The first 173 lines.
أنا حقا ممتن لاستيقاظك مبكرا جدا لتوصلني إلى العمل.
أنا مدين لك.
لطالما كنت مدينا لي لأنني لم أخنقك في سريرك.
حسنا، إذن أنا مدين لك مرتين.
ستخرج سيارتي من الورشة خلال بضع أيام. كان هناك...
صوت طرق مخيف في المحرك. مثل...
وظلت أقول، "ادخل"، لكن لم يدخل أحد.
طريق المرافقة. هذا طريقنا. يجب أن...
- اخرس. - صحيح.
الساعة الـ٧. إلى أين يذهب كل هؤلاء الناس؟
أعرف، صحيح؟ أنا أتعامل مع هذا كل يوم.
هذا محبط جدا.
أحيانا أحلم بشراء مقصورة في الغابة وأقوم فحسب...
- قلت اخرس. - أجل، قلت.
الناس الذين في ذلك الاتجاه يبدلون الوظائف مع الناس الذين في هذا الاتجاه
وكل شخص يمكنه أن يترك سيارته في المرآب.
تعرف، هذه فكرة عظيمة.
صحيح.
- لا تعطف علي. - آسف.
انتظر دقيقة. كيف ستعود إلى "ماليبو"؟
- كنت أتمنى... يا "تشارلي". - لا.
- استقل الحافلة. - لا توجد حافلة من "تارزانا" و"ماليبو".
إذن استقل أكثر من حافلة.
ولا تتعثر في الوصول إلى "ماليبو".
"تشارلي". بربك. هذا لبضع أيام فحسب.
هذا ما قالته أمي عندما أحضرتك من المستشفى إلى البيت.
مزحة جيد.
أنت رجل مضحك جدا يا "أولي".
أنت بالتأكيد كذلك.
هذا "لوريل" و"هاردي".
يا إلهي، اعتادوا على الحصول على بعض المربى، صحيح؟
ماذا عن "أبوت" و"كوستيلو"؟
"أبوت"!
أو "مارتن" و"لويس". تعرف...
سيدة!
مع "فلافين" و"مافين" و"واو".
٣ شخصيات كوميدية؟
لماذا نتوقف؟
رجل حكيم.
حسنا، حسنا، أنا لا أمانع المزاح واللكم الودود،
لكن لم يكن عليك أن تلوي حلمتي.
أنت محظوظ لأنني لم أفصلهما وأطعمك إياهما.
إذا كان عليك الذهاب إلى الحمام حقا،
يوجد واحد عند الردهة.
ما المشكلة في ذلك الذي في مكتبك؟
- إنه ليس من أجل الضيوف في الحقيقة. - ولا الذي في بيتي.
تعرف، أعتقد أن مناديل الحمام قد نفذت.
سأمسح يدي فيك. ابتعد عن طريقي.
صباح الخير د. "هاربر".
صباح الخير يا "ميليسا".
مرحبا يا "ميليسا".
أنت وغد.
الحمام عند الردهة على اليمين.
من الجيد معرفة هذا.
مرحبا. أنا "تشارلي"، أخو "آلان".
- سعيدة برؤيتك. - وأنا أيضا.
- اعتقدت أنك كان يجب أن تستأذن. - ابتعد.
إذن منذ متى وأنت تعملين مع أخي الصغير؟
حوالي ٦ أشهر.
ولم يتحدث عنك طيلة ٦ أشهر؟
"تشارلي"، هل يمكنني التحدث إليك؟
لا سبب أن تشكرني على توصيلك مرة أخرى يا "آلان".
"مي مرسيدس، سو مرسيدس".
هذه ما يفعله الأخوان عندما يكون أحدهما محظوظا أكثر من الآخر.
جديا، نحتاج أن نتحدث.
عذرا.
"تشارلي"، إنها أفضل موظفة استقبال قابلتها.
أتمنى قول نفس الشيء.
يا إلهي، "تشارلي"، لا تتحامق في مكان عملي.
وأنت تتحامق في مكان عيشي.
- إذن أخبرني عنها. - لا شيء لأخبرك به.
إنها موظفة رائعة. إنها ترتب مواعيدي ودفاتري.
مرضاي يحبونها.
إنها تجعل الأمور تسير مثل الساعة
وتقوم بكل هذا مقابل راتب صغير وبلا مميزات أخرى.
إذن أنت لا تستخدمها؟
لا، لا تستخدمها.
وحتى لو كنت أستخدمها، كنت سأستخدم كلمة أفضل من "أستخدمها".
إن هذا تصوير سيئ لشيء جميل.
أجل، أجل، أجل. إذن هل الساحل صاف؟
لا، الساحل ليس صافيا.
الساحل ضبابي وبه صخور مدببة وخطيرة متناثرة.
هل أحضر قهوة لأي منكما؟
- لا. - بالتأكيد.
لا بالنسبة لكلينا. أرجوك غادر.
حسنا.
- وداعا يا "ميليسا". - وداعا يا "تشارلي".
أتمنى رؤيتك مرة أخرى.
ستريني الليلة عندما أعود لأخذ مديرك.
لا يا "تشارلي". ليس عليك أن تقود هذه المسافة الطويلة. سأستقل الحافلة.
- اعتقد أنه لا توجد حافلات. - إن اضطررت، سأستأجر واحدة.
لماذا لا أوصلك أنا إلى البيت؟
هذا لطف كثير منك.
لديك جوهرة حقا هنا يا "آلان".
أقول لك، عندما توصلينه إلى البيت،
ستكون هناك مارغريتا باردة في انتظارك على السطح الخاص بي.
الذي يطل على المحيط.
على الشاطئ.
في "ماليبو".
يبدو هذا رائعا.
إنه في الحقيقة ليس كذلك. إنه بارد ورطب وبه الكثير من الأنابيب.
لهذا السبب لن يفوز أبدا في مسابقة الشعر في "ماليبو".
- أراك الليلة يا "ميليسا". - إلى اللقاء يا "تشارلي".
- طاب يومك يا أخي. - أكرهك.
أكرهك أيضا.
أخوك لطيف حقا.
مثل الحشرة.
- الحمام؟ - دعني أعطيك المفتاح.
- شكرا لك. - على الرحب والسعة.
أنت جميلة.
أنت لطيف.
إنها جميلة حقا.
أتساءل إن كانت سليمة تشريحيا.
من هذه القزمة؟
إنها موظفة الاستقبال الخاصة بي.
وتسمح لـ"تشارلي" باستخدامها؟
حسنا، أولا، هذه كلمة سيئة جدا.
وثانيا، أنا لا أسمح له.
أعني، حدث هذا بشكل تدريجي، فماذا أفعل؟
أجل. إنه مثل الكلب البوليسي الذي يشم شيئا.
الآن إنها مسألة الانتظار فحسب حتى يخرج ريحا في وجهي.
وبعد أن يخرج ريحا في وجهي، يدور حولي ويعضني في مؤخرتي.
هذا أنا. لا وجه، لا مؤخرة.
حسنا، هذا ما يحدث عندما تخلط بين العمل والحياة الشخصية.
لهذا السبب أنا و"تشارلي" نبقي كل شيء مهنيا بصرامة.
أجل. أجل، كنت أتساءل كثيرا بهذا الشأن.
عندما بدأت العمل هنا لأول مرة، وضعت قاعدة. النظر، بدون لمس.
حسنا. سأصنع لك واحدا آخر، لكن عليك أن تعديني بتقليبه.
أعدك.
يا لها من فتاة ممتعة.
"تشارلي"، هل تعلم كم هو صعب أن تجد موظفة استقبال محترمة؟
حسنا يا أخي. لقد قمت بمهمة رائعة.
شكرا لك. ولا أريد أن أفقدها حقا.
- لماذا تفقدها؟ - لا أعرف.
ربما لأن أخي ينوي أن يأكلها لحما ويرميها عظما.
عظما؟
لا شيء.
على كل حال، المهم
أنك ستتركها بذكريات سيئة لن تمحى إلا
بإبعاد نفسها عن كل شيء يذكرها بك. مثلي.
- هل هذا ما تقلق بشأنه يا عزيزي؟ - أجل، هذا ما أقلق بشأنه.
برأيك ما الذي أقلق بشأنه؟ ماذا غير ذلك؟
حسنا، لنر.
شعرك المنحسر، ابنك الأحمق،
ثدياك البارزان، لكنني لا أفكر في كل هذا.
- "تشارلي"، أرجوك، أتوسل إليك... - اسمع، أتفهم مخاوفك
لكن الأمر ليس كذلك. أعتقد أن "ميليسا" رائعة.
أنت تعتقد دائما أنهن رائعات.
إنهن رائعات قبل، ورائعات أثناء.
وبعد ذلك يبدأ الانفصال والبكاء.
لماذا أنت هكذا دائما؟
أليس من حقي بعض السعادة؟
لقد نلت حصتك من السعادة.
نلت حصتك من السعادة، وحصتي، وحصة الجميع.
لقد امتصصت نخاع السعادة من عظام...
اتركها وشأنها فحسب، اتفقنا؟
"آلان"، يجب ألا تقلق. أنت تفكر في "تشارلي" القديم.
تشارلي القديم "الذي يستغلهن ويتركهن".
صحيح. "تشارلي" القديم بقدم هذا الصباح.
أنا جاد. أريد أن أبني علاقة بإخلاص.
- حقا؟ - أجل. علي أن أعرف واحدة.
وأدعها تعرفني، ويكون لدينا شيء مشترك قبل أن نقفز إلى الفراش.
- أنا منبهر. - لأنني أنضج؟
لا، لأنك تكذب أمامي بسهولة.
سترى. سيكون الأمر مختلفا مع "ميليسا".
سآخذ وقتي، وأكون علاقة،
وأرتبط عاطفيا، وبعد ذلك فقط سآخذها إلى المستوى التالي.
بعد ٩٨ دقيقة...
"تشارلي".
أنت جميلة.
صباح الخير يا د. "هاربر".
صباح الخير.
تعجبني ملابسك.
No comments yet. Be the first to leave one.