Mammals

Mammals

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

MammalsS01E04Cold(1080p,softEnglishsubtitles)
A Commentary by Wonder.Woman

Tags

1080
Published on: 2024-04-22
Downloads: 123
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫‫‫"(الثدييات)" ..:: (بتعليق السيرّ (ديفيد أتينبورو ::..

‫"القطب الشمالي".

،‫الجو شديد البرودة، ومع

‫ذلك تعيش "الثدييات" هنا.

‫هذه "المنطقة الجليدية" ‫تحكمها "الدببة القطبية".

"‫وبالنسبة لهذا "الدب ‫الشاب الفضولي،

،‫فإن هذه البحار المتجمدة هي موطنه

‫وملعبه.

‫قد يبدو أن هذه لعبة مع "الفظ"...

‫ لكن إذا كان الأمر كذلك، ‫فإن "الفظ" هو الذي يفوز.

،‫لا يزال أمام "الدب" الشاب الكثير

‫ليتعلّمه، حيث يبدأ ‫في العثور على طريقه،

‫في هذا العالم المتجمد.

‫من البحار المتجمدة ،‫إلى الجبال المغطاة بالثلوج

‫هناك "ثدييات" ،‫متخصصة وقوية

‫قد وجدت العديد ،‫من الطرق للازدهار

‫في أبرد الأماكن على وجه الأرض.

"الصقيع"

‫تقضي العديد من ،‫"الدببة القطبية" معظم

‫وقتها على الساحل، ‫في صيد "الفقمات"...

‫ لكن هذه الأنثى،

‫الشابة تتجه نحو الداخل.

،‫مسترشدة بحاسة الشم القوية لديها

‫تتجه نحو الجبال.

‫الحرارة 20 درجة تحت الصفر..

‫ لكنها تتكيف بشكل جيد ‫مع درجات الحرارة هذه.

‫لديها طبقتان من الفراء،

‫وتحتهما دهون عازلة،

‫لذلك تفقد القليل من حرارة الجسم.

‫بعد المشي لساعات..

‫ هي في النهاية تجد ما جاءت له.

‫"رنة سفالبارد".

‫أصغر حيوان "رنة" في العالم.

‫في الداخل، نادرًا ما ‫يواجهون "الدببة القطبية"...

‫ لكنهم الآن على وشك القيام بذلك.

‫"الدببة القطبية" ليست مصممة ‫للملاحقات عالية السرعة.

‫لقد تم التفوق عليها.

،"‫من غير المعتاد أن يطارد "الدب القطبي

‫فريسته لفترة طويلة...

‫ لكن على الرغم من ذلك، فهي لا تستسلم.

‫تقدمها لا يكاد يكون رشيقاً.

‫سرعان ما عادت إلى دربهم...

‫وهي تلحق بهم.

،"‫هذه المرة، تطارد "الرنة

‫نحو الثلوج العميقة.

‫ربما هذا سوف يُبطئهم.

‫تنقسم المجموعة.

‫للحظة، لم تكن متأكدة من ‫الطريق الذي يجب أن تسلكه.

‫لقد تم الآن استنفاد كل ‫من الفريسة والمفترس.

‫لكنها لا تستسلم.

‫"الرنة" تنفصل.

‫هي تتبع واحدة إلى أسفل...

‫ تعود في الثلوج العميقة.

،‫هنا، تساعدها قوتها الكبيرة

‫وأرجلها الأطول على اجتيازها.

‫نادراً ما نرى هذا السلوك المذهل.

‫مع ذلك، في هذا الجزء من ‫"القطب الشمالي"، شوهدت،

‫العديد من "الدببة" وهي ‫تصطاد بهذه الطريقة.

‫لكن من السابق لأوانه ‫معرفة ما إذا كان النظام الغذائي،

"‫يعتمد على حيوانات "الرنة ‫وحدها، مع ارتفاع درجة حرارة العالم،

‫يمكن أن يكون كافياً للحفاظ عليهم.

‫كان لدى "الثدييات" مثل ‫"الدب القطبي" آلاف السنين،

‫لإيجاد طرق للبقاء على ‫قيد الحياة في الصقيع.

،‫منذ انقراض "الديناصورات"، كان

‫هناك أكثر من 50 فترة جليدية.

‫خلال أبرد الأوقات، كانت ،‫الصفائح الجليدية التي يزيد سُمكها

‫عن نصف ميل تقع في المكان ‫الذي تقف فيه (إدنبرة) و(نيويورك) الآن.

،‫اليوم، برية "ألاسكا" الشمالية

‫لا تزال كما كانت خلال ‫تلك الأوقات الباردة.

،‫لقد نجت هنا إحدى "الثدييات" القوية

‫وواسعة الحيلة منذ ‫عشرات الآلاف من السنين.

‫"الظربان".

‫مثل جميع "الثدييات" ،فهو من ذوات الدم الحار

‫وللمحافظة على درجة حرارة،

‫جسمه يجب أن يأكل كثيراً.

‫لكن ليس من السهل العثور على،

‫الطعام في هذه البرية ‫الفارغة الشاسعة.

،‫يجب على "الظربان" السفر

،‫لمسافة تصل إلى 50 ميلاً

‫يومياً للبحث عنه.

‫لكن قدميه، مثل حذاء ،‫الثلج، عريض ويساعده

‫على عبور "حقول الثلج" ‫دون أن يغوص فيها.

‫لديه أنف حساس للغاية.

‫إنه حساس للغاية،

،‫يمكنه تحديد موقع الجثة

‫على الرغم من أنها مجمدة صلبة.

‫"الوعل" الذي قتله الصقيع.

،‫يمكّنه فكي "الظربان"

،‫القويين من كشف

‫اللحم المجمد.

‫يمكنه حتى أن يطحن بفكيه.

.خلال العظام الصلبة

‫لكنه لا يُكمل وجبته.

‫بعضها يحملها بعيداً.

‫ربما من المثير ،‫للدهشة أن هذا الذكر

‫يُسقط طعامه في ‫مكان مجهول ثم يغادر.

‫هذا هو السبب.

‫أنثى "الظربان".

‫طعامه هدية لرفيقته.

‫سوف يسد جوعها لعدة أيام.

‫تعتبر حيوانات "الظربان" ،‫حيوانات سرية للغاية، ولم

‫يُشاهد سوى عدد قليل جدًا ‫من الناس هذا السلوك المهتم.

‫بعد عدة أيام، يصبح من ،‫الواضح مدى أهمية

‫هذه التسليمات من المواد الغذائية.

‫تخرج الأنثى من عرينها تحت الثلج.

‫و...

‫ تظهر رأس أخرى.

‫جروها البالغ من العمر ثلاثة أشهر.

،‫وُلدت وتمت رعايتها على

‫عمق مترين تحت السطح.

‫قد تكون هذه هي المرة الأولى،

‫التي ترى فيها العالم فوق الثلج.

،‫الصغيرة قوية بما يكفي لمرافقة

‫والدتها، ويبحثون عن وجبة معًا.

‫%90 من ذكور "الثدييات" ،‫لا يشاركون إلا قليلاً

‫أو لا يشاركون على ‫الإطلاق في تربية صغارهم...

‫لكن التفاني الأبوي يساعد،

‫"الظربان" على تربية ‫الأسرة خلال،

‫أبرد وقت في السنة.

‫ليس على جميع "الثدييات" ‫أن تقطع مسافات طويلة،

‫للعثور على طعامها، ‫إذا كانت تعرف أين تبحث.

‫(الشتاء) في غابات شمال "كندا".

‫إنها ناقص 25 درجة.

‫تتجمد معظم الأنهار...

‫لكن هذا يبقى خاليًا من الجليد،

،‫بالينابيع المستمرة

‫التي تنبثق من سريرها...

،"‫ وهذا يسمح لسمك "السلمون

‫بالتكاثر في وقتٍ متأخر من الموسم.

‫وهم يجذبون "الدببة البنية" الجائعة.

،"‫في حين أن معظم "الدببة

‫الأخرى في حالة سبات بالفعل،

‫يستمر هؤلاء القلائل الذين،

‫يعرفون عن هذا المكان الخاص،

‫للتسمين في عمق (الشتاء).

‫وهذه "الأسماك"، التي تحتوي كل،

‫منها على أكثر من ‫4000 سعرة حرارية،

‫تستحق البقاء مستيقظًا من أجلها.

‫لكن ليس كل "الدببة" ماهرون،

‫بنفس القدر في صيد "الأسماك".

‫البعض لا يفعل أكثر من،

،‫مجرد وضع رؤوسهم تحت الماء

‫والأمل بما هو أفضل.

،‫لكن رؤيتهم تحت

‫الماء تشبه رؤيتنا كثيرًا،

‫ومن الواضح أنه صراع.

‫المنظر المرتفع قد يساعد...

‫لكن لم يحدث ذلك.

،‫في أعلى النهر، في جزء منعزل

‫من النهر، تصطاد أم مع صغيريها.

،‫سيعتمد كلاهما على حليبها أثناء

‫السبات، لذلك تكتسب ‫نفس القدر من الوزن،

‫بقدر استطاعتها.

‫ما يصل إلى 2 كجم يومياً.

‫في الأشهر المقبلة، فإن ‫الدهون التي تكتسبها الآن،

‫ستبقيها على قيد الحياة ‫أثناء نومها الشتوي الطويل.

‫من خلال نقل معرفتها ‫بهذا المكان المميز...

‫وتعليم صغارها المهارات التي،

‫يحتاجونها للبقاء على قيد الحياة،

‫لقد منحتهم والدتهم بداية ‫جيدة في هذا العالم الجليدي.

،‫مليئين بـ"الأسماك"، العائلة

‫الآن جاهزة للسبات...

‫ وبالتالي تجنب مصاعب (الشتاء).

‫تعتبر المناجم القديمة المهجورة ‫ملاجئ شتوية ممتازة "للثدييات".

،‫من خلال النوم هنا، يمكنهم

‫تجنب أسوأ ما في فصل (الشتاء).

‫البعض يستغل وقته ‫هنا بطرق غير متوقعة.

،‫مستعمرة من "الخفافيش البنية"

‫الصغيرة والكبيرة.

،‫أصغرهم يزن 6 جرام فقط، وقليل

،‫من الدهون الموجودة في الجسم

‫سوف تستمر لهم ستة أشهر.

‫للقيام بذلك، فإنهم يغيرون،

‫وظائفهم الجسدية بطريقة رائعة.

،‫ينخفض ​​معدل ضربات القلب لديهم

،‫إلى عشر نبضات في الدقيقة فقط

‫وفي بعض الأحيان، يأخذون،

‫نفسين فقط في الساعة.

‫تكشف الصور الحرارية أن درجات،

،)‫حرارة أجسامهم في منتصف (الشتاء

‫هي فقط فوق درجة التجمد.

‫هم الآن يستخدمون ،‫%2 فقط من الطاقة

‫التي كانوا سيستهلكونها ‫لو كانوا مستيقظين.

‫لقد أوقفت المستعمرة ‫بأكملها الحياة.

‫باستثناء بعض الذكور الانفراديين.

‫هذا واحد يهتزّ...

‫ ليس من الصقيع..

‫ لكن للاستيقاظ.

‫اهتزاز عضلاته يُعيد تدفئة دمه...

‫ وقلبه الآن ينبض أسرع بعشر ‫مرات مما كان عليه من قبل.

‫هذه الصحوة تستهلك كمية الدهون،

‫التي سيحتاجها خلال ،‫الشهرين المقبلين

‫إذا كان سيستمر في السبات.

‫لذلك فإن القيام بهذا أمر محفوف بالمخاطر.

‫لكن هناك سبب.

‫قبل السبات، فشل ‫بعض الذكور في التزاوج.

‫الآن لديهم فرصة للمحاولة مرة أخرى.

‫كل خطوة تكلّف حرارة الجسم الثمينة.

‫إنه يبحث عن مجموعة ‫صغيرة من الإناث.

‫يجب أن يكون حريصًا ،‫على عدم إيقاظهم

Mammals subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Mammals

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left