The first 172 lines.
واقيات ذكرية للبيع
شكرا يا أمي. هذه وظيفة أولى مثالية له.
وظيفة أولى؟ أعتقد أنك تشاهد ميلاد وظيفة.
كنت سأجعله يعلق منشورات، لكنني لم أثق به في استخدام مسدس الدبابيس.
كم تدفعان له؟
من الواضح كثير جدا، انظر إليه.
للعلم، وعدته بمبلغ ٢٠ دولارا ومجلة "بلايبوي".
"بلايبوي"؟
لا تقلق. سوف أستخدم "ماجيك ماركر" لتغطية الأثداء والفروج.
هذا مزعج على مستويات متعددة.
مثلجات
كان يجب أن أوظف قردا.
تقصدين قردا مختلفا.
إذن، هل "جيك" يتقاضى راتبا؟
حسنا، إنه ليس راتبا حقا، وهو لا يتقاضاه حقا.
ونحن لا ندعوه... أعتقد أنني يجب أن أعطيك شيئا.
أتذكر أول وظيفة لي.
في مجزر.
إخراج أمعاء الأغنام لشركات الواقيات الذكرية.
الأمر ليس مثيرا جنسيا كما يبدو.
كنت عاملا في مركز حيوانات أليفة.
تعرفين، باستخدام مجفف.
كنت أعمل بطريقة مختلفة تماما.
"بلايبوي"
ماذا تفعل؟
يرجع الفضل إلى جدتي، أنا أقرأ حوارا مع "جيمي كيميل".
- مرحبا يا "آلان"، هل لديك أي نقود؟ - أجل، لماذا؟
- أحتاج إلى اقتراض بعض النقود. - من أجل ماذا؟
هل أنت أمي؟
أعطني بعض الدولارات فحسب، وفر لي رحلة إلى ماكينة الصراف الآلي.
- متى ستردها لي؟ - لا أعلم. غدا؟
- حسنا. كم تريد؟ - بضع مئات فحسب.
بضع مئات؟ من يحمل نقود هكذا؟
حسنا، لنر. عاريات، عاهرات، مقامرات،
وليس من قبيل الصدفة لي.
حسنا، لدي فقط ٣٥... ٣٨ دولارا.
هل هذا كل شيء؟
هذه مصروفات جيبك؟
هذا مبلغ مثالي في حالة سرقتي.
اسمع، ليس قليلا لدرجة ان مهاجمي يغضب ويحاول أن يطلق النار علي،
وليس كثيرا لدرجة أن أكون مضطرا إلى القتال من أجله
وربما أصاب بطلقة أثناء المصارعة مع المسدس.
- إذن، لديك ٣٨ دولار؟ - أجل.
فقط من باب الفضول،
كم من المال يجعلك تصارع مسدسا يمسكه سارق؟
بافتراض سارق صغير إلى متوسط، على الأقل ٤٠ دولارا.
جيد. إذن، أعطني ٣٨ دولارا.
- كلها؟ - لم لا؟
- لن يتبقى لدي شيء. - وأتعتقد أن ٣٨ دولارا تغير من الأمر شيء؟
ماذا لو قررت الخروج والحصول على بعض المتعة؟
٣٨ دولار تصلح للمتعة؟
لن أضيعها كلها.
حسنا. حسنا، اسمع. لن تخرج وتحصل على متعة.
لن تخرج وتحصل على متعة. هل تعرف لماذا؟
أنت لست رجل متعة.
أنا رجل متعة جدا.
لدينا تعريفات مختلفة للمتعة فحسب،
ومتعتي لا تشمل عدوى المسالك البولية والركوب الجاف.
أعطني النقود فحسب أيها الأحمق.
٣٨ دولار.
لو كانت ٤٠ دولارا، كنا سنتقاتل يا صديقي.
مرحبا يا "تشارلي".
لقد أخذت نقودي؟
"تشارلي".
أحاول أن أنام يا "آلان".
حسنا، علي الذهاب للعمل وأنت قلت أنك أخذت نقودي.
يا إلهي.
ليس عليك أن تنهض حتى. أخبرني أين هي فحسب.
حسنا، آخر مرة رأيتها،
كانت بين اثنين من أجمل الأثداء
التي رأيتها.
"تشارلي"، لقد قلت أجمل الأقوال.
"جينجر"، هذا أخي "آلان". "آلان"، "جينجر".
مرحبا.
مرحبا. إذن، الأمر المهم،
- أنك ليس لديك نقودي؟ - لا.
النقود التي وعدت أن تردها اليوم؟
- اليوم لم يبدأ بعد حتى. - بدأ بالنسبة لي.
هذا فقط لأنك في وقت الإدخار.
هل يمكننا مناقشة هذا من فضلك
عندما لا يعاني أحدنا من أرداف قوية عند عانته؟
يا إلهي. إذن، هل ستردها الليلة؟
أتمنى أن أردها بمجرد أن تغلق الباب.
هل ليس لديك نقود حقا؟
لا تقلقي. لدي نقود عاهرات.
عندما تجوع في المدرسة يجب أن تعرف
المعجنات، نعم
المخاط، لا
مرحبا.
كيف كان يومك يا عزيزي؟
جيد. باستثناء أنني دفعت مقابل الغداء باستخدام دولار "ساكجاويا" المحظوظ.
أي نوع من الغداء يمكن الحصول عليه مقابل دولار؟
اثنان من هوت دوج محطات الوقود
واللذان كانا بعمر عام لو كانا بعمر يوم، شكرا جزيلا.
هل "ساكاجاويا" هي نفس الفتاة الهندية التي على زبدة "لاند أوليكس"؟
- لا أعرف. - أتمنى ذلك.
أود أن أصدق هذا.
حسنا يا "تشارلي". سأغادر.
انتظري. دعيني أدفع لك.
تفضلي.
هل نسيت أنني دفعت مقابل البيتزا في الليلة الماضية؟
صحيح. كم كان ذلك؟
حسنا، ولديك كرات الثوم أيضا، لذلك قل ٧٥ دولارا.
- هل لديك باقي ١٠٠ دولار؟ - لا.
- حسنا، سوف تردين لي الباقي. - الحساب يجمع.
انتظر، انتظر، انتظر. ما دمت تبرعت بهذا،
هل لديك الـ٤٠ دولار الخاصة بي؟
- بالتأكيد. هل لديك باقي ١٠٠ دولار؟ - لا.
- حسنا، سأعطيك لاحقا. - انتظر.
كيف يمكن أن ترد "بيرتا" الباقي لك، وأنا لا؟
- انس الأمر. لن ترد لي الباقي. - حسنا، وماذا عني إذن؟
- ماذا عنك؟ - أريد الـ٤٠ دولارا الخاصة بي.
أنا اقترضت ٣٨ دولارا فقط.
أجل، حسنا، وجدت رقما تقريبيا يسهل تذكره.
- أنت تحب الأرقام التقريبة، أليس كذلك؟ - أجل، أحب الأرقام التقريبية.
حسنا، يوجد رقم تقريبي لك. الصفر.
شكل مستدير جميل مغلق.
لا شي يدخل إليه، ولا شيء يخرج منه. يبدو مألوفا يا "آلان"؟
هل تدعوني "آنال"؟
هذا صحيح. "آ-ل-ا-ن". "آنال".
حسنا، حسنا، حسنا. إذن، المهم،
أنت لن ترد لي النقود. هل هذا صحيح؟
حسنا، في الحقيقة كنت سأرد لك النقود،
لكن موقفك يؤرقني.
- أنا أؤرقك؟ - هذا صحيح. أجدك مؤرقا.
أنت مؤرق كبير.
مهلا، مهلا. أنت اقترضت ٣٨ دولارا، أنت مدين لي بـ٣٨ دولار.
أجل، حسنا، أنت تعيش في منزلي الذي على شاطئ "ماليبو" لست سنوات.
أنت مدين لي بمليون دولار.
مليون دولار؟
إنه واحد أمامه ستة أصفار.
تبدو مرهقا.
بالأمس كان لدي ربع خزان وقود.
واليوم قدت مسافة ميل في "توبانغا كانيون" وفرغ.
لا توجد تغطية خلوية هناك.
لذلك كان علي أن أعود إلى الشاطيء للاتصال بخدمة المساعدة.
- هذا مخز. - مخز جدا.
كيف اختفى ربع خزان الوقود خلال الليل؟
إنه سر.
انتظر دقيقة.
أشم رائحة وقود.
حقا؟ أنا لا أشم شيئا.
رائحة وقود في أنفاسك. أنت سرقت خزان الوقود الخاص بي.
أرجوك.
تعتقد أنني وضعت أنبوب مطاطي في خزانك،
وشفطت حتى خرج الوقود إلى فمي،
كتعويض لي عن الـ٣٨ دولار التي أنت مدين لي بها؟
هذا غير معقول.
أجل. أجل، أنت على حق.
فيم كنت أفكر؟
ماذا ستفعل؟
اسد لي معروفا. قل "غير معقول" مرة أخرى.
أنت مجنون. أبعد هذا عني!
بربك. بربك.
قل فحسب، "ساعدوني. رأسي على النار".
حسنا، حسنا. لقد شفطت الوقود من سيارتك. أطفئ هذا الآن.
حسنا، جيد. لعبة جيدة. لقد استعدت نقودك.
في الحقيقة، بسعر ٩٠.٤٧٣ دولارا للجالون،
كن لديك فقط ما يستحق ٢٢.١٣ دولارا في خزانك.
لذلك أنت مازلت مدين لي بـ٧٨.٢٤ دولار.
- اخرج من هنا. - ماذا؟
اخرج من بيتي.
تعرف؟ ربما أفعل ذلك.
لا، لا، لا. "ربما" تعني أن لديك اختيار.
إذن، هل ستطردني بسبب ٧٨.٢٤ دولار؟
لا، سأطردك لأنك حقير،
شافط للوقود، مؤرق قابل للاشتعال.
أنا لست حقيرا.
سأغادر.
ساخن. ساخن.
هذا ليس خطأ شخصي يا "جيك". فهذه الأمور تحدث.
لا أعرف. يبدو أنها تحدث لك كثيرا.
No comments yet. Be the first to leave one.