The first 188 lines.
لقد نسيت فرشاة أسناني يا "آلان"، أيمكنني استخدام فرشاتك؟
يا إلهي، لا.
ألديك فكرة عن كمية البكتيريا
التي قد تنتقل من فم إلى آخر عبر فرشاة الأسنان؟
ليست لدي فكرة. كم؟
حسنا، لا أعرف الكمية الحقيقية.
من أين جئت بهذا إذا؟
سوء تقدير.
أعني أن مشاركة هذه الأغراض هو أمر سيء.
هل تقول إنك لا تريد أن أدخل فرشاة أسنانك في فمي لأنك يا "آلان"...
أعلم. أفهم التناقض في هذا. سايريني فحسب.
لدي شعيرات خشنة أو متوسطة أو ناعمة.
لدي مقابض مستقيمة أو معقوفة.
ولتنظيف أسنانك بالخيط،
لدي المشمع، المشمع بنكهة النعناع، غير المشمع..
وإن كنت تريدين الشعور بالمغامرة،
فهل يمكنني أن أقترح عليك القرفة؟
ربما سأنتظر حتى أعود إلى المنزل.
لا. إن لم تفرشي أسنانك ليوم واحد وقبل أن تعلمي
تتعفن أسنانك وتضطرين لرجاء الغرباء بأن يقضموا لك أول قضمة من تفاحتك.
حسنا. سأختار الفرشاة الوردية.
لطالما كنت أتساءل عن سبب الجزء المطاطي الموجود عند الطرف؟
إنها لتدليك اللثة.
ظننتها قد تكون ممحاة.
ولكن من يكتب بينما يفرش أسنانه؟
لا أعلم.
- ما خطبك؟ - لا شيء.
- حسنا، أود أن أتبول. - هيا افعل.
لا، سأنتظر حتى تنتهين.
هل تخجل من التبول أمامي؟ لأنك يا "آلان"...
مجددا، أفهم التناقض في هذا.
أظن أنه من المهم الإبقاء على بعض الخصوصية في العلاقة.
إنه مجرد تبول يا "آلان".
ليس بالضرورة.
عندما يتبول الرجل أحيانا،
فإن بعض العضلات الأخرى تعتبر ذلك فرصة للاسترخاء.
إذن فأنت لم تتبول أمام أي فتاة؟
بلى، أمام زوجتي السابقة، ولكن بعد ستة أو سبعة سنوات من الزواج،
من يهتم بعد هذه الفترة؟
- حسنا، سأفرش أسناني بالخارج. - شكرا لك.
- يا إلهي. - ماذا حصل؟
يؤلمني أحد أسناني عندما أفرشه.
متى رأيت طبيب الأسنان آخر مرة؟
ألتقي بالكثير من الناس يا "آلان"، وهم لا يحدثونك عن مهنتهم دائما.
هل انتهيت؟ أريد أن أغسل فمي.
لا، لا يمكنني أن أتبول إن عرفت أنك تستمعين.
هل يساعدك إن غنيت لك أغنية التبول؟
- أغنية ماذا؟ - اعتادت أمي أن تغني لي.
المعي المعي يا نجمة، في المرحاض لا السيارة،
فوق المرحاض عاليا، مثل قطرات المطر في السماء
مهلا، إنها تنجح!
عضو مسترخ.
حسنا. توقفي.
- هل علي أن أجرب مرة أخرى؟ - ليس الآن.
حسنا، الآن.
حسنا، توقفي.
صباح الخير.
- صباح الخير. - صباح الخير يا "تشارلي".
أتحتاجان إلى مساعدة؟
هل تعرف كيف تشغل سيارة "بلايماوث داستر" فئة العام ١٩٨١؟
أجل، انتزع الشريط المغناطيسي وارمها من فوق الهضبة.
لا جدوى منك.
آسف.
- هناك بعض الشحوم على وجهك. - أين؟
على خدك.
هل أزلته؟
لا، من الجهة الثانية.
- الآن؟ - قليلا على جبينك.
- وبعد؟ - جيد.
والآن غن أغنية "سواني ريفير".
هل علي أن أجرب ثانية يا "آلان"؟
لا، سأتصل بخدمة "تريبل آيه".
جيد. ليس من المنطقي الشرب هنا.
لا بد أنك فخورا جدا.
مهلا، قد لا تبدو ذكية جدا، لكنها واسعة الحيلة.
واسعة الحيلة كما في "عالم سمسم".
لا تتدخل في الأمر.
دعني أطرح عليك سؤالا. هل فكرت يوما
في الثمن طويل الأمد لعلاقة مع فتاة بهذا العمر الصغير؟
إنه قطر مجاني يا "تشارلي".
بالطبع. هكذا تبدأ الأمور دائما، بقطر مجاني.
ولكن من سيدفع ثمن إصلاح السيارة بعد القطر؟
- في الحقيقة... - "في الحقيقة" يعني صحيح، أيها الأحمق.
وهذه البداية فحسب.
الفتيات أمثال "كاندي" يحتجن إلى كثير من الأمور،
والطريقة الوحيدة التي يمكنهن بها دفع ثمنها هي عبر الحمقى أمثالك.
إذن فعلي أن أتركها لأن سيارتها تعطلت؟
- هذه علاقة قصيرة الأمد، صحيح؟ - لا أعلم...
ثق بي، إنها علاقة قصيرة الأمد.
أقصد، "كاندي" ليست أذكى الفتيات،
لكنها ستستيقظ يوما ما
وتفكر في ما تفعله في علاقتها مع رجل مفلس
وعمره ضعف عمرها.
"كاندي" ليست من هذا النوع.
انتظر فحسب.
عندما تصاب أنت بنوبتك القلبية الأولى، ستضاجع هي طبيب القلب
قبل أن تتمكن من كتابة "ماذا حصل؟" على مفكرتك.
حسنا، من باب النقاش، فلنقل إنك محق. ما الحكمة مما تقوله؟
أقصد أنه لا يمكنك تنظيف بدلة رسمية مستأجرة.
لا يمكنك أن تعيد تزيين غرفة فندق.
لا يمكنك توصيل أنبوب بالمرحاض المتنقل إلا إذا كنت ثملا جدا.
ولا يمكنك تولي فواتير فتاة
لفتت انتباهك لفترة قصيرة.
حسنا، أنا أقدر...
كيف علي أن أصف ذلك؟
النصيحة الحنونة،
ولكن كل ما أفعله هنا هو الحصول على قطر مجاني لصديقة.
"آلان"، لا أظن أن المحرك سيعمل بعد الآن.
- مطفأة الحريق؟ - تحت الحوض.
مرحبا، إن لم تسرع، فستتأخر على المدرسة.
لا مشكلة.
حسنا، هذا يخفف عني الضغط.
لماذا لن يأت أبي لاصطحابي؟
- إنه يساعد "كاندي" في إصلاح سيارتها. - يا إلهي.
وهو مفلس بالفعل أكثر من أي باغ أحمق.
لماذا تكره أمي "كاندي"؟
ما الذي جعلك تعتقد أنها تكرهها؟
لأنها تقول ذلك.
كثيرا.
حسنا. لماذا برأيك؟
لا أعلم. إنها جميلة ومرحة، ويبدو أبي سعيدا معها.
حسنا أيها الرجل الصغير، لقد أجبت على سؤالك بنفسك.
حقا فعلت؟ ماذا قلت؟
الأمر كذلك.
هل سبق ورأيت ولدا في المدرسة لا يحب غداءه،
ولكنه لا يسمح لك بأخذه أيضا؟
أجل، "راسل بيسلي".
قد يبصق على كعكة التفاح خاصته قبل أن يتمكن أحد من أكلها.
حسنا، الأمر نفسه ينطبق على هذا،
إلا أن أمك هي "راسل بيسلي" وأبوك هو الكعكة المغطاة بالبصاق.
لا أفهم.
حتى لو أن أمك لا تريد أباك،
إلا أنها لا تريد أن تأكله "كاندي" أيضا.
تعلم، أحب الكعك مع البوظة.
يا له من تفكير واسع.
شكرا.
حسنا، علينا الذهاب إلى المدرسة الآن، صحيح؟
لن يضر ذلك.
سأرى إن كان بوسعي إيجاد كتبي.
- طفل ظريف. - أجل.
من المؤسف أنه لن يكون إلا عبئا على المجتمع.
هل تعرف محاميا جيدا يا "آلان"؟
لا، ولكن زوجتي السابقة تعرف.
لماذا؟
لأنني أريد أن أقاضي الرجل الذي باعني ذلك القارض.
- تقصدين "السيارة"؟ - حقا؟
حسنا.
هل حصلت على أي ضمان كتابي عندما اشتريتها؟
لا، كان أكثر منه اتفاقا شفهيا.
حسنا يا سيد "هاربر"، تحققت من سيارة ابنتك.
إنها ليست ابنتي.
أحسنت صنعا.
- على كل حال، يبدو التشخيص واضحا. - فهمت.
- أقصد، اندلعت النار في السيارة. - أعلم ذلك.
هل يبلغ عمرها ٢١ عاما؟
- اثنين وعشرين. - ونصف.
أحسنت صنعا.
أجل، وماذا عن السيارة؟
السيارة؟ يبلغ عمر السيارة ٢٥ أو ٢٦ عاما.
- لا، أقصد، هل يمكن إصلاحها؟ - يمكن إصلاح أي شيء.
لقد وضعوا قلب خنزير في العم "فيني".
- كم؟ - كلها.
تناديه عمتي "فيليس" الآن باسم "اللحم الأبيض الآخر".
لا، أعني كم ثمن إصلاح السيارة؟
٣ آلاف دولار، لك فقط.
ماذا؟
مجددا، لقد اندلعت النار في السيارة.
كان علي أن أنتظر ساعة قبل أن ألمسها.
ولكنني دفعت ثمنها ٨٠٠ فقط.
٨٠٠ دولار؟
حسنا يا عزيزتي، أكره أن أنقل أخبارا سيئة،
ولكن من المحتمل أن تاجرا عديم الضمير
قد استغل طبيعتك الجيدة.
يا إلهي، هذا يحصل كثيرا.
حسنا، ٣ آلاف مبلغ كبير جدا.
سيكون من الأفضل أن أشتري لها سيارة جديدة.
شكرا يا "آلان"!
هذا أجمل ما قدمه لي أحد على الإطلاق.
أحسنت صنعا.
- مرحبا. - مرحبا.
- لم سيارتك ليست في المرآب؟ - أعرتها لـ"كاندي".
وكم ستدفع ثمن إصلاح سيارتها؟
لمعلوماتك، لا شيء.
لا شيء؟
ولا حتى فلس.
سأستأجر لها سيارة "ساتورن".
أخبرني ماذا حل بالقطر المجاني يا "آلان"؟
بربك، إنها بحاجة إلى سيارة،
No comments yet. Be the first to leave one.