The first 186 lines.
في الحلقة السابقة...
لماذا كنت في السجن يا "آلان"؟
اضطررت لاستعمال يدي للدفاع عن شرف سيدة.
إذن لست مضطرا للعودة إلى السجن؟
لا، ولا حتى سترى قاعة المحكمة.
لدينا ركوب في الطبيعة
وشواء للأطفال هذا السبت. يجب أن تأتوا.
هذا رائع. أليس كذلك يا "تشارلي"؟
وهل تركتها تذهب وحدها؟
ولماذا أذهب بحق الجحيم؟
ربما لم تلاحظ الطريقة التي كان ينظر بها محامي إلى خطيبتك.
- عم تتحدث؟ - أو الطريقة التي كانت تنظر فيها إليه.
"تشارلي"، ذلك الشخص هو عكسك تماما.
في وقت لاحق من ذلك اليوم...
أين هي بحق الجحيم يا "آلان"؟
اهدأ. لا تدفع بنفسك إلى الثوران.
ثوران؟ ليس لدي ثوران. النساء لديها ثوران. وأنت لديك ثوران.
أنا ثائر الغضب، أنا مهتاج. أنا...
منزعج؟
لا تكمل جملي إن كنت لا تستوعب المفهوم.
- آسف. - كان ينبغي أن تكون في المنزل قبل ساعات.
أنا متأكد من وجود تفسير جيد تماما.
حقا؟ وما هو؟
حسنا، بعدما انتهى الشواء، بقيت "تشيلسي" لكي تساعد في التنظيف.
ثم بدأت بالتحدث مع "براد" عن كل الأشياء المشتركة بينهما.
محبتهما للخيول، والأطفال...
وربما لم يدركا مرور الوقت لأنه متحدث بارع جدا،
بالإضافة إلى كونه وسيما.
أو أنها أصيبت بالإسهال.
ربما اتصلت. انظر، توجد رسالتان.
مرحبا، أنا أتصل بـ"آلان هاربر". أنا "جيني" من "ماليبو داي سبا".
أردت تثبيت موعدك ليوم السبت لإزالة الشعر بالشمع.
إزالة الشعر بالشمع؟
أنا أرتدي ثوب سباحة أوروبي التصميم، وأود أن يكون مظهري مرتبا في الأسفل.
على أية حال، الثانية هي "تشيلسي" بالتأكيد.
مرحبا يا سيد "هاربر". أنا "جيني" من جديد.
للتذكير فقط، لم نعد نقبل شيكا شخصيا منك...
كان ينبغي أن أذهب معها إلى تلك المناسبة الخيرية الغبية.
صحيح، لو بذلت جهدا بسيطا لما كنت في هذا الوضع.
ولكنني متأكد أنها علمت بأنني لن أرافقها عندما سألتني.
في الواقع، أنا متأكد أنها كانت تعتمد على عدم ذهابي
لكي تكون وحدها مع "براد" هذا.
أتظن حقا أن "تشيلسي" ستفعل شيئا كهذا؟
لم لا؟ هذا ما كنت سأفعله أنا.
أعني نظريا.
لو كنت في مثل هذه الحالة. مجددا.
صحيح.
المهم هو أنني كنت صريحا في كل هذه المسألة.
هي التي كانت مخادعة.
ليست سوى محتالة مناورة ذات وجهين...
- مرحبا يا عزيزي. - مرحبا يا عزيزتي.
- كيف كان الحفل؟ - كان رائعا.
كان هنالك ٨٠ طفلا يتناوبون على ركوب الخيل للمرة الأولى في حياتهم.
- ماذا إذن، كان هنالك حصان واحد؟ - لا.
جيد، لأنه كان سيجعل يوم الحصان شاقا.
آسفة لأنني تأخرت، ولكن بعد أن أعدنا الأطفال إلى الحافلات،
بقي بعض منا للدردشة والمساعدة في التنظيف.
أجل، هذا ما ظننته.
على أي حال، أنا منهكة. أريد أن أستحم بسرعة وأنام.
حسنا، سأصعد حالا.
- عمت مساء يا "آلان". - عمت مساء.
سررت بقضائك وقتا طيبا.
أحسنت. هدأت من غضبك وتعاملت بمحبة.
قمت بالتصرف الأرقى.
حقا؟ أهذا ما تسميه؟
لأنني أدعوه خيانة كاملة وتامة لخصيتي.
لو فعلت أنت كما فعلت أنا، ستسميه التصرف الأرقى.
يا "تشيلسي"؟ عندما قلت بعضكم بقي للتنظيف،
كم شخصا تقصدين؟
لا أدري، البعض.
فنيا اثنان يعتبران البعض.
فهل تقصدين شخصين بالإضافة إليك أنت و"براد"؟
أم مجرد أنت و"براد"؟
إلام تلمح؟
لا شيء. مجرد محاولة معرفة عدد الناس بدقة.
- كان بإمكانك المجيء معي. - أعلم ذلك.
سيكون لطيفا أن نقوم بأمور معا بين الحين والآخر.
نقوم بأمور عديدة معا.
ما عدا المضاجعة.
في حياة زوجة "براد" كانا يلعبان التنس كل يوم.
ربما هذا ما قتلها.
صدمتها سيارة.
ربما كانت تطارد كرة تنس.
مثل الكلب.
أنت ترميها فيركض خلفها. حتى بوجود السير.
كلاب غبية.
ما هذا بحق الجحيم؟
رجلان في قفص يضربان أحدهما الآخر ضربا مبرحا.
لا أصدق أنني هدرت سنوات كثيرة في مشاهدة الرسوم المتحركة.
أخفض الصوت.
مرحبا يا كابتن "مقيت".
- ماذا قلت؟ - مرحبا يا كابتن. سأفعل ذلك.
لماذا أنت على الأريكة؟ هل تشاجرت مع "تشيلسي"؟
كلا، لم نتشاجر.
هل كنت تطلق الريح وأنت نائم؟
- لا. - هل أفسدت المضاجعة؟
ماذا تتكلم بحق الجحيم؟
هنالك أكثر من طريقة لإرضاء المرأة.
حقا؟ مثل ماذا؟
لست متأكدا. ولكن عندي بعض النظريات.
اخرج.
حسنا.
ما كنا سنواجه هذه المشاكل لو وضعت تلفازا في غرفتي فحسب.
ما كنا سنواجه هذه المشاكل لو أنني وضعت ثعبانا في غرفتك فحسب.
إصابة، مقيت.
- ماذا؟ - قلت إصابة يا مقيت.
لا يمكنني البقاء حقا
الطقس بارد في الخارج يا عزيزتي
يجب أن أرحل
الطقس بارد في الخارج يا عزيزتي
هل تسمحين؟ أنا أحاول النوم.
مهلا، لم أرك هناك.
- ماذا فعلت؟ - لا أريد التحدث عن الأمر.
حسنا. لا أريد التطفل.
- المال؟ - لا.
- حبيبة قديمة؟ - لا.
- هل وجدت تلك الصور الفورية؟ - لا.
كيف عرفت مسألة الصور الفورية؟
أنت أخبرتني بها للتو أيها القذر.
إذن، ماذا فعلت؟
هل تسللت إلى السرير في الثانية صباحا تفوح منك رائحة الكحول والراقصات؟
لمعلوماتك، "تشيلسي" هي التي أتت متأخرة إلى المنزل.
وتفوح منها رائحة الخيول.
يا إلهي يا "تشارلي"، لا يمكنك منافسة الحصان.
أجل.
جديا، لقد رأيت قضيبك.
حجمه كبير ولكنه لا يقارن به.
متى رأيت قضيبي؟
لا أعلم، ربما في الـ٩ أو ٠١ مرات التي وجدتك فيها فاقد الوعي في مغطس حمامك،
متمسكا به وكأنه أداة للطفو.
- أعتذر عن ذلك. - لا تعتذر.
يا إلهي.
الفطور، أهم وجبة في اليوم.
بياض ثلاثة بيضات مخفوقة،
وشريحتين من "آي كانت بيليف إتس نات باتترد راي توست."
ثم لكي أدفعها،
كوب حار من القهوة المطحونة الطازجة.
أغلق هذا!
إذن، من دون كافيين؟
لا تضغط علي. مزاجي ليس صافيا.
هل نمت على الأريكة ليلة البارحة؟
- وما شأنك؟ - "تشارلي"، ماذا فعلت؟
- لا شيء. - لا شيء؟
ربما لأنني قارنت زوجة "براد" المتوفية حديثا
بكلب يطارد كرة.
كرة من؟
كرة تنس. أخرج عقلك من المجاري.
حسنا، صحيح أن هذا عثرة في الطريق،
لديك فرصة هنا لتحسين علاقتك حقا مع "تشيلسي".
وكيف ذلك؟
فكر بالأمر. سبب شعورك بالتهديد من قبل "براد"،
هو لأنه شخص أفضل منك بكثير.
لا، ليس أفضل مني.
ما كنت سأحاول الاقتراب من خطيبة أي شخص.
أولا، لا نعلم إن حاول الاقتراب من "تشيلسي".
وثانيا، رأيتك تحاول الاقتراب من عروس أثناء سيرها في ممشى الكنيسة.
كانت فكاهة.
سألتها ما ستفعله بعد ذلك. ضحك الجميع.
المهم هو أنه إن كانت "تشيلسي" تبحث عن شخص أفضل،
لم لا تجعل نفسك هذا الشخص؟
لأنني لست شخصا أفضل مني.
ليس بعد. ولكن لديك شيء لا يملكه "براد".
- وما هو؟ - مجال للتحسن.
مجالات كثيرة للتحسن.
شكرا، لقد ملأتني تفاؤلا.
تذكر، أنت هو المستضعف. والجميع يحب المستضعفين.
إذن لماذا لا يحبك أحد؟
المبدأ ما زال قائما.
اصعد وأخبر "تشيلسي" بأنك تعلم أنك إنسان لديه عيوب
ولكنك ستصرف باقي عمرك في محاولة التحسن
لأنها تستحق الأفضل.
إذن سأكذب.
لست مضطرا للكذب.
ألا تظن أنك إنسان لديه عيوب؟
بالطبع. ولكنني أعرف نفسي.
لن أمضي باقي عمري بفعل أي شيء،
فما بالك بمحاولة الصيرورة إنسانا أفضل.
بربك يا "تشارلي".
انظر إلى كل قرار اتخذته في بداية كل عام.
تكون لدي أصفى النوايا ولكن بحلول ٣ أو ٤ يناير،
أكون مفلسا وأعاني من آثار الشرب وأسعل بريق راقصات التعري.
حسنا، اكذب.
مرحبا يا "تشيلس"، جلبت لك بعض عصير البرتقال.
شكرا. هل توجد قهوة؟
لا، أخي الغبي عطل المطحنة.
هنالك فودكا في عصير البرتقال هذا.
No comments yet. Be the first to leave one.