The first 200 lines.
استعداد. في مراكزكم. انتباه!
مناورة "بلو 47"! هيّا!
رائع يا "كورميه"، أسلوب اختيار رائع.
رائع يا "دان"، أداء ممتاز يا عزيزي.
مرحبًا "كلارك"، هل أنت صامد؟
أستمتع بالمنظر من مقعد البدلاء.
اسمع، تحدثت إلى المدرب "كويغلي" عنك.
لكنك تعرفه وهو تقليدي، ويرى أن فريق هذا الموسم قد اكتمل بالفعل.
لا تفقد الأمل، حسنًا؟
هيّا يا رفاق، اشربوا.
- التقاطة رائعة يا صاح. - أنت وأنا نجما هذا العام يا صديقي.
حسنًا، كفى يا "ماندي"، توقفي.
آسفة.
ماذا سنفعل يوم السبت؟
لن نفعل شيئًا. سأقضي الوقت مع "نيت" والفتيان.
ألم أذكر ذلك لك من قبل؟
لا بأس، أريد أن أُسعدك فحسب.
- حسنًا. - أحضرت لك مشروبًا.
أوتدرين؟
تبًا للفتيان.
أريد قضاء الوقت معك مساء السبت.
لم ننتظر حتى السبت ونحن نستطيع التسوق الآن؟
كما تريدين يا عزيزتي.
سأذهب وأستحم.
- إلى أين ستذهب؟ الملعب من هنا. - سأتسوق مع "ماندي".
ماذا؟
- سأكون في السيارة يا عزيزي. - أراك لاحقًا.
- هل تنظر إلى مفاتن حبيبتي يا صاح؟ - عم تتحدث؟
"داني"، إذا غادرت الملعب فستجلس على مقعد البدلاء الجمعة.
- حسنًا، تبًا لك. - "كلارك".
يبدو أن هناك فرصة أُتيحت للتو، لم لا تنضم إليهم؟
حظًا موفقًا.
"كلارك"، ستحتاج إلى هذه.
لا تعتد التواجد في الملعب يا "كلارك".
"داني" هو الظهير الربعي لهذا الفريق.
- هيّا ننل منه يا رفاق. - أجل.
- مناورة "بلو 19"! - أنا لست لاعب الوسط أيها الوغد.
مناورة "بلو 19"! هيّا!
رمية رائعة يا "كينت"، استمر.
حسنًا.
"غرفة تبديل الملابس الرجالية"
"داني"، اخفض البندقية يا رجل.
- لنتحدث عن هذا. - فات الأوان أيها المدرب.
ما كان عليك أن تغازل فتاتي.
"مقهى (تالون)"
لم ألمسها بعد أصلًا.
- أنا أتدرب فحسب. - جيد، لأنه جرح عميق جدًا.
لكان الوضع أسوأ لو لم يدفعني "كلارك" بعيدًا.
لم أر أحدًا يتحرك بهذه السرعة. يجب أن أخرجه من قائمة البدلاء.
لن يكون ذلك صعبًا الآن.
أما زال الفصل جزاء الطالب الذي يطلق النار على المدرب؟
- هذا ليس مضحكًا يا "جيسون". - صحيح.
تصوّر موقفي وأنا حبيبتك وقد عرفت بالأمر من "كلوي".
كدت أفقد وعيي وأردت الصراخ لكنني لم أستطع.
فلماذا تفقد "لانا" صوابها بشأن مساعد المدرب الجديد؟
هذا عادة هو الجزء الذي أشتري لك فيه
باقة ضخمة من الزهور وأصطحبك إلى العشاء في مطعم أنيق.
لكنني لا أستطيع لأن أبي تبرأ مني،
لأنني اتّبعت قلبي بدلًا من الثراء المستقبلي عبر كلية الأعمال.
اسمعي، أنا بحاجة إلى هذه الوظيفة، حسنًا؟
فأنا أحب هذا العمل وهو يناسب جدول دراستي الجامعية.
ويسمح لي بأن أكون قربك.
أعرف أن عيبها الوحيد هو ضرورة أن نخفي علاقتنا، لكن...
هذا يؤسفني.
الأمر وما فيه أنني لم أشعر بهذه السعادة من قبل قط،
ويغيظني ألّا أستطيع إعلان ذلك.
يمكنك دومًا التنفيس عن غيظك عليّ.
"مدرسة (سمولفيل) الثانوية"
حسنًا، هلا أخبرت العميد من فضلك بأن هناك غلطةً جسيمة؟
مكاني في جامعة "متروبوليس" وليس في أروقة مدرسة ثانوية ريفية.
أجل، أنا واثقة أننا نستطيع التوصل إلى حل
إذا جعلته يتصل بي فحسب، شكرًا.
لو منحت المذاكرة الوقت نفسه الذي تمضينه وأنت تحاولين المغادرة،
لكنت في الجامعة بالفعل.
وأين وجدت تلك الدرة الحكيمة؟ في دليل المزارع؟
إذًا، ما رأيك؟
هذه الألوان لا تليق بك فعلًا.
إنها ألوان المدرسة.
يسرني أنك قُبلت في الفريق يا "كلارك" لكن لماذا تكون كالآخرين؟
على الأقل فإن أسلوب المزارع الذي يرتدي نقش المربعات ورغم فشله
فإنه يُعبّر عن حقيقتك بالكامل.
فلنقصر محادثاتنا مستقبلًا على "مرحبًا" و"وداعًا".
- لا أصدق أنها قامت بتجربة أداء. - هل رأيت ملابسها؟
- وفخذاها؟ واحد، اثنان، ثلاثة، لا. - لا.
أجل، وسيكون الحفل مبهرًا.
أجل، حفل عند المسبح، رائع.
أين نحن؟ في عالم عجيب نسويّ مواز؟
"كلوي"، هل رأيت سلوك لاعبي فريق كرة القدم؟
أجل، ولاحظت أن أحدهم أفرغ بندقية في غرفة تبديل الملابس الرجالية.
فكرت في كتابة مقال عن ذلك،
لكن الصحافيين الوحيدين عندي تأخرا مجددًا.
مرحبًا. هذا أنتما.
آسفة، كنت أحاول جعل جامعة "متروبوليس" تغيّر سياسة القبول.
وكان عليّ استلام سترتي الجديدة، ما رأيك؟
ألوانها لا تليق بك.
إنها ألوان المدرسة.
أيًا يكن. "لويس"، أحتاج منك إلى زيارة مركز "سمولفيل" الطبي.
يبدو أن الظهير الربعي السابق ذا البندقية قد أفاق
وهو يشعر الآن بوخز الحروق من الدرجة الثانية.
إنه يعتذر بلا توقف.
أنا واثقة أنه ليس سعيدًا باحتمال التحرش به في إصلاحية أحداث "كانساس".
مرحبًا؟
أجل، سأنتظر عميد الجامعة على الخط. يجب أن أذهب.
يبدو أنني سأذهب إلى مركز "سمولفيل" الطبي.
"كلارك"، أريدك أن تكلم المدرب "تيغ" فقد كنت هناك على كلّ حال.
إنقاذ رائع بالمناسبة.
في الواقع يا "كلوي"، بسبب مسألة كرة القدم هذه،
عليّ أن أُقلل الوقت الذي أخصصه لصحيفة "تورتش".
يبدو أن عملًا شاقًا ينتظرني.
آسف.
- كما تعلمين إن أولوياتي... - أوتدري؟
لا تشغل بالك، هذا حتمًا أمر يهمك جدًا.
فأنت الظهير الربعي الأساسي الجديد، صحيح؟
- هذا مشوق جدًا حتمًا. - بالفعل.
لكنني لست واثقًا أن باقي الفريق يريدني هناك.
إنهم يلعبون معًا منذ ثلاثة أعوام.
انضممت إلى الفريق منذ أسبوعين وفجأة أصبحت الأساسي؟
ماذا توقعت؟ أحضانًا وقبلات؟
رائع.
ماذا؟
- أعطني إياها يا رجل. - هذه رائعة.
ماذا يحدث؟
أنت مدين لي بخدمة يا "كلارك"، انتشلته من المرحاض.
شكرًا.
حسنًا يا ذوي الحس المرهف، اسمعوا.
من الواضح أنكم وجدتم القمصان الجديدة.
أريد أن أقدّم لكم الرجل المسؤول عنها، "ليكس لوثر".
أخبرني المدربان إن هذا سيكون موسم إعادة البناء،
وأريد أن أحثكم على المثابرة.
لقد تعلمت في حياتي
أنه لا يمكن للمرء أبدًا أن يتنازل عما يعني له الكثير،
حتى لو كنتم قد خسرتم الموسم الماضي.
تابعوا المحاولة.
فأحيانًا تحتاجون إلى بداية جديدة ليس أكثر.
- لذا أرجوكم استمتعوا بالزي الجديد. - حسنًا.
أعرف ماذا تفعل.
لكن لا يمكنك شراء صداقتي.
- سيد "تيغ"؟ مرحبًا. - أهلًا.
أكتب خبرًا لصحيفة "تورتش" عن "دان كورميه"،
وتساءلت إن كان بوسعي التحدث إليك.
هل يحتمل الانتظار؟ أنا في وسط التدريب.
سيستغرق ثانيتين فحسب، أعدك.
- سأفعل ذلك لاحقًا. - حسنًا؟
- سأفعل. - حسنًا.
مرحبًا يا آنسات.
أيها المدرب "تيغ"، آمل حقًا أن يكون في حياتك شخص مميز.
"ماندي"، لا أظن أن هذا من شأنك.
لكن في حياتي شخصًا مميزًا بالفعل.
يا رفاق، يجب أن تقوموا بحماية الظهير الربعي.
يجب أن تُحكموا حماية الجيب. "كارلسون"، عليك أن تتحرك أكثر يا صاح.
مرحبًا "كلارك"، أعرف أنك لست مهتمًا بالصحافة الآن،
- لكنني فقط... - ليس هذا وقتًا مناسبًا.
حسنًا.
الأولويات.
مناورة "بلو 23"!
- "كلارك". - هيّا.
مرحبًا.
اسمعي، أحتاج منك أن تتابعي قصة الظهير الربعي المضطرب عقليًا.
ربما يجب أن تحاوري حبيبته "ماندي". إنها مشجعة.
مرحبًا، أنا مشغولة بمحاولة الخروج من هذه البلدة.
لا بأس، افعلي ما تريدينه فأنت المسؤولة الآن.
أنا مستقيلة من صحيفة "تورتش".
مهلًا. مستقيلة؟ لماذا؟
فهمت أخيرًا لماذا لم تنجح علاقتي بـ"كلارك" قط.
حسنًا، أخبريني.
لأنني لم أكن بجانبه قط.
كنت دومًا هنا مدفونة في هذه الصحيفة المدرسية الحمقاء.
لم أكرس نفسي له.
لكن كلّ هذا سيتغير الآن.
أرجوك كفي عن هذيانك هذا.
لا يمكنك الاستقالة، لأنني وبكلّ جدية أحتاج إلى الدرجات.
كم مرة ستسمحين لذلك الشخص بإساءة معاملتك؟
أتعرفين ما هو الجنون؟
ظننت أنك ستكونين سعيدة لأجلي.
أما وقد انتهت علاقة "لانا" و"كلارك" أخيرًا،
قد تكون أمامي فرصة فعلًا، لماذا تعوقين طريقي؟
حسنًا.
يبدو أنني سأغطي أخبار المشجعات.
شكرًا.
حقًا يا "ماندي"، لقد انتهت الـ24 ساعة المُخصصة للحداد.
يلزمك حبيب جديد تأخذينه إلى حفل المسبح.
لن أقبل أن تتراجع مكانتي بعد "دان"
- بمواعدة لاعب استقبال يا "روندا". - "كينت" هو الظهير الربعي الجديد.
وهو جذاب.
لن أتخذ قرارًا.
سأتفقد أمره.
"ماندي"، صحيح؟ أنا "لويس لاين".
أكتب مقالة لصحيفة "تورتش" عما حدث لحبيبك.
إنها لا تريد التحدث عن الأمر.
ولا أريد أن أكتب المقالة لكن ابنة خالتي ألقت بالمسؤولية عليّ
وأنا بحاجة إلى الدرجات لذا فلنـ...
لما أعطيت جريدة الخاسرين هذه تصريحًا حتى لو كانت آخر صحيفة في الكون.
تبًا، وأنا التي ظننت أنها ستكون مقالة زاخرة بالرؤى المتعمقة.
انظرن، ها قد وصل خدمكن.
لكن لم يعد لديك واحد، صحيح؟
أستطيع الحصول على حبيب جديد بلا عناء.
من المذهل ما تحققه تنورة قصيرة والقدرة على الحديث بالقوافي.
"جزيء الحب"
كيمياء متقدمة.
كم مشجعة يتطلب رسم التركيب اللولبي المزدوج؟
No comments yet. Be the first to leave one.