Season 1

Release info

Bad Influence The Dark Side of Kidfluencing S01 1080p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
Bad Influence The Dark Side of Kidfluencing S01 1080p AV1 10bit-MeGusta
Bad Influence The Dark Side of Kidfluencing S01 1080p WEB h264-EDITH
A Commentary by GhostX
🎀𝑵𝒆𝒕𝒇𝒍𝒊𝒙 𝑶𝒓𝒊𝒈𝒊𝒏𝒂𝒍 𝑺𝑼𝑩🎀

Tags

webdl
Published on: 2025-04-10
Downloads: 73
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫دعوت الفرقة بأكملها إلى منزلي اليوم.‬

‫"الفرقة"‬

‫إنها نجمة مليونيرة على "يوتيوب"‬ ‫رغم أنها بالـ15 من عمرها فقط.‬

‫ثلاثة، اثنان، واحد!‬

‫كان ثمة برنامج "نادي (ميكي ماوس)"،‬ ‫والآن هناك "الفرقة".‬

‫ثمة مجموعات من الأطفال تعمل معًا‬

‫لصنع سلاسل فيديوهات ضخمة‬ ‫وفيروسية الانتشار.‬

‫الفرقة بأكملها هنا.‬

‫- كيف الحال؟ أنا "سوير".‬ ‫- كيف الحال؟ أنا "هايدن".‬

‫- أنا "غافين".‬ ‫- أنا "بايبر".‬

‫- أنا "صوفي".‬ ‫- أنا "كورين".‬

‫صورنا جميعًا معًا فيديوهات تتضمن تحديات.‬

‫سيكون عليهم تجرع كأس ماء بأكمله‬

‫خلال سبع ثوان فقط.‬

‫تحدي "آخر من يتوقف عن الأكل"، مرحى!‬

‫يبدو أن الأطفال يحبونها ويستمتعون بها.‬

‫4 ملايين مشاهدة، أريد توضيح الصورة لكم.‬

‫تحصد شبكة "سي إن إن" في أسبوع واحد‬ ‫2.2 مليون مشاهدة.‬

‫إنها نجمة على الإنترنت.‬

‫"بايبر روكيل" هي مؤثرة أطفال مشهورة.‬

‫بعضكم يشاهدونني منذ كنت بالثامنة من عمري.‬

‫نعم، أعرف.‬

‫حصدت "بايبر" مليارات المشاهدات‬ ‫وملايين الدولارات.‬

‫"تيفاني سميث"، والدة "بايبر"،‬ ‫هي الأم المديرة.‬

‫اقترب أكثر من القضبان، هكذا.‬

‫أوصلت أولئك الأطفال‬ ‫إلى شهرة واسعة الانتشار.‬

‫بدا الأمر ممتعًا.‬

‫بدوا أبرياء للغاية.‬

‫ولكنه لم يكن بريئًا على الإطلاق.‬

‫"أمّ نجمة (يوتيوب) المراهقة تفتخر بأنها‬ ‫بمثابة قوداة تصنع أفلام أطفال إباحية"‬

‫"الأمّ المخرجة على (يوتيوب)‬ ‫تواجه ادعاءات من 11 مراهقًا"‬

‫"قضية قانونية كبرى‬ ‫تهدد إمبراطورية نجمة (يوتيوب)"‬

‫جمعت هذه الشابة‬ ‫أكثر من 10 ملايين متابع على "يوتيوب"‬

‫من تصوير فيديوهات سخيفة مع أصدقائها.‬

‫والآن، بعض أولئك الأصدقاء السابقين‬ ‫وأهاليهم يرفعون قضية،‬

‫زاعمين أنهم تعرضوا للاستغلال.‬

‫لن أتفاجأ إن عملت 12 ساعة،‬

‫ثم أخلد للنوم وأكرر فعلها في اليوم التالي.‬

‫غالبًا ما وضعتني "تيفاني"‬ ‫في مواقف حيث شعرت بعدم الأمان.‬

‫أقرب أكثر.‬

‫تم توجيهنا بالتأكيد لفعل أمور‬

‫ليس من اللائق‬ ‫أن يطلبها شخص بالغ من أطفال صغار.‬

‫بشكل أساسي، لديّ عمل رغم أني طفلة.‬

‫لم يخطر لي أنه قد تكون ثمة مخاطر.‬

‫غازلي الكاميرا.‬

‫إنه ما يلجأ إليه المتحرشين بالأطفال‬ ‫لرؤية محتوى عنهم.‬

‫اهدؤوا واسمعوا.‬

‫جعلوه يبدو كأنه منزل مرح وسعادة،‬

‫بينما كان في الواقع منزل رعب.‬

‫لا أستطيع!‬

‫كانت "تيفاني" تصرخ وتصيح في وجه الجميع،‬ ‫كانت أجواءً شبيهة بالطائفة.‬

‫كانت "تيفاني" وحشًا بمعنى الكلمة.‬

‫أنت ساقطة صغيرة عديمة الاحترام.‬

‫أخذت "تيفاني" منا براءتنا ودمرتها.‬

‫"إنتاج شركة (ديكوي)"‬

‫"التأثير السيئ: الجانب المظلم‬ ‫لظاهرة المؤثرين الأطفال"‬

‫"من إخراج (جينا روشر) و(كييف ديفيدسون)"‬

‫"عام 2024، (لاس فيغاس)، (نيفادا)"‬

‫معي ابنة عمي "كلير" اليوم‬ ‫مع كعكة عيد ميلاد.‬

‫مرحبًا، طلب مني "فرانك" إحضار هذه.‬

‫- لا أعرف ما الغرض منها.‬ ‫- أين… هل أكلت جزءًا منها؟‬

‫لا.‬

‫مجيء "فرانك" يثير ضحكي.‬

‫نعم، كان "فرانك" مضحكًا.‬

‫يا رفاق، ماذا تفضلون؟‬ ‫فتاة عمرها 11 سنة أم كلب صغير ظريف؟‬

‫فتاة صغيرة ظريفة عمرها 11 سنة مع كلب صغير.‬

‫كان هذا أول فيديو أشترك فيه مع الجميع.‬

‫وكنت متحمسة للغاية.‬

‫لم يكن هذا… كان جيدًا وممتعًا.‬

‫واستمتعنا بتصويره.‬

‫لأن "بايبر" كانت قدوة أعلى لي،‬ ‫لأنها كانت ابنة خالتنا.‬

‫وأردت صنع فيديوهات "يوتيوب" وما شابه.‬

‫أكثر ما أفتقده هو "بايبر".‬

‫من المحزن أنها ليست جزءًا من حياتي حاليًا.‬

‫أرى ابتساماتك عندما تكونين برفقتها.‬

‫وأنتما تتصرفان بسخافة، أفتقد رؤية ذلك.‬

‫نعم.‬

‫"تيفاني" هي أختي الكبرى،‬ ‫و"بايبر" هي ابنة أختي.‬

‫نشأنا في "كانتون" في "جورجيا".‬

‫عندما وُلدت "بايبر"،‬ ‫كان عمر "تيفاني" 26 عامًا.‬

‫والد "بايبر" هجر "تيفاني"‬ ‫عندما كانت حاملًا بها.‬

‫عاشت "تيفاني" في المنزل مع والديّ،‬ ‫وبدأت عملًا بالعناية بالحيوانات الأليفة.‬

‫وربّت "بايبر" بمفردها، من دون والدها.‬

‫عندما كانت "بايبر" صغيرة،‬ ‫كانت طفلة منطلقة.‬

‫ترقص وتغني وتبتسم.‬

‫كان يمكن رؤية أنها طفلة مميزة.‬

‫ربما كان عمر "بايبر" ثلاث سنوات‬ ‫عندما بدأت تشارك في مسابقات الجمال.‬

‫فازت بأول مسابقة لها بسن الثالثة،‬ ‫وكان ذلك في عيد الاستقلال.‬

‫- غرفتها مليئة بالكؤوس.‬ ‫- نعم.‬

‫كانت رائعة ومثالية.‬

‫أظن أن دافع "تيفاني" لإنجاح "بايبر"‬

‫كان أن تثبت لوالد "بايبر" أنها فتاة جديرة،‬

‫وأنه يفوته الكثير لخروجه من حياتها.‬

‫كانت "بايبر" ترتدي ملابس السباحة‬ ‫وتضع رذاذ التسمير وتصفف شعرها.‬

‫تدربت على كلّ حركات الرقص وأتقنتها.‬

‫أحبت "بايبر" الانتباه وتصفيق الناس لها.‬

‫والكؤوس.‬

‫أرادت "تيفاني" بالتأكيد‬ ‫أن تكون "بايبر" الأفضل.‬

‫لم تكن "تيفاني" ترضى بالمركز الثاني.‬

‫عندما بدأت "تيفاني"‬ ‫ترى نجاح "بايبر" في مسابقات الجمال،‬

‫أرادت المواصلة ورؤية ما يمكنها فعله‬ ‫على وسائل التواصل الاجتماعي.‬

‫هذا برنامج "واي إس بي ناو" الصوتي.‬

‫ومعنا اليوم ضيفة مميزة.‬

‫أنا "بايبر روكيل".‬

‫متى بدأت تقولين‬

‫"سيكون من الممتع البدء بنشر حياتي‬ ‫على وسائل التواصل الاجتماعي"؟‬

‫عندما انتهيت من مسابقات الجمال،‬ ‫كان ثمة تطبيق يُدعى "ميوزيكا لي".‬

‫بدأت أستخدمه، وعندها بدأت الأمور تحدث،‬

‫وبدأ الناس يصبحون أصدقائي كما أظن.‬

‫"(بايبر) بسن التاسعة"‬

‫تم إنشاء تطبيق "ميوزيكا لي" عام 2014،‬ ‫وكان تطبيقًا لمزامنة الشفاه.‬

‫إنها بطاطس، هز الخصر.‬

‫يمكن صنع فيديوهات صغيرة مضحكة‬

‫مع مزامنة الشفاه على صوت ما.‬

‫وكان تطبيقًا رائجًا بين الأطفال.‬

‫يُفترض استخدامه بعمر 13 سنة فما فوق،‬

‫ولكن الأطفال بسن 6 أو 7 أو 8 سنوات‬ ‫كانوا مدمنين عليه.‬

‫وبرأيي أن أهاليهم من ينشرون المحتوى.‬

‫تحول تطبيق "ميوزيكا لي" إلى "تيك توك"،‬ ‫أحد أنجح التطبيقات في التاريخ.‬

‫"تشارلي"!‬

‫في عام 2007، ظهر فيديو "(تشارلي عض يدي)"،‬

‫وهو فيديو مبكر على "يوتيوب"‬ ‫انتشر بشكل واسع.‬

‫عندها بدأنا نشاهد صعود‬

‫تلك المنصات الاجتماعية المبكرة.‬

‫وبدأنا نرى المزيد من الناس يظهرون عليها‬ ‫ويتكلمون عن حياتهم،‬

‫وبدأوا ينشرون فيديوهات قصدًا لجمهور صغير.‬

‫مرحبًا يا أمي.‬

‫ماذا تريد اليوم؟ أي لعبة تريد اليوم؟‬

‫بحلول عام 2011، كان "يوتيوب"‬ ‫يضم الملايين من المستخدمين.‬

‫- هذه.‬ ‫- هذه؟‬

‫وبعض أقدم النجوم الشعبيين‬ ‫كانوا أطفالًا في الواقع.‬

‫كنت أشاهد دومًا‬ ‫فيديوهات فتح الألعاب وما شابه.‬

‫وقلت، "أمي، أريد أن أفعل هذا."‬

‫مرحبًا يا رفاق، أنا "بايبر روكيل".‬

‫سنصنع اليوم الوحل الرقيق.‬

‫يجب استخدام غراء "إلمر"،‬ ‫غراء المدرسة، إن أعطيتم…‬

‫لنأخذ فيديو الوحل الرقيق لـ"بايبر" مثلًا.‬

‫إنه مختلف عن عالم مسابقات الجمال.‬

‫وسترون كم هي مرتاحة أمام الكاميرا.‬

‫إنها موهبة طبيعية.‬

‫كانت "تيفاني" تصور باستمرار.‬

‫كان جزءًا من روتينهما اليومي.‬

‫طريقة استغلال "تيفاني"‬ ‫لتلك المنصات الإعلامية الجديدة كانت ذكية.‬

‫وسائل التواصل الاجتماعي مهمة.‬

‫يمكن بناء علامة تجارية عليها،‬ ‫ويمكن تكوين صداقات عليها،‬

‫ويمكنك التواصل عليها مع أي شخص حول العالم.‬

‫رأت "تيفاني" فرصة لابنتها.‬

‫وأرادت أن تمنح ابنتها فرصة.‬

‫في الوقت نفسه لانطلاق الشهرة على الإنترنت،‬

‫كانت الشهرة التلفزيونية‬ ‫والشهرة التقليدية تتغير.‬

‫حيث أصبح يتم فجأة اختيار أشخاص عاديين‬ ‫للمشاركة في برامج الواقع.‬

‫حظيت "بايبر" بما أسميه الفرصة الكبرى.‬

‫تم اختيارها في برنامج "توأم الرقص"،‬ ‫وهو برنامج واقعي شهير.‬

‫مرحبًا، أنا "تيفاني"،‬ ‫وهذه ابنتي الجميلة "بايبر".‬

‫إنها الأم الممتعة،‬ ‫ويريد جميع الأطفال تمضية الوقت معها.‬

‫كما ترون "تيفاني" لأول مرة.‬

‫وترون لمحة عن أسلوبها بالأمومة.‬

‫يمكنكم رؤية "تيفاني" تدفع "بايبر".‬

‫هذا وقت مثالي لتحصدي المركز الأول.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- أود ذلك.‬

‫- أتفهمين قصدي؟‬ ‫- نعم.‬

‫منذ الصغر، أرادت "بايبر" إرضاء أمها.‬

‫وكانت تحرص‬ ‫على أن تسعى باستمرار نحو الأفضل،‬

‫وأن تصبح أفضل مؤدية في الجنوب.‬

‫ولكن "بايبر" لم تدخل المدرسة.‬

‫عندما كانت "بايبر" بسن الثامنة،‬ ‫قالت "آشلي" لـ"تيفاني"،‬

‫"عليك إدخالها في مدرسة ما،‬ ‫من حقها أن تتعلم."‬

‫وحدث شجار كبير.‬

‫كان تركيزها الأساسي‬ ‫على تقدّم "بايبر" اجتماعيًا.‬

‫كان بوسعها التفوق في الأداء،‬

‫وإجراء محادثة مع شخص بالغ،‬

‫والمشاركة في تجارب الأداء تلك.‬

‫لم أفهم ذلك، ولكني ساندتهما‬

‫في كلّ ما أرادتا فعله.‬

‫كان ذلك في عام 2017،‬

‫حيث تلقيت أنا وابنتي "كورين" دعوة من صديقة‬

‫للمشاركة في تجربة أداء كراقصة خلفية‬ ‫لفتاة اسمها "بايبر روكيل".‬

‫أخبرتني صديقة بأن "بايبر"‬ ‫تُوجت على تطبيق "ميوزيكا لي".‬

‫كان من الصعب التتويج عليه.‬

‫فقلت، "يا للهول! كم هذا رائع!"‬

‫كانت "كورين" مهتمة بالتمثيل‬ ‫والغناء والرقص وما إلى ذلك.‬

‫وكنا نحاول المشاركة في أعمال رقص.‬

‫فغادرنا من المدرسة إلى تجربة أداء.‬

‫عندما دخلنا، كان ثمة طاقم تصوير‬ ‫لبرنامج اسمه "توأم الرقص".‬

‫كانت "بايبر" بغاية اللطف.‬

‫وانسجمنا فورًا.‬

‫كنا نتحدث طوال الوقت خلال تجربة الأداء.‬

‫بعد التصوير في ذلك اليوم،‬ ‫أدركنا أننا جميعًا نعيش في "جورجيا"،‬

‫وعلى بُعد 20 دقيقة من بعضنا البعض.‬

‫وبالطبع، قالت الفتاتان،‬ ‫"نريد الالتقاء معًا.‬

‫نريد فعل أمور أخرى معًا."‬

‫ترابطنا أنا و"تيفاني" نوعًا ما،‬

‫"تريد ابنتانا فعل هذا، لذا سنساعدهما."‬

‫قالت لي "تيفاني" إنها كانت مهتمة‬ ‫بالعمل على "يوتيوب" أيضًا،‬

‫لأنها رأت كلّ تلك العائلات الجديدة،‬

‫وكانوا يحققون النجاح على وسائل التواصل.‬

‫أي "أحبك" بلغة الماعز.‬

‫هلّا تنظف غرفة ألعابك هذه من فضلك؟‬

‫قم بالتنظيف.‬

‫دعيني أرى، حسنًا، ها هي "إيفرلايت".‬

Bad Influence: The Dark Side of Kidfluencing subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left