The first 200 lines.
"NETFLIX تُقدّم"
"عائلتي المختلفة"
"إعداد (فيراري) و(فينوسا)، ثلاث درجات مئوية، مدرسة (جي ماركوني) الدولية"
هذا أنا، "ليوني".
وهذا أبي، "سيموني".
كان سيصبح عالم "أنثروبولوجيا"،
لكنه تخلّى عن مسيرته المهنية الجامعية
كي يدير مطعمًا يقدّم طعامًا شهيًا في مركز المدينة.
يتّسم بخفة الدم والثقة والجسد الرياضيّ،
وقد علّمني أمورًا كثيرة.
سأقحم الكاميرا في حلقك.
وهذا "باولو"، أبي الآخر.
"باولو" مهندس معماريّ طموح،
لكنه أجّل أحلامه حاليًا
للتركيز على متجره لبيع المفروشات.
لكنه يشجعني يوميًا على السعي لتحقيق ما أحلم به.
لكن دعونا نعود بالزمن إلى وقت لم أكن فيه قد وُلدت بعد.
كان "باولو" و"سيموني" حبيبين وكان قد مر على علاقتهما خمس سنوات
وشعرا أنهما مستعدان لإنشاء عائلة.
مجددًا؟
لكن في "إيطاليا"، لا يحق لعائلة مثل عائلتهما تبنّي طفل للأسف.
تغيّر الوضع برمّته عندما قابلاها.
هذه "تيلي".
قابلها "سيموني" في جامعة "كاليفورنيا".
وعندما أخبرها و"باولو" عن رغبتهما العارمة،
عرضت عليهما المساعدة فورًا.
وبفضل "تيلي"،
وُلدت،
مما أسعد الجميع.
- ابتسم يا "ليوني"! - ابتسم!
لم تختلف طفولتي عن طفولة أيّ طفل،
ولم أهتم كثيرًا بوضع عائلتي المختلف.
لكن المجتمع بدأ بالانقسام أثناء نشأتي، وأبدى الناس استياءهم عن طريق المظاهرات.
دافع بعضهم عن مفهوم العائلة التقليدية،
وطالب آخرون بمنح الحقوق للعائلات المختلفة كعائلتنا.
كنت في الـ11 من عمري عندما تمكّنا أخيرًا من عقد قرانهما.
عندها أصبحا زوجين رسميًا حتى في نظر القانون.
بهذا الخاتم أتزوجك.
أعلن أنكما زوجان الآن.
نتمنى أن تدوم سعادة الزوجين الجديدين!
كان اكتساب الحق بالزواج المدنيّ إنجازًا عظيمًا بالطبع،
لكن وجود اسميّ شخصين من الجنس نفسه على شهادة الميلاد كان ما يزال ممنوعًا.
إما أن تمتلك وكالة، أو على أحد الوالدين القدوم وأخذ التقرير الطبيّ.
لكنني أحد الوالدين! لا أعرف كيف أشرح لك بطريقة أخرى…
لذا كان بإمكاني أن أحظى باسم والد واحد فقط على شهادة ميلادي.
أخبرتك أن تحضر الوكيل يا أبي.
كان اسم "باولو" هو الوحيد الموجود على شهادتي.
لكن زُف لنا خبر رائع قبل بضعة أشهر.
ها هما!
أخبرنا عن سبب أهمية هذا اليوم بالنسبة إلى عائلتنا.
بحقك يا "ليو"، انتظر حتى نرتدي ملابسنا على الأقل.
قل شيئًا فقط يا أبي!
رغم غرابة الأمر، لأنني والدك منذ 15 عامًا،
لكن من بعد اليوم، سيكون اسمي أخيرًا موجودًا على شهادة ميلادك.
اليوم، تشجّع عمدة "فيوميتشينو" قليلًا
ووافق على التصديق على الشهادة الأمريكية
التي تؤكد على كون "باولو" و"سيموني" أبوين لي.
"تمت الموافقة"
إذًا أصبح كل شيء على ما يُرام، صحيح؟
في الواقع، لا.
لأن أبويّ حذراني من سهولة إبطال هذه الشهادة.
ما رأيك؟ أليس جيدًا؟
جيد، أجل. كل ما في الأمر أنه…
أشعر أنه ليس طويلًا بما فيه الكفاية.
أليس كذلك؟ شاهد عمل "ميرانتي" و"فابري".
تصل مدته إلى ساعة.
أجل، فيديو ممل. عن البناء الاجتماعيّ للنمل.
أما نحن فلدينا فيديو عن عائلة
وعن مصاعب مجتمعية،
عن الحياة الحقيقية.
أعلم ذلك. ما أقصده
هو أن ثمة شيئًا مفقودًا.
ينقصه تطور مفاجئ في الأحداث.
ماذا تقصد؟
كأن نعلن عن أبيك الحقيقيّ.
لا تتحدث عن هذا مجددًا. كلاهما أبواي.
كيف لك ألّا تهتم بمعرفة من هو والدك البيولوجيّ؟
لا بد أنك فكرت في الأمر ملايين المرات.
من هذه؟
أتقصد الفرنسية؟
المنافسة شديدة.
إنها جديدة في المدرسة، سترغب في التقرّب ممن يحظون بشعبية.
لن تنظر إلينا حتى.
- ماذا قلت لك؟ - لماذا تضحك؟
حسنًا، استمعوا رجاءً.
تذكّروا أن مقاطعكم ستُعرض في نهاية العام.
سيكون جميع الطلاب حاضرين،
إضافةً إلى عائلاتكم.
"ليوني"،
كيف يسير العمل على مقطعك حول حقوق مجتمع الميم في "أوروبا"؟
بخير، أجل.
جيد. سيتمحور حول قصة عائلتي.
لكنني قلق قليلًا من أن يغلب الطابع الشخصيّ عليه.
أفراد جيلكم
ينشرون كل لحظة من حياتهم على وسائل التواصل.
أعتقد أنكم تعلمون أن الخصوصية في أيامنا هذه أصبحت مطروحة أمام الجميع.
الانطلاق من تجربة شخصية
هي طريقة مناسبة لمناقشة أيّ موضوع.
مثل الهجرة،
أو البيئة
أو الحقوق المدنية أو التضامن…
كل هذه مواضيع مهمة.
وهذا يوضّح مقدار وعيكم.
آمل أن يسير عملكم جميعًا بشكل جيد.
اعملوا بشغف على هذه المقاطع رجاءً.
اتفقنا؟
وداعًا.
أحسنت "إيلي". ابقي على ارتفاع منخفض.
أعرف أنكم اكتشفتم العادة السرية مؤخرًا،
لكن لا تبالغوا بممارستها!
جلبت لك الحشيش.
أحسنت "ليوني". استمر على هذا المنوال.
هيا يا "ميكيلا".
هيا بنا.
- يا للهول! - لماذا تضحك؟
ستنقذنا الفتيات من الخسارة.
واضح أنك لا تمارس العادة السرية.
بل أفعل. لكن على الأقل لم أدخن سيجارة حشيش كبيرة قبل الحصة.
على المرء اختبار جودة منتجه.
أنت محق!
هيا! يمكنكم النجاح يا رفاق!
ماذا تفعل؟
أرأيت براعة الشاب الجديد في التسلّق؟
أحسنت.
يبدو أنه أثار إعجاب الفرنسية.
هيا بنا، أروني بعض الحماس!
جذاب وطويل ومفتول العضلات، ويواعد أجمل فتاة في المدرسة،
وأراهن أنه يحصل على علامات جيدة دون دراسة حتى.
سأقيم حفلة في منزلي اليوم.
حسنًا.
- وماذا في ذلك؟ - أنا أدعوك أيها الغبي.
ستبدأ في الساعة الـ10،
سيحضر الكثير من الأشخاص.
نحتاج إلى الحشيش.
حسنًا، سأجلب لك الكمية التي تريدين.
اتفقنا.
لن أذهب إلى تلك الحفلة.
- بالله عليك يا "ليوني"! - لا!
- أسد لي معروفًا وتعال معي. - لن أذهب.
بحقك! ماذا ستخسر؟ لم لا تريد الذهاب؟
سندخن الحشيش ونحتسي بعض المشروبات.
- هذا كل شيء! - سأذهب فقط لأنك تتوسل إليّ.
- أنت صديق صالح! - ابتعد عني!
- شكرًا لك. - "جاكوبو"!
نسيتك تمامًا!
أعتذر أيها الأستاذ، إن معدتي تؤلمني، وعليّ الذهاب إلى المرحاض!
"ليوني"!
"ليوني"!
حان موعد العشاء يا "ليوني"!
أنا قادم!
اسمع يا "ليوني".
أريد التحدث بشأن الفيديو الذي تعمل عليه مع "جاكوبو" في المدرسة.
هل عليك حقًا أن تعرض حياتنا الشخصية أمام الجميع؟
ألست فخورًا به؟
لقد ربينا ناشطًا حقوقيًا.
أجل، أو ربما يكون انتهازيًا،
يستغل معاناة أبويه للحصول على درجة عالية في المدرسة.
بدت هذه القضية مهمة ومناسبة بالنسبة إليّ.
حسنًا.
لكنني أريدك أن تعلم
أنني لن أسمح أبدًا باستخدام أيّ صورة لا تظهرني شابًا وجذابًا.
إذًا فلن تبقى هناك أيّ صورة لك ليعرضها في الفيديو.
قد أتمكن من إضافة صورتين أو ثلاث بعد إجراء تعديلات عليها.
يا لك من وغد!
"تيلي" تتصل!
- أهلًا يا "تيلي"! - مرحبًا!
- كيف حالك؟ - كيف حال عائلتي الإيطالية الرائعة؟
- هل وصلكم الطرد؟ - نعم!
هديتك رائعة.
مذهلة!
إنها جميلة حقًا. نشكرك.
- أين الصغير؟ - لم أعد صغيرًا. مرحبًا يا "ديدي"!
أهلًا يا "ليوني".
- كيف حالك؟ - أنا بخير، ماذا عنك؟
- هل أعجبتك هديتي؟ - بالتأكيد أعجبتني!
ستساعدني على التقاط الأحلام الجميلة. أشكرك.
اشتقنا إليك يا "تيلي". حقًا!
هذه غلطتنا. علينا هذه المرة أن نزورك نحن.
مرحبًا يا "ليروي". كيف حالك؟
أهلًا يا رفاق.
ذكرى سنوية سعيدة!
كيف حال دراجة "كينغ رود كلاسيك" النارية؟
إنها ملكية بالفعل وأنا أحبها،
بمثل قدر محبتي لملكتي تقريبًا.
علينا أن نغلق الهاتف الآن، فنحن في المتجر وقد بدأ يزدحم.
لكن انتبهوا، لن تكون هذه آخر هدية بمناسبة الذكرى السنوية.
20 عامًا معًا، صحيح؟
- بالفعل. - قبلاتي!
20 عامًا!
هذا لطيف!
شكرًا لك.
بحقك يا "ليوني"، لقد وصلنا للتو. دعنا نستمتع بهذه الليلة.
ماذا يفعل هذان الأحمقان؟
- يا رفيقيّ! - "داريو"!
"داريو"؟ ألا يمكنك التوقف عن التصرف كأحمق؟
تبًا!
هل فقدا صوابهما؟
سأذهب للتدخين. أراك لاحقًا.
أهذه لك وحدك؟
ماذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.