The first 200 lines.
في حلقات سابقة…
من فعلوا هذا لم يكونوا هواة.
على الطبيب الشرعي فحص سكين الرجل الذي هاجمني.
- ليعرف إن كانت تطابق تلك الجروح. - حسناً.
ما على تلك الذاكرة النقّالة هو ملك لجيش "الولايات المتحدة".
وأريد أن يُعاد إلى "البنتاغون"، حيث مكانه الصحيح.
كانت الذاكرة بحوزة "آنا" عندما غادرت "فيلي".
أظن أنني أعرف أين وضعتها.
أرسلت الذاكرة بالبريد، وربما هاتفها كذلك، قبل أن تستقل قطار الأنفاق.
امرأة تنتحر على متن القطار نفسه
الذي يستقله رئيس الموظفين لمرشح رئاسي مُحتمل؟
وتختطف الاستخبارات أناساً بسبب ذلك؟
لنفعلها بالطريقة السهلة الآن يا "ريتشر".
لا.
يبدو أن عنق "بين" قد نُحر بسكين منحنية.
تشبه المخلب. تُسمى "كرامبيت".
يستخدمها ممارسو بعض فنون الدفاع عن النفس في "إندونيسيا".
شرطة "فيلي"! ارفع يديك!
ضع يديك خلف رأسك!
لم أفعل هذا.
اصمت! اجث على ركبتيك.
سُمع دوي إطلاق نار!
"غرفة القمامة"
نحتاج إلى دعم عند فندق "ليبرتي غاردنز"!
هناك 6 جثث والمشتبه به هارب.
ذكر أبيض طوله 193 إلى 195 سنتيمتراً ويزن نحو 113 كيلوغراماً
ويُحتمل أنه مسلح.
إنه "ريتشر".
كنت أحاول الاتصال بك طيلة آخر 20 دقيقة.
خلتك لربما مت.
لم أمت، لكن مات أناس كُثر آخرون.
4 من المرتزقة وحارسا "ليلا" كلهم ميتون في غرفتها الفندقية.
- وجاءت الشرطة بينما كنت هناك. - تباً.
يظنون أنني من قتلتهم.
هربت بأعجوبة. علينا أن نعرف من اختطف "ليلا" و"أميشا".
"ريتشر"، لا أظن أن أحداً اختطفهما.
الجثث التي رأيتها، أنُحرت أعناقهم؟
أهي جروح عميقة كالتي على فتاة "أونلي فانز"؟
أجل. كانت جروح المرتزقة تبدو هكذا. كيف عرفت؟
قالت الطبيبة الشرعية إن "ماري إلين دانيلز" و"بين"
قُتلا بسكين منحنية ذات طرف عريض تُسمى "كرامبيت".
إنها سلاح من "إندونيسيا" تحديداً.
أين حبيبتك يا "ريتشر"؟
لقد أخطأت.
عادت "ليلا" و"أميشا" إلى غرفتهما،
فوجدتا حارسيهما ميتين والمرتزقة بانتظارهما.
فذبحتاهم وهربتا. لم تُختطفا.
لقد خدعتانا طوال الوقت.
هي و"أميشا" استأجرتا "ماري إلين" لإغواء ابن أختك،
وبعدها قتلتاها واختطفتا "بين".
لم ترسل "آنا" تلك الذاكرة إلى "ليلا" قط. بل كانت تخفيها عنها.
لقد أرسلتها إلى شخص آخر. شخص مستعد لفعل أي شيء لمساعدتها.
شخص تثق به أكثر من أي شخص غيره.
أخوها.
لربما كانت تلك الذاكرة في صندوق بريد "جايكوب" منذ صباح اليوم على الأقل.
عليكم الذهاب لإحضارها، حالاً.
وماذا ستفعل أنت؟
سأهرب.
"شرطة شرطة (فيلادلفيا)"
لا تتحرك!
إياك أن تتحرك!
ريتشر
يمكنني القيادة. ربما عليك…
كدنا نصل.
إنها تلهيني عن التفكير فيما حدث.
لكن شكراً على عرضك.
- يا للعجب! - ماذا؟
طلبت من بعض المصادر الموثوقة على الإنترنت المظلم
إيجاد أي معلومة عن "أميشا" و"ليلا".
"أميشا" لا وجود لها، لكن مخترقاً مالياً أعرفه وجد لتوه شيئاً عن "ليلا".
"سكروج ماكفاك"؟
هذا اسمه المستعار ليس إلا. إنه موثوق كلياً.
وقد اكتشف أنه وحتى قبل بضعة أسابيع،
لم يكن لدى "ليلا هوث" أي تعاملات مالية سابقة.
لا رهون ولا حسابات مصرفية ولا قروض طلابية ولا سجل ائتماني.
هذا لأن اسمي "ليلا هوث" و"أميشا هوث" مزيفان.
بالضبط. لكن فجأةً ومن العدم، ظهرت بطاقة "أميكس" بلاتينية
باسم "ليلا" بحد ائتماني من 6 أرقام على النظام.
وقد استخدمتها لتشتري تذاكر طيران على الدرجة الأولى
من "إندونيسيا" إلى "الولايات المتحدة" لـ"ليلا هوث" و"أميشا هوث" وحارسيهما.
ومؤخراً، اشترت تذكرة خامسة
لرحلة قادمة من "جيبوتي" حطت هنا صباح اليوم.
من من "جيبوتي"؟
لا أدري. "ماكفاك" يتتبع التذكرة الآن.
لكن أياً كان الاسم الذي سيظهر له، فسيكون جواز السفر مزيفاً.
لكن واضح أن المرأتين "هوث" جلبتاه إلى هنا لفعل شيء ما.
لكن أياً ما كان الأمر، فهو ليس خيراً.
سنعود سريعاً. استمر في فعل ما تفعله.
عُلم.
"بريد الرد التجاري 168 شارع (ويلو)، (مايفيلد)، (نيوجيرسي)"
هذا خط يد "آنا".
ها أنت ذي أيتها اللعينة.
هاتفها.
"0-1-18-0-6".
عيد ميلاد "بين".
أعطتك رمز المرور الخاص بها.
"محادثة مع (سكروج ماكفاك)"
ما هذا؟
"توماس وابيري". ما الذي تخطط له؟
بطاريته فارغة.
وشاحني لا يتوافق معه.
سنشتري شاحناً جديداً إذاً.
لكن حالياً، لنصل تلك الذاكرة بحاسوب "بلام".
"تمارا"، تلك السيارة.
هيا!
النجدة. ما حالتكم الطارئة؟
أنا المحققة "تمارا غرين" من شرطة "فيلادلفيا".
ومعي شرطي من شرطة "مايفيلد" ومدني
في سيارة "فورد توروس" زرقاء عادية تتجه شمالاً على…
- أين نحن؟ - جادة "بارسون"!
جادة "بارسون". وثمة سيارة سوداء تستقلها امرأتان مسلحتان
تلاحق سيارتنا.
نحتاج إلى دعم حالاً!
عُلم أيتها المحققة.
سنرسل الوحدات إليكم. يُرجى البقاء على الخط.
لا تسمحي لهم بالهروب.
- لن يحدث هذا. - أسرعي!
تشبّثا! سأجرّب أمراً ما.
أنت تسير بسرعة مفرطة! سنسقط في النهر هكذا!
من طقوس الانتقال في الثانوية أخذ هذا المنعطف بأقصى سرعة.
جميعنا فعلناها، لكن "ليلا" لم تفعلها.
يا للهول!
خلتك نجحت في الانعطاف في الثانوية.
فعلاً. وقد صدمت سيارة أبي الـ"ماكسيما" في الجسر.
لقد تحطمت سيارتهما!
ما زلنا نواجه مشكلة.
معنا الذاكرة النقّالة وقد تعطلت سيارتهما.
انطلق بالسيارة قبل أن نلقى جميعاً حتفنا.
إن هربنا، فستهربان هما أيضاً.
سأبقيهما على الجسر إلى أن يصل الدعم.
تحملان أسلحة أوتوماتيكية.
إن لم يعجبك ما سأفعله، فترجّلي.
كن ذكياً.
لم تفقدي ما فقدته.
لم يبق لديّ سوى 7 رصاصات.
لذا لنجعلها ذات قيمة.
آسف.
يجب أن نرحل!
لا، الذاكرة معهم!
لا يمكننا بيع شيء إن متنا!
"ليلا"!
الآن!
تباً!
انزلا من على الحاجز وانبطحا أرضاً!
- لا! - ماذا؟
لا!
- أريني يديك! - شرطة "فيلي"!
لقد هربتا!
من المرجح أنهما ماتتا من هذا الارتفاع.
ارفع يديك!
ألقي الشارة إليّ!
"لا تبحث عن إجابات هنا"
"محاميّ فاشل، وكذلك محاميك"
"إن كان هذا يهم أحداً، فقد مات (جون) المريع"
ليست هذه أول مرة تعلق فيها "غرين" في مشكلة.
والمرة الأولى لم يكن ذنبها أيضاً.
فقد وقعت ضحية لعملية تشويه سياسي.
وها هي تعود إلى دوامة المشكلات ثانيةً بفضلك.
أهذا ذنبي؟
إنها شرطية جيدة، ولطالما خلت
أنها ستجتهد مجدداً وتُخرج نفسها من المأزق الذي وقعت فيه.
لكن بعدها جئت أنت وأقحمتها في هذا الهراء.
وأنت الآن تخشى أن تبقى تعمل
مع شرطي فاشل متخاذل شبه مخمور إلى الأبد.
أنا كذلك فعلاً.
بالحديث عن هراء،
هلا تشرح لي سبب وجود رقم الهاتف الشخصي
لأحد مرشحي الرئاسي معك. ولا تخبرني بأنه مزيف.
فقد اتصلت وأنهيت المكالمة بعدها.
لكن من ردّ عليّ بدا صوته مثل صوت الشخص الذي رأيته على التلفاز.
ما الذي ورّطت "تمارا" فيه؟
هل ستساعدني إن أخبرتك؟
قطعاً لا.
اغرب عن وجهي إذاً.
أجل، اشتريت أكبر دمية لديهم.
وسأشتري المثلجات في طريقي إلى المنزل.
أعرف، لكن استئصال اللوزتين يستلزم الإفراط في التدليل.
حسناً. إلى اللقاء قريباً. أحبك أنا أيضاً.
المعذرة يا سيدي.
حسناً. ستفي هذه بالغرض.
ادهن الجرح بالمضادات الحيوية مرتين يومياً
لمدة 3 أيام وستُشفى.
حسناً، شكراً يا "تيري".
انظرا، تحطمت الشاشة.
لن نتمكن من فتح الذاكرة على هذا الحاسوب.
ولا يسعنا استخدام حواسيب القسم.
كلما قلت معرفة أي شخص هنا بمسألة الذاكرة هذه، كان أفضل.
سيبقى الأمر سراً بيننا نحن و"ريتشر".
حسناً.
يجب أن أطمئن عليه.
أجل.
"جاكي"؟
نحن بخير يا عماه.
كنت في "هاكينساك" عندما تلقيت اتصالاً بشأن واقعة الجسر.
أولاً "آنا" وبعدها هذا؟
يا رفيقيّ، هذا الملازم "مونتي دي روسا".
هو من يدير قسم "مايفيلد".
عمي "مونتي"، هذه المحققة "تمارا غرين" وهذا "راسل بلام".
إنهما صديقاي.
العمل الشرطي إذاً. أهو توجّه عائلي؟
No comments yet. Be the first to leave one.