The first 181 lines.
كم جلسة إضافية سأحتاج برأيك أيها الطبيب؟
فلنرى يا سيد "مالينكوفيتش".
لن يتخرج ابني من الجامعة حتى العام ٢٠١٥
لذا، الكثير منها.
أراك في المرة القادمة.
حسنا يا سيد "دانلوب".
من الجيد رؤيتك مجددا يا سيد. وكيف حالك اليوم؟
لست بخير. كنت أمارس الحب مع زوجتي ليلة البارحة...
يا إلهي، هل هي بخير؟
إنها بخير. هي كانت في الأعلى.
ولكن ظهري قد تضرر أيها الطبيب.
حسنا، فلتجلس على الطاولة ونرى ما علينا فعله.
انتبه يا صديقي الكبير.
تناولت من حبوب تخفيف الألم التي تركتها زوجتي
بعد ولادتها القيصرية.
- أظن أن قدماي ترتجفان. - حسنا، كم حبة تناولت؟
حسنا، فلنرى.
واحدة عندما خلدت للنوم. واحدة عندما استيقظت. سبعة.
حقا؟ تعلم إنها ليست فكرة جيدة عادة
تناول الأدوية المسكنة من الدرجة الأولى كالسكاكر.
أيها الطبيب...
- علي أن أستلقي. - حسنا، ولكن ليس هنا، ليس الآن.
لا. يا إلهي.
سيد "دانلوب"؟
عليك أن تنهض يا سيد "دانلوب".
ساعدوني.
حريق.
رجل ضخم كبير.
عظيم.
الطبيب "هابر" يتكلم.
ليس هذا وقتا مناسبا يا "جوديث".
لدي مريض.
حسنا، وماذا عن "جيك"؟
لا، لا يمكنني أن أقله من المدرسة الآن.
لم لا تفعلين أنت ذلك؟
لست الوحيدة التي تشعر بالضغط يا "جوديث".
حسنا. سأتصل بـ"تشارلي" وأطلب منه أن يقله.
توقف عن ذلك يا هذا.
توقفي عن ذلك.
هل عليك أن تجيب؟
لا، ستتولى الآلة الإجابة.
مرحبا، أنا "تشارلي". قل ما تريده عند سماع صوت الصفارة.
"تشارلي"، أحتاج لمساعدتك.
أجب!
بحق الله.
أرأيت؟
انظروا من جاء.
- مرحبا. - لم لست في المدرسة؟
أرسلوه إلى المنزل بسبب سوء السلوك.
حسنا، إنها مسألة وقت.
عندما كنت في سنك، كنت قد اعتقلت مرتين بالفعل.
لا تفعل يا "تشارلي".
لم تتم إدانتي.
بربك، كان يومي عصيبا جدا. كان علي إلغاء جميع مواعيدي
- وأقفل عيادتي لكي أقله. - يا له من أمر فظيع.
ابتعت ألعاب فيديو جديدة. أتشاركني اللعب؟
- بالطبع. - هل نسيت أنك معاقب؟
لا، لماذا على العم "تشارلي" أن يعاني؟
اذهب إلى غرفتك.
تعلم، في بعض البلدان تبقى بريئا حتى تثبت إدانتك.
لقد اعترفت.
أجل.
وتلك البلاد التي تتحدث عنها هي هذه أيها العبقري.
- ماذا فعل؟ - عمل سيئ جدا.
سيئ إلى أي درجة؟ كل هذه ألعاب تتطلب عددا من اللاعبين.
يبدو أن هناك فتاة صغيرة في صف "جيك"
اسمها "باربرا شميت"
وجسدها أكثر نضجا من الفتيات الأخريات.
وقرر "جيك" أن يرسم لها صورة ويمررها على زملاءه.
"بوبرا شميت" "جيك ه."
مررتها لشخص واحد فحسب.
لست مسؤولا عما حصل بعد ذلك.
يا صاح، لماذا وقعت عليها؟
حسنا، هذا ما ندمت عليه.
عد إلى غرفتك.
"بوبرا شميت".
سأضع هذا الرسم على الثلاجة.
- هذا أمر جدي يا "تشارلي". - إنها تتحدث إلي حقا.
عادت الفتاة إلى منزلها وهي تذرف الدموع. ستشن أمها حربا.
- وقد يتم طرد "جيك". - بسبب رسم سخيف؟
يعتبر هذا تحرشا جنسيا. تعتمد المدرسة سياسة عدم التسامح.
تلك الأيام الخوالي عندما كنا نتجول
في غرفة خزائن الفتيات وندعي بأننا مكفوفين.
هل فعلت ذلك حقا؟ هذا مريع.
لا، الجزء المريع هو سرقة الكلب من الولد المكفوف.
حسنا، من المؤسف أن الزمن قد تغير
ولم نعد نعيش في فيلم "بوركي".
وما هو فيلم "بوركي"؟
أغلق الباب. سآتي للتحدث إليك بعد دقيقة.
كن لطيفا معه. إنه لا يفهم الخطأ الذي ارتكبه.
إنه على حق. ليست لدي أدنى فكرة.
أظنني طلبت منك أن تغلق الباب.
إنه مغلق.
- ادخل إلى غرفتك. - حسنا.
أتعلم أمرا، ربما علي أن أتحدث إليه.
أترغب بالمساعدة الآن؟
ماذا تعني بذلك؟
أعني لماذا لم ترفع السماعة
عندما احتجت إليك بعد ظهر اليوم؟
لم أرغب بذلك.
أترى؟ لا يمكنني الاعتماد عليك.
لم أتمكن من الاعتماد عليك أبدا.
ولن يكون بوسعي الاعتماد عليك.
- أتعلم لماذا؟ - لأنني لا يعتمد علي؟
أجل. لا يعتمد عليك وأناني.
وبصراحة، أنا الغبي.
لأنني صدقت
أنه عندما كنت في أمس الحاجة إلى أخي
ليذهب ويقل ابني من المدرسة
قد يزعج نفسه ويرفع سماعة الهاتف.
حسنا، دفاعا عن نفسي، لم أرغب بذلك حقا.
حسنا، أنت محق. أنا آسف، كان علي أن أجيب على الهاتف.
انس الأمر. ما حصل قد حصل. لن نستفيد شيئا من الحديث فيه.
شكرا لك.
علي أن أتقبل واقع أنه لا يمكنني الاعتماد على أحد.
ناهيك عن شخص نرجسي غير ناضج عاطفيا
يظن أن الشمس تشرق من سرته وتغيب في وعاء خصيتيه
ولا يهتم سوى إلى ما هو موجود بينهما فحسب.
حسنا، لست خبيرا، ولكن يبدو أننا لن نصل إلى حل.
انتهيت من حديثي معك.
هيا يا "آلان"، قلت إنني آسف. امنحني فرصة ثانية.
لماذا؟ لكي تحبطني مجددا؟
أخبرني بم علي فعله. سم شيئا. أي شيء.
حسنا، علي الذهاب إلى مدرسة "جيك" غدا
لأرى إن كان بإمكاني إيقاف طرده.
تريدني أن أرافقك؟ أنا مستعد. يمكنك الاعتماد علي.
لا، موظفة الاستقبال لدي أخذت إجازة مرضية لأسبوع.
وأحتاج لشخص يجيب على الاتصالات أثناء غيابي.
- في عيادتك؟ - أجل.
هناك في "فالي"؟
أجل.
كل النهار؟
أجل.
لا يمكنني ذلك غدا حقا.
حسنا، أية ساعة؟
- العيادة تفتح عند الثامنة. - الساعة؟
لا، درجة.
لا داعي للسخرية، لا أريد أن أتأخر فحسب.
حسنا. سنغادر عند الساعة السابعة.
الساعة؟
حسنا يا "تشارلي"، حان وقت الاستيقاظ والذهاب إلى العمل.
"تشارلي"؟
بالطبع.
لم يأت إلى البيت حتى.
لماذا قد تساعد أخاك الوحيد
بينما يمكنك أن تخرج وتمارس الجنس مع الغرباء؟
"سأقف إلى جانبك. يمكنك الاعتماد علي."
إنها غلطتي. أنا غبي وأحمق...
ومزعج. لا تنس المزعج.
- أنت هنا؟ - قلت عند الساعة السابعة، صحيح؟
- استيقظت بنفسك؟ - لم يكن علي ذلك.
- لم لا. - لم أنم.
- ألم تذهب إلى سريرك؟ - ليس سريري.
أتريد القهوة؟ حضرت بعض القهوة. إنها قهوة لذيذة فعلا.
لا مزيد من القهوة.
لم لا تحضر بعض القهوة بينما أتبول؟
- صباح الخير. - "بيرتا"، "بيرت".
- حضر إلى المنزل للتو؟ - أجل.
لا بد أن تتساءل إلى متى
سيظل يستهلك ذلك القضيب من الجانبين.
أحاول ألا أفكر بالأمر.
اسمعي، سيرافقني "تشارلي" إلى العمل اليوم.
- لماذا؟ - سيساعدني في العيادة.
أتراهن على ذلك؟
- ما خطب العم "تشارلي"؟ - ماذا تقصد؟
إنه يتبول من الشرفة.
ظننت أنه ليس مسموحا لنا بفعل ذلك.
- ليس مسموحا بذلك. - ليس مسموحا بذلك؟
لا، ليس مسموحا بذلك.
حسنا. ماذا يفعل "أومبا لومبا" هنا في يوم مدرسي؟
إنه مطرود من المدرسة مؤقتا.
لماذا ليس برفقة أمه؟
أجرت "جوديث" عملية بسيطة لتذويب الدهون البارحة
وعليها أن ترتاح في السرير
إلى أن تتوقف عن تسريب الدهون.
أجل، أكره عندما يحصل ذلك.
ماذا فعل هذا الأحمق إذن؟
إنها قصة طويلة.
تحتاج لجلسة كلام مطولة.
هيا بنا يا "تشارلي".
تمهل، لم أنته بعد.
No comments yet. Be the first to leave one.