The first 200 lines.
"(لوثر كورب)"
"كلوي"
علمت أنها سيارة "غايب".
- يا لها من مفاجأة. لم أرك... - منذ أن طُرد أبي من المصنع.
- كيف حاله؟ - إنه صامد.
لا أعتقد أنه توقع قط إعادة ترتيب الموظفين في هذه المرحلة المتأخرة من حياته المهنية.
إنه رجل صالح. سينهض من جديد.
في الواقع، أرسل عشرات السير الذاتية ولم يتلق أي رد.
أدرك أن طلبي ليس عاديًا، ولكن قال أبي
إنك مطلع دائم على آخر المستجدات.
أتظن أن هناك من يحاول إفساد فرصته في الحصول على وظيفة جديدة؟
تعلمين أنني قد أفعل أي شيء لـ"غايب"،
ولكن...
"ليكس" يطلق مشاريع جديدة لا أحد منا يريد أن تكون له علاقة بها.
صدّقيني، من الأفضل لوالدك أن ينسى أمر "لوثر كورب" نهائيًا.
أحتاج إلى فريق تطهير في القسم 1978.
أرسلوا فريق الأمن.
- ها هي ذي! - تولّى الرواق "سي".
لك ذلك.
لا تتحركي!
بسرعة.
"ثانوية (سمولفيل)"
يا "كلوي"! مهلًا. أحاول التحدث إليك
- من أول الرواق. - أجل.
كنت مشغولة بأمور كثيرة، وبالحديث عن ذلك...
قل لي إنني أستطيع شطب مقابلتك مع معلمة العام من قائمة مهامي.
حسنًا، اتصلت بها وتركت لها رسالة، ولكنها لم تعاود الاتصال.
حسنًا يا "كلارك".
أعلم أن السيدة "تايلور" لا تحب التحدث عن حياتها الخاصة،
لكن الصحافة لا تعني الجلوس وانتظار أن يأتي الخبر إليك.
أحيانًا عليك أن تعمل للحصول عليه.
وأحيانًا يكون التوقيت هو الأهم. حسنًا يا "كلارك".
والآن اذهب وتذكّر أن إجابة "لا تعليق" ليست خيارًا.
سيدة "تايلور"، هل يمكننا تحديد موعد لمقابلتك لصحيفة "تورتش"؟
ستكون مقابلة سلسلة، صدّقيني.
في الواقع، أنا مشغولة جدًا هذا الأسبوع.
سيدة "تايلور"، عشر دقائق فقط.
ما رأيك قبل صف الأدب؟ هل هذا يناسبك؟
لا، سأطبع أوراق امتحان مفاجئ لأنني شاهدت التلفاز البارحة
بدلًا من التحضير للصف.
هل قالت ذلك فعلًا؟
- أما زال موعدنا قائمًا الليلة يا "بيت"؟ - أجل.
سأوصل بعض الأغراض لأمي ولكن سأكون في المنزل لمشاهدة بداية المباراة.
أمسية جميلة أخرى نجتمع فيها حول الموقد الإلكتروني.
بما أن "بيت" سيحضر الشاشة الكبيرة، أنا سأعد العشاء.
ماذا؟ "كلارك كينت" في المطبخ؟
ما قائمة الطعام؟
سيذهب "كلارك" إلى "متروبوليس" لإحضار شطائر النقانق من الملعب.
ماذا؟ مهلًا، تمهّل.
هل تقول إن "كلارك" سيقود 6 ساعات لشراء شطيرتي نقانق؟
عندما ينطلق "كلارك" بسرعة البرق ينهي الرحلة ذهابًا وإيابًا بعشر دقائق.
إنه يمزح.
هيا يا "بيت"، لنذهب إلى الصف.
- ما كان ذلك؟ - حدث فجأةً، لم أقصد قوله.
تملكتني رغبة لقول الحقيقة.
إن تملكتك هذه الرغبة مرة أخرى، اقمعها.
"ليكس".
شكرًا على قدومك.
أي من هواجسك الوسواسية كانت وراء استدعاءك لي؟
علمت أنه
وقع حادث في مصنع "سمولفيل" البارحة، صحيح؟
إنذار خاطئ في الجناح القديم.
وقد عالجنا المشكلة.
عن طريق استنفار فريق المواد الخطرة؟
مجرد إجراء وقائي.
أو رد فعل مبالغ فيه.
إلا إذا كان هناك تسرب فعلي لمادة كيميائية.
أنا فضولي يا أبي.
لماذا هذه الرغبة المفاجئة في معرفة التفاصيل الإدارية؟
لأنني قلق عليك يا "ليكس".
لست تخفي عني أمورًا عمدًا،
أليس كذلك؟
لكل واحد منا أسراره الخاصة.
حتى الآن لدينا إشادات الطلاب وشهادات التقدير...
كل شيء باستثناء السيدة "تايلور" نفسها.
إن كانت لا تريد التحدث فربما علينا أن ننسى الأمر؟
مرحبًا.
- مرحبًا يا "كلوي". - مرحبًا سيدة "كينت".
- هل هناك المزيد في الشاحنة؟ - أجل يا عزيزي. شكرًا.
لم تتح لي الفرصة لأشكرك على الزهور التي أرسلتها بعد جراحة "جوناثان".
لا داعي للشكر. كيف حاله؟
إنها مرحلة صعبة. إنه مكتئب وغاضب.
أخشى أنه عندما يتجاوز الأمر، لن يعود الرجل نفسه الذي تزوجته.
آسفة.
كيف يتعامل "كلارك" مع الأمر؟
طبعًا، يشعر بأنه مسؤول عن حالة "جوناثان".
كيف يكون مسؤولًا عن إصابة السيد "كينت" بنوبة قلبية؟
ليس هو وإنما والده الحقيقي. هو من دفع "كلارك" للذهاب إلى "متروبوليس".
أمي.
أين أضع هذه؟
"كلارك"،
وجدت والدك الحقيقي ولم تخبرني بالأمر؟
عنت ذلك مجازيًا.
كما تعلمين، تقبّل فكرة أن والديّ الحقيقيين لم يرغبا فيّ
لعب دورًا في ما حدث الصيف الماضي.
لنكمل مشروعنا غدًا.
حسنًا.
إلى اللقاء.
إلى اللقاء.
لا أصدّق أنني أخبرت "كلوي" عن "جور إل".
لا أعرف ما حدث يا "كلارك".
لا بأس، لست الوحيدة في ذلك. أظن أن شيئًا ما حدث لـ"كلوي".
"(تالون)"
"(باريس) فنون"
"لانا".
آمل أنني لم أقاطعك.
لا، أنهي زحمة الصباح فحسب.
لم أرك في الجوار في الأيام القليلة الماضية.
اعتقدت أنه بعد حديثنا الأخير قد تحتاجين إلى بعض المساحة.
راودتني الفكرة نفسها، ولكن يبدو أننا لسنا بارعين في ذلك.
من الصعب أن تتواري عن الأنظار في "سمولفيل".
في الواقع، أنا هنا من أجل "كلوي".
هل لاحظت شيئًا مختلفًا بشأنها؟
لا أريد تجاوز حدود زمالة السكن، ولكن...
اتصل بها رجل بالأمس بعد أن خرجت.
زميل قديم لوالدها في العمل.
- من "لوثر كورب"؟ - أجل، وبدا غاضبًا جدًا.
كان يتساءل ما إذا أخذت بطاقة دخوله الأمنية.
السارقة "كلوي"؟
هذا ليس من شيمها.
قال إن من سرقها اقتحم مختبرًا في المصنع قبل ليلتين.
سيدة "تايلور"؟
مرحبًا سيدة "تايلور"، أعتذر عن أسلوبي الهجومي،
ولكنني ملتزمة بموعد نهائي. هل يمكننا إجراء المقابلة بسرعة؟
فقط لأنك لن تدعيني وشأني.
من الرائع أن تكون والدتك أفضل معلمة في المدرسة.
اعتدت على كونها الأفضل في كل ما تفعله.
حسنًا، لنبدأ بالأمور البديهية. ما الذي يعجبك في التدريس؟
أستمتع برفقة التلاميذ.
حسنًا، هل هناك جوانب سلبية؟
أن أضطر دائمًا إلى إخفاء الحقيقة.
آسفة. الحقيقة بشأن ماذا؟
أنه لا وجود للسيدة "تايلور".
اسمي الحقيقي "ماريان لويس"
وأنا أهرب من ماضيّ منذ 1972.
لا أفهم. ماذا فعلت؟
كنت أنتمي إلى مجموعة متطرفة.
وضعنا متفجرات خارج مصرف في "سياتل".
أردنا إيصال رسالة قوية.
ولكن أحد الحراس جاء باكرًا،
وعندما انفجرت القنبلة...
سيدة "تايلور"، هل أنت مطلوبة بتهمة القتل؟
أنا قدت السيارة فحسب.
أقسم إنني لم أقصد أن يموت أحد.
ماذا تقولين يا أمي؟
كان يجب أن أخبرك بهذا منذ سنوات.
آسفة جدًا.
- حسنًا، سيدة "تايلور"... - لا! ابتعدي عنها.
حسنًا؟ دعينا وشأننا. هيا.
آسفة جدًا يا "ويلي". كان يجب أن أخبرك.
ولكنني لم أستطع.
"معلمة محبوبة أم قاتلة هاربة؟"
تهانينا يا "كلوي". أغضبت المدرسة كلها في غضون 24 ساعة.
لا يصبح المرء صحفيًا من خلال تكوين صداقات.
- دعي الأمر للشرطة. - كشفت جريمة قتل يا "كلارك".
بقدراتك الجديدة.
اقتحمت مصنع "لوثر كورب" تلك الليلة، أليس كذلك؟
- هل حدث شيء ما؟ - عجبًا.
ربما تخفي عيناك الزرقاوين جينات الصحفي.
الناس يخبرونك بأشياء لا يريدونك أن تعرفيها. الأمر ليس مزحة.
لا، ولكنه حلم كل صحفي.
"ريبيكا".
نال كل تلاميذ صف الهندسة علامة مقبول في الامتحان النهائي،
فكيف نلت أنت علامة ممتاز؟
سرقت الإجابات قبل موعد الامتحان بيوم.
لن تخبري أحدًا، أليس كذلك؟
"مندي"!
مرحبًا يا "مندي".
أنت متفائلة دائمًا.
ألا يزعجك شيء ما؟
هل تمزحين؟ ألديك أدنى فكرة كم هو صعب أن تشجعي فريقًا خاسرًا؟
عمّ تتحدثين يا "مندي"؟
إذا أردت اصطحاب أحد لحفلة التخرج، فمن تختار؟
قد أختار "فيتز".
"توماس فيتزباتريك"، لاعب هجوم الفريق.
عجبًا. لم أتوقع هذا الجواب.
مهلًا، لا بأس. ليس للنشر.
يا للهول يا "كلارك". هذا مذهل.
هل تتخيل القصص التي يمكنني كشفها؟
أستطيع حلّ لغز "كلارك كينت".
ماذا تخفي عني دائمًا؟
لا أصّدق أنك سألتني ذلك.
ولم تجب.
أي شخص آخر كان ليجيب.
مم أنت خائف يا "كلارك"؟
أنني سأخترق ذلك الدرع وأكتشف سرك أخيرًا؟
"منطقة آمنة"
"سجلات"
"(لفيتاس)"
"كلارك". حسب علمي، هذه المنطقة محظورة.
مرحبًا يا "ليكس".
آسف على التجوّل في المكان. كان الباب الخارج مفتوحًا.
في الواقع، بدا لي مكسورًا،
ولكنني سأتحدّث إلى رجال الأمن.
هل ستخبرني عن سبب وجودك هنا؟
أنا قلق بشأن صديقة؟
وهل هي الصديقة التي اقتحمت المكان قبل بضع ليالي؟
لماذا لم تأت إليّ يا "كلارك"؟
عندما لجأت إليك آخر مرة، سلمت بنفسي محادثاتي إلى الـ"إف بي آي".
أيًا كانت الصفقة التي أبرمتها مع المكتب الفدرالي، فهي لا تشمل عائلتك.
No comments yet. Be the first to leave one.