The first 164 lines.
"كاندي"، استمعي إلي.
ليس من الضروري أن يكون طلاقنا عدائيا.
أراهن أنها لن تفهم تلك الكلمة.
لا، ليس "إعلانا للحبوب".
- قلت لك. - هل تفهمها أنت؟
لم يكن ذلك الرهان.
هيا، أنت غير عادلة. أحب "تشستر" بقدر ما تحبينه.
حقا؟ حسنا إذن، يمكنك أن تشرحي لي
لماذا أنا الذي أطعم "تشستر"، وأزيل عن "تشستر" الحشرات،
وأنظف عندما يتبول "تشستر" على السجادة.
متى غيرت اسمك إلى "تشستر"؟
وليس أنا فقط. يحب "جيك" أيضا "تشستر".
لا، لا أحبه.
إن لعابه يسيل ويتقيأ في حذائي.
كانت هناك فتاة أواعدها تفعل ذلك.
تعتقد أن ذلك أبطأني، لكن لا.
حسنا. أيمكنني التحدث معه على الأقل؟
يتحدث والدي مع الكلاب، وأنا من يرسلونني لرؤية طبيب نفسي.
مرحبا، "تشستر"؟
إنه والدك.
من هو كلب مطيع؟
أنت كلب مطيع.
نعم، أنت كذلك.
نعم، أنت... "كاندي"، لم أنته.
نعم، حسنا، لدي حقوق هنا.
وأنوي متابعة تلك الحقوق بكل الوسائل التي أملكها.
نعم. حسنا، لا بأس. حسنا. الوداع.
- "آلان"؟ - نعم؟
من المجنون؟ أنت مجنون. نعم. إنك كذلك.
قد يكون الأمر مضحكا بالنسبة إليك، لكن ذلك الكلب يعني لي الكثير.
أيتعلق هذا بالكلب حقا، أم بـ"كاندي"؟
إنه يتعلق بالكلب.
أعني، اشترينا شقة مشتركة، وهي تحتفظ بها.
اشترينا سيارة، وهي تحتفظ بها. ما الذي أحتفظ به أنا؟
بالتأكيد ليس كرامتك.
حسنا، لننظر إلى الصورة الكبيرة.
أنت رجل متوسط العمر تزوج امرأة غبية تبلغ نصف عمره
ليس لسبب سوى أن الجنس كان رائعا. هل أنت معي حتى الآن؟
- نعم. - هذا جيد.
ثم نفد منك المال، أصيبت بالملل وطردتك.
- ما هو قصدك؟ - لماذا يجب أن يكون لكل شيء قصد؟
لم لا يمكننا أن نسخر منك وحسب؟
أريد كلبي يا "تشارلي".
سيكون هناك كلاب أخرى. ليس في منزلي.
تذكر وحسب، أسوأ أمر يمكنك أن تفعله هو الشجار حول ما تريد الحصول عليه.
- الخدعة هي أن تعطيها كل شيء. - كل شيء؟
كل ما تريده. لأنه بعد أن ينتهي كل شيء،
ستحصل على الأمر الأكثر أهمية.
الأمر الذي لا يقدر بثمن.
- كرامتي؟ - توقف. فات الأوان على ذلك.
لا، الأمر الذي تحصل عليه هو الحرية.
فرصة البدء من جديد.
ربما ستكون أكثر حزنا، لكن ستكون أكثر حكمة بكثير.
وفي المرة القادمة التي تلتقي فيها بامرأة، وثق بي بأنك ستفعل،
ستحصل على فرصة حقيقية لتحظى بسعادة حقيقية ودائمة.
أريد كلبي.
حسنا، حظا سعيدا بذلك، لأنني كنت أكذب بشأن الأمور الأخرى.
اسمعي، لم لا نتشارك حضانة "تشستر"؟
تأخذينه أسبوع، وآخذه أسبوع.
لا فرق.
أسابيع الكلاب والبشر متشابهة.
اسمع يا أبي، لماذا لا تعطيني مصروفا؟
لأن والدتك تعطيك مصروفا.
اسمعي، أحاول أن أكون عادلا هنا.
بالحديث عن العدل، لا يبدو أنه من العدل أن تدفع لي أمي وأنت لا.
انتظري يا "كاندي". دعني أشرح لك شيئا.
كل قرش تدفعه لك والدتك يأتي مني.
لذا، عندما تعطيك مصروفك، إنه أنا في الحقيقة من يعطيك إياه.
لا حاجة لي إلى أن أعرف كيف تسير الأمور. أحتاج إلى مزيد من المال وحسب.
قف في الصف.
- آسف، تابعي كلامك. - ستة.
- صباح الخير. - صباح الخير.
اسمعي، إن كان "تشستر" سيعيش في أي مكان طيلة الوقت،
لا أرى لماذا لا يكون هنا.
فهمت. أرى لماذا.
عندما افترق عن والدتك،
هل تشاجرا بهذه الطريقة بشأن حضانتك؟
لا يزالان يتشاجران. "خذه أنت." "لا، خذيه أنت."
حسنا. لا بأس. أتريدين أن تسوء الأمور؟
أتريدين أن تلعبي دور العنيدة؟ سألعب أنا دور العنيد.
كيف يحدث أنك لا تعطيني مصروفا؟
ما بالك، هل أنت ثمل؟
حسنا، نعم، حسنا، سأستشير محاميا.
سأجرك إلى المحاكم، نعم، عندها سنرى من سيأخذ "تشستر".
نعم. اطلبي من محاميك أن يتصل بمحامي.
أتعرف محاميا؟
- مرحبا. - ماذا تريد يا "آلان"؟
حسنا، لندخل في صلب الموضوع، أليس كذلك؟
كما تعرفين، ننفصل أنا و"كاندي".
نعم، يا لها من مفاجأة.
على أية حال، سأحتاج إلى محام جيد،
وفكرت، من أفضل من ابن آوى المسعور
الذي مزق رئتي في طلاقي الأول؟
أتريد محاميي؟
بالتأكيد لا أريد محاميي.
آسفة يا "آلان"، لكن لا يمكنني أن أعطيك إياه.
- لم لا؟ - لأنني سبق أن أعطيته "كاندي".
- تمزحين، أليس كذلك؟ - أنا أبتسم، لكنني لا أمزح.
لم قد تفعلين ذلك؟
لا أدري، لأمرح وحسب.
"جوديث"، متى بدأت تكرهينني إلى هذه الدرجة؟
لنر. لم تعد تعجبني عندما كنا متزوجين.
امتعضت منك عندما تطلقنا. لكن لا أعتقد أنني كرهتك،
حتى بدأت تمارس الجنس مع تلك الغبية الجميلة البالغة من العمر ٢٢ عاما.
- حسنا، شكرا لأنك أوضحت ذلك. - حسنا، الوداع.
اسمع، إن كنت تريد حقا أن تجني بعض المال الإضافي،
أنا متأكد من أننا سنجد بعض الأعمال المنزلية لتقوم بها.
نعم، ستجني المال الكثير من ذلك.
أي نوع من الأعمال؟
حسنا، لنر.
يمكنك أن تخرج القمامة، وتمسح المرآب، وتغسل سيارتي.
لا، لا يبدو أيا من هذا جيدا.
سأقول لك شيئا.
سأعطيك ١٠ دولارات،
إن تمكنت من تناول وعاء المثلجات هذا في أقل من ٢٠ دقيقة.
حسنا.
"تشارلي"، سيصيبه هذا بالإسهال الشديد.
تفضل. كل هذه بدلا من ذلك.
إلى حين تصاب بالإسهال ستكون مشكلة والدتك.
- كلها في ٢٠ دقيقة، صحيح؟ - نعم.
أيمكنني الحصول على المثلجات بعدها؟
كان عليك الاتصال يا "آلان".
لم أشعر بأنه علي الاتصال. أريد رؤية كلبي.
حسنا، ربما لا يريد رؤيتك.
لم لا ندعه يقرر ذلك؟
لا، لقد عانى بما يكفي.
حقا؟ هل أخبرك بذلك؟
كيف يمكنه أن يخبرني أي شيء؟
تعرف كما أنا أعرف أنه منطو على نفسه.
- تبا يا "كاندي"، أريد رؤية... - لا تصرخ علي!
إن كان لديك ما تقوله، يمكنك قوله لمحاميي.
ربما سأفعل.
عزيزي، لدى "آلان" ما يقوله لك.
مرحبا يا "آلان".
كيف الحال؟
هذا أنت. ابن آوى.
هذا مؤلم.
اسمع، طالما أنت هنا، هل لا يزال عنوان إرسال الفواتير هو نفسه؟
رائع. حسنا، أعتقد أنني سأراك في المحكمة.
ولا تقلق، لن أرسل لك فاتورة عن هذه الاستشارة.
لا شيء قانوني يجري هنا.
أمر لا يصدق.
كما لو أننا نشاهد قردا يدخن الماريجوانا.
١٠ دولارات من فضلك.
هذا هو جزائي. الرهان ضد فتى يمكنه تناول "هابي ميل"، وألعاب وكل شيء.
شكرا.
ماذا تفعل؟
علمتني أن أقوم بحساباتي الخاصة.
نعم، لكن يمكنك أن تثق بي.
سبعة، ثمانية، تسعة؟
كان خطئا عفيفا.
أنا متأكد من ذلك.
إذن، ماذا ستفعل بأرباحك؟
- إنه سر. - إنها فتاة إذن.
- كيف عرفت؟ - لم أعرف.
إنها ليست فتاة إذن.
هيا، أخبرني عنها. ربما يمكنني المساعدة.
لا أعتقد ذلك.
هل تمازحني؟ من يعرف عن الفتيات أكثر من عمك "تشارلي"؟
"وارن بيتي"، "بيل كلينتون"، "روزي أودونيل".
لماذا علي التحدث معك؟ أفسدت كل علاقة أقمتها.
حسنا، نعم، لكن...
- إذن، لست مثالا يحتذى به تحديدا. - فهمت.
لو كنت كبيرا لأقيم علاقة جنسية لليلة واحدة...
No comments yet. Be the first to leave one.