The first 200 lines.
"مؤسسة حماية الغابات المطيرة"
تبيّن إذًا أن ظاهرة الاحتباس الحراري ليست إلا ذريعة أخرى
لينزع الناس ملابسهم.
أعرف كيف يبدو الأمر.
يزعم "أوليفر" أنهم يجمعون نقودًا كثيرة هكذا.
أجل، أنا متأكدة من ذلك عندما يكون سعر الطبق 500 دولار.
يُسعدني فحسب أنك دخلت بتصريحك الصحفي.
لكن رغم حبي لقضاء الوقت معك بشكل فردي،
إلا إنني متفاجئة أنك وحدك من دون "لويس".
ماذا تعنين؟ أنا و"لويس" لا نكون معًا دومًا.
تراها أكثر مما أرى أنا "جيمي"، ونحن مخطوبان.
ما الذي تحاولين قوله؟
لا عليك.
أظن أنه لطالما اعتقدت أنني من سأضع دائرة حول أخطائك الإملائية.
"لويس" لا تضع دائرة حولها، بل تضع تحتها خطين أو ثلاثة.
ولم يكن بإمكانها المغادرة مبكرًا.
وكعادة "لويس"، فهي ليست على وفاق مع "تيس" بالفعل.
"تيس".
هذا بافتراض أن شبيهة "لوثر" تلك يمكنها التوافق مع أحد.
أعرف أنها من أشد داعمي "ليكس"، لكنها حتى الآن تتعامل بتهذيب.
وأنا متأكدة من أن شعرها المتطاير وعينيها الخضراوين لم تؤثّر فيك إطلاقًا.
هذا لا يغيّر حقيقة أن "ليكس" يعرف سرّي.
ولو كانت تتبع خطى "ليكس"، فقد لا تكون بعيدة عنه.
أنت مُحق، وإن كان "ليكس" قد اختارها لتُكمل مسيرته،
فلا بد من التعامل معها بحذر بالغ.
أراهما. "أدريانا".
"أدريانا"!
يا له من أسبوع. انظروا إلى الحضور.
"أوليفر". ابتسم.
- كان ذلك رائعًا. - تبدوان رائعين.
يبدو أن حفلة "أولي" بدأت في السيارة.
لا. ما كان ليأتي ثملًا أبدًا.
المعذرة.
"أوليفر"، تعال. قف فحسب.
مهلًا، ابتعد.
- ماذا؟ - أعرف أنك لست ثملًا.
- تعال، لنذهب بك إلى مستشفى. - لا، لا مستشفيات رجاءً.
"أوليفر"، ماذا حدث لك؟
لقد سُممت.
لم يبق لي سوى 12 ساعة أعيشها.
حالته تزداد سوءًا يا "كلوي".
إن كان قد سُمم، فعلينا الذهاب به إلى مستشفى.
- "دافيس" قادم. - يحتاج إلى طبيب يا "كلوي".
"كلارك"، إن طلب "أوليفر" تجنّب كل الأطباء والمستشفيات،
فأنا متأكدة من أن لديه سببًا وجيهًا.
- لن أشاهد صديقي يموت. - "كلارك"، أتظن أن هذا سهل عليّ؟
أنا أيضًا أعرف "أوليفر"، وقد عملت إلى جانبه.
وعندما يطلب فعل أمر ما، فهذا يكون لسبب وجيه دومًا.
لكن الأمر مختلف هذه المرة، فحياته في خطر.
"كلارك"، لو كنت أنت الممدد على الأريكة، لفعلت ما كنت لتطلبه بالضبط.
وما كنت لأتردد، فثق به.
دعيني أتفقّد هاتفه لأعرف رقم هاتف الفتاة التي كانت معه.
- حمدًا لله. "دافيس". - حالته أسوأ بكثير مما قلت.
- نظن أنه سُمم. - أيمكنك مساعدته؟
نبضه سريع جدًا وحرارته مرتفعة.
حالته مستقرة، لذا يمكنني تركيب جهاز مراقبة القلب وأخذ عينة من دمه.
لكن إن لم يبدأ في التحسن خلال ساعة، فعليّ إدخاله المستشفى.
أعرف أنك تخاطر بوظيفتك بفعل هذا،
لكن يمكنك الثقة بي.
راقبيه، وإن تغيّر أي شيء، فاتصلي بي، وسأحضر جهاز مراقبة القلب.
رفيقته اسمها "أدريانا". اسمها في الروزنامة.
ولم تتصل بعد أن اختفى؟
وترفض الرد أيضًا.
سأذهب إلى الحانة لأرى إن كانت ما زالت موجودة.
لنأمل أنها تعرف شيئًا من أجل "أوليفر".
"(دايلي بلانيت)"
آخر مقال مع خدمة التدقيق الإملائي.
جرائم قتل بشعة في "هامبتون".
"لويس لاين". ألم أفصلك بعد؟
أظن أنك مشغولة جدًا بنشر قصصي.
ما قصة مجموعة صور "أوليفر كوين"؟
خلت أن الخبر سيكون قد وصل إلى الطابق السفلي بحلول الآن.
بالنسبة إلى شخص معروف بحبه للحفلات، فإن "كوين" لا يتحمل الخمور.
غير معقول.
قد يكون لدى "متروبوليس" سفاحها الخاص
وأنت مشغولة بتشويه سمعة محب للخير.
أتعرفين أصلًا "أوليفر كوين"؟
ليس مثلك.
بحقك، لا يمكنك أن تنكري أنك تشعرين ببعض المتعة
وأنت ترين حبيبك السابق يحرج نفسه علنًا.
اسمعي، إنه شخص صالح يقف في وجه الفساد والظلم الاجتماعي.
عجبًا!
كنت سأعرض عليك القصة، لكن بعد تلك الشهادة،
فواضح أنك لست موضوعية بشكل كاف لتغطية بقيتها.
ليس هذا بالأمر الجديد، فالمرء يشرب الخمر، فيثمل.
عندما يغادر شخص ملهى وهو في حالة سكر شديد، فإن القصة تصبح أفضل.
أحتاج إلى أن يكشف شخص حقيقة هذا الأمر من دون أن ينهار.
بحقك، عليك قراءة عمود القيل والقال في صحيفتك.
أنا و"أوليفر" انتهت علاقتنا قبل وقت طويل. سآخذ القصة.
حسنًا.
لنُدخلها. تنفسها ضعيف.
حسنًا، غطّها.
ماذا أصابها؟
وجدها شخص فاقدة الوعي جرّاء جرعة زائدة من مخدر ما.
- أقالت شيئًا؟ - بالكاد تتنفس.
ستكون محظوظة إن وصلت إلى المستشفى حيّة.
هيا يا "أوليفر".
أيًا كان ما يجري داخلك، فيمكنك التغلب عليه.
هل من أحد؟
أيستطيع أحد سماعي؟
حسنًا.
إليك الأمر.
عادةً ما لا أتناول أي شيء تزيد أرجله عن 99 رجلًا...
لكنني لم آكل منذ أيام.
الأمر محبط لكلينا، صحيح؟
حسنًا، لقد فزت. اذهبي.
إنها على القارب.
- تحرّك. - انزلوها من على متن القارب.
حاضر يا سيدي القبطان.
- أنزلوا كل شيء من على المركب. - حاضر.
- ساعدني بهذه. - حسنًا، أتولى الأمر.
هذا جيد.
والآن، هيا، لنفعل هذا.
حسنًا، لنحرّكها.
هل رأيت "أولي"؟ على الأرجح دخل في دوامة من الثمالة...
مع من كان يحتفل؟ "موتلي كرو"؟
- "لويس"، ليس الأمر كما تظنين. - جدي لي متجرًا يفتح على مدار الساعة.
أريد مشروبًا رياضيًا به أكبر قدر ممكن من فيتامين "بي" وعبوة مخلل شبت.
هيا، لا وقت لدينا.
لا يعاني صداع الخمر يا "لويس".
ماذا يجري؟
يحاول "كلارك" اكتشاف ما حدث، لكننا نعرف أن الأمر خطير.
لقد سُمم.
ويلاه!
"أولي"؟
أنا "لويس".
اسمعي.
ماذا يفعل هنا؟ يحتاج إلى طبيب حقيقي.
قال تحديدًا إنه لا يريد مستشفيات.
وأنا في كامل وعيي وأقول إنه يجب أن يذهب إلى مستشفى.
"لويس"، أعرف كيف يبدو الأمر، اتفقنا؟
لكن حاليًا، يحتاج "أوليفر" إلى أناس يستطيع الثقة بهم، وهذا ما أراده.
أنت مُحقة.
أعرف "أولي" أفضل من أي شخص، وإن قال لا مستشفيات...
فأظن أن علينا سماع كلامه.
"ميرسي".
"أولي"؟
ماذا تقول؟
"ميرسي".
اسمع.
أيمكنك سماعي؟
أيمكنك سماعي؟
أبعدي هذه الأشياء عني.
- أكره العلقات. - ابق راقدًا.
لا يمكننا نزعها بعد.
ماذا حدث؟ ما هذا؟
تحتاج إلى الراحة.
ماذا يجري هنا؟
- ما هذا؟ - أنا "تيس".
حسنًا، وعدتهم أن بوسعي إنقاذك.
بالعلقات؟
إنها تنتج إنزيمًا معالجًا.
لقد تسممت بنبتة عالية السمّية.
لأيس الأمر أنني لا أقدّر تعاطفك.
أعرف أن الأمر يبدو غير معقول، لكنني عالمة أحياء مائية.
ندرس هذه الأمور.
ومن دون هذا الإنزيم، ستموت خلال 12 ساعة.
أي مستشفى كانت لتخطئ في تشخيصك،
وتحقنك بالأدرينالين وتقتلك في الحال.
أظن أنك محظوظ.
وذلك الذي يحمل البندقية عند الباب؟
أيجب أن أشعر بأنني محظوظ حيال ذلك أيضًا؟
أنا وصديقتي...
جرى اختطافنا.
"مستشفى (متروبوليس) العام"
"أدرينالين"
"دافيس".
أبحث عن رفيقة "أوليفر".
أُدخلت للتو.
وسأُحضر "أوليفر" أيضًا.
نحتاج إلى المزيد من الوقت.
لم نستطع تحديد ماهية السم،
لكن نظن أنهما احتسياه في السيارة الليموزين في طريقهما إلى الحفل.
- هل "أدريانا" ضحية هي الأخرى؟ - كانت ضحية.
إنها بخير الآن. عالجناها بالأدرينالين ومؤشراتها استقرت الآن.
مهلًا، قبل عشر دقائق كانت تُحتضر.
الطب الحديث يا "كلارك".
هذه الفتاة إثبات على أن "أوليفر" مريض جدًا ولا يعرف ما يقول.
حالة طارئة!
أحضري طبيبًا.
حدقتاها متوسعتان كليًا وحرارتها مرتفعة للغاية.
نحتاج إلى 40 سنتيمترًا مكعبًا من النيترو حالًا.
إنها تدخل في صدمة. ابقي معنا.
ليس هذا السيناريو الذي تخيّلته، أن ألتقي بامرأة هنا.
افرح فحسب أن الأمر نجح.
ماذا فعلوا بك؟
كنا في "فيجي"
نُجري بحثًا بحريًا.
وظهر فجأةً قارب سريع من العدم.
وهاجمنا.
قتلوا الجميع. قتلوا مرشدنا وثلاثة من زملائي في الدفعة.
كم عددهم؟
هناك هذا الواقف عند الباب...
وهناك آخر يُدعى "ماركوس".
في طريقهما إلى "تايلاند"، بدأت المياه تتسرب إلى قاربهما،
لذا توقفا هنا لإصلاحه.
كيف حال صديقتك؟
ستكون بخير.
جميعنا سنكون بخير، لكن علينا الرحيل من هنا.
كيف حال مصدر ثروتنا؟
No comments yet. Be the first to leave one.