The first 200 lines.
هذا الفيلم مهدى لذكرى المخرج "أكيرا كيروساوا"
كتبه للشاشة: "أكيرا كيروساوا"
إخراج: "تاكاشي كويزومي"
في ظل الوضع الراهن...
حتى لو توقف المطر، سيظل النهر عائقاً
سيتوجب علينا البقاء هنا لستة أيام، إن لم تكن عشرة
تبدو كرحّالة أيها المُعلّم.
الخان سيبقي الزبائن آمنين محميين من المطر
الوحيد الذي سيزداد ثراءً هو صاحب الخان!
نحن المسافرين لا نملك شيئاً، ولا حتى ما نرهنه
توقف عن الشكوى!
حتى لو استمر هطول المطر،
فإن لدينا مكاناً نقيم فيه ولقمة نأكلها
أما المسافرون المعدمون فإنهم لا يعلمون...
..ما إذا كانوا سيأكلون غداً.
لسنا معدمين إلى هذا الحد!
ما الذي أقحمنا نفسنا فيه؟ ليس لدينا حتى غيارات ملابس!
علينا أن نغسل ملابسهم جيداً!
العُريّ هو أصل البشر... ألم نولد كلنا عراة؟
لن تنشف أبداً!
أين ذهبت الشمس؟
متى سيتوقف هذا المطر؟
سيتوقف يوماً ما
كل مواسم المطر الغزير تنتهي أخيراً!
يا للبيان! أحسنت قولاً!
هذا الساموراي جيدٌ حقاً
ليس سكّيراً، ويبتسم طول الوقت
وأفضل ما في الأمر، أن لا هدف له من التواجد هنا
ها أنت ذا مجدداً
لقد خرجتُ إلى النهر
نحن عالقون هنا لمدة طويلة
أنا آسف، لم أجلب لكِ سوى القلق
سأحضر لك الشاي
يوجد لصٌ هنا!
أحدهم سرق أرزاً مني وهو ما زال يُطبخ! لقد ذهبتُ للغسيل...
ولكنني كنتُ قد وضعت علامةً على القِدر
- هي مجدداً! - دعها ...
إذن؟
من سرق أرزي؟ من هو اللص؟
هذا لا يطاق!
حتى ولو كان ادعاؤها صحيحاً فقد أصبح لا يطاق!
نعم، ولكن...
يجب أن نكون لطفاء معها..
لا يجب أن نعاملها كمنبوذة
لقد تخلى عنها ذووها، للأسف
إنها فقط تود لفت الانتباه
أجبني، أيها الواعظ العجوز!
لا تتظاهر بالبراءة، إن لديّ أعيناً في مؤخرة رأسي!
كنتُ أعلم أنه أنت منذ البداية!
توقفي!
توقفي!
ليس هنا شخص بذاك السوء. وأنتِ...
اتركنا وشأننا! لا حاجة لمحارب هنا
ألأنّ مهنتي وضيعة..
فعليّ أن أسكت إذا سُرقتُ؟
كلا، بالطبع لا
ولكن بإمكاني تعويضكِ
كلا، لم أكن...
لم أحتجّ من أجل ذلك!
يمكنني أن أعيركَ إياه
لو سمحتم جميعاً... هل بإمكانكم القيام ومساعدتنا؟
ضع كل شيء هناك
يا مُعلّم...
ما الذي يحدث؟
أردتُ أن أشغل وقت الانتظار الطويل هذا
هيا إلى العمل يا أصدقائي. لنعِدّ وجبة جيدة
حسناً، هذا كل ما لدينا. ولكن ليحيا المزاج الحسن!
لا تدعوا زوجي يُسخّن الـ "ساكي" فلربما شربه كله!
أترون هذا؟ مع كل هذه اﻷطباق الشهية أمامي،
وكأسي المملوء بالـ "ساكي"
يا له من ترفٍ ورغد!
أشعر وكأنني في قصر الحاكم!
ﻻ تسرح بخيالك فوق السحب، فلربما وقعت فجأة إلى اﻷرض!
لا بد وأنني أحلم
لو وُفّر لي مثل هذا مرة كل عام، لساعدتُ أي شخص!
لقد حاولتُ إغواء...
..رجل ثلج
ولكنه لم يستجب لي
بل ذابَ!
رجل ثلج؟
في ظل هذه الحرارة الملتهبة!
ذلك ما أردتُ التحدث إليه بشأنه، أن يُبرّدنا قليلاً
إن لم تعجبكم تلك، فاستمعوا إلى هذه
انظر من هو مُقبلٌ إلى هنا
إنها الرسامة "أوروكو"
تلك الـ "أوركو" إنها حقاً آكلة رجال!
اللعنة، ذلك قولهم جميعاً
نظراً لجمالها
آكلة رجال أم لا، لا يهمني! أريد أن أجعلها مِلكي!
حسناً إذن يا صديقي، سوف تحظى بها...
في شِوال!
إنها جميلة جداً!
اﻷطفال عاقلون جداً!
إنهم مشغولون بمنافسة بعضهم!
ها هيَ مجدداً
تعالي إلى هنا
سوف أعيد إليك أرزك، تعالي
من تظنين نفسك، تعاملين الناس وكأنهم لصوص؟
وتهاجمين رجلاً طاعناً في السن!
هيا تقدمي!
لقد تركتُ حصتي لكِ دون أن أمسّها
انظري إلى نفسك!
تعالي وكلي!
كلا! انتظر!
لا تتحدث هكذا! جميعنا نرتكب أخطاءً
ولاحقاً كما تعلم...
نكون نادمين على ما فعلنا
هيا اغفر لها!
سامحها على ما اقترفت
أرجوكِ.. انضمي إلينا
تعالي وتناولي شيئاً
أرجوك
أوتعلمين...
نحن جميعاً.. قد ..
استمعوا إلى الهاوي!
جاء السارق إلى حقل البطيخ!
ومعه حبل قد ربطه
فسقط برأسه على قدميه!
دوري أنا!
السنبلة الغالية تنمو مستقيمة
وكأنها قبضة يدٍ مستقيمة
وعلى جانبي التلال
تهب رياح الربيع
استمعوا إليّ جميعاً!
لا تقفوا مشدوهين وأفواهكم مفتوحة حين رؤيتكم لراقصة جميلة
لا بأس بذلك اﻵن، ولكن حين يأتي الربيع...
ستجدون أعشاشاً داخل أفواهكم!
المحارة الجميلة من "أكيتا" وخيار البحر من "تشوغارو"
هاما على الشواطئ وحيدين
ربطت المحارة نفسها بالخيار وعصرته
فوجد الخيار نفسه متحللاً كلياً
محاولاً إغواء زوجة غيره!
أنا آسف. أسألكِ الصفح
لقد ذهبتَ للمبارزة...
بكل صدق..
لقد بارزتُ فعلاً
لم يكن لديّ خيار
حين سمعتهم...
...حقاً، لقد كانوا جميعاً مُحرَجين
وهي كانت غاضبة للغاية
في الحقيقة، أنا...
لقد وعدتني أن لا تبارز أبداً
حقاً...
لقد ذهبتُ ﻷرهن سيفي
ولكن صاحب المحل كان غائباً
إنها الحقيقة، أرجوكِ سامحيني لن أفعلها مجدداً
هلا تفضلتِ بقبول...
هذا؟
تناولي قضمة صغيرة فقط لتثبتي أنكِ سامحتني.
أختي الكبرى كانت تشعر بالبرد
فألصقت مؤخرتها بالموقد لتتدفأ
كانت سعيدة جداً بذلك
لدرجة أن الموقد بدأ يُصدر صريراً!
لقد توقف المطر!
هذا صحيح، لقد توقف فعلاً!
ولكن لن تستطيعوا عبور النهر لعدة أيام
على كل حال، لقد توقف المطر وهذا عظيم
أيها المعلم!
شكراً جزيلاً لك على أمسية البارحة
لقد جعلتَ المطر يتوقف!
صحيح! ندين لك بالكثير
أيها المعلم!
إلى أين أنت ذاهب في هذا الصباح الجميل؟
ﻷتمشى قليلاً، بعد كل هذا المطر أشعر بشيء من الخمول
ما الذي يمكن أن أبرع فيه؟
أتساءل...
بالنسبة لي، لا شيء يهم
ولكن هناك أيضاً زوجتي العزيزة" تايو"
هيّا، استجمع قواك
يا "ميساوا"!
توقف عن إهدار الوقت!
يا عديم القيمة!
للمرة الأخيرة!
- هل تريد القتال حقاً؟ - نعم!
توقف!
توقف، أتوسل إليك!
كلا!
السيوف لم تصنع للمجازر.. إذا استخدمها حمقى أمثالكم
إن الهدف منها كبح الغباء الذي في أعماقنا
من أنت أيها المغفل؟
أنا على حق
اغرب من هنا! هذه مبارزة الرجال!
- ولكن... - اخرس!
أنا آسف!
توقف!
يكفي هذا!
المبارزات الشخصية ممنوعة أيها الحمقى!
- أيها الكسالى! - حصانك سيدي...
لا يقارن بأحصنتنا فهي مجرد تماثيل!
اخرس!
أحضر لي هؤلاء الحمقى
لم أتشرف بمعرفتك بعد، ولكن من أجل منعك هذه المبارزة السخيفة...
أنا "شيجاكي" مالك هذا اﻹقطاع أتقدم إليك بخالص امتناني
لقد راقبتُ كل ما حدث بتمعّن من فوق تلك التلة...
في الواقع، لم يكن ذلك تصرفاً مهذباً من قِبَلي
كلا على اﻹطلاق
لقد كنتُ مفتوناً بعرضك فائقِ الجودة
وكونكِ حافي القدمين
أشكرك
هل أنت مقيم هنا؟
No comments yet. Be the first to leave one.