The first 200 lines.
- لطيف - هل رأيت؟
- كانت جيّدة - صحيح
- أتعلم؟ أظنه عامنا - ماذا؟
أظنك تنظر إلى فريق الـ5 أبطال النادي أظننا سنكون الفريق الفائز
- أظن لدينا فرصة كبيرة هذه السنة - أظن ذلك
- أوافقك - إذن...
هل أنت جاهزون للذهاب؟ عليّ الذهاب
- ستذهب! على رسلك - لا، إنما عليّ الذهاب
- أخبرت (أيلين) بأنّي سأعود السادسة - كيف حزرت ذلك؟
- أخبرت (إيلين) بأنّي سأعود - حسناً
- فى الطريق سنلتقط ذكرك الجديد - شكراً يا (إدي)
لم لا نلتقي غداً على العشاء عندي وتحضرون زوجاتكم؟
عشاء ما قبل المباريات، يعجبني
- ماذا عن (فونكاوزر)؟ هل تتصل به؟ - سأتصل به
- أين هو؟ هل رأيته - لا، لم أره
- لم يتدرب منذ... - لم أره قرابة شهر هنا
- لم يره أحد - أيظن سيأتي يوم السبت ويلعب جيداً؟
- لا أفهم - إنّه ماهر لكن ليس بتلك المهارة
- سأهتم بالأمر - حسناً
- عليّ الذهاب، آسف - نراكما لاحقاً
- نراكما لاحقاً - حسناً
أثمة شيء مثير للشفقة أكثر من يهودي جبان يهرع إلى زوجته؟
- أوافقك الرأي - ذلك المسكين
تخيل إن كان متزوجاً بـ(سوزي)
- سيبول على نفسه دائماً - سيكون ذليلها
- ذليلها! - هل تعرف ما أعني؟
لا خصيتين له، أنا لديّ خصية واحدة قوية
- أجل لديك خصية واحدة - لديّ خصية واحدة قوية
- لنذهب ونأكل شيئاً - حسناً
هل تريد تجربة مطعم الدجاج الفلسطيني؟
- لنفعل، إني أسمع أنّه رائع - رائع، لنذهب
"(العباس)، الدجاج التقليدي الأفضل"
لم أتناول دجاجاً مثله قط
- ماذا يفعلون به؟ - لا أعرف، إنّه أفضل ما تذوقته
انظر إلى المكان وإلى الملصقات
- أجل، لا يحبون اليهود - "الحرية لـ(فلسطين)"
- انظر إلى ذلك - "الحقوق ضد القوة"
ربما نحن اليهوديين الوحيدين اللذان دخلا المكان قط
إطلاقاً، لكن ما عليهم فعله هو إرسال هذه الدجاجات إلى (إسرائيل)
لأجل عملية السلام، سيفككون المستوطنات كلّها في الصباح التالي
هل تعرف؟
سيكون هذا المكان المثالي...
الذي يقصده اليهود الذين يخونون زوجاتهم
لا يقصد المكان اليهود سيكونون في أمان تام
لن يراك أحد تعرفه هنا أبداً
- لن ينكشف أمرك أبداً - أبداً
يبدو أنّهم يخططون للانتفاضة المقبلة على هذه الطاولة، لكن انظر إلى تلك المرأة؟
قد تكون السيّدة (ديفيد) المقبلة ما رأيك بذلك؟
إن تغلّبت على حقدها للساميين فالاحتمالات...
- ليس معي! أحقاً؟ - ليس معك، هذا شعوري
هل تعرف السبب؟ إنّك تنجذب دائماً إلى شخص...
- لا يريدك، صحيح؟ - صحيح
لديك هنا شخص ليس أنّه لا يريدك...
لا يعترف بحقّك في الوجود فحسب
- صحيح - يريد دمارك
هذا مثير
يا إلهي!
كادت تقتلع رأسي، لكنّي لا أحب هؤلاء المعلمات
- تحويل الصبية إلى إناث... - لا، إنّهم يبذلون جهدهم
- عليّ القول... مرحباً - مرحباً
- مرحباً - مرحباً بك
- مرحباً - مرحباً
- يا إلهي! هل أنت جادة؟ - أجل، أنا جادة
- هل تصدقون؟ - لم يراني منذ سنة
- عجيب - نزل وزني 65 باونداً
- يا إلهي! - غير معقول
- كيف فعلتيها؟ - مشيت وأراقب ماذا آكل
- الانضباط، وأكل الكرفس كثيراً - الكرفس، هل سمعت يا (جيف)؟
- أجل سمعت، الكرفس - إنّما أنبهك
- أجل - هل تنبّهينني؟ إنّما تزعجينني
بالمناسبة، مَن يملك سيارة الـ(لكزس) الفضية؟
- (رون)، لم تسأل؟ - لن يعجبه الأمر
- هل اصطدمت بها؟ - للأسف
- يا إلهي! - اشتراها حديثاً
أنا غبي جداً، حاولت الرجوع
- باستخدام المرايا فقط - لماذا؟
تحديت نفسي أن استخدم المرايا فحسب ولم أنجح؟
ماذا تظنّ المكان؟ احتفالات الألعاب النارية، إنّه مدخل بيت
- حسناً، سأخبره بم حدث - حسناً
- أجل - (فرانكهوز) هناك أيضاً، لديه مفاجأة لك
- مرحباً - (لاري)، سررت برؤيتك
- نعم، بالتأكيد - تعرف زوجتي (أيلين)، أليس كذلك؟
- أجل - سررت برؤيتك
- كنّا نتحدث عن بطولة الغولف - شكراً لسماحك له بالمشاركة
- أجل، لا بأس - اسمع، آسف لأنّي سأخبرك
لكني، صدمت سيّارتك
- كيف فعلت ذلك؟ - رجعت إليها فصدمتها، آسف
- ماذا، إنّها (لكزس) جديدة - سأدفع التكاليف
كيف صدم سيّارتك
- أعرف - ماذا قلت لك عندما دخلنا المدخل؟
لا مكان كاف، إن ركنتها هناك سيصدمها أحد...
لا، إنّها غلطتي، سأدفع كامل التكاليف
- سألقي نظرة إليها - يا إلهي!
في المرة القادمة، عندما أقول لك لا تركنها هناك، استمع إليّ
حسناً
- (سامي)! - مرحباً يا (لاري)
مرحباً
- سلام - حسناً، ما هذا بربّك؟
- ماذا؟ - القلنسوة
عانيت أزمة منتصف العمر
وكرّست حياتي لليهودية
هل تمزح؟
كان في حياتي روحانيات كثيرة ولم أكن أدرك ذلك
قصدت الحبر (ستين)، هل تعرفها؟
- لا، لا أعرفها - رهيبة
أذهب إليها كلّ ليلة نتحدث، إنّها تنشّطني
هل لهذا السبب لم تأتي للتمارين؟
- إنّنا نعتمد عليك، آمل أن رميتك فعّالة - أنا جاهز
أنا جاهز دائماً
متى ستعود إلى الأرض
إنّي أعيش تحت نظام ديني الآن وأنت لا
دعني أسألك شيئاً
ماذا تفعل هي هنا؟
لم لا تكون هنا؟
ماذا تعني؟ إنّها حفلة عشاء للكبار
- مرحباً، العشاء جاهز - مرحباً
أتعرفين؟ لديّ خبز يهودي في السيارة، سأحضره
حسناً
- إذن، هل أنت جائع؟ - أتضور جوعاً
لدينا وجبة عظيمة وحلويات رائعة
وبالمناسبة، أريد منك أن تبعدني عنها مهما كلّف الأمر
- حسناً - لأنّي استثمرت وقتاً طويلاً
- لذا أحتاج إلى حكم حلويات - حسناً، أنا ضالتك
- هل تعدني؟ - أجل، أعدك
- حسناً، أعتمد عليك - حسناً
- آمين - آمين
- التبيذ - ماذا؟
مستحيل، لا، هذا يكفي
لا، أنا جائع
- لا تستطيع شرب النبيذ بلا صلاة - أحقاً؟ انظر إلى هذا
- أؤيد (لاري) - أظننا سنشرب
إلى الأبطال الـ5 في بطولة النادي
- نخبكم - نخبكم
- الآن بدأتم بالتفكير - أجل
- نخبكم - جميعاً، هيّا
هل سمعتم بمطعم الدجاج ذلك؟
في جادة (ويستود)، المطعم الفلسطيني ما اسمه؟ الـ...
- (العباس) - (العباس)، أجل
"الدجاج التقليدي الأفضل"
سيفتتحون فرعاً جديداً مباشرة بجانب (غولدبليتس ديلي)
فوق جثّتي
متأكّد من أنّ هذا لن يضايقهم
(أل أو أل) يا جيف
(أل أو أل)
كيف يجرؤون على فتح مطعم فلسطيني...
بجانب تلك الأرض المقدسة لـ(ديلي)؟
هذه (أمريكا) يستطيعون فعل ما يريدون
- ماذا تعني؟ - إنّه دجاج فحسب
يمكنهم فعل ذلك في القانون ولكن هل عليهم فعل ذلك؟
أجل، عليهم فعل ذلك
الأمر حساس، لم لا يفتحونه في حيّ أبعد بقليل؟
عليهم إبعاده ميلاً
- سمعت أنّ الدجاج لذيذ هناك - وأنا سمعت ذلك
- إنّه لذيذ جداً - هل سمعت ذلك؟
- لا يهم ذلك - سمعت أنّه أفضل دجاج إطلاقاً
سأقول لكم ما سمعته - ستكون هناك مظاهرة الأسبوع القادم
في موقع المطعم الجديد، علينا المشاركة كلّنا في المظاهرة ومنعهم من فتحه
- أنا معك - سنذهب يا (جيف)، مفهوم؟
- كما تريدين، عزيزتي - سنذهب أنا و(جيف)
سنشارك في المظاهرة، سنصنع اللافتات وكلّ شيء
أود المشاركة لكنّي ملتزم بالمظاهرة الثانية خلف المبنى ضد المطعم الألماني
- حقاً، رائع - أجل، رائع
إنّه لذيذ، أليس كذلك؟ ما رأيكم بالبطاطا؟
- إنّها رائعة - البطاطا باردة نوعاً ما
- حقاً، لكن العجل لذيذ - ماذا يا (لاري)؟
- ليست كذلك - ما المشكلة؟
- إنّها تؤكل هكذا يا رجل - هل تريد أن أسخنها لك؟
لا، لا تفعلي
لديّ نكتة رائعة
إنّها من اختصاصك أنت يا غريب الأطوار
تذهب واحدة إلى الطبيب النسائي ويقول لها "اصعدي على السرير، وافتحي قدميك جيداً"
ويقول، "يا إلهي، آنسة (جونسون)!"
لديك فرج كبير
- (لاري) - ماذا؟
- (سامي) هنا - ما المشكلة؟ إنّها نكتة صغيرة
- وماذا حدث بعدئذٍ؟ - المعذرة
ما بك؟ كيف تقول نكتة كهذه أمامها؟
لم تحضرين ابنتك إلى حفلة عشاء للبالغين؟
إنّها بالغة، تستطيع الانضمام إلى عشاء بالغين
إن كانت بالغة، فلم لا تسمع نكت بالغين؟
- ثمة حد - حد!
- أجل - إذن ثمة حد للبالغين
إنّها بالغة عندما تبلغ الـ13 وتتعلم كيف تعد بطاطا الـ(لوتكس)
(أل أو أل)
لا، لا، سآخذ لقمة فحسب
- لا - لقمة واحدة فحسب
لا، أخبرتني بالتحديد
- بأن أمنعك من الحلويات - أقدر ذلك يا (لاري)، لكنّي غيرت رأيي
لا، أجل، أجل
لكنّك قلت "مهما كلّف الأمر"
لكنّي أغيّر ذلك الآن وشكراً لمساعدتي
- لذا سآكل بعض الكعك - لا، لكنّك لا تستطيعين تغيير ذلك
لهذا قلت "مهما كلّف الأمر"
وهذه لحظة "التكلفة"، لهذا طلبت منّي وليس من الآخرين
- لأنّك تعرفين بأنّي لن أسمح لك - مهلاً يا (لاري)
- أعطني الكعكة - دعها تأكلها يا (لاري)
- أجل، دعها - ماذا تفعل؟
قالت "مهما كلّف الأمر"
- ومن يهمه الأمر؟ - دعها تأخذ الكعكة
حصلت على تقييم لأضرار السيارة
No comments yet. Be the first to leave one.