The first 200 lines.
"وثائقيات NETFLIX الأصلية"
مساء الخير، سيداتي وسادتي.
هذه هي قصة آخر فيلم لـ"أورسن ويلز"،
"ذا أذر سايد أوف ذا ويند".
اليوم هو الـ11 من مايو، 1971، "ذا أذر سايد أوف ذا ويند".
"أورسن ويلز".
- شريط الصوت رقم 8. - يتم التصوير.
كما تعلن دائماً قبل أن أصور. حسناً، الآن.
سأعلن عنه.
المشهد 58، اللقطة الأولى.
الذي على وشك أن تشاهده مصنوع من بقايا مواد تركها "أورسن"
وآخرون وراءهم.
بدأت أفلام كثيرة لـ"أورسن" بموت...
مثل أفلامنا أيضاً.
"(إنترتاينمنت تونايت)"
عندما مات "أورسن ويلز" أمس، كان، كما كان في معظم حياته،
في خضم مشروعات أفلام متعددة.
كانت نهاية مسيرة مهنية واعدة جداً.
كان رجلاً عملاقاً وصنع فيلم "سيتيزن كين"،
الذي أخاف الشعب الأمريكي كثيراً بحلقة "ور أوف ذا ورلدز".
كان يُسمى عبقرياً منذ ولادته تقريباً.
كان يقرأ منذ الـ2 من عمره، ويؤدي مسرحيات "شكسبير" منذ الـ10.
للأسف، سنواته اللاحقة لم تشبه سنواته الأولى الواعدة.
انجرف إلى أعمال أقل وأصبح بديناً جداً.
لم تنته الأفلام قط.
كان هناك هذا الفيلم، "ذا أذر سايد أوف ذا ويند"،
حول مخرج سينمائي مشهور.
ربما عن رؤية "ويلز" لنفسه.
طريقتنا في تلخيص حياة أحدهم وحقيقة تلك الحياة،
نادراً ما يكونان الشيء نفسه.
تقريباً أي قصة تكون بالتأكيد كذبة نوعاً ما.
لكن ليس هذه المرة.
هذه المرة، قصة "ذا أذر سايد أوف ذا ويند"
يحكيها الناس الذين كانوا موجودين حينها،
الممثلون وكادر العمل والأصدقاء والعائلة.
- يا إلهي! هل ستصور من هناك؟ - لم لا؟
قال "أورسن"،
"سيحبونني عندما أموت."
لا، نفى "أورسن" أنه قال ذلك.
- هذا حقيقي تقريباً. - ليس حقيقياً.
"مبني على قصة حقيقية"
بدأ فيلمنا قبل أن تسوء الأمور بوقت طويل.
وساءت الأمور بشكل مروع.
لكنها بدأت بلحظة وعد بالنسبة إلى "أورسن".
لنشاهد.
سيد "أورسن ويلز".
كلما تذكر اسمه،
يقول الناس، "ماذا فعل بعد فيلم (سيتيزن كين)؟"
"سيتيزن كين"، أفضل فيلم سينمائي على الإطلاق.
أخرج فيلماً عظيماً ثم...
"ماذا حدث لـ(أورسن ويلز)؟"
كل قائمة من الأفلام العظيمة، العديد منها يتبع "سيتيزن كين"
ويدل هذا على أنه أفضل فيلم.
- هل تتفق مع هذا؟ - لا، بالطبع لا.
- هذا مثير للانتباه. - فيلمي القادم رغم هذا، ذلك...
- "ذا ماغنيفيسنت أمبرسونز"؟ - لا.
- الفيلم الذي أجهز له حالياً. - الفيلم التالي.
ذلك سيسطر التاريخ.
- أيمكنك أن تخبرنا باسمه؟ - لم أقرر اسمه بعد.
كان سيصبح آخر أهم مجهود يبذله في عمره.
فرصة له ليقول، "هذه هي تحفتي الفنية".
ماذا سيكون الاختلاف الجوهري الكبير بين هذا الفيلم
وأي فيلم آخر أخرجته؟
لأن كل شيء آخر أخرجته كانت هناك سيطرة عليه،
كل إطار في الفيلم تحكمت به.
لكني أود أن أنقل قصة كاملة وأصنع هذا الفيلم
كما لو أنه كان وثائقياً. سيرتجل الممثلون حديثهم.
هل فعلت ذلك النوع من قبل في...
لم يفعل أحد هذا من قبل، لعلمك.
لكن ذلك يبدو لي كتصوير لا ينتهي.
ألا تخشى من أن النتيجة النهائية لن تكون هناك سيطرة عليها؟
- أظل... - لا أبداً، لا أخشى البتة.
لا أستطيع حصر المرات التي سمعت "أورسن" فيها يقول...
الأشياء الأعظم في الأفلام هي حوادث سماوية.
"عانق تلك الحادثة."
وتعريفي للمخرج السينمائي
هو أنه الرجل الذي يدير الحوادث.
توجد هذه الحوادث السماوية.
إنها الشيء الوحيد الذي يمنع موت الأفلام.
في كل مرة تقع حادثة، تتفاجأ!
تنتج عنها مشاهد عبقرية.
توجد حوادث جميلة في كل مكان.
هناك رائحة في الجو، هناك نظرة
تغيّر الحالة التامة لمّا توقعته.
أحياناً حدثت معي تلك الحوادث.
أخرجت فيلماً عندما أتى أحدهم من نافذة في فيلم "تاتش أوف إيفل"،
ووجد البيضة...
وصنعنا مشهداً كاملاً من هذا.
لكني أود الوصول لأكثر من هذا.
إذاً، بناءً على ما قلته،
يبدو أن الفيلم بأكمله سيكون مجموعة من حوادثك السماوية.
- إن كنا محظوظين. - إن كنتم محظوظين.
هذا صحيح. سيكون علينا البحث عن الحوادث...
وهو ما أظن أنه سيكون أمراً مثيراً.
هل تشعر بالاستياء
بسبب ما فعلته بك "هوليوود"، أو بسبب ما فشلت في تقديمه لك؟
حينها، عجز "أورسن" عن تمويل أعماله الخاصة في "أمريكا".
أنت في منفى نوعاً ما، صحيح؟
- ظللت خارج "أمريكا" لفترة طويلة. - نعم.
أمضى "أورسن" في "أوروبا" عقدين.
لأنه شعر بخيانة كبيرة من جانب "هوليوود".
أظن أن فيلم "تاتش أوف إيفل" سبب له صدمة دائمة.
"(تاتش أوف إيفل) إخراج (أورسن ويلز)"
قال الاستوديو، "رباه! إن (ويلز) يسير بمستوى متألق جداً.
سنصنع معه فيلماً تلو الآخر."
هذا ما تظنونه.
ثم شاهدوا نسخة أولية منه.
كانوا مذعورين جداً أني طُردت.
ولم يشرح أحد لماذا كانوا مذعورين.
بعد فيلم "تاتش أوف إيفل"، لم يقترب أحد منه.
لا أحد فعلاً.
نست الصحافة الشعبية أمره.
لم يتهافت الناس على "أورسن" للعمل معه.
أظن أنه عليّ عمل فيلماً ناجحاً جداً في شباك التذاكر.
أظن أني أكبر في السن على عدم عمل ذلك الفيلم.
- احتاج "أورسن" إلى فيلم للعودة... - و...
وكان يجب أن يكون قوياً.
معرفة ما تريده أمر مختلف تماماً
عن معرفة كيفية اغتنام الفرصة حين تأتي لك.
كانت "هوليوود" تتغير في السبعينيات، تتغير كثيراً.
بدأت "هوليوود" الجديدة عام 1966 تقريباً.
- "بوني وكلايد" و"فايف إيزي بيسيس". - "إيزي رايدر".
أصحاب اللحى كانوا يستولون على المجال.
نحن أطفال نلعب ألعاباً، عندما نصنعها،
هذه هي الأفلام بالنسبة إليّ، والدراما بالنسبة إليّ، إنها لعبة.
الرجال الذين في أعمار الـ35 استولوا على صناعة المسلسلات.
ما عادت الاستوديوهات تعرف ما الذي كان يجني مالاً.
كانت تنهار الاستوديوهات.
عندما توقفت "وارنر برذرز" عن صنع الكارتون، كان قد انتهى الأمر.
في "هوليوود" الجديدة كان للجميع احترام كبير لـ"أورسن ويلز".
كان في منزلة بين معلم الزين والإله.
بالطبع ربما كان "سيتيزن كين" أفضل الأفلام التي صُنعت،
لكني لست متأكداً إن كان أفضل أفلامه.
- "ذا ليدي فروم شانغهاي". - السلسلة المعكوسة.
- يا للروعة! - يا للروعة!
كيف تفكر حتى في فعل ذلك؟
"(ذا تريال) (1962) إخراج (أورسن ويلز)"
كان مخرج أفلام مستقلاً أصلياً.
"(تشايمز آت ميدنايت) (1965) إخراج (أورسن ويلز)"
رباه! نعم.
"تشايمز آت ميدنايت" هو أكثر فيلم مثالي صنعه.
فرصة إخراج أفلامي في "أمريكا"
كانت صعبة جداً، لكني أظن أنها تبدأ تسهل.
تصبح الأفلام مغامرة أكثر.
الفرص الموضوعة أمامي أعظم بكثير، أعظم مما كانت قبل 5 سنوات.
أراد "أورسن" الدخول لأنه أراد عمل فيلماً عن "هوليوود".
كان النداء هو ما أعاد "أورسن" إلى "هوليوود".
"فندق (بيفرلي هيلز)"
وهنا حيث تبدأ القصة فعلاً.
في جناح صغير بفندق "بيفرلي هيلز" في الـ4 من يوليو، 1970.
"خرائط لمنازل نجوم الأفلام"
أحد الأيام في 1970، بالقرب من الـ4 من يوليو،
كنت في صيدلية "شواب" في "هوليوود".
هذا المصور "غاري غريفر".
صوّر كل ما أخرجه "أورسن" في آخر 15 عاماً من حياته.
أخبرنا كيف قابلت "أورسن ويلز".
قرأت في مجلة "فارايتي" أن "أورسن ويلز" كان في فندق "بيفرلي هيلز".
عدت إلى كشك الهاتف، واتصلت به...
وما كان مفاجأة لي أنه ردّ على الهاتف.
- قلت له، "مرحباً، (أورسن ويلز)؟" - مرحباً؟
قلت، "أنا (غاري غريفر)، مصور أمريكي".
- تعال وكلمني. - "عليّ أن أكلمك."
أريد أن أكلمك الآن!
وقال، "تعال إلى فندق (بيفرلي هيلز) حالاً".
يا للروعة!
انطلقت إلى فندق "بيفرلي هيلز"، قرعت الباب، وفتح لي "أورسن".
- قلت له، "أود العمل معك". - لماذا؟
قال "أورسن"، "سنجري بعض الاختبارات، وإن أحببت عملك،
سنبدأ بكتابة نصاً."
وكنت متوتراً جداً من هذا.
توقف. عد مجدداً. توقف! "غاري"، عليك أن تنصت لي.
الاختبارات، كما ترى هنا، هي لقطات لـ"أورسن"،
وهو يجلس في جناح فندق "بيفرلي هيلز" الذي استأجره،
وكنت أصوره.
قال، "أنت ثاني مصور اتصل بي.
الأول كان (غريغ تولاند) في فيلم (سيتيزن كين)."
قال، "والآن أنت.
فلا بد أن هذا حظ جيد.
أود أن أعمل معك."
وبدأنا في عمل فيلم اسمه "ذا أذر سايد أوف ذا ويند".
"(ذا أذر سايد أوف ذا ويند) من إخراج (أورسن ويلز)"
"ذا أذر سايد أوف ذا ويند". ما هذا؟
يمكن أن تفقد صوابك وأنت تحاول الحصول على إجابة عن هذا.
فكرة هذا الفيلم هي أنه فيلمان في فيلم واحد.
"ذا أذر سايد أوف ذا ويند" مقسم إلى جزئين.
يوجد الفيلم الذي صنعه مصور وثائقي،
وهو قصة آخر يوم في حياة المخرج.
ويوجد أيضاً الفيلم الذي صنعه المخرج،
والذي توقف لقلة التمويل.
"قصتان... (ذا أذر سايد أوف ذا ويند) هو عنوانهما."
وتسير هاتان القصتان معاً في الوقت نفسه تقريباً.
عمّ يدور هذا الفيلم؟
إنه قصة مخرج عجوز.
جيل أكبر منك. يصعب تخيل ذلك.
"ذا أذر سايد أوف ذا ويند" هو فيلم يدور حول مخرج عجوز.
محبوب "هوليوود" الذي رُفض.
فنان الأفلام الأمريكي العظيم...
رُفض في "هوليوود" وذهب إلى "أوروبا"...
وعاد إلى "هوليوود".
كانت هذه نسخة متخفية منه.
No comments yet. Be the first to leave one.