Before Sunset

Before Sunset

Download Arabic Subtitle

Release info

Before Sunset 2007 BrRip 720p x264 YIFY
Before Sunset 2007 BrRip 1080p x264 YIFY
A Commentary by OzOz
تم تعديل التوقيت ليتناسب مع نسخ البلوراي

Tags

brrip
x264
1080
720p
720
Published on: 2015-07-25
Downloads: 800
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

تعديل التوقيت OzOz

هل تعتبر هذا الكتاب سيرة ذاتية لك؟

حسناً

أليس كل شيء سيرة ذاتية؟

أعني... كل منا يرى الحياة من منظوره الخاص... صحيح؟

"دائماً ما أتذكر "توماس وولف

هل لاحظتم تلك الصفحة الأولى "ملاحظة للقراء"

في مقدمة كتابه "نحو الوطن أيها الملاك؟"

على أي حال، يقول فيها أننا لسنا إلا مجموع لحظات حياتنا

وكل من يجلس ليكتب سيستخدم عصارة حياته هو

لا يمكنك منع ذلك

وعندما أنظر إلى حياتي الخاصة علي أن أعترف أنني

لم أعش بين العصابات، لم أشاهد العنف بعيني ليس تماماً

لا عراكات سياسية، لا طائرات تتحطم، صحيح؟

لكن حياتي - في نظري - مليئة بالدراما، أليس كذلك؟

ولذلك فكرت في تأليف كتاب

يصوّر تفاصيل حكاية ما سيحدث لو التقيت بشخص ما

إن من أمتع الأشياء التي حدثت لي

هي لقائي بأحد ما، وتواصلي معه

ولو كان بإمكاني أن أحظى بإمكانية تصوير ذلك

فستكون هذه هي المحاولة... أو

هل أجبت سؤالك؟

سأحاول أن أكون أكثر تحديداً

هل كانت هناك فتاة فرنسية التقيتها في القطار

وقضيت ليلةً معها؟

حسناً، بالنسبة لي.... في الحقيقة

ليس هذا مهماً، تفهمينني؟ - إذاً هذه إجابة بنعم -

حسناً، بما أنني الآن في فرنسا وهذه هي محطتي الأخيرة... أجل

شكراً لك

سيد والاس النهاية كانت محيرة قليلاً

لا نعرف

هل تعتقد أنهما يلتقيان بعد ستة أشهر

كما هو متفق بينهما؟

كما هو الوعد؟

أعتقد أن الإجابة على هذا السؤال

هي امتحان لك، هل أنت رومنسي أم متشائم

أليس كذلك؟... أقصد أنت ترى أنهما سيلتقيان، صحيح؟

وأنت لا تعتقد ذلك بالتأكيد - لا -

وأنت تتأمل ذلك لكنك لست متأكداً

هذا هو السبب وراء سؤالك - وهل تعتقد أنت أنهما يلتقيان؟ -

أقصد، هل التقيت بها حقاً؟

أنا؟ حقاً؟

سأجيبك بكلمات جدي، موافقة؟

"إن هذه الإجابة ستخرب كل شيء"

لدينا وقت لسؤال أخير أيها السادة

ما هو كتابك القادم؟

لا أدري سيدي، لا أدري

كنت أفكر... كنت أفكر في

حسناً، لطالما حلمت بأن أؤلف

رواية كاملة تدور أحداثها أثناء سماع أغنية بوب

لا تزيد عن ثلاث أو أربع دقائق

القصة، الفكرة تدور حول ذلك الشاب

المكتئب تماماً

كان حلمه في الحياة أن يكون عاشقاً، مغامراً

يجوب أمريكا الجنوبية على دراجة نارية

ولكنه بدلاً من ذلك جالس على طاولة رخامية يأكل اللوبستر

عمل جيد وزوجة جميلة وكل شيء تمام ، لكن

لديه كل ما يحتاجه المرء، لكن هذا ليس ما يهم

لأن ما يريده هو أن يكافح لجعل حياته ذات معنى

هل تفهمني؟ السعادة هي في التعب، أليس كذلك؟

وليست في النتيجة

وبينما هو جالس، في تلك اللحظة

تصعد طفلته الصغيرة - ذات السنوات الخمس - على الطاولة

ويفكر أن عليها النزول كي لا تتأذى

بينما هي ترقص على أنغام تلك الأغنية بثوبها الصيفي

وحين ينظر إليها

في تلك اللحظة، عمره ستة عشر عاماً

وحبيبة أيام الدراسة توصله إلى المنزل

لقد فقدا عذريتهما، واكتشفا الحب أخيراً

وها هي الأغنية ذاتها ترن في فضاء السيارة

عندها تصعد إلى سطح السيارة وتبدأ في الرقص بنشوة على أنغامها

وهو الآن قلق جداً عليها

ما أجملها وجهها الطفولي يكاد يشبه وجه طفلته

ربما هذا هو ما يجعله يحب طفلته في الواقع

أتفهم؟... هو يعلم أنه لا يتذكر تلك الرقصة الآن

بل هو هناك... هو الآن يعيش كلا اللحظتين معاً

وفي لحظة، الحياة تنطوي على بعضها

ومن الواضح أن الوقت لم يعد سوى كذبة بالنسبة له

إن هذا يحدث طوال الوقت

وفي داخل كل لحظة توجد لحظة أخرى

تحتوي كل منهما الأخرى

على كل حال، كانت هذه هي الفكرة على كل حال

على أديبنا أن يكون في المطار قريباً

شكراً لكم جميعاً على القدوم في هذه الأمسية

وشكراً للسيد والاس على وجوده بيننا

شكراً لكم، شكراً للجميع

نأمل أن نراك قريباً مع إصدار كتابك القادم

شكراً لكم جميعاً كم لدي من الوقت كي أكون في المطار؟

عليك أن تغادر في السابعة والنصف

ليس أكثر من السابعة والنصف - حسناً -

مرحباً - أهلاً -

كيف حالك؟ - بخير، وأنت؟ -

...جيد، أجل ... أنا بخير حال، أنا

هل تودين، ربما، مشاركتي بفنجان من القهوة؟

ألم يقل للتو أن عليك اللحاق بطائرتك؟

أجل بالطبع لكن لدي القليل من الوقت

حسناً - موافقة؟ إذاً، اسمحي لي -

سألتقيك خارجاً

عذراً. سأخرج لاحتساء فنجان من القهوة

سأعود في السابعة والربع - هل وقعت جميع النسخ؟ -

أجل، بالطبع - اطلب البطاقة من سائقك فيليب -

كي تتصل بهاتفه الخلوي في حال تأخر بك الوقت

سنضع حقائبك في السيارة كي نوفر الوقت

حسناً، شكراً على كل شيء - شكراً لك -

أي منهم فيليب؟

لا أصدق أنكِ هنا - أنا أعيش هنا في باريس -

أمتأكد أنت من أنه ليس عليك البقاء هنا؟ أليس هناك لقاء صحفي آخر؟

لقد ملّوا مني قضيت الليلة بأكملها هنا

حقاً - أجل، لديهم جناح بالأعلى -

كيف حالك؟ يا لهذه الصدفة - أنا بخير -

سعيدة برؤيتك - وأنا سعيد برؤيتك -

إذاً هل تود الجلوس في مقهى؟ - أجل -

حسناً، هناك مقهى قريب ... أجده لطيفاً

ظننت أنني سوف أفقد صوابي تماماً عندما رأيتك هناك

كيف عرفتِ أنني سأكون هناك؟

هذا هو محل الكتب المفضل لدي في باريس يمكنك أن تجلس هناك وتقرأ لساعات

أحبه كثيراً هناك بعض البق، لكنه جيد

أعرف، أعتقد أن قطة نامت فوق رأسي الليلة الماضية

رأيت صورتك على الروزنامة، منذ شهر تقريباً

وفيها خبر أنك ستكون هنا

كم هذا مضحك كنت قد قرأت مقالاً عن كتابك

وبدا لي مألوفاً قليلاً - قليلاً؟ أجل -

لكنني لم أذكر الشيء بالشيء إلى أن رأيت صورتك

هل سنحت لك الفرصة لقراءته؟

أجل، في الواقع

لقد فاجأني حقاً كما لك أن تتخيل

أعني، لقد قرأتها مرتين في الواقع

حقاً؟ - أجل، حقاً -

لا، لقد أحببتها. إنها رومنسية للغاية

لا أحب ذلك في العادة لكنها مكتوبة بشكل جيد جداً

إنها جيدة، تهانينا - حسناً، شكراً لك -

لحظة - ماذا؟ -

قبل أن نتجه إلى أي مكان علي أن اسألك

بالتأكيد. ماذا؟

هل عدتَ إلى فيينا؟ في ديسمبر؟

ماذا عنك؟ - لم أستطع الذهاب لكن ماذا عنك؟ -

يجب أن أعرف، يهمني ذلك كثيراً - لماذا يهمّك؟ ما دمتِ لم تسافري -

حسناً، هل سافرت؟

لا

شكراً للرب أنك لم تفعل

يا إلهي - شكراً للرب أنك لم تحضر -

حمداً للرب أننا كلانا لم نحضر لو كان أحدنا حضر وحيداً

لكان ذلك مزعجاً للغاية لقد كنت مهتمة للغاية -

لقد انزعجت للغاية لانني لم أكن هناك لكنني لم أستطع، لقد توفيت جدتي

دفنناها في السادس من ديسمبر

جدتك التي كانت تعيش في بودابست؟ - أجل، ما تزال تذكر ذلك؟ -

أذكر كل شيء - بالطبع لقد كان ذلك مذكوراً في الكتاب -

لكنني على كل حال كنت عل وشك الطيران إلى فيينا

وسمعنا خبر موتها كان علي بالطبع أن أذهب لحضور جنازتها

أجل بالطبع، آسف لسماع هذا

أعلم، لكنك لم تكن هناك على أي حال

انتظر، لماذا لم تكن هناك؟

كنت سأحضر لو استطعت... كنت أخطط لذلك

من الأفضل أن يكون لديك تبرير جيد

ماذا؟

أوه، لا

لا، لقد كنت هناك... أليس كذلك؟

أوه لا... هذا مؤسف

أنا أضحك لكنني لا أقصد ذلك

هل كرهتني؟.... من المؤكد أنك كرهتني

هل كنت تكرهني كل هذا الوقت؟ - كلا -

أجل لقد كرهتني - كلا -

لكنك لا تكرهني الآن، أليس كذلك؟

أقصد... أن جدتي - أنا لا أكرهك، لا مشكلة هناك -

لقد طرت كل تلك المسافة إلى فيينا وإنتِ أفسدتِ الاتفاق

انحدرت حياتي بعدئذٍ تماماً لكن لا مشكلة

لا، انا أمزح فقط - لا تقل ذلك، لن أصدقك -

لا بد أنك غضبت مني للغاية أنا آسفة

أردت أن أكون هناك أكثر من أي شيء آخر في العالم

...بصدق، أقسم لك - يجب ألا تغضب، جدتي كانت -

أعرف تماماً صدقيني كنت أشعر أن شيئاً كهذا قد حدث

لقد انزعجت للغاية، لكن

أكثر ما أزعجني هو أننا لم نتبادل أي عناوين أو أرقام

لقد كان هذا غبياً للغاية لم تكن هناك وسيلة اتصال

لا شيء أعتمد عليه - لم أعرف حتى اسمك الأخير -

أعرف... تذكرين؟ كنا خائفين من ذلك أننا لو بدأنا بالكتابة أو الاتصال

كانت القصة ستنتهي تدريجياً بالتأكيد لم يكن الأمر كذلك -

لا بالتأكيد لم تكن كذلك

أردنا المتابعة من حيث توقفنا

لا بد أنه كان سينجح فقط لو كان استمر

...إذاً

كم بقيت في فيينا إذاً؟ - يومين فقط -

هل التقيت بفتاة أخرى؟

أجل... كان اسمها غريتشن وكانت رائعة

كان الكتاب مزيجاً بينكما

لا أنا أمزح، لن تصدقي ذلك حتى أنني ذهبت إلى محطة القطار

ووضعت لافتات برقمي في المحطة وفي الفندق في حالِ وصلتِ متأخرة

لقد كنت غبياً للغاية - لنذهب بهذا الاتجاه، هل وصلتك أي مكالمات؟ -

فقط بعض العاهرات، يبحثن عن زبون

لا، هذا مؤلم ماذا تريدينني أن أقول؟

هذا محزن للغاية، أنا آسفة

تجولت ليومين في المدينة ثم طرت عائداً للوطن

وكنت قد اقترضت 2000 دولار من والدي

الذي حذرني بشدة من الفتيات الفرنسيات

ماذا أخبرك عن الفتيات الفرنسيات؟

لا شيء والدي لم يلتق بامرأة فرنسية في حياته

لم يذهب في حياته شرقاً أبعد من الميسيسيبي

لماذا لم تكتب "بعد ستة أشهر، لم تحضر تلك العاهرة الفرنسية"

لا... لقد كتبت ذلك... كتبت ذلك

حقاً؟ - أجل... كلا، لقد جعلتها أكثر تفاؤلاً

More Arabic subtitles for Before Sunset

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left