Nip/Tuck

Nip/Tuck

Download Arabic Subtitle

Season 6

Release info

Nip Tuck S06E05 Abigail Sullivan ara srt
A Commentary by POWER
OSN بدون مزامنة

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-20
Downloads: 21
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫- "في الحلقات السابقة..."‬ ‫- "أنا وزوجي مع الولدين"‬

‫"لا يمكنني النوم في المقطورات‬ ‫أصلاً، إنها ضيّقة كثيراً"‬

‫عليّ الذهاب، (شون)!‬

‫سمعت عنك‬ ‫المهرّج المقلّد الذي يسطو على الناس‬

‫أيمكنك أن تقلّد الموت؟‬

‫لا أرى بحق السماء، (ليندا)، امتصاص الآن‬

‫هذا أنا مجدداً، اتصلي بي فحسب‬

‫- سيكون ابنك بخير‬ ‫- الحمد للّه‬

‫كان محظوظاً لأنك أخرجته فوراً‬ ‫كان الأوان سيفوت بعد ١٥ دقيقة أخرى‬

‫- أيمكنني رؤيته؟‬ ‫- لا خبر من زوجتك؟‬

‫لا، ليس بعد‬

‫سيحتاجون إليها كأدلّة، احرص على الاحتفاظ بها‬

‫هذا لمصلحته، عليه أن يتعلّم كيف يكون رجلاً‬

‫لننقذ حياته الآن ونتكلّم عن تدميرها لاحقاً‬

‫قُم بخياطة جرحه‬

‫يتعلّق الأمر بـ(تيدي)‬

‫إلى أين أخذتماها؟‬

‫أريد رؤيتها‬

‫فتّشنا الغابة المجاورة لموقع التخييم‬

‫ووجدنا قلباً بشرياً‬

‫هل أنتما واثقان من أنه قلبها؟‬

‫طابق الحمض النووي عيّنات الشعر‬ ‫من موقع التخييم‬

‫سنقبض على هذا الوغد قبل أن يعاود الكرّة‬

‫"اجعلني جميلة"‬

‫"اجعلني روحاً مثالية..." ‬

‫"وعقلاً مثالياً "‬

‫"ووجهاً مثالياً"‬

‫"كذبة مثالية"‬

‫(شون)، سأدخل لتفقّد (مات)‬

‫ثمّة من يريد رؤيتك‬

‫ليست لدى الشرطة أدنى فكرة فعلاً؟‬

‫- ولم ترَ يوماً أحداً قد...‬ ‫- كنا نائمين‬

‫الحمد للّه أن (كونور) و(آني) بخير‬ ‫هذا هو الأهم‬

‫عليك أخذ غرفة (مات) فيما يتعافى‬

‫وأنا مسرور جداً بوجودك هنا‬

‫إذا كنت تحتاج إلى مساعدة في ترتيبات الجنازة‬ ‫سيسعدني فعل ذلك معك‬

‫- شكراً‬ ‫- لكنني لن أبقى، (شون)‬

‫لمَ؟‬

‫لا أظن أن التظاهر‬ ‫بأننا عائلة يفيد الولدين‬

‫ومع حصول هذا كلّه مع (مات)، فقد رأيا ما يكفي‬

‫- ماذا يفترض بهذا أن يعني؟‬ ‫- لا أريد مجادلتك في هذا، (شون)‬

‫- مجادلتي؟ ظننتك أتيت لمساعدتي‬ ‫- نعم‬

‫لا يمكنني تجاهل أنك عرّضت‬ ‫حياة ولدينا للخطر هكذا‬

‫- لا، لا، تظنينها غلطتي؟‬ ‫- أظن أن حُكمك لم يكن كما يجب‬

‫تباً لك، (جوليا)‬

‫ماذا عن (مات) إذاً؟ كان يعيش في منزلك‬ ‫كيف يمكن ألاّ تعلم بما يحصل؟‬

‫أمي، عندما تنتهي هذه الحلقة‬ ‫أيمكننا أنا و(كونور) مشاهدة حلقة أخرى؟‬

‫- لا‬ ‫- نعم‬

‫يمكنكما مشاهدة حلقة واحدة أخرى وهذا كلّ شيء‬

‫يمكنك فعل ما تريدين، عليّ وضع ترتيبات للجنازة‬

‫- كيف حال (كونور)؟‬ ‫- سيكون بخير‬

‫(آني)؟‬

‫لنَقُل فحسب إن هذه الزيارة لم تفعل الكثير‬ ‫لإعادة حسّ الاستقرار لديها‬

‫يا إلهي، أواصل القول في نفسي‬ ‫إنه فتى صالح وإنه يحاول إيجاد نفسه‬

‫لا نساعده بالهبوب لنجدته طوال الوقت‬

‫أظننا يجب أن نذهب إلى الشرطة‬

‫تريدني أن أقول إنه لا بأس‬ ‫إذا ذهب ابني إلى السجن؟‬

‫قد يكون الأمر الأفضل بالنسبة إليه‬

‫لم يكن مجيئه إلى هنا مفيداً، صحيح؟‬

‫وتريدني أن أدع السجن يعلّمه الخطأ‬ ‫من الصواب لأنني لم أستطع؟‬

‫ربما، ربما فحسب، ليس هذا بسبب أهله أو أساتذته‬ ‫أو مدرسته أو المعتوهين الذين يعتبرهم أصدقاءه‬

‫قد يكون ذلك في حمضه النووي، كان والدي‬ ‫مغتصباً ربما ينتقل ذلك إلى الجيل التالي‬

‫- لا تقل ذلك، إنه ولد صالح‬ ‫- لا (جوليا)، ليس ولداً صالحاً‬

‫لا يمكنك الإقرار بذلك فحسب‬ ‫لأن الحقيقة مؤلمة جداً، اتفقنا؟‬

‫لكن علينا القيام بأمر مختلف لأجله ولأجلنا‬

‫اتصلت بمحامٍ وقلت له إن (مات) سيسلّم نفسه‬

‫بما أنه كان الوحيد الذي تأذّى‬ ‫قد يكون القاضي متساهلاً معه‬

‫- ويوافقك (شون) الرأي؟‬ ‫- لا، لا يفعل، لهذا أحتاج إلى مساعدتك‬

‫إنه الأمر الأفضل له، أحتاج إلى مساندتك‬

‫- يبدو كملاك، أليس كذلك؟‬ ‫- يمكن للمظاهر أن تكون خدّاعة‬

‫يأتي وقت عليك فيه التخلّي عن فكرة‬ ‫ما يمكن أن يكون أولادك عليه‬

‫لصالح حقيقة ما هم عليه فعلاً‬

‫أخبرينا بما لا يروقك في جسمك، آنسة (ساليفن)‬

‫يروقني جسمي، المشكلة هي شقيقتي (مويرا)‬

‫أريدكما أن تجعلاها تدعني وشأني، إنني جادة‬

‫وعدت معالجتي النفسانية‬ ‫بأنني لن أعتبرها شخصاً مجدداً يوماً‬

‫هذه (مويرا)‬

‫امتصصتها عندما كنا في الرحم‬ ‫لا أعرف ما هو التعبير الطبي‬

‫- إنها توأم طفيلي‬ ‫- نعم‬

‫لكنني يجب ألاّ أستعمل‬ ‫كلمة "توأم" بعد الآن أيضاً‬

‫إنها مجموعة من العظام والدماء‬ ‫وكُتل الأنسجة الإضافية‬

‫أتريان؟ هذه ساقها الصغيرة، وهذا جزء من ذراع‬

‫أهذه المرة الأولى التي فكّرت فيها بالاستئصال؟‬

‫كانت أمي تعتزم استئصالها عندما بدأت أمشي‬

‫لكن بحلول ذاك الوقت، كانت (مويرا)‬ ‫وكانت جزءاً من العائلة‬

‫وأصبحت الجراحة أمراً واصلنا تأجيله باستمرار‬

‫أصبحت حقيقية بالنسبة إليك إذاً‬

‫عاشت والدتي في عالم أوهام قوية وطغى اعتقادها‬ ‫بأن (مويرا) هي ابنتها الثانية على حياتنا‬

‫وكنت صغيرة جداً، بدا الأمر طبيعياً فحسب‬

‫- أين كان والدك؟ هل جارى الأمر؟‬ ‫- لم يكن لي والد، كنا وحدنا دائماً‬

‫بإمكان والدتي جعل أمر لا يقبله العقل منطقياً‬

‫لم أستطع مجادلتها، كانت مصدر كلّ شيء‬ ‫بالنسبة إليّ، كلّ ما هو صالح وكلّ ما هو مرعب‬

‫كانت تجعلني أعزف على البيانو‬ ‫لأجلها ولأجل (مويرا)‬

‫بما أنني من اختيرت لتبقى حية، شعرت‬ ‫بأنني أدين لهما بأن أكون لامعة بشكل مضاعف‬

‫عكست عالمها الصغير الخاص عليك ولم تفكّر يوماً‬ ‫في ما قد يفعله ذلك بك؟‬

‫- أعتبر ذلك سوء معاملة‬ ‫- هذا مذهل، هذا ما تقوله معالجتي النفسانية‬

‫رحلت والدتي الآن‬

‫وأقوم ببدايتي في (رويس هول)‬

‫لم أستطع العزف علناً من قبل يوماً‬ ‫لأنني كنت أبدو... تعرفان، تنظران إليّ‬

‫أريد ارتداء ثوب عاجي اللون يُبرز الكتفين‬ ‫أريد أن يراني الناس كامرأة حقيقية‬

‫لفترة طويلة، حاولت أن أكون الفتاة الصالحة‬ ‫التي نجت كما يريدانني أن أكون‬

‫وحان دوري الآن‬

‫لا دفاتر عناوين أو حتى بريد قديم؟‬

‫- هل أنت واثق من أن شركة النقل وضّبت كلّ شيء؟‬ ‫- لا صور، لا سجلات، لا شيء‬

‫وكأن (تيدي) اختفت في الهواء‬

‫ربما أتى شخص آخر إلى شقتها ونظّفها قبل وصولنا‬

‫- مثل من؟‬ ‫- لا أدري، صديق، قريب‬

‫- لمَ لا تتصل بهم؟‬ ‫- لا أعرف أسماءهم، اتفقنا؟‬

‫لم تتعرّف بأيّ من أصدقائها‬ ‫أو أقاربها يوماً؟‬

‫كانت من (تكساس)، (جوليا)‬

‫كان ذوقها في الثياب رفيعاً جداً‬ ‫نعرف ذلك بشأنها‬

‫- حسناً، إذا كنت ستذمّين بها...‬ ‫- لم أقصد شيئاً بقولي ذاك‬

‫بلى، تلمّحين إلى كوني لا أعرف الكثير عنها‬ ‫وإلى مدى غبائي لأنني لم أعرف شيئاً‬

‫الحبّ أعمى (شون)، هذه هي حالي مع (مات)‬

‫بعد كلّ الأكاذيب والخيانة وإدمان المخدرات‬ ‫رفضت الإقرار بأنه ولد سيىء فحسب‬

‫أو أنني أم سيئة‬

‫- لم تكوني أماً سيئة‬ ‫- بلى، كان كلانا سيئاً‬

‫والاعتراف بالحقيقة‬ ‫هو الخطوة الأولى إلى الشفاء‬

‫لا أقول إنه يجعل الألم يزول‬

‫لكن اللّه أعلم أنه مفيد‬

‫كنت أباً سيئاً‬

‫كنت أنانياً ومهووساً بحياتي المهنية‬ ‫لم آخذ الوقت لتوطيد معرفتي بـ(مات)‬

‫وبـ(تيدي)‬

‫كان من الأسهل اختلاقهما‬

‫(مات) هارب من القانون، (شون)‬ ‫عليه تسليم نفسه إلى الشرطة‬

‫- يعرف كلانا ذلك، صحيح؟‬ ‫- نعم‬

‫"نعم؟"‬

‫(شون)، رحل (مات)‬

‫- أين هو برأيك؟‬ ‫- مختبئ في نزل رخيص في مكان ما‬

‫وهو يفكّر كيف سنُخرجه بكفالة مجدداً‬ ‫كما نفعل دائماً‬

‫إنني قلق من احتمال إصابته بالتهاب‬ ‫لم يُشفَ بعد‬

‫إنه إثبات إضافي على أنه كان يجدر بنا‬ ‫الاتصال بالشرطة قبل الآن‬

‫إذا كان موقوفاً على الأقل، سنعلم‬ ‫أنه سيحظى بعناية طبية ملائمة‬

‫- إذا حصل له شيء...‬ ‫- اذهب إلى البيت فحسب (شون)، اتفقنا؟‬

‫اذهب إلى البيت فحسب، ابكِ زوجتك وابنك‬

‫سأتولّى الأمر‬

‫أتظن أنه كان لتوأمها وعي يوماً؟‬

‫قبل أن تمتصها كتف (آبيغايل)‬ ‫أتظن أنه كان لها روح؟‬

‫أفضّل عدم التفكير في الأمر‬

‫عليّ التفكير في فصل (مويرا) وهي الوعاء الطفيلي‬ ‫عن الشريان تحت ترقوة (آبيغايل)‬

‫بدون أن أخسر الأخيرة، مبضع قياس ١٠‬

‫سأربط الوعاء، أريدك أن تُخفضي الرئة‬ ‫حتى أستطيع الوصول إليه‬

‫انتبهي للنبض ولمستوى الأكسجين وأعلميني‬ ‫عندما يكون عليك تركها تتنفّس، اتفقنا؟‬

‫حسناً‬

‫خيط حريري قياس ٣٠‬

‫دعيها تتنفّس‬

‫حسناً، وصلنا الآن إلى الجزء المسلّي‬

‫كلّ ما تحتاج إليه الآن هو‬ ‫الشجاعة لتكون على طبيعتها‬

‫هذا إنجاز عظيم‬

‫- ظننتك في العمل‬ ‫- وظننتك في منتصف الطريق إلى (المكسيك)‬

‫كنت أحتاج إلى المال أولاً، خبّأت مبلغاً منه‬ ‫هنا منذ فترة في حال فتّشت غرفتي مجدداً‬

‫يجب ألاّ تتنقّل حالياً، تحتاج إلى الراحة وإلى...‬

‫لا، أحتاج إلى الرحيل‬

‫حسناً، حسناً، تعال هنا، تعال هنا‬

‫ابقَ هنا‬

‫آسف فعلاً لأنني جعلتك تعاني هذا كلّه‬

‫آسف لأنني كنت أباً سيئاً‬

‫عمّ تتكلّم؟ كنت أباً رائعاً‬

‫لم أرك على حقيقتك يوماً‬

‫رأيتك كما أردتك أن تكون‬

‫إذا كنت أكثر قسوة أو أقل تسامحاً‬ ‫أو أكثر تسامحاً... لم أحسن التصرّف معك يوماً‬

‫وها نحن‬

‫كان ما فعلته بسببي، بسبب ما أنا عليه‬

‫- ليست غلطتك‬ ‫- لا‬

‫إنك ابني البكر، ولدي الأول‬

‫الشخص الأول‬ ‫في العالم الذي أحبّه أكثر من نفسي‬

‫سأكون مسؤولاً عنك دائماً‬

‫لم يعد عليك أن تكون مسؤولاً عني بعد الآن‬

‫دعني أذهب لهذه المرة فقط‬

‫- الأمر معقّد أكثر من ذلك‬ ‫- لا ضرورة لأن يكون كذلك‬

‫عليك تغيير تلك الضمّادة كلّ ٦ ساعات‬ ‫كي لا تصاب بالتهاب‬

‫وحاول ألاّ تدع الجرح يفتح‬

‫أحبّك، (مات)‬

‫اذهب‬

‫دكتور (ماكنمارا)؟‬

‫اسمع، شكراً لمجيئك، لمَ لا تجلس؟‬

‫أوقف شرطي دورية على الطريق السريع مشتبهاً به‬ ‫على الطريق ١٤ في (لانكستر)‬

‫رأى دماء على يديّ المشتبه به‬ ‫طلب منه فتح صندوق السيارة‬

‫- ووجد بداخله رأس زوجتك في علبة‬ ‫- قطع رأسها‬

‫- دعني أتصل بمستشار للتخفيف من حزنك‬ ‫- لا، لا‬

‫أين بقية جثتها؟‬

‫لن يخبرنا ما لم يكلّمك‬

‫ماذا فعلت بجثة زوجتي؟‬

‫أيّ جزء منها؟‬

‫أخبرني بمكانها فحسب‬

‫آمل أنك تعتزم إحراق جثتها‬

‫نظراً لكون زوجتك مشتتة قليلاً‬

‫لكن عند التخلّص من النفايات السامة‬ ‫يستحسن تفكيكها قبل إحراقها‬

‫يظن الناس أن الحقنة المميتة غير مؤلمة‬

‫لكن الـ(ثيوبينتال) قد لا يعطي‬ ‫التخدير الكافي لفترة الإعدام‬

‫تطلّب موت رجل ٣٤ دقيقة‬

‫قال الناس إن عينيه كانتا مفتوحتين‬ ‫وإن فمه كان يتحرّك طوال الوقت‬

‫يستحسن أن أفكّر في أمر رائع لأقوله إذاً‬

‫تبدو مطّلعاً كثيراً على الموضوع‬

‫كنت أحد الأطباء المناهضين لعقوبة الإعدام‬

‫لكنني سأطلب الإذن لحقنك شخصياً‬

‫لأنني أريدك أن تشعر بكلّ شيء‬

‫هذا قاسٍ‬

‫تريد إطالة موتي بعد أن تكبّدت‬ ‫هذا العناء كلّه للحؤول دون موتك‬

‫عمّ تتكلّم؟‬

Nip/Tuck subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Nip/Tuck

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left