The Hunting Wives

The Hunting Wives

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

The Hunting Wives S01E02 Knockin Boots 1080p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-playWEB ar srt
A Commentary by POWER
OSN+

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-07-22
Downloads: 405
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"في الحلقات السابقة..."

‫هذه (صوفي) وزوجها (غراهام) ‫لقد انتقلا تواً إلى هنا من (بوسطن)

‫كيف لم أعرف أنك متزوج ‫ومن امرأة بهذه اللطافة؟

‫- هل رأيت (براد)؟ ‫- لا بد من أنه في الداخل مع التوأم

‫سأذهب للبحث عنه

‫- توقف، توقف ‫- سبق أن أقمنا علاقة

‫"يا إلهي أرجوك أزل هذه الرغبة من قلبي ‫يا إلهي أرجوك أزل هذه الرغبة من قلب (براد)"

‫أنا آسف يا سيدة (بانكس) ‫لن يتكرر ذلك بعد اليوم

‫من الأفضل ألا يتكرر

‫ربما سمع بعض منكم شائعات ‫أنني سأترشح لمنصب حاكم

‫"إن ترشحت سيتغيّر كل شيء ‫أتريد أن يكتشف الناس كيف نستمتع بوقتنا؟"

‫يقتصر الأمر عليك وعلى المسدس ‫عليك التعاون معه

‫- تشبهين فتاة كنت أعرفها تدعى (ماندي) ‫- لمَ لا تخرج من هنا؟

‫- ما مشكلتك؟ ‫- مشكلتي؟

‫أفهم فكرة عدم القيادة والشرب ‫لكنك لا تفعلين أياً منهما

‫تعرضت لحادث سيارة منذ بضع سنوات

‫- "كنت تحت تأثير الكحول" ‫- "السجلات محجوبة"

‫بئساً

‫أبي! ‫أبي!

‫ابتعدي، ابتعدي!

‫- "تصبح الحياة كاملة وتستيقظ القلوب..." ‫- "قبل أسبوعين"

‫"عند سماع كلمة (يسوع)"

‫"حيث تحل روح الرب ‫تحلّ الحرية"

‫"تحلّ الحرية"

‫- "حيث تحل روح الرب..." ‫- يشبهون الإخوة (ألمان)

‫لديهم عازفا طبلة ‫لديهم عازفا طبلة

‫"هناك حرية، اخرجوا من الظلمة"

‫"كما أنتم"

‫ماذا نفعل هنا؟ ‫هذا جنون!

‫عندما يدعوك مديرك إلى الحضور إلى الكنيسة ‫تذهبين إلى الكنيسة

‫مدهش، أنتم تسبحونه بالغناء

‫ما رأيكم بفرقة (هولي هورايزن وورشب)؟ ‫هل يمكنكم التصفيق لهم؟ أليسوا رائعين؟

‫وزوجتي، جميعكم يعرف ‫زوجتي الرائعة (جيل)

‫مرحباً جميعاً

‫إنها مخلصة جداً لمشروع الحياة

‫ولحلقة الزمالة النسائية ‫لكن أكثر ما يثير إعجابي

‫هو كيف فتحت بيتنا للمجتمع

‫لذا الآن، سأحاول أن أكون ‫مرحباً بقدر زوجتي

‫وأود أن أدعو جميع الوافدين الجدد

‫- الصعود إلى المسرح وتسمحوا لنا بتكريمكم ‫- لا!

‫هيا! ‫أحسنتم، اصعدوا!

‫- يا إلهي يا (غراهام)، اذهب، اذهب ‫- أمسكي به!

‫- (جاك)، يا صغيري! ‫- أحسنتم، لا تخجلوا، هيا، هيا!

‫هيا! هل يمكننا الحصول على ترحيب ‫من (هولي هورايزون) إلى أبناء رعيتنا الجدد؟

‫أحسنتم، أحسنتم، أهلاً بكم جميعاً

‫شكراً على صعودكم

‫اليوم، سنناقش الفصل السادس ‫من كتاب (المزامير)

‫أغرق فراشي بالبكاء

‫هذه كلمات (داوود)

‫هل تعرفون لماذا كتبها؟

‫لأن (داوود) قد أخطأ ‫(داوود) قد تسبب بالألم

‫(داوود) قد قتل

‫وكره نفسه بسبب ذلك

‫هذا الشعور راودنا جميعنا ‫أليس كذلك؟

‫أعرف أنني شعرت به ‫بالعجز عن المضي قدماً

‫ربما تعتقدون أنكم ‫لا تستحقون المضي قدماً

‫ربما تعتقدون أنكم غير محبوبين ‫ولكنكم لستم كذلك

‫لأن الرب عقد معنا اتفاقاً، أليس كذلك؟

‫هذا صحيح، ما هو الاتفاق؟

‫ذاك الاتفاق هو المحبة

‫وذاك الاتفاق هو الرحمة والنعمة

‫ألا يبدو هذا جيداً؟

‫- مرحباً ‫- مرحباً، مرحباً

‫- أنا (ستار) ‫- أهلاً، أنا (صوفي)

‫- سررت بالتعرف بك ‫- سررت بالتعرف بك

‫آمل ألا تمانعي كلامي ‫لكن اعتقدت أنك بدوت سعيدة جداً على المسرح

‫في حالة سلام

‫جيد، أجل ‫أجل، شكراً

‫- السلام شعور جيد ‫- أجل، صحيح

‫لا أعرف ماذا ستفعلين في وقت لاحقاً ‫لكن إن أردت الحضور للمساعدة في مشروع الحياة

‫- إنه بقيادة زوجة القس التي... ‫- (صوفي)!

‫مرحباً، تعالي إلى هنا! ‫هل هذا حذاء جديد؟

‫إنه ظريف جداً مع البكلة ‫الفضية الصغيرة، تعالي!

‫- سأراك في الجوار ‫- حسناً

‫حسناً، يبدو أنك تعرفت ‫على صديقة جديدة

‫أجل، أفترض ذلك ‫بدت لطيفة جداً

‫- لطيفة جداً، إذاً ما رأيك بكنيستنا؟ ‫- إنها رائعة

‫كنت متأكدة من أنك ستحبينها ‫بدوت كأنك ولدت من جديد على المسرح

‫- (يسوع) يحب الخطأة ‫- خطأة؟ من يخطي؟

‫- ماذا فاتني؟ ‫- دعيت تواً إلى ما يعرف بمشروع الحياة

‫لا تقلقي، يقتصر الأمر ‫على تجميع مجموعات رعاية للأطفال

‫- وليس تفجير عيادات ‫- كلا، لأنه لم يعد هناك عيادات نفجرها

‫بفضلنا، على الأقل ليس في (تكساس)

‫(صوفي)، أليس هذا ابنك؟

‫أنا آسفة، آسفة ‫كلا يا (جاك)، كلا!

‫- من الواضح أنه لديك ولد مشاكس ‫- أنا آسف، أنا آسف

‫مرحباً

‫سمعت أن معلّم مدرسة الأحد ‫لديه كعك محلّى

‫- هل تحب الكعك المحلى؟ ‫- أجل

‫حسناً أيها الصغير، اذهب وابحث ‫عن السيدة التي تحمل الصندوق الوردي

‫حسناً

‫بقدر ما أحب التواصل مع الرب ‫ربما حان الوقت لتغيير النغمة بعض الشيء

‫ما رأيكما أن تحضرا إلى منزلنا الليلة ‫للتعرف عليكما بشكل صحيح؟

‫بالتأكيد!

‫بالتأكيد

‫- هذا جيد ‫- أجل، لنفعل ذلك! يبدو ذلك ممتعاً

‫"لا أحتاج إلى ثروات"

‫"أو إلى مديح البشر الفارغ"

‫"أنت ميراثي الآن وإلى الأبد"

‫- "أنت وأنت فقط" ‫- أعتقد أنه كان يمارس التمارين

‫هذا مقزز يا (نينا)، إنه القسّ!

‫- "الملك الأعلى..." ‫- كف عن ذلك يا (براد)!

‫- ضربة تحت الحزام ‫- أيها الشابان

‫- (براد)، حقاً؟ ‫- بقي ثلاثة أسابيع

‫لحين موعد رحلتنا التبشيرية ‫إلى (مكسيكو)

‫قولا لي إنكما لا تمارسان ‫هذا اللعب في المعبد

‫نحن آسفان أيها القس (بيت)

‫- حاولت دفعهما إلى التوقف ‫- وأنا أيضاً

‫أجل، بهذا الشأن، لدي موعد ‫خاص بكرة السلة في (بايلور)

‫- لا أعتقد أنه يمكنني مرافقتكم بالرحلة ‫- مهلاً، ماذا؟ اعتقدت أنه سيكون لاحقاً

‫إنه بعد الرحلة مباشرة

‫قالت أمي إنها لا تريدني ‫أن أترك الأمور لآخر لحظة

‫- أنا متأكدة من ذلك ‫- علينا الاستعداد لغسل السيارة!

‫جمع الأموال ‫أنا آسف أيها القس (بيت)

‫- سنقوم بالجزء المطلوب منا ‫- (براد)...

‫جمع الأموال!

‫أحضرت لنا مفتاح قارب أبي الجديد

‫- هل أراك الليلة؟ ‫- بالتأكيد

‫(نينا)، لمَ لا تأخذي (تينسلي) ‫وتساعدي الشبان في البحث عن مواد التنظيف؟

‫كما تريد أيها القس (بيت)

‫إذاً...

‫يبدو أننا سنترافق إلى (المكسيك)

‫- ومع باقي أعضاء البعثة الشبابية بالتأكيد ‫- أجل

‫هل كل شيء بخير يا (آبي)؟

‫- تماماً ‫- بحقك!

‫ما أقصده ‫لم أكن دائماً شاباً تقياً

‫كنت أعاني من...

‫الإغراء

‫إنه حقيقي، وقد يكون صعباً ‫لكن يمكن لله أن يساعدك

‫أدرك ذلك، لكنني بخير بحق

‫حسناً، إذاً...

‫إن احتجت إلى التحدث عن أي شيء

‫- اتصلي بي أو راسليني في أي وقت، اتفقنا؟ ‫- حسناً

‫- كوني قوية ‫- حسناً، شكراً

‫"غسيل سيارات"

‫"غسيل سيارات"

‫كان هذا غريباً بعض الشيء

‫- ماذا؟ الكنيسة الضخمة؟ ‫- كلا

‫بكاؤك

‫لقد تأثرت

‫وكذلك، اقترب موعد الذكرى

‫مر عامان

‫أجل، صحيح

‫إذاً أعتقد أنني كنت أشعر ‫ببعض التوتر في الآونة الأخيرة

‫لكن الآن أنقذني (يسوع)!

‫أشعر بتحسّن

‫- مرحباً ‫- مرحباً

‫هل تودّان دعم مهمتنا؟ ‫خمسون دولاراً للخدمة الفاخرة

‫- هل تقبلون بتحويلات (فينمو)؟ ‫- نعم يا سيدي

‫رائع!

‫- كيف حالك أيها الصغير؟ ‫- أحب الأسماك

‫هذا صحيح، هو يحبها، شكراً

‫سررت بالتعرف إليكما ‫يا سيد وسيدة (أونيل)

‫أجل، اسمع، هلا تسدي لي خدمة ‫وتنتبه للسيارة

‫- لا تقلق يا سيدي، سأعامل عزيزتك بلطف ‫- شكراً

‫كان يقصد السيارة

‫أكره الاعتراف، لكنك كنت محقة

‫- حقاً؟ بأي شأن؟ ‫- في حال ترشحت

‫- سنصبح تحت المجهر ‫- الحمد لله!

‫لم أقل إنني لن أترشّح ‫أقول إنك محقة

‫- لماذا أنت مستاءة بهذا الشأن؟ ‫- لا أعرف، ربما بسبب كل شيء حيالي

‫وكل ما يتعلّق بطريقة لقائنا

‫المرأة التي تراها الآن ‫لم تكن هكذا دائماً

‫كوني واقعية، الجميع يحبك

‫لكل منا نداء أعلى وهذا ندائي ‫لذا اعتادي على الأمر

‫هذا يكفي، ما تحبه أعشقه

‫أحسنت

‫عليّ أن أسأل، هل يجب ‫أن أقلق بشأن أي أمر جديد؟

‫هل من جثث عليّ التخلّص منها؟

‫هل تعني غير النساء اللواتي ‫شاهدنا بعضنا نقيم علاقة معهن؟

‫كلا

‫ماذا عن شقيقك؟

‫هل تعتقدين أنه سيشكّل مشكلة؟

‫أجل، على الأرجح ‫لكن يمكنني التعامل معه

‫عجباً، انظروا من حضر

‫هل تخططين للعودة إلى هنا؟

‫هذا مستحيل تماماً

‫إذاً... هيا!

‫- قولي ما لديك ‫- لا أعرف ماذا فعلت هذه المرة

‫لكن من الأفضل أن ترتب أمورك

‫السافل ذو العين الواحدة ‫الذي كنت تدين له بالمال؟

‫- لا أعرف أي رجل أعور ‫- الشاب الذي يلاحقني ويناديني بـ(ماندي)

‫أجل، يبدو أنها مشكلة خاصة بك

‫لا تحمليني إحساسك بالذنب

‫إحساسي بالذنب؟

‫لأنك رجل صالح

‫٢٠ ألفاً، هذا يعادل عاماً

‫٣٦٥ يوماً ‫لا تتفوّه فيها باسمي

‫أجل، من المفترض أن يكلفك العام ‫الانتخابي مبلغاً إضافياً، ألا تعتقدين؟

‫هذا مبلغ إضافي، سيتابع محاميّ ‫مع اتفاقية عدم إفصاح

‫تعلمين...

‫من الممكن أن تكوني قمت ‫بعدة أمور مشينة للوصول إلى القمة

‫لكنك ستكونين دائماً (ماندي) ‫من (ألبا)، (تكساس)

‫وسنتشارك دائماً الجينات السيئة

‫- عام واحد ‫- لا تنسي كلامي يا (ماندي)

‫مرحباً يا عزيزتي ‫هل أنت في المنزل؟

‫أنا قادمة

‫هيا يا فتاة، افتحي الباب

‫- مرحباً يا عزيزتي، تفضلي بالدخول ‫- مرحباً

‫- تباً ‫- ماذا؟

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left