The first 200 lines.
- "في الحلقات السابقة..." - "أنا وزوجي مع الولدين"
"لا يمكنني النوم في المقطورات أصلاً، إنها ضيّقة كثيراً"
عليّ الذهاب، (شون)!
سمعت عنك المهرّج المقلّد الذي يسطو على الناس
أيمكنك أن تقلّد الموت؟
لا أرى بحق السماء، (ليندا)، امتصاص الآن
هذا أنا مجدداً، اتصلي بي فحسب
- سيكون ابنك بخير - الحمد للّه
كان محظوظاً لأنك أخرجته فوراً كان الأوان سيفوت بعد ١٥ دقيقة أخرى
- أيمكنني رؤيته؟ - لا خبر من زوجتك؟
لا، ليس بعد
سيحتاجون إليها كأدلّة، احرص على الاحتفاظ بها
هذا لمصلحته، عليه أن يتعلّم كيف يكون رجلاً
لننقذ حياته الآن ونتكلّم عن تدميرها لاحقاً
قُم بخياطة جرحه
يتعلّق الأمر بـ(تيدي)
إلى أين أخذتماها؟
أريد رؤيتها
فتّشنا الغابة المجاورة لموقع التخييم
ووجدنا قلباً بشرياً
هل أنتما واثقان من أنه قلبها؟
طابق الحمض النووي عيّنات الشعر من موقع التخييم
سنقبض على هذا الوغد قبل أن يعاود الكرّة
"اجعلني جميلة"
"اجعلني روحاً مثالية..."
"وعقلاً مثالياً "
"ووجهاً مثالياً"
"كذبة مثالية"
(شون)، سأدخل لتفقّد (مات)
ثمّة من يريد رؤيتك
ليست لدى الشرطة أدنى فكرة فعلاً؟
- ولم ترَ يوماً أحداً قد... - كنا نائمين
الحمد للّه أن (كونور) و(آني) بخير هذا هو الأهم
عليك أخذ غرفة (مات) فيما يتعافى
وأنا مسرور جداً بوجودك هنا
إذا كنت تحتاج إلى مساعدة في ترتيبات الجنازة سيسعدني فعل ذلك معك
- شكراً - لكنني لن أبقى، (شون)
لمَ؟
لا أظن أن التظاهر بأننا عائلة يفيد الولدين
ومع حصول هذا كلّه مع (مات)، فقد رأيا ما يكفي
- ماذا يفترض بهذا أن يعني؟ - لا أريد مجادلتك في هذا، (شون)
- مجادلتي؟ ظننتك أتيت لمساعدتي - نعم
لا يمكنني تجاهل أنك عرّضت حياة ولدينا للخطر هكذا
- لا، لا، تظنينها غلطتي؟ - أظن أن حُكمك لم يكن كما يجب
تباً لك، (جوليا)
ماذا عن (مات) إذاً؟ كان يعيش في منزلك كيف يمكن ألاّ تعلم بما يحصل؟
أمي، عندما تنتهي هذه الحلقة أيمكننا أنا و(كونور) مشاهدة حلقة أخرى؟
- لا - نعم
يمكنكما مشاهدة حلقة واحدة أخرى وهذا كلّ شيء
يمكنك فعل ما تريدين، عليّ وضع ترتيبات للجنازة
- كيف حال (كونور)؟ - سيكون بخير
(آني)؟
لنَقُل فحسب إن هذه الزيارة لم تفعل الكثير لإعادة حسّ الاستقرار لديها
يا إلهي، أواصل القول في نفسي إنه فتى صالح وإنه يحاول إيجاد نفسه
لا نساعده بالهبوب لنجدته طوال الوقت
أظننا يجب أن نذهب إلى الشرطة
تريدني أن أقول إنه لا بأس إذا ذهب ابني إلى السجن؟
قد يكون الأمر الأفضل بالنسبة إليه
لم يكن مجيئه إلى هنا مفيداً، صحيح؟
وتريدني أن أدع السجن يعلّمه الخطأ من الصواب لأنني لم أستطع؟
ربما، ربما فحسب، ليس هذا بسبب أهله أو أساتذته أو مدرسته أو المعتوهين الذين يعتبرهم أصدقاءه
قد يكون ذلك في حمضه النووي، كان والدي مغتصباً ربما ينتقل ذلك إلى الجيل التالي
- لا تقل ذلك، إنه ولد صالح - لا (جوليا)، ليس ولداً صالحاً
لا يمكنك الإقرار بذلك فحسب لأن الحقيقة مؤلمة جداً، اتفقنا؟
لكن علينا القيام بأمر مختلف لأجله ولأجلنا
اتصلت بمحامٍ وقلت له إن (مات) سيسلّم نفسه
بما أنه كان الوحيد الذي تأذّى قد يكون القاضي متساهلاً معه
- ويوافقك (شون) الرأي؟ - لا، لا يفعل، لهذا أحتاج إلى مساعدتك
إنه الأمر الأفضل له، أحتاج إلى مساندتك
- يبدو كملاك، أليس كذلك؟ - يمكن للمظاهر أن تكون خدّاعة
يأتي وقت عليك فيه التخلّي عن فكرة ما يمكن أن يكون أولادك عليه
لصالح حقيقة ما هم عليه فعلاً
أخبرينا بما لا يروقك في جسمك، آنسة (ساليفن)
يروقني جسمي، المشكلة هي شقيقتي (مويرا)
أريدكما أن تجعلاها تدعني وشأني، إنني جادة
وعدت معالجتي النفسانية بأنني لن أعتبرها شخصاً مجدداً يوماً
هذه (مويرا)
امتصصتها عندما كنا في الرحم لا أعرف ما هو التعبير الطبي
- إنها توأم طفيلي - نعم
لكنني يجب ألاّ أستعمل كلمة "توأم" بعد الآن أيضاً
إنها مجموعة من العظام والدماء وكُتل الأنسجة الإضافية
أتريان؟ هذه ساقها الصغيرة، وهذا جزء من ذراع
أهذه المرة الأولى التي فكّرت فيها بالاستئصال؟
كانت أمي تعتزم استئصالها عندما بدأت أمشي
لكن بحلول ذاك الوقت، كانت (مويرا) وكانت جزءاً من العائلة
وأصبحت الجراحة أمراً واصلنا تأجيله باستمرار
أصبحت حقيقية بالنسبة إليك إذاً
عاشت والدتي في عالم أوهام قوية وطغى اعتقادها بأن (مويرا) هي ابنتها الثانية على حياتنا
وكنت صغيرة جداً، بدا الأمر طبيعياً فحسب
- أين كان والدك؟ هل جارى الأمر؟ - لم يكن لي والد، كنا وحدنا دائماً
بإمكان والدتي جعل أمر لا يقبله العقل منطقياً
لم أستطع مجادلتها، كانت مصدر كلّ شيء بالنسبة إليّ، كلّ ما هو صالح وكلّ ما هو مرعب
كانت تجعلني أعزف على البيانو لأجلها ولأجل (مويرا)
بما أنني من اختيرت لتبقى حية، شعرت بأنني أدين لهما بأن أكون لامعة بشكل مضاعف
عكست عالمها الصغير الخاص عليك ولم تفكّر يوماً في ما قد يفعله ذلك بك؟
- أعتبر ذلك سوء معاملة - هذا مذهل، هذا ما تقوله معالجتي النفسانية
رحلت والدتي الآن
وأقوم ببدايتي في (رويس هول)
لم أستطع العزف علناً من قبل يوماً لأنني كنت أبدو... تعرفان، تنظران إليّ
أريد ارتداء ثوب عاجي اللون يُبرز الكتفين أريد أن يراني الناس كامرأة حقيقية
لفترة طويلة، حاولت أن أكون الفتاة الصالحة التي نجت كما يريدانني أن أكون
وحان دوري الآن
لا دفاتر عناوين أو حتى بريد قديم؟
- هل أنت واثق من أن شركة النقل وضّبت كلّ شيء؟ - لا صور، لا سجلات، لا شيء
وكأن (تيدي) اختفت في الهواء
ربما أتى شخص آخر إلى شقتها ونظّفها قبل وصولنا
- مثل من؟ - لا أدري، صديق، قريب
- لمَ لا تتصل بهم؟ - لا أعرف أسماءهم، اتفقنا؟
لم تتعرّف بأيّ من أصدقائها أو أقاربها يوماً؟
كانت من (تكساس)، (جوليا)
كان ذوقها في الثياب رفيعاً جداً نعرف ذلك بشأنها
- حسناً، إذا كنت ستذمّين بها... - لم أقصد شيئاً بقولي ذاك
بلى، تلمّحين إلى كوني لا أعرف الكثير عنها وإلى مدى غبائي لأنني لم أعرف شيئاً
الحبّ أعمى (شون)، هذه هي حالي مع (مات)
بعد كلّ الأكاذيب والخيانة وإدمان المخدرات رفضت الإقرار بأنه ولد سيىء فحسب
أو أنني أم سيئة
- لم تكوني أماً سيئة - بلى، كان كلانا سيئاً
والاعتراف بالحقيقة هو الخطوة الأولى إلى الشفاء
لا أقول إنه يجعل الألم يزول
لكن اللّه أعلم أنه مفيد
كنت أباً سيئاً
كنت أنانياً ومهووساً بحياتي المهنية لم آخذ الوقت لتوطيد معرفتي بـ(مات)
وبـ(تيدي)
كان من الأسهل اختلاقهما
(مات) هارب من القانون، (شون) عليه تسليم نفسه إلى الشرطة
- يعرف كلانا ذلك، صحيح؟ - نعم
"نعم؟"
(شون)، رحل (مات)
- أين هو برأيك؟ - مختبئ في نزل رخيص في مكان ما
وهو يفكّر كيف سنُخرجه بكفالة مجدداً كما نفعل دائماً
إنني قلق من احتمال إصابته بالتهاب لم يُشفَ بعد
إنه إثبات إضافي على أنه كان يجدر بنا الاتصال بالشرطة قبل الآن
إذا كان موقوفاً على الأقل، سنعلم أنه سيحظى بعناية طبية ملائمة
- إذا حصل له شيء... - اذهب إلى البيت فحسب (شون)، اتفقنا؟
اذهب إلى البيت فحسب، ابكِ زوجتك وابنك
سأتولّى الأمر
أتظن أنه كان لتوأمها وعي يوماً؟
قبل أن تمتصها كتف (آبيغايل) أتظن أنه كان لها روح؟
أفضّل عدم التفكير في الأمر
عليّ التفكير في فصل (مويرا) وهي الوعاء الطفيلي عن الشريان تحت ترقوة (آبيغايل)
بدون أن أخسر الأخيرة، مبضع قياس ١٠
سأربط الوعاء، أريدك أن تُخفضي الرئة حتى أستطيع الوصول إليه
انتبهي للنبض ولمستوى الأكسجين وأعلميني عندما يكون عليك تركها تتنفّس، اتفقنا؟
حسناً
خيط حريري قياس ٣٠
دعيها تتنفّس
حسناً، وصلنا الآن إلى الجزء المسلّي
كلّ ما تحتاج إليه الآن هو الشجاعة لتكون على طبيعتها
هذا إنجاز عظيم
- ظننتك في العمل - وظننتك في منتصف الطريق إلى (المكسيك)
كنت أحتاج إلى المال أولاً، خبّأت مبلغاً منه هنا منذ فترة في حال فتّشت غرفتي مجدداً
يجب ألاّ تتنقّل حالياً، تحتاج إلى الراحة وإلى...
لا، أحتاج إلى الرحيل
حسناً، حسناً، تعال هنا، تعال هنا
ابقَ هنا
آسف فعلاً لأنني جعلتك تعاني هذا كلّه
آسف لأنني كنت أباً سيئاً
عمّ تتكلّم؟ كنت أباً رائعاً
لم أرك على حقيقتك يوماً
رأيتك كما أردتك أن تكون
إذا كنت أكثر قسوة أو أقل تسامحاً أو أكثر تسامحاً... لم أحسن التصرّف معك يوماً
وها نحن
كان ما فعلته بسببي، بسبب ما أنا عليه
- ليست غلطتك - لا
إنك ابني البكر، ولدي الأول
الشخص الأول في العالم الذي أحبّه أكثر من نفسي
سأكون مسؤولاً عنك دائماً
لم يعد عليك أن تكون مسؤولاً عني بعد الآن
دعني أذهب لهذه المرة فقط
- الأمر معقّد أكثر من ذلك - لا ضرورة لأن يكون كذلك
عليك تغيير تلك الضمّادة كلّ ٦ ساعات كي لا تصاب بالتهاب
وحاول ألاّ تدع الجرح يفتح
أحبّك، (مات)
اذهب
دكتور (ماكنمارا)؟
اسمع، شكراً لمجيئك، لمَ لا تجلس؟
أوقف شرطي دورية على الطريق السريع مشتبهاً به على الطريق ١٤ في (لانكستر)
رأى دماء على يديّ المشتبه به طلب منه فتح صندوق السيارة
- ووجد بداخله رأس زوجتك في علبة - قطع رأسها
- دعني أتصل بمستشار للتخفيف من حزنك - لا، لا
أين بقية جثتها؟
لن يخبرنا ما لم يكلّمك
ماذا فعلت بجثة زوجتي؟
أيّ جزء منها؟
أخبرني بمكانها فحسب
آمل أنك تعتزم إحراق جثتها
نظراً لكون زوجتك مشتتة قليلاً
لكن عند التخلّص من النفايات السامة يستحسن تفكيكها قبل إحراقها
يظن الناس أن الحقنة المميتة غير مؤلمة
لكن الـ(ثيوبينتال) قد لا يعطي التخدير الكافي لفترة الإعدام
تطلّب موت رجل ٣٤ دقيقة
قال الناس إن عينيه كانتا مفتوحتين وإن فمه كان يتحرّك طوال الوقت
يستحسن أن أفكّر في أمر رائع لأقوله إذاً
تبدو مطّلعاً كثيراً على الموضوع
كنت أحد الأطباء المناهضين لعقوبة الإعدام
لكنني سأطلب الإذن لحقنك شخصياً
لأنني أريدك أن تشعر بكلّ شيء
هذا قاسٍ
تريد إطالة موتي بعد أن تكبّدت هذا العناء كلّه للحؤول دون موتك
عمّ تتكلّم؟
No comments yet. Be the first to leave one.