Message in a Bottle

Message in a Bottle

Download Arabic Subtitle

Release info

Message In A Bottle 1999 1080p BrRip x264 YIFY
Message In A Bottle 1999 720p BrRip x264 YIFY
A Commentary by DrAbdellateef
02:0:51 Time - 🎥🎬Your Rate Will Be Great🎬🎥

Tags

bluray
professional_translation
Published on: 2025-06-14
Downloads: 67
Hearing Impaired: No
FPS: 24

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫أين هم؟‬

‫على الأرجح أنهم تأخروا،‬ ‫سوف يأتون يا عزيزي.‬

‫أراهم!‬

‫أبي!‬

‫مرحبًا.‬

‫تسعدني رؤيتك.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- كيف الحال؟‬

‫- إنه لطيف! عظيم!‬ ‫- شكرًا.‬

‫علينا أن نرحل.‬

‫- يجب أن نرحل.‬ ‫- هذا رقمي.‬

‫لن أرحل إلى "شيكاغو" قبل أيام،‬ ‫سأذهب إلى "الكيب".‬

‫نفس فندق المبيت والإفطار بالعام الماضي،‬ ‫لديّ الرقم.‬

‫حسنًا يا بني... قل وداعًا لأمك.‬

‫- قبلة!‬ ‫- وداعًا يا أمي!‬

‫أحبك!‬

‫اتصل بي في أي وقت.‬

‫- وداعًا.‬ ‫- أحبك.‬

‫وداعًا يا أمي.‬

‫آسفة لتأخري يا سيدات!‬

‫مستشار مالي، طُلق مؤخرًا.‬

‫هل لاحظت طريقة أكله للفطائر؟‬

‫يأخذ وقته مع كل قضمة.‬

‫تمالكي نفسك.‬

‫تعرفين ما يقولونه عن الرجال الطوال،‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫لديهم أقدام ضخمة.‬

‫صباح الخير.‬

‫أعلم أنه سيذهب إلى المسرح اليوم،‬ ‫الحفل الصباحي.‬

‫أعتقد أنني سأذهب في جولة المرفأ.‬

‫"عزيزتي (كاثرين)،‬

‫آسف لأنني لم أكلمك منذ زمن بعيد،‬

‫أشعر أنني تائه.‬

‫بلا اتجاهات أو بوصلة!‬

‫استمررت في الاصطدام بالأشياء،‬ ‫أمر جنوني بعض الشيء على ما أعتقد.‬

‫فأنا لم أته من قبل،‬

‫كنت نجمتي الشمالية.‬

‫كنت أعرف دائمًا اتجاه البيت،‬ ‫عندما كنت أنت في بيتي.‬

‫اعذريني لكوني غضبت كثيرًا عند رحيلك.‬

‫لا أزال أعتقد أنه قد حدث خطأ ما.‬

‫وأتضرع إلى الله لمحو هذا الخطأ.‬

‫ولكنني في وضع أفضل الآن.‬

‫العمل يساعدني.‬

‫وأكثر من كل شيء، أنت تساعدينني.‬

‫أبصرتك في حلمي ليلة أمس ببسمتك تلك‬

‫التي كانت تحتضنني دائمًا كعاشقة،‬

‫وتهدهدني كطفل.‬

‫كل ما أذكره من الحلم،‬

‫هو شعور بالسكينة،‬

‫استيقظت مع ذلك الشعور،‬

‫وحاولت استبقاءه أطول مدة ممكنة.‬

‫أحاول إخبارك أنني في رحلة نحو تلك السكينة.‬

‫وأخبرك أنني آسف لأشياء كثيرة،‬

‫آسف لأنني لم أهتم بك بشكل أفضل،‬

‫حتى لا تقضي دقيقة تشعرين فيها بالبرد...‬ ‫أو الخوف... أو المرض.‬

‫آسف لأنني لم أحاول أكثر العثور على الكلمات‬

‫لأعبر لك عن مشاعري،‬

‫آسف لأنني لم أصلح باب السور.‬

‫لقد أصلحته الآن.‬

‫آسف لأنني تخاصمت معك على الإطلاق.‬

‫آسف لأنني لم أعتذر أكثر.‬

‫كنت كثير الكبرياء.‬

‫آسف لأنني لم أطريك أكثر،‬

‫عن ملابسك وعن كل طريقة تصففين بها شعرك.‬

‫آسف لأنني لم أتمسك بك بقوة كبيرة‬

‫بما يكفي لأمنع أيًا كان من انتزاعك.‬

‫الإمضاء... مع كل حبي... (غ)."‬

‫هذا حزين جدًا.‬

‫ليس هذا هو الأمر...‬

‫انه صادق جدًا!‬

‫أعني أنه قديم قد يكون مئات السنين!‬

‫إنه مطبوع يا "إلفا"!‬

‫هذا جيد.‬

‫هذا جيد... تتمنى لو كتبته أنت.‬

‫كنت أرسلت لها بريدًا إلكترونيًا.‬

‫على أي حال... أعرف ماذا تتمنين.‬

‫كنت تتمنين لو كان العنوان‬ ‫"عزيزتي (تيريزا)".‬

‫كفى الآن يا "تشارلي"،‬

‫أي فتاة تتمنى أن تُحب بهذا الشكل.‬

‫أعني نجمة الشمال لشخص ما...‬

‫هل تمزحون؟‬

‫النساء الوحيدات... بالتحديد؟‬

‫هل تراني بهذا الشكل؟‬

‫هل كلمت أحدًا أثناء رحلتك؟ قلت بعض النكات؟‬

‫أمضيت وقتًا طيبًا.‬

‫حقًا؟‬

‫عدت مبكرة بيوم.‬

‫تصادف أنني أحب عملي.‬

‫أنت في حالة إنكار... يجب أن تكتبي.‬

‫الأفضل أن تتمنى أن أقصر عملي على الأبحاث.‬

‫لا تستطيع أن تكتب عمودك من دوني.‬

‫هل لاحظت أن أكثر الناس هنا يدعونني‬ ‫السيد "توسكي" بدافع الاحترام؟‬

‫أجل... حسنًا. أنا أعرفك قبل تقويم أسنانك.‬

‫وأنا أعرفك عندما كان قلبك ينبض حياة.‬

‫"آل غيدونز"، "شتاء البحيرة"،‬ ‫"هاركورت-بريس" 1948.‬

‫ظننت أنني اخترعت هذه.‬

‫مرحبًا يا "جايسون"... كيف حالك؟‬

‫مرحبًا يا "لينا".‬

‫لا... آسفة.‬

‫كنت فقط أنتظر منه أن يتصل.‬

‫لا... لست قلقة... اشتقت إليه.‬

‫أعرف.‬

‫ماذا؟‬

‫لا... لقد استلمتها لتوي... لماذا؟‬

‫ماذا؟‬

‫"العثور على رسالة في زجاجة"‬

‫يا إلهي!‬

‫لا أصدق أنه فعل هذا.‬

‫لا أصدق ذلك.‬

‫- ما الذي أغضبك؟‬ ‫- لأنه من الخطأ طباعتها...‬

‫إنها أفكار وأحاسيس خاصة.‬

‫"تيريزا"، إنها ليست رسالتك.‬

‫أعرف أنها ليست رسالتي. لكن أنا من وجدتها.‬

‫هل أصبح الأمر شخصيًا؟ ألهذا أنت غاضبة؟‬

‫لست غاضبة...‬

‫أنا غاضبة قليلًا فحسب.‬

‫فوت فرصتك بحفلة عيد الميلاد.‬

‫صباح الخير.‬

‫"تيريزا"... انظري إلى هذا... انظري.‬

‫إنها رسائل إلى الصحيفة عن رسالة الزجاجة...‬

‫ماذا؟‬

‫ويوجد صندوقان آخران... خذ هذه للأبحاث.‬

‫وجدتها في غرفة البريد... رائع!‬

‫حسنا... يريدنا "تشارلي"‬ ‫أن نترك كل شيء آخر.‬

‫ونفعل ماذا؟ أنجيب عليها كلها؟‬

‫سوف نتفحصها... ونرتب السلبيات والإيجابيات.‬

‫وسنتخلص من كل الرسائل الغبية.‬

‫ونأخذ بعض المقتطفات...‬ ‫تريدنا الصحيفة أن نستغل الأمر إلى أقصى حد.‬

‫هذه خطة كبيرة. هذه أكبر من فضيحة الكعك.‬

‫أكبر من المحافظ والمعلمة...‬

‫إنه رائع!‬

‫"إن مقالتكم سيئة."‬

‫- سلبي.‬ ‫- أنصتي!‬

‫"لو أن المزيد من الرجال لديهم الشجاعة‬

‫ليتكلموا عما يشعرون به بدلًا من...‬

‫أن يختبئوا خلف جهاز تحكم التلفاز."‬

‫"أرسلتها ابنة أخي لي السنة الماضية.‬

‫وأعتقد أنها رسالة من الشخص ذاته.‬

‫لذا أنا أرفقها هنا!"‬

‫ماذا؟‬

‫ماذا؟‬

‫"عزيزتي (كاثرين)"‬

‫لا... هل تمزحين معي؟‬

‫بصوت عال... أقرئيها بصوت عال.‬

‫"عزيزتي (كاثرين)،‬ ‫لا توجد ساعة من حياتي من دونك فيها،‬

‫أنا أصلح القوارب... أجربها،‬

‫وكل الوقت... تأتيني الذكريات الجارفة.‬

‫كنت أفكر اليوم في أيام شبابنا‬

‫وأنت تركت عالمنا إلى عالم أكبر.‬

‫كنت خائفًا أكثر مما أود الاعتراف به.‬

‫لقد حاربت خوفي...‬

‫بأن أقنعت نفسي أنك ستعودين يومًا ما،‬

‫وأحاول التفكير بما سأقوله لك‬ ‫عندما أراك مرة أخرى.‬

‫لا بد أنني فكرت بمئة إمكانية.‬

‫وما الذي قلته أخيرًا؟‬

‫ليس كثيرًا.‬

‫فمي لا يريد أن يفعل شيئًا غير تقبيلك.‬

‫وعندما قلت إنك ستبقين...‬

‫هذا أوضح كل شيء.‬

‫حسنًا... أنا أفعل ذلك ثانيةً.‬

‫استمري في تخيل ما يمكن أن أقوله‬ ‫لو عدت بشكل ما."‬

‫"بوب"، أنا "تيريزا" من صحيفة "الـتريبيون".‬

‫أجل... أعرف... مضى بعض الوقت.‬

‫اسمع... لديّ شيء لك.‬

‫هناك أثران.‬

‫ورقة قرطاسية مطبوع عليها شيء.‬

‫وأيضًا أين أذهب لتقفي أثر آلة طابعة؟‬

‫الطابعة التي تريدينها‬

‫هي "أولمبيك هرزفوغن 980"‬

‫ألمانية قديمة.‬

‫الآن... هل هذه طابعة يمكن أن تُباع تجاريًا‬

‫في "الولايات المتحدة"‬ ‫خلال الـ30 سنة الأخيرة؟‬

‫حسنًا... لقد أُعيدت صيانتها.‬

‫للذين يحبون الكتابة اليدوية...‬ ‫فيشترونها مجددة.‬

‫ولذا فهذه الرسالة‬ ‫طُبعت خلال السنوات الـ5 الأخيرة.‬

‫إذًا فهو موجود.‬

‫وقد يكون فتيًا.‬

‫"تيريزا"... سوف يعجبك ذلك.‬

‫هل تذكرين المقال الذي طلبت مني عمله؟‬ ‫لقد عادت الفلينة.‬

‫كانت في الماء لنحو سنتين.‬

‫هذا فقط؟ سنتين؟‬

‫أنا أشكرك.‬

‫لا تنظر إليّ يا صديقي.‬

‫زجاج "أكوا"‬

‫89...‬

‫تبدو مثل "أ"‬

‫ولكنني سأرسل لك صورًا.‬

‫"زجاجة 1"‬

‫"زجاجة 2"‬

‫يبدو الأمر رائعًا.‬

‫إذًا فقد أعجبك الطفل؟‬

‫لا تذهب... أنت مشغول دائمًا.‬

‫لا تسنح الفرصة لي أبدًا لأكلمك.‬

‫- أغلقي.‬ ‫- انتظر لحظة...‬

‫هل تذكرين الرسالة على حائط المطعم؟‬

‫الورق... والطبعة والطابعة... كلها هنا!‬

‫أغلقي وخذي الخط 5. إنها تنتظر لتكلمك.‬

‫- لا يسنح لي التحدث إليه.‬ ‫- ستطلبينه ثانيةً.‬

‫لترسلها بالفاكس؟‬

‫يرسلها بالفاكس؟‬ ‫هذه "فيرجينيا"، "(إيلي) لسرطان البحر".‬

‫كيف لي أن أعرف أن لديها جهاز "فاكس"؟‬

‫فلترسلها بالفاكس.‬

More Arabic subtitles for Message in a Bottle

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left