The first 176 lines.
أُبلغنا أن رئيس الأساقفة جوناثان قد علم بقوتي المقدسة
.وأنه أوصى جلالة الملك نيثان بإعادتي إلى المملكة
ولمنع ذلك، قررنا إنشاء منظمة في مالكوسيا
.تُدعى مجلس الإيمان بالقديسة
.لينا، هذا البسكويت لذيذ
ماذا؟ من أيّ متجر اشتريته؟
طلبت بضعة أنواع مختلفة من المتجر
.الذي قلتِ أنّه أعجبك في المرة الماضية
.شكرًا يا إد. أسعدتني كثيرًا
هل الوثائق التي سنقدمها إلى مجلس النبلاء جاهزة على هذا النحو؟
...نعم، لا يبدو أن فيها مشكلة، لكن
كم دولةً تنوون إشراكها في مراسم إضاءة الشعلة المقدسة؟
أظن أن إشراك جميع الدول ...المشاركة سيكون صعبًا، لكن
أجل... بالنظر إلى ما سيتطلبه ،الأمر من وقت وأيدٍ عاملة
.فنحن نخطط حاليًا لاختيار ثلاث دول
تبقى المشكلة في المعيار الذي .سنعتمده لاختيار تلك الدول الثلاث
لم لا نحددها بالقرعة إذًا؟
...اسمع يا إد، أظن أنها فكرة رائعة جدًا، لكن
ولمَ لا؟
ماذا؟
ما رأيكما أن نخصص أحد المقاعد الثلاثة للقرعة؟
،فإن قلنا إن آلهة القدر هي التي حسمت النتيجة
.فلن يكون لأحد أن يعترض
.فهمت. إذًا يتبقى مقعدان
،أحدهما سيذهب بطبيعة الحال إلى دولة القدّيسة
.أي إلى إمبراطورية مالكوسيا
.وبذلك لا يتبقى سوى مقعد واحد
ينبغي أن نضع شروطًا .واضحة لذلك المقعد الأخير
أعلم أنه لا ينبغي لي أن أدع مشاعري ...الشخصية تؤثر في قراري، لكن
هل تشعرين بتوعك؟
.لا، كنت أفكر في أمر ما فحسب
حسنًا... ما رأيك أن نخصص المقعد ،الأخير لمملكة سيليستيا
فهي أكثر الدول تضررًا من الكوارث الطبيعية؟
ماذا؟
ليس من الخطأ أن نرغب في مساعدة المحتاجين، أليس كذلك؟
.لا اعتراض لدي على ذلك
.مجلس الإيمان بالقديسة منظمة تابعة للكنيسة
،وإن اقتصرنا على مساعدة الدول الثرية
.فسنتعرض لانتقادات الكنيسة
.أنتما الاثنان... شكرًا
.بالمناسبة، لم أر ماريسا أو أوين مؤخرًا
،في الواقع، ما إن تحدد موعد مجلس النبلاء
.حتى تقدما بطلب إجازة على الفور
،قالا إنّ لديهما أمرًا مهمًا .لكنني لم أسألهما عن التفاصيل
ترى ماذا يفعلان الآن؟
الحلقة الثامنة: مكيدة جوناثان
،إن واصلتِ التحديق بي هكذا .فستثقبين وجهي بنظراتك
إن كان لديك ما تقولينه، فلم لا تقولينه صراحةً؟
...نحن
.شقيقتان من دم واحد في النهاية
طلبتِ رؤيتي لأن لديك أمرًا تريدينه مني، صحيح؟
.هذا صحيح، يا أختي ماريا
فلست متفرغةً إلى حد يجعلني .أزور من اضطهدني بلا سبب
.أصبحتِ تقولين ما يجول في خاطرك فعلًا
يا أختي، كيف تسير حياتك الزوجية في منزل الدوق بليك؟
.حسنًا... حياتي الزوجية تسير على ما يرام
...كان زواجًا سياسيًا، لكن صدق فين جذبني، و
.تغيرت نظرتي إلى أشياء كثيرة منذ أن تزوجته
.من المحرج أن أتحدث عن هذه الأمور مع أختي الصغرى
لكن لم تأتِ إلى هنا لتسمعي مني هذه الأحاديث، أليس كذلك؟
أتيت لرؤيتك اليوم يا أختي
.لأنّ لدي طلبًا أود أن أطلبه منك
طلب منّي؟
نعم، إنه أمر لا يمكنني أن أطلبه إلا من أختي
.التي أصبحت الآن زوجة الدوق بليك
،ارتكبت في حقك أمورًا فظيعة في الماضي يا ماريسا
.ولذلك أود أن أبذل ما بوسعي لتلبية طلبك
.لكنني لا أستطيع أن أضمن لك تحقيقه قطعًا
.نعم، أتفهم ذلك
.والقرار لك يا أختي في قبول طلبي من عدمه
...لكن
،إن لم تتحقق أمنيتي
.فسأخبر الدوق بكل ما فعلتِه في الماضي
...أ-أنتِ... ماذا تقولين
...سمعت أنّ الدوق فينلي بليك رجل نزيه مستقيم
وأنه يبغض التنمر على .الضعفاء أكثر من أي شيء آخر
ما هو طلبك؟
.ليس لدي سوى طلب واحد منك يا أختي
أريدك أن تقنعي الدوق بليك بتأييد الاقتراح
.الذي سيُطرح في مجلس النبلاء المقبل
...سـ-سأحاول، ولكن
وبالطبع، إن حاولتِ إقناعه ،ولم يتصرف الدوق كما أريد
.فسأخبره بما حدث في الماضي
...إ-إن فعلتِ شيئًا مثل هذا، فإنّ مكانتي
شيئًا مثل هذا؟
مع أنك كنتِ تفعلين بي ما هو أفظع من هذا في الماضي، يا أختي ماريا؟
.إن نجحتِ في تحقيق أمنيتي، فسأسامحك
.ولن أخبر الدوق بشيء مما فعلتِه في الماضي
.وسأظل أكتمه في قلبي ما حييت
أما تقولينه حقيقة؟
.نعم، بالطبع
إن كنتِ قلقةً، فهل أكتب لك تعهدًا بذلك؟
.لا داعي لذلك
لم أستطع قط فهم ما يدور ،في رأسك منذ كنتِ صغيرة
.لكنني أعلم أنك لست ممن يخلفون وعودهم
...فهمت
.إذًا إن كان ذلك يرضيك يا أختي ماريا، فلا مانع لدي
.وبما أننا انتهينا من الحديث، فسأستأذن الآن
...آسفة
كنت مخطئةً حين سمحت لغيرتي .بأن تدفعني إلى إيذاء أختي الصغرى
،أعلم أن اعتذاري وحده لا يكفي كي تسامحيني
.لكن أرجوك، دعيني أعتذر لك
.أنا آسفة من أعماق قلبي
.سأقبل اعتذارك
.لذا أرجوك، حققي أمنيتي
.سأنتظرك غدًا عند الظهر في مطعم راديز
أهلًا وسهلًا. هل لديك حجز؟
...أظن أنّ مرافقي قد وصل هل تعرف دريك كلاين؟
لا تقل لي... أأنت هو؟
.إذًا جاء أخيرًا الشخص الذي كان البارون كلاين ينتظره
ماذا تعني؟
.يزور البارون كلاين مطعمنا نحو مرتين كل عام
وفي كل مرة يطلب طعامًا لشخصين
.ويظل جالسًا بهدوء ينتظر حتى موعد إغلاق المطعم
...لكن الشخص الذي ينتظره دائمًا لا يأتي
.خذني إليه
.حاضر
.وصل الضيف الذي كنت تنتظره
.حـ-حسنًا
.سأدخل
.مرّ وقت طويل يا أوين
.أشكرك لقبول دعوتي
.يبدو أن طعامك المفضل لم يتغير
كيف عرفت طعامي المفضل؟
.بالطبع أعرفه، فقد كنت أراقبك دائمًا
ماذا؟
...عانيت كثيرًا في ذلك الوقت
أجل، في ذلك الوقت كنت تتظاهر بعدم رؤيتي
.حتى عندما كنت تراني أتعرض للإساءة
لماذا أردت رؤيتي الآن بعد كل هذا الوقت؟
...وأنت تنتظر وحيدًا في هذا المكان عامًا بعد عام
.ثمة شيء واحد فقط أردت أن أقوله لك
!آسف
.وقفت متفرجًا بينما كانت أمي تسيء إليك
مع أنه كان ينبغي لي، بصفتي ...أخاك الأكبر، أن أهب لنجدتك
...لم أكن أملك القوة الكافية لحمايتك آنذاك
.وأعلم أن قولي هذا الآن لن يبدو إلا عذرًا
!لكنني ظللت قلقًا عليك في أعماقي طوال هذا الوقت
.عرفت ذلك
.كنت أعلم أنك ظللت تهتم لأمري طوال الوقت
حقًا؟
...نعم
كنت تعطيني كتبك الدراسية بعد ،أن تنتهي منها في ذلك الوقت
وكنت تنهي دروسك مع معلمك مبكرًا
.كي تتيح لي وقتًا لأسأله عما أريد
.لكنني لم أدرك ذلك في حينه
كنت منشغلًا بمحاولة النجاة لدرجة .لم تسمح لي بالتفكير في شيء آخر
لكن لماذا كنت تهتم لأمري؟
كان وجودي بالنسبة إليك مزعجًا، أليس كذلك؟
.لم أفكر فيك يومًا على أنك مصدر إزعاج
،كان بإمكانك أن تكتفي بالحد الأدنى في دراستك
،لكنّك ألقيت بكل شيء جانبًا، حتى كبرياءك
.وكرست نفسك للدراسة حقًا
وقد فوجئت من أعماقي حين .قلت إنك تريد حضور دروسي
ورؤيتي لك وأنت تجتهد بلا كلل .دفعتني أنا أيضًا إلى تطوير نفسي
،وإن كنت أشغل منصب دبلوماسي اليوم .فالفضل في ذلك يعود إليك
.أنت... لا، يا أخي، أحسنت إلي كثيرًا
.لذا أرجوك، لا تلُم نفسك
أتدعوني أخاك؟
.الأمر غريب بعض الشيء
.شكرًا... شكرًا لك حقًا
...ظللت ترفض رؤيتي كل عام
.حتّى هذه المرة
لا بد أنّ ثمة سبب، أليس كذلك؟
...هذا
.لا تقلق، قل ما لديك
سينعقد مجلس النبلاء سينعقد قريبًا، صحيح؟
.نعم
.أريد منك أن تؤيد الاقتراح الذي سيُطرح فيه
،لا أستطيع الخوض في التفاصيل .لكنه أمر بالغ الأهمية بالنسبة إلي
.حسنًا
!ماذا؟
!إنّه مجلس النبلاء
!وعن قرار مهم قد يحدد مستقبل البلاد
وأنت من يخبرني بأن هذا .الاقتراح مهم، فلا بد أنه كذلك
.أنا أؤمن بك
No comments yet. Be the first to leave one.