The first 200 lines.
أوقفوا التصوير. حسنًا، سجلوا اللقطة.
حسنًا، لننتقل إلى الموقع التالي.
لننقل الخلفية.
- هل رأيت الأذنين؟ - لا يهمني...
- "كلوي"؟ - مرحبًا.
حازت "سمولفيل" على بعض الشهرة بفضلك.
حين سمحت لهم بالتصوير في المزرعة،
لم أدرك أن نصف "هوليوود" ستأتي.
على الأقل فقد اختاروا بلدة لا تضم سوى دار عرض واحدة
لتصوير فيلم "الملاك المحارب" هائل الإنتاج.
لم أنجذب إلى القصص المصورة من قبل.
وهل هناك من لا يحب قصة فتى من بلدة صغيرة
يكبر لينقذ العالم من "ديفيليكوس" الشرير؟
لم أكن أعرف أنك محبة شغوفة للقصة.
لست كذلك.
لكن الخيال حاليًا أكثر جاذبية عندي من الواقع.
يحمّلون العلاقات أهمية أكثر من حقّها.
من يحتاج إلى مسبب إضافي للصداع
بسبب القلق من حجز موائد لشخصين أو اختيار الملابس للذهاب إلى السينما؟
بمعنى آخر، كان لديّ وقت فراغ كاف لبناء قصة حياة "كارا" المزيفة.
هوية قريبتك السرية محمية من أي بحث على "غوغل".
هذا عظيم. ربما حين تنظم أفكارها وتعود، ستقدّر لك مجهودك.
المعذرة يا رفاق، علينا نقلكم إلى الخلف.
- حسنًا. رجاءً. - كل هذا لنجمة واحدة.
"كلارك"، "رايتشل دافينبورت" ليست نجمة واحدة،
بل هي مجرة كاملة من النجوم.
ألا تتابع الأفلام على الإطلاق؟
يبدو أن هذه النجمة المتعالية قد علّقت مؤقتًا كل المقابلات الصحفية.
لو تمكنت من إجراء مقابلة معها
لعاد إلى رئيس التحرير حماسه القديم.
- ابدأوا تسجيل الصوت. - ابدأوا تشغيل الكاميرا.
- ها قد بدأنا. - حسنًا، ابدأوا تشغيل الإشارة.
- بدأنا. - و...
ابدأ المشهد.
"ستيفن"، لن تصدق الصور التي التقطتها من "باي فيو".
قابلني في المطعم الفرنسي بعد ساعة.
ارفع الكاميرا.
اتبعوها. جيد. انتهينا.
- أوقفوا التصوير. - حسنًا، أوقفنا.
- مشهد ممتاز. - أوقفوا التصوير.
أحضروا "رايتشل" إلى المقدمة رجاءً.
"رايتشل"، انتهى المشهد.
ما هذا؟
"رايتشل"، انتهى المشهد.
يا للهول. لا.
هل يُفترض بها فعل هذا؟
يا للهول. ليساعدني أحد. النجدة!
لقد أنقذت حياتي.
أنت مذهل.
مرحبًا.
تخطر لي طرق أخرى لحرق السعرات الحرارية.
- لم أسمع صوت مجيئك ليلة أمس. - أعرف.
كنت نائمًا حين عدت من عند "نيل".
وبدوت لطيفًا جدًا فلم أرغب في إيقاظك.
حتى الأبطال يحتاجون إلى النوم للحفاظ على جمالهم.
"البطل المحلي (كلارك كينت) ينقذ نجمة (هوليوود)"
أقرأ هذه المقالات منذ سنوات، قد تتوقع أنني كنت لأدرك سرك وحدي.
أظن أن الناس يرون ما يعتبرونه ممكن الحدوث فقط.
أنا سعيدة لأنني أعرف الحقيقة.
وأنا أظن أن الأضواء تليق بـ"هوليوود" فقط.
"كلارك كينت"؟
تطلب الآنسة "رايتشل دافينبورت" حضورك معها في موقع التصوير.
يبدو أنني لست معجبتك الوحيدة.
"(تالون)"
"رايتشل" مشغولة جدًا، لهذا اختصر كلامك ولا تطلب منها توقيعًا.
لا مشكلة.
آنسة "دافينبورت"، وصل ضيفك.
انتباه جميعكم.
نحتاج أنا والسيد "كينت" إلى إجراء حديث خاص.
عودوا بعد خمس دقائق. شكرًا لكم.
سنصوّر اليوم مشهد الموعد الشهير.
سوف يتخلف "الملاك المحارب" عن موعده معي. إنه مشهد محزن.
دفاعًا عنه، أنا واثق أن لديه عذرًا مقبولًا.
على أي حال...
أردت أن أشكرك شخصيًا.
ما فعلته كان شجاعة كبيرة.
- يفاجئني أنك لست في المستشفى. - قطعًا لا.
بدأت مهنتي الفنية في مسلسل طبي.
لديّ موسمان من الذكريات السيئة.
ألم تحفظ كل محطات مسيرتي في التمثيل؟
أنا لا أتابع الكثير من الأفلام.
"كلارك"، أنا أمزح.
لا، يسرّني أن يراني شخص ما على حقيقتي.
وليس كما تصورني الصحف.
أعتذر على المقاطعة يا آنسة "دافينبورت"،
تقول هذه الآنسة إنها تريد الحديث مع "كلارك" لأمر ملح.
"رايتشل"، هذه صديقتي "كلوي سوليفان".
إنها تعمل في "دايلي بلانيت".
- إنها تتوق إلى إجراء مقابلة معك. - مرحبًا.
مرحبًا.
لا أُجري المقابلات عادةً.
لكن مع صديقة لـ"كلارك"، فلا مشكلة عندي.
حسنًا.
ولكنني أخشى أن نائب الشرطة سيطلب مقابلتك أولًا.
بعد الحادث، فحصت الشرطة سيارتك
ويبدو أن شخصًا ما عبث بدواسة الوقود وقطع خرطوم الفرامل.
لا أقصد الإهانة يا آنسة "دافينبورت"،
لكن الحادث الوحيد غير المدبر هو إنقاذ "كلارك" لحياتك.
"(دايلي بلانيت)"
اسمي "لويس لاين". "إل أيه إي إن".
- "لاين". - لا وقت للكلام.
- أنا ألاحق دليلًا. - لو كنت تتابعين الأحداث،
لما سبقتك صحيفة "ليدجر" في نشر السبق عن قصة "دافينبورت".
لم لا تذهبين إلى هناك وتستطلعين فضيحة ما؟
خبر عاجل، أصبحت الجرائم المالية هي الفضائح الرائجة حاليًا "في هوليوود".
اشترت "لوثر كورب" مؤخرًا أرضًا مساحتها 40 هكتارًا
على بُعد كيلومتر ونصف من السد الذي بنى عليه "ليكس" مخططاته المريبة.
ولماذا يجب أن يشدّني هذا الكلام...
لأنها ليست واحدة من قصص "ليكس" عن تغيير حياته وصلاحه.
إنه ينشر أشدّ القصص إثارة للملل.
مياتم ومستشفيات؟
لا أحد ينقلب من شيطان لئيم إلى مصلح نقي فجأة.
إنها واجهة.
أنت جديدة هنا، وربما لم تقرئي المذكرة.
تحتاجين إلى أدلة قبل نشر قصصك.
لا يُوجد شيء في الأرض سوى كوخ مهجور
ولافتات تحذير من الخطر ومنع التعدي.
ساعدي نفسك يا "لاين"، تخلي عن هذه القصة.
ها قد قررت الانضمام إلينا.
- ماء. - بالطبع.
لا شك أنك تشعر بالظمأ.
أين أنا؟
من أنت؟
أنا "ماريلين".
لماذا لم تأخذيني إلى المستشفى يا "ماريلين"؟
ألا أسمع كلمة شكر قبل أن تطالب بملاءات حريرية؟
ما...؟
ما هذا؟
فكّي القيد يا "ماريلين".
لا يمكنني المجازفة بهذا.
ولا حتى لـ"ليونيل لوثر".
سيعثرون عليّ يا "ماريلين".
إنها مسألة وقت فقط.
حسب معلوماتي، لا يبحث عنك كثير من الناس.
ربما حان الوقت لتجد لنفسك أصدقاء أفضل.
أنا "ماريلين". لقد صحا أخيرًا.
أخبرني بالحقيقة. هل أنت مختلف عن الرجال الآخرين؟
كيف تسألينني عن هذا؟ أنت بالكاد تعرفينني.
أعرف عنك ما يكفي لأراك تحمل سرًا هائلًا،
لا يسمح لك بالتقرب من أحد.
إذًا فعليك أن تكوني مع شخص يمكنه منحك الحب الذي تستحقينه.
أنت ذلك الشخص. لكنك تكذب وتهرب. لماذا؟
- "بينيلوبي"، إن آذيتك يومًا... - لن تؤذيني ما دمت تحبني.
لا بأس. إنه جزء من المشهد.
- أجل، لكن عندي... - حبيبة؟
"لانا".
نحن نتدرب على الحوار. هذا...
- أنا "رايتشل". - أعرف.
- أنا "لانا". مرحبًا. - مرحبًا.
آمل أن "كلارك" حفظ بعض هذه السطور لكي يتدرب معي فيما بعد.
لديّ فكرة. سأذهب إلى المطبخ.
سآكل بعض البسكويت وأشرب كل الحليب.
لم أكن أعرف أن "رايتشل" تقيم هنا.
المزرعة خارج الشبهات. لن يبحث عنها أحد هنا.
لم أشأ إخافتها،
لكن ربما وجدت "كلوي" معلومات عن المهاجم.
منعها رئيس التحرير من المجيء لكنها أرسلت لنا هذا البريد الإلكتروني.
مدونات عن "الملاك المحارب" على الإنترنت؟
تبين أن بعض المعجبين غير راضين عن مسار الفيلم.
يتطابق الفيلم مع القصة الأصلية في كل المحاور ما عدا واحدًا.
تموت عشيقة "الملاك المحارب" في القصص.
بينما لا تموت في الفيلم.
ثمة مدونات ورسائل ومنتديات للمعجبين.
إنها آراء متطرفة.
كيف يمكننا تضييق النطاق إلى معتوه واحد مستعد للقتل؟
هناك حساب يُدعى "ديفيليكوس ريبيل"، يزداد عدوانية في منشوراته.
"متى ستتعلم الآنسة (دافينبورت)؟ البطل يعيش في عزلة.
سيطلق دمها الحقيقة."
نشأت في مزرعة برفقة كلبين، طفلة وحيدة، تلقّت تعليمها في المنزل.
سجلّ هذه الفتاة ذات 19 عامًا من "مينيسوتا" نظيف تمامًا.
تابعي البحث.
قرأت عن بطولاتك في الصحيفة.
من يحتاج إلى "الملاك المحارب" ولدينا "كلارك كينت"؟
هذا ما أردت الحديث معك بشأنه.
كنت أتساءل إن أمكنك مساعدتي.
أنت أكبر معجب أعرفه بقصص "الملاك المحارب".
كنت معجبًا.
لم أقرأ قصة مصورة منذ أن كنا صديقين.
حين رأيت الحياة بالأبيض والأسود.
وأدركت أن الشر والخير رماديان، فقدت القصص سحرها عندي.
رغم أنني أعترف،
أنت آخر من توقعت أن أراه يبدي فضولًا تجاه قصة مصورة.
هناك من يسعى لإبعاد "رايتشل دافينبورت" عن الفيلم.
ربما يكون هذا دليلًا عن الهجوم التالي.
"بطل في عزلة."
العدد الخامس.
إحدى القصص المفضلة لديّ.
إنها أول قصة ينتصر فيها الخصم اللدود "ديفيليكوس".
تورط حبيبة "الملاك المحارب" نفسها فيما لا قبل لها فيه.
وتحاول فضح شرّ "ديفيليكوس"، فتقف وجهًا لوجه
ضد واحد من أقوى الأشرار في عالم القصص الخيالية المصورة.
فيفعل "ديفيليكوس" شيئًا لم يتوقع أي قارئ.
ويطلق النار عليها.
لا يصل "الملاك المحارب" إليها في الوقت المناسب فتموت بين ذراعيه.
قرأت نص الفيلم.
في نسخة الفيلم، ينقذ "الملاك المحارب" حبيبته.
يبدو أن "هوليوود" تسعى للنهاية السعيدة.
في عالم القصص المصورة، حين يكون قدرك إنقاذ البشرية،
فإن قدرك كذلك أن تبقى وحيدًا.
"رصاصات خلّبية"
No comments yet. Be the first to leave one.