة الاستقبال الخاصة بي.‬

‫وتسمح لـ"تشارلي" باستخدامها؟‬

‫حسنا، أولا، هذه كلمة سيئة جدا.‬

‫وثانيا، أنا لا أسمح له.‬

‫أعني، حدث هذا بشكل تدريجي، فماذا أفعل؟‬

‫أجل. إنه مثل الكلب البوليسي‬ ‫الذي يشم شيئا.‬

‫الآن إنها مسألة الانتظار فحسب‬ ‫حتى يخرج ريحا في وجهي.‬

‫وبعد أن يخرج ريحا في وجهي،‬ ‫يدور حولي ويعضني في مؤخرتي.‬

‫هذا أنا. لا وجه، لا مؤخرة.‬

‫حسنا، هذا ما يحدث‬ ‫عندما تخلط بين العمل والحياة الشخصية.‬

‫لهذا السبب أنا و"تشارلي"‬ ‫نبقي كل شيء مهنيا بصرامة.‬

‫أجل. أجل، كنت أتساءل كثيرا بهذا الشأن.‬

‫عندما بدأت العمل هنا لأول مرة،‬ ‫وضعت قاعدة. النظر، بدون لمس.‬

‫حسنا. سأصنع لك واحدا آخر،‬ ‫لكن عليك أن تعديني بتقليبه.‬

‫أعدك.‬

‫يا لها من فتاة ممتعة.‬

‫"تشارلي"، هل تعلم كم هو صعب‬ ‫أن تجد موظفة استقبال محترمة؟‬

‫حسنا يا أخي. لقد قمت بمهمة رائعة.‬

‫شكرا لك. ولا أريد أن أفقدها حقا.‬

‫- لماذا تفقدها؟‬ ‫- لا أعرف.‬

‫ربما لأن أخي ينوي‬ ‫أن يأكلها لحما ويرميها عظما.‬

‫عظما؟‬

‫لا شيء.‬

‫على كل حال، المهم‬

‫أنك ستتركها بذكريات سيئة لن تمحى إلا‬

‫بإبعاد نفسها عن كل شيء يذكرها بك. مثلي.‬

‫- هل هذا ما تقلق بشأنه يا عزيزي؟‬ ‫- أجل، هذا ما أقلق بشأنه.‬

‫برأيك ما الذي أقلق بشأنه؟‬ ‫ماذا غير ذلك؟‬

‫حسنا، لنر.‬

‫شعرك المنحسر، ابنك الأحمق،‬

‫ثدياك البارزان، لكنني لا أفكر في كل هذا.‬

‫- "تشارلي"، أرجوك، أتوسل إليك...‬ ‫- اسمع، أتفهم مخاوفك‬

‫لكن الأمر ليس كذلك.‬ ‫أعتقد أن "ميليسا" رائعة.‬

‫أنت تعتقد دائما أنهن رائعات.‬

‫إنهن رائعات قبل، ورائعات أثناء.‬

‫وبعد ذلك يبدأ الانفصال والبكاء.‬

‫لماذا أنت هكذا دائما؟‬

‫أليس من حقي بعض السعادة؟‬

‫لقد نلت حصتك من السعادة.‬

‫نلت حصتك من السعادة، وحصتي،‬ ‫وحصة الجميع.‬

‫لقد امتصصت نخاع السعادة من عظام...‬

‫اتركها وشأنها فحسب، اتفقنا؟‬

‫"آلان"، يجب ألا تقلق.‬ ‫أنت تفكر في "تشارلي" القديم.‬

‫تشارلي القديم "الذي يستغلهن ويتركهن".‬

‫صحيح. "تشارلي" القديم بقدم هذا الصباح.‬

‫أنا جاد. أريد أن أبني علاقة بإخلاص.‬

‫- حقا؟‬ ‫- أجل. علي أن أعرف واحدة.‬

‫وأدعها تعرفني، ويكون لدينا شيء مشترك‬ ‫قبل أن نقفز إلى الفراش.‬

‫- أنا منبهر.‬ ‫- لأنني أنضج؟‬

‫لا، لأنك تكذب أمامي بسهولة.‬

‫سترى. سيكون الأمر مختلفا مع "ميليسا".‬

‫سآخذ وقتي، وأكون علاقة،‬

‫وأرتبط عاطفيا،‬ ‫وبعد ذلك فقط سآخذها إلى المستوى التالي.‬

‫بعد ٩٨ دقيقة...‬

‫"تشارلي".‬

‫أنت جميلة.‬

‫صباح الخير يا د. "هاربر".‬

‫صباح الخير.‬

‫تعجبني ملابسك.‬

More Arabic subtitles for Two and a Half Men

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left