The Champion

The Champion (El campeón)

Download Arabic Subtitle

Release info

The Champion 2024 1080p WEBRip x264 AAC5 1-[YTS MX]
A Commentary by AMJ_Q8
🌌1080p✔ 🌌720p✔

Tags

webdl
official_release
netflix_synced
Published on: 2024-08-11
Downloads: 100
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"دييغو"!‬

‫ما خطبك؟ اغرب عن وجهي.‬

‫تبًا أيها الحكم!‬

‫- بطاقة حمراء؟ ماذا تعني؟‬ ‫- اهدأ يا "دييغو".‬

‫ماذا يجري؟ سحقًا!‬

‫ماذا دهاكم؟ تبًا لكم جميعًا!‬ ‫انزلوا إلى الملعب والعبوا بدلًا مني!‬

‫دعني وشأني!‬

‫أنت تتخلى عنا!‬

‫دعني وشأني، تبًا لك!‬

‫- كُفّ عن التصرف كطفل مشاغب!‬ ‫- أنا؟‬

‫لا تعلم ما يتطلبه الأمر للفوز.‬

‫أنا شجاع وجريء بما يكفي.‬

‫لكن ينقصك الذكاء أيها الغبي.‬

‫تبًا لك! ماذا ستفعل الآن؟‬

‫ماذا تفعل يا "دييغو"؟ هل جُننت؟‬

‫ظلّ يضايقني طوال المباراة! ما خطبه؟‬

‫هدئ من روعك. انظر إليّ.‬

‫- أنت، التصوير محظور هنا.‬ ‫- يحقّ لي هذا كمراسل صحفي.‬

‫التصوير ممنوع. كُفّ عن تصويري!‬

‫"بطل الفريق"‬

‫بدأ بطل "أتليتي" الجديد مشواره الرياضي‬ ‫تمامًا كأي طفل من بلدة صغيرة،‬

‫كان يحلم بأن يصير نجم كرة قدم.‬

‫"(دييغو)، في سن 15 عامًا"‬

‫وبفضل موهبته ودعم أبيه التام له،‬

‫تمكّن "دييغو"‬ ‫من لفت أنظار أهمّ الأندية في بلادنا.‬

‫"(تيتو غونزاليس)، والد (دييغو)"‬

‫مرحى! عانقني يا بنيّ!‬

‫أنت مذهل بحق. أبليت بلاءً رائعًا!‬

‫في بداية موسم الدوري هذا،‬ ‫وفي سن 18 عامًا فقط،‬

‫حقق حلمه‬ ‫بتوقيع عقد احترافي مع "أتلتيكو مدريد".‬

‫لكن اليوم، مع تبقّي ثلاث مباريات فقط‬ ‫على انتهاء موسم الدوري الإسباني،‬

‫تورط النجم المثير للجدل‬ ‫ذو القميص الأحمر والأبيض في فضيحة.‬

‫أصدر نادي "أتلتيكو" بيانًا‬ ‫صرح فيه بتقبّله لأمر الإيقاف لمدة مباراتين…‬

‫"المباراة رقم 36،‬ ‫"(أتلتيكو مدريد) ضد (سيلتا فيغو)"‬

‫من اتحاد كرة القدم بحق "دييغو".‬

‫"المباراة رقم 37، (ريال بيتيس بالومبييه)‬ ‫ضد (أتلتيكو مدريد)"‬

‫ويُجرون أيضًا تحقيقًا داخليًا‬ ‫بصدد احتمال إيقافه لمباراة أخرى أيضًا…‬

‫"آخر مباريات الدوري الإسباني، المباراة 38،‬ ‫(أتلتيكو مدريد) ضد (فالنسيا)"‬

‫لأن ضحية الاعتداء كان قائد فريقه.‬

‫وقد أثار هذا التصريح جدلًا‬ ‫بين مشجعي "أتلتيكو مدريد"…‬

‫"آخر مباريات الدوري الإسباني، المباراة 38،‬ ‫(أتلتيكو مدريد) ضد (فالنسيا)"‬

‫لأن في حالة تأكيد‬ ‫خبر إيقاف "دييغو" لمباراة ثالثة،‬

‫سنخوض المباراة الأخيرة الحاسمة في الدوري‬

‫في وجود أفضل هدافي الفريق‬ ‫على مقعد الاحتياطي.‬

‫نودّ حقًا أن يعود‬ ‫للمشاركة في المباراة الأخيرة…‬

‫"(هيكتور هيرنانديز)، مدرب (أتلتيكو مدريد)"‬

‫لكنني أريد أن أوضّح‬ ‫أننا لسنا مستعدين لتكبّد أي ثمن فادح.‬

‫عجبًا يا صاح!‬

‫لا أنصحك بالولوج إلى "تويتر".‬

‫ما الأمر؟ أما زالت أخباري متصدرة؟‬

‫أجل يا صديقي!‬

‫دعيهم يثرثرون. سيعودون نادمين لاحقًا.‬

‫"دييغو"…‬

‫ما الأمر يا مليكتي؟‬

‫- هيا بنا.‬ ‫- كلّا البتة.‬

‫- إنهم في انتظارك.‬ ‫- وإن يكن؟ دعيهم ينتظرون.‬

‫أنت ارتكبت خطأ فادحًا. مفهوم يا حبيبي؟‬ ‫لذا يجب أن تتحمل عاقبة خطأك.‬

‫سحقًا!‬

‫لا يبالون لأمري.‬

‫إن كان هذا يفوق احتمالك، فخذ إجازة قصيرة.‬

‫وماذا سأفعل في فترة راحتي؟‬

‫ماذا عنكم؟‬

‫أليست لديكم بيوت؟ أتحسبون هذا فندقًا؟‬

‫يجب أن يؤازره أصدقاؤه.‬

‫طلب "دييغو" منا البقاء، وهذا منزله.‬

‫هذا المكان بأسره ملك له.‬

‫- هلّا تناولينني زجاجة جعة.‬ ‫- بالطبع.‬

‫- أتريدها باردة؟‬ ‫- أجل.‬

‫- هاك، خذها باردة.‬ ‫- ما خطبك؟‬

‫- أنت مجنونة!‬ ‫- هل أنت حمقاء أو ما شابه؟‬

‫- ما خطبك؟‬ ‫- ماذا ستفعل الآن؟‬

‫هل نريد هذا؟‬ ‫أنريد الاستمرار على هذا المنوال؟‬

‫لا أدري. أخبرني.‬

‫يمثّل هذا الفتى قيم النادي.‬

‫لقد أحرز 11 هدفًا في موسمه الأول.‬

‫- لا جدوى منه إن لم يتحل بالانضباط.‬ ‫- هدئ من روعك.‬

‫نريد جميعًا ما هو أصلح للفتى.‬

‫"دييغو" أشبه بسيارة "فيراري"‬ ‫يعاني محركها سخونة مفرطة.‬

‫يحتاج فقط إلى التوقّف قليلًا.‬ ‫يحتاج إلى استراحة من الإعلام.‬

‫استراحة من الإعلام؟‬

‫نعم. مظهر جديد.‬

‫ماذا تعني بقولك هذا؟‬

‫قبل كل شيء، ستعتذر يا "دييغو".‬

‫أنا؟ أعتذر؟‬

‫نعم، ستعتذر.‬

‫وماذا إن كنت لا أريد الاعتذار؟‬

‫افعل ما ينصحك به وكيل أعمالك،‬ ‫وإلا فسينتهي هذا الدوري لك.‬

‫لكنني أفضل هدافي فريقك. ماذا تقول؟‬

‫أنا من يقرر إن كنت ستلعب.‬

‫ستُوقف عن اللعب لمباراتين.‬

‫- والثالثة مرهونة بك.‬ ‫- حسنًا.‬

‫لا مكان في هذا الفريق لهمجي مثلك.‬

‫مرحبًا؟‬

‫نعم، كنت أتحدّث إليه توًا.‬

‫ما معنى كلمة "همجي"؟‬

‫كيف يصير المرء عبقريًا؟‬

‫كما قال الشاعر "تشارلز بودولير"،‬

‫"العبقرية لا أكثر ولا أقل من استعادة المرء‬ ‫لأسلوبه حياته الطفولي وقتما يشاء."‬

‫هل لدى أي منكم تعريف آخر؟‬

‫حسنًا.‬

‫يسمح لنا علم النفس‬ ‫بترتيب عوامل الشخصية المختلفة‬

‫التي تميّز الشخص العبقري، مثل…‬

‫تُذكّركم إدارة "رينفي" للسكك الحديدية‬

‫بأنه يُحظر اجتياز قضبان السكك الحديدية،‬ ‫حرصًا على سلامتكم.‬

‫يُرجى استخدام الأماكن المُخصصة للعبور.‬

‫هل ستركب؟‬

‫أما زلت تخشى الناس؟‬

‫"أليكس"! انتظر!‬

‫مهلًا، ماذا يجري؟‬

‫بحثت عنك في كل مكان. أنت لا تردّ‬ ‫على اتصالاتي أو رسائل الـ"واتساب".‬

‫لا أستخدم الـ"واتساب".‬

‫- لم ابتعت هاتفًا لأجلك إذًا؟‬ ‫- أخبرني أنت.‬

‫لأجل التحدّث.‬ ‫أو ربما لنتناول الغداء معًا يومًا ما.‬

‫كي أعرف أخبارك ومستجدات حياتك.‬

‫ماذا تريد يا "خوانما"؟‬

‫أريدك أن تسترخي يا رجل.‬

‫انظر إلى حالك.‬

‫وأريد أن أعرض عليك حلًا لمشكلاتك.‬

‫الحل هو أن تدعني وشأني.‬

‫لا تُوجد أي مخاطر هذه المرة.‬

‫شهر عمل واحد، عشر ساعات أسبوعيًا.‬ ‫ولن تُضطر إلى بيع منزلك.‬

‫- لم أكن أنوي…‬ ‫- تنوي بيعه. رأيت الإعلان على الإنترنت.‬

‫وبثمن بخس جدًا، بالمناسبة.‬

‫فيم يهمّك هذا؟‬

‫"أليكس".‬

‫هذا المنزل كل ما تبقّى لك من أمنا.‬ ‫أعرض عليك المال الذي تحتاج إليه.‬

‫اسمع. سيكون الأمر سهلًا.‬

‫ومشروعًا أيضًا. دون أي شبهة قانونية.‬

‫- وفي مجال اختصاصك.‬ ‫- أي اختصاص هذا؟‬

‫سأخبرك في الطريق. وقتنا ضيّق.‬

‫"خوانما"…‬

‫أعدك بألّا أقود‬ ‫أسرع من 80 كيلومترًا في الساعة. هيا بنا!‬

‫"إستاد (متروبوليتانو)"‬

‫عفوًا.‬

‫إذا سمحتم.‬

‫أيمكنك أن تخبرني بما يجري يا "خوانما"؟‬

‫هذا مؤتمر صحفي. ألا تستطيع أن تخمن هذا؟‬

‫- لن أدخل. هناك أناس كثيرون جدًا.‬ ‫- بل ستدخل. ستأتي معي.‬

‫سأحميك. هيا بنا.‬

‫لا تلمسني. تعلم أنني لا أحب أن يلمسني أحد.‬

‫اجلس هنا.‬

‫ماذا يجري هنا اليوم؟‬

‫يقيم "دييغو" مؤتمرًا صحفيًا.‬

‫"دييغو" من؟‬

‫كل شيء جاهز.‬ ‫حان الوقت أيها البطل. هيا بنا.‬

‫لا يا "خوانما". لن أعتذر.‬

‫عليك أن تقرأ المكتوب فحسب.‬

‫ماذا؟ أقرأ؟‬

‫كتبنا بيانًا لأجلك. ستجده على الطاولة.‬

‫لماذا لم أطالعه قبلًا؟‬

‫أنا قرأته بالفعل، وهو رائع. هيا.‬

‫اقرأ وحاول ألّا تثرثر بكلام أرعن.‬ ‫سيكون كل شيء على ما يُرام.‬

‫عمتم صباحًا جميعًا. شكرًا على حضوركم.‬

‫"جئت إلى هنا اليوم لأطلب منكم العفو.‬

‫لهذا أودّ أن أعلن على الملـ…‬

‫على الملأ أنني…‬

‫أنني سأبدأ في أخذ حصص (مُكلّفة)…‬

‫بهدف استكمال دراستي التي انقطعت عنها‬

‫لأجل حياتي المهنية كلاعب كرة قدم."‬

‫ما هذا الهراء؟‬

‫وكي نساعد "دييغو" على اتخاذ هذا القرار،‬

‫الذي احتفى به وأيّده كل أفراد الفريق،‬

‫سنستعين بواحد‬ ‫من أفضل علماء النفس التربويين‬

‫في دولتنا.‬

‫"أليخاندرو كاسترو"!‬

‫كيف ستكون طبيعة تلك الحصص؟‬

‫هل سيكون ذلك مفيدًا للفريق؟‬

‫مهلًا، توقّف!‬

‫اسمع يا "خوانما".‬ ‫لا أعلم ماهية دوري في كل هذا.‬

‫لقد انتهى الجزء الأصعب بالفعل.‬ ‫عليك أن تؤدي عملك الآن فحسب.‬

‫هناك أمران. أولًا، أنا لست عالم نفس تربويًا.‬

‫- أنا باحث.‬ ‫- من يبالي؟‬

‫أنت شخص مثالي لهذه المهمة.‬

‫مشكلتك هي أنك لا تجيد الترويج لنفسك.‬

‫وثانيًا، أكره كرة القدم.‬

‫لا. بل تكره أبانا.‬

‫حسنًا.‬

‫فكّر في الأمر.‬ ‫لم يُعرض عليك عمل أفضل من هذا قبلًا.‬

‫وسنتمكن من قضاء بعض الوقت معًا.‬ ‫ماذا تريد أكثر من هذا؟‬

‫في الواقع، الأفضل لنا أن نعيش منفصلين.‬

‫تحتاج إلى المال.‬

‫المال ليس كل شيء، اتفقنا؟‬

‫لا يتعلق كل شيء بالمال.‬

‫"(أليخاندرو كاسترو)‬ ‫هو البروفيسور الجديد للاعب كرة القدم"‬

‫"للبيع"‬

‫"ياغو"، "رودريغو"، اعتذرا إلى هذا الرجل.‬

‫- تبًا لك!‬ ‫- هل أنت "أليخاندرو"؟‬

‫نعم، هذا أنا.‬

‫وسّع آفاقك، اتفقنا؟‬

‫انظر يا "لويزمي". هذا "أليخاندرو".‬

‫اتفقنا على الساعة 3:00. لا أصدّق هذا!‬

‫هناك مساحات كثيرة مُهدرة.‬

‫لا هامش لدينا.‬ ‫انخفض سعر السهم بنسبة خمسة بالمئة.‬

‫يبدو المكان واعدًا، ألا تظن هذا؟‬

‫مستحيل يا "ألفارو". هذا سيقلّص أرباحنا.‬

‫لا بد من هدم هذا الجدار.‬

‫مستحيل. هذا جدار حامل.‬

‫حسنًا. هذا الجدار إذًا.‬

‫لا أقصد إساءة،‬ ‫لكن يبدو المكان بأسره عتيق الطراز جدًا.‬

‫اسمع يا فتى، لا يمكنك لمس هذه الأغراض.‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left