Первые 194 строк.
"أهلًا بعودتك"
.(أتذكرينني؟ أنا د.(كارسون
،)أنت في مستعمرة (هيلتوب .وقد لبثتِ نائمةً لفترة
،عانيتِ من انفصال المشيمة الباكر .أي انفصال المشيمة عن الرحم
،ليس طبيعيًا حدوثه مبكرًا هكذا .لكن ربّما سبّبه ضرر جسديّ
...يُحتمل أن كدمات بطنك - ...هل أنا -
فقدتُ الجنين؟
،كلّا، الانفصال كان صغيرًا .ومعدّل نبض الجنين طبيعيّ
.سأسمعك إيّاه
.ها هو
عليك التزام الراحة لبضعة أيام .لئلّا يتفاقم الانفصال أكثر
وأعتقد حقًّا أن عليك البقاء هنا .لبقيّة مدة حملك
،فإذا أصابك أيّ مكروه آخر .ستمكنني معالجته
أمِن أسئلة أخرى؟ .رويدك، على مهلك
أيمكنك تكرار ما قلته؟ - ماذا تحديدًا؟ -
.كلّ ما قلتَه للتوّ
أأنت كما يرام؟
أين هو؟
أين كلاهما؟
.(هذه كانت في جيب (غلين
.كلّ ما حمله (إبراهام) كان سيجارة
.هذا يشعرني بأن كل شيء مغلوط
.ليس كلّ شيء
.أخبرني أنّك ستكونين بخير
قال إن عليك الراحة خلال .البضعة أيام المقبلة فحسب
.أخبرني أن علينا البقاء
...أننا
قال إن من الأفضل أن يكون بقربي .للاحتياط ريثما أضع حملي
.إذًا سنبقى - .ما زلت أفكّر في قراري -
.ستبقين، وسأبقى معك
.تسرّني رؤيتك متشافية - .زهور -
.أنت من أحضرها - .وأحضر اللّائي على سريرك أيضًا -
قرأت قبلًا أن الزهور الزرقاء .تلهم المرء بالقوّة والسكينة
وبمَ تلهم الخضراء؟ - .بالارتياح والتحرر -
،حمدًا لله أنّك صحوتِ أخيرًا .قلتُم أنّكم قتلتموهم أجمعين
،خِلنا أننا فعلنا .لكنّه كان محض مخفر أماميّ
كم عددهم؟ - .عددهم غفير، ربّما مئات -
أيعلمون بالاتّفاق الذي أجبرتمونا على قبوله يا (مارشا)؟
.(اسمها (ماغي - .لا يعلمون -
ولم نرغمكم على قبول .(الاتّفاق يا (غريغوري
،يسرّني أننا عالجناك .عليك الرحيل
(احرصي على إبلاغ (ريتش .بما فعلناه لأجلك
.د.(كارسون) أوصاني بالبقاء
إن خال نفسه مخوّلًا .لاتّخاذ هذا القرار، فهو مخطئ
،لا ترمقيني بهذه النظرة .ستكون أأمن مع قومها
.وسنكون أأمن بدونها
(عليك الابتعاد عن (ماغي .(والتركيز على عملك هنا في (هيلتوب
أفعلت هذا؟ .لا ندفن موتانا، بل نحرقهم
.أنا دفنتهما، ولستُ أقطن هنا
غريغوري)، هذه (ساشا) التي جلبت) .(ماغي) لهنا، وهما من (ألكنساندريا)
...لا يمكنني .لا أملك وقتًا لمتابعة الجميع
(إنّي أيضًا أتعافى يا (يسوع .من جرح طعنيّ
أتعلم؟
قالت (ماغي) إن بوسع قومها .(التصدّي لـ (المنقذين
وما فعلوا حتّى الآن سوى وضع .مجتمعنا في مهبّ التهلكة
.إن رأوك هنا سيحسبوننا تآمرنا معًا - .وإننا تآمرنا معًا -
.لم أوافق على التهلكة
إن ظنوا أننا ساعدناكم للإغارة .على مخفرهم الأماميّ، سيهلكوننا
يسوع)، ألديك فكرة عمّا يعنيه) الإنكار المقبول للعلاقة؟
.أجل - .إذن تعلم أنه طوق نجاتنا -
.إن غادرا سنحظى بإنكار مقبول
،غريغوري)، الليل وشيك) .والمغادرة الآن خطر عليهما
،أنصتا، أنا رجل طيّب .بوسعكما المبيت
.لكن غادرا في الصباح
.سنناقش الأمر أكثر الليلة - .كلّا، اتّخذت قراري -
...أقصد فقط أن ربّما - أتودّ العودة معهما؟ -
.سأعيدهما لمستعمرتهما
...قصدتُ - .أعلم ما قصدتَه -
.إذًا قُضي الأمر الذي فيه تستفتون
.كلّا، لم يُقضَ، (ماغي) حبلى
.هذا خطؤها
.انتظري
"ارحل"
"الموتى السائرون) - الموسـ7ـم)" "(( الحلـ5ـقة - (( مناضلون ضروسون
"عليك المجيء معنا" - "(على أحد البقاء هنا لأجل (جوديث -
،ثمّة أناس يودّون تقديم المساعدة" "وسنغيب لبضعة أيام بحد أقصى
"نحتاج لمؤن، سيعودون قريبًا"
أهذه ستكون حياتنا الآن؟ - .أجل -
.هذه حياتنا، وتعلم ذلك
.أراك خلال بضعة أيام
.علينا الرحيل
.سيهدأ ويقبل الواقع بالنهاية
.ألقاك بالأسفل
.إن غيرت رأيك، فإننا متجهون شمالًا
.بالتوفيق
.أجل، أراك قريبًا
.شكرًا لك
لمَ لمْ تذهبي مع أبي؟
.عليّ استيضاح بعض الشؤون
ماذا ستستوضحينه؟ - .كيف يمكننا أن نحيا بهذا الشكل -
.إن أمكننا - .لا يمكننا، ليس بهذه الطريقة -
.والدك رأيه مختلف - .وإنه مخطئ، تعلمين ذلك -
...حتى إن ظننته مخطئًا
.فلستُ أدري
غير ضمادتك لاحقًا .وعامل (أوليفيا) بلطف
.(إينيد)
.(أحتاج لرؤية (ماغي - ستذهبين سيرًا لـ (هيلتوب)؟ -
.إنها بعيدة - .سأكون بخير -
.ربّما - !سأكون بخير -
.أتحلّى بتصويب أفضل منك
.لم أقصد خروج قولي بهذا الشكل
.لن أنقذك بعد الآن
أهذا ما حدث في الترسانة؟ أنقذتني؟ - .أجل -
،إنّك عدت سالمًا .وما زلت حيًا
.لن أتحدث عن ذلك
.يؤسفني أنّك رأيت المذبحة
.لستُ آسفًا
أموقنة أنّي أعجز عن إقناعك بأخذ الغرفة الإضافية في بيت (بارينغتون)؟
،على سبيل التعزية .يسرّني تواجدك هنا
.إذًا اجعل (غريغوري) يبدل رأيه - .سأحاول -
.هذا ليس كافيًا
،ليس كافيًا .لكن الناس يحتاجونني هنا
(لو تركتهم لـ (غريغوري .فسيكون الوضع أسوأ
فلمَ لستَ القائد؟ - .لا أصلح، لستُ بقائد -
ماذا إن غادرتُ؟
،إن سُمِح لـ (ماغي) بالبقاء .(فسأبحث عن المؤن لأجل (هيلتوب
سأسدد أجر إقامتها .شريطة إبقائها آمنة
أسيقبل (غريغوري) بهذا العرض؟ - .ربّما -
.لكنّي لا أريد ذلك
ما مرادك يا (يسوع)؟ ماذا تودّ أن يغدوه هذا المكان؟
.أنا فقط أحاول تقديم المساعدة
.ربّما عليك بذل المزيد
،)هذه كانت لـ (إبراهام .وجدتها هنا
.آسف، لقد استلطفته
كان واحدًا من نُدرة البشر الذين التقيتهم قطّ
القادرون على التفوّه بأقاويل .تبسّمك وتجفلك في الوقت عينه
.ادخلي
.رتّبت الفراش لك وجلبت بعض الثياب
إنها ثيابي، لذا هي للانتفاع .أكثر من كونها للرفاهية
.لا بأس، سنرحل قريبًا
،آسف عن كل ما بدر .سأبذل قصارى جهدي
لمَ تحرقون موتاكم؟
.كانت الفكرة هي أن نمضي قدمًا - وبمَ ستذكرونهم؟ -
.بنا
.أراك في الصباح
ما العمل الآن؟ - .ربما نبقى -
ماذا عسى (غريغوري) فاعل؟ - .إنه المسؤول -
.إنه أبله - .وجبان -
.هاتان السمتان أخطر
،أمامنا الليل لنمعن في الأمر .وستكون أفكارنا أوضح بالصباح
ماذا تفعل هنا؟ - .شعرت برغبة في السياقة -
ما الأمر؟
،البوابة مفتوحة وثمّة ألسنة لهب .والموسيقى نابعة من سيارة
.عليّ إغلاق مصدر الصوت
.د.(كارسون) أوصاك بالاستلقاء - .لا يمكنني تركك تفعلين ذلك بمفردك -
.ارتاحي
.اذهبي
!(يسوع)
!ساشا) بمفردها بالأسفل وتحتاج عونًا)
.(سحقًا يا (ماغي
!أنتما، أغلقا هذه البوابة
!جارٍ التنفيذ
!سحقًا، غير معقول
.مرحبًا - .آسفة -
.هوني عليك
.علينا إغلاق البوابة - .أجل -
.ساشا)، بوسعها فعلها)
.أحتاج مساعدتك هنا
لستَ آسفًا على رؤيتك ما حدث؟ - .صحيح -
.شاهدت القتلين ولم أشح ببصري
لمَ؟
،لأنهما حين كانا يُقتلان .علمت أن عليّ تذكر ذلك
،لذا حين تسنح لي فرصة لقتله .فأغتنمها بلا تردد
أظنني سأقتله .إن سنحت لي الفرصة أيضًا
...هذا تعيس ومحيّر، لكنها .إنها سنة الحياة
.تفعل أشياء في سبيل من تحبّهم
.من أحببتَهم
.ليس في سبيلهم
.آسف لأنّي حبستك في الترسانة - .ما كنت سأتحمّل رؤية المذبحة -
.أجهل حتّى إن كانت بخير
.سنصل لهناك ونطمئن عليها - .أجل -
.لا أحفل بما فعلتاه، إجابتي لا
،لن أطرد امرأة حبلى ساعدتنا .ولن أطرد (ساشا) أيضًا
من (ساشا) بحق السماء؟ - .ستبقيان -
.لستَ المسؤول يا (يسوع)، بل أنا
،أن من عليه رعاية سلامة مستعمرتنا أتقصد أنّك تود تولّي القيادة؟
،بعد كل ذلك الوقت بعدما مددت الطاولة هنا؟
.انطق بالموافقة
(البوابة المكسورة و(المنقذين .وقومنا، كلّ هذا سيكون لك
عليك البقاء لما يزيد .عن 5 دقائق فقط
عليك بالواقع أن تكون .جزءًا من هذا المكان
غريغوري)؟)
أخبرت الآنسة (كايتلين) توًا
أن تحضر بعضًا من الرواند .المُحلّى الذي تشتهر به لكما
هذه طريقتنا لشكركما .على مساعدتنا ليلة البارحة
.(اسمها الآنسة (مايتلين
.يمكنكما أخذه معكما حين ترحلان
،وعليكما الرحيل الآن .لأن (المنقذين) قد يعودوا بأيّ لحظة
.سأذهب أنا - ...(ساشا) -
.لكن دعها تبقى
وستكون الكفتين متعادلتين .بما فعلناه ليلة البارحة
،الصفقة مرفوضة .لكنّي سعدت بوجودكما هنا
.أخبرني فحسب كيف نسوّي صفقتنا
أعتقد أن علينا التزام مبدأ ...المنفعة المتبادلة لاستكشاف
No comments yet. Be the first to leave one.