Первые 200 строк.
هنا "باو باترول". أُنجزت المهمة. حوّل.
هنا "بايبي شارك". ممتاز. بدء خطة الاستيقاظ.
سدّي أذنيك، مفهوم؟
حسناً. معاً دائماً. حوّل.
3.
2.
1.
ماذا؟
إنها نهاية العالم!
"خافيير"، خذ الفتاتين إلى القبو المحصن.
أي قبو محصن؟
أي قبو محصن؟ قبو المنزل المحصن!
لا يُوجد قبو محصن في المنزل! اشتريت منزلاً من دونه!
لم لا تستمع أبداً؟
كيف سنحمي أنفسنا؟
لا نتعرض لهجوم أيها الأبله. إنها ألعاب "لونا" النارية.
- هل أنت متأكد؟ - نعم، أنا متأكد.
- لا! - توقعت ذلك!
- وجدتك! - لا!
- تعالي إلى هنا! اعترفي! - لا!
هل كانت فكرتك أم فكرة "لونا"؟
- فكرة من كانت؟ - لن أعترف أبداً. أنا جندية صالحة!
- سنرى! - أختاه، تعالي لإنقاذي!
سأنقذك يا أختاه! نعم!
- علام تضحك؟ - على وجهك.
ألم تر وجهك؟
أنتما ممنوعتان من الخروج.
إلى أين تذهبان؟
- استعدّا، تأخرنا على المدرسة! - استمعا إلى أبيكما!
"لونا"، ارتدي ملابسك الآن!
"دوبليمينتي إمبارازادا 2"
أيتها الفتاتان!
بسرعة. إن تأخرنا مجدداً، فسيتعين عليّ التحدث إلى الآنسة "باتي"،
وهي تخيفني.
لا تركضا.
- أأنتما جاهزتان؟ - نعم.
لماذا تبكي؟ نفعل هذا كلّ يوم.
إنني أنفعل عند رؤيتكم ترحلون.
هيا أيها الأحمق! يا صديقي.
هيا يا صديقي.
"سول"، كوني حذرة. لقد نظّفت المقاعد.
- أبي، أيمكنني التمرن على أغنيتي؟ - نعم يا عزيزتي.
- ولكن بهدوء، لديّ صداع. - نعم يا أبي.
حسناً، وصلنا. إلى اللقاء.
أحسنا التصرف. لا، المقاعد يا عزيزتي.
- 1، 2. - لا تغلقي الباب بقوة!
"خافيير".
- كيف حالك؟ - آنسة "بو". أنا بخير.
هل أنا بهذا القبح؟
لا، شعرت بالخوف لأن...
اهدأ يا "خافيير". أنا أمزح.
تبدو متشنجاً. أنت متوتر جداً.
- هل يؤلمك ذلك؟ - نعم.
- هذا توتر. - نعم.
يبدو أن أحداً ما بحاجة إلى الاستمتاع بوقته.
وإلى الاسترخاء، والخروج في موعد مع شخص ما الليلة.
آنسة "بو"، أودّ ذلك، ولكن مع الأسف، لا أستطيع مواعدتك.
لم لا؟ أدعوك دائماً للخروج وأنت...
نعم، ولكن ثمة قاعدة لا تعرفينها.
أي قاعدة؟
أنا و"فيليبي" وعدنا الفتاتين بعدم المواعدة حتى بلوغهما سن الـ18.
- هل تمزح؟ - لا.
"خافيير"، تلامذتي الذين في سن الـ10 لديهم قواعد أكثر ذكاءً.
أنتما مثيران للشفقة.
جميلة جداً.
- كيف تجدين ما أرسمه؟ - هذا رائع.
أحب مقدار الطاقة والوقت اللذين تكرّسهما لهذا.
- صحيح؟ - ولكن أتعلم؟
الأمر الأكثر أهمية غير موجود.
ما قد يكون ذلك؟
توقّفوا عن الرسم أيها الفنانون الأعزاء.
أريدكم أن تعلموا
أن كلّ ضرباتكم بفرشاة الرسم تمثّل الكثير من الحب،
ولكنني أشعر
بأننا لا نحطم حدود العالم بمعناه الحرفيّ.
وأريد أن أشعر بذلك. أريد أن أشعر بهذا الحب
لأننا نرسم عائلتنا.
أكثر الأشخاص الذين يحبّوننا، ويتحملوننا،
ويقاسون معنا، ويمكننا الاعتماد عليهم.
لذلك أريدكم أن تظهروا ذلك في كلّ ضربة فرشاة.
كما تعلمون،
لقد أصبحت يتيمة بسبب حادث ولذلك لا يمكنني إنجاب الأطفال.
ولكن هذا لا يعني أنني لا أعرف معنى العائلة.
أريدكم أن تظهروا لي ذلك.
أريد أن أرى الحب،
أريدكم أن تظهروا لي الشغف، ومعنى أن تكون لدينا عائلة.
أريد أن أشعر بذلك.
أريد الضحك. عندما تعتني بكم أم.
شراب بالشوكولاتة الساخنة.
كلّ الحب الذي لم أحظ به،
وحرمتني منه الحياة، ولكنني أعرف أن بوسعي الحصول عليه.
بشغف وحب وعاطفة.
هذا ما أريده.
"دا فينشي".
صباح الخير.
صباح الخير.
المعاملات الساعة 3.
"أتعلم؟
ذكرى لقائنا الـ11 بعد أسبوع.
بما أنه تاريخ خاص،
أودّ القيام برحلة مع عائلتنا.
نستحق الاحتفال بالسنوات الـ11 التي أمضيناها معاً.
أطلب منك الاختيار بين هاتين الوجهتين.
مع محبتي، (فيليبي)."
أيها الرئيس.
أحب مدى مراعاة "فيليبي" لمشاعرك.
يا لكما من زوجين ظريفين.
ليت رجلي كان هكذا.
كم من مرة قلت لك إننا لسنا زوجين؟
نعيش معاً لأجل الطفلتين.
ولكنكما تتشاركان السرير. أنا اشتريته بنفسي.
نعم، ولكن هذا لمجرّد أن "لونا" أحرقت سريري.
ينام كلّ منا على جانب. لدينا وسادة في الوسط.
"خافي"، لقد احترق السرير قبل عامين.
إلام تحتاج يا "فابيان"؟
نحتاج إلى ميزانيات المشروع الجديد التي نالت الموافقة والمحاسبة لا تجيب.
أرسلت إليها 10 رسائل إلكترونية، دون أي رد.
اذهب لرؤيتها. يبعد مكتبها 100 متر.
أخاف منها. إنها شديدة الحدة.
لقد ضربت عامل تسليم ذات مرة لأنه نسي إحضار الصلصة لها.
نعم، إنها كذلك.
سأذهب لتولّي ذلك، وأنت تولّ الباقي.
يحتاج القسم القانوني...
ما هذا؟ لم لا تعملين؟
أنا آخذ استراحة.
هل هكذا تأخذينها؟
استرخ. لا أحد يتجرأ على الدخول إلى هنا.
هذا ليس المقصود.
ما المقصود إذاً؟
لا يمكنك أن تكوني كذلك.
كيف؟
مستلقية بتلك الطريقة.
كن شاكراً أنني لا أخلع ثيابي لأجل ذلك.
تعرف أنني أحب التعرّي.
لا يمكنك أخذ استراحات متى تشائين.
لها أوقات محددة، وعليك أن تتبعي القواعد.
- لأن... لا، لأن... - ماذا؟ هل ستعاقبني أيها الرئيس؟
- نعم، يمكنني... - أخبرني أيها الرئيس.
ماذا ستفعل لمعاقبتي؟
يمكنني أن أفعل أشياء كثيرة. يمكنني تخفيض راتبك.
يمكنني تعليقك عن العمل. يمكنني...
يمكنني... سأجد شيئاً ما.
أعرف طريقة يمكنك أن تعاقبني بها.
لا، لم أحضر لهذا السبب.
أتيت لأجل معاملات. هذا تصرّف غير مهنيّ.
اصمت وقبّلني.
وعدتني بعطلة رومانسية،
ولكن تطرأ أمور مع ابنتيك دائماً، ولا نتمكن من ذلك.
هلا تمنحني 10 دقائق؟
نعم، أستطيع.
أيها الطلاب، شكراً على موهبتكم. هذا حب نقيّ!
أحب ذلك!
- أنا بمنتهى السعادة! - "كامي"، لديّ هدية.
هل هي خالية من السكّر؟
وخالية من اللاكتوز حتى لا تزعج بطنك.
- وداعاً! - مع السلامة!
وداعاً!
أنت ما تتمناه أي امرأة من...
- الكون. - مهلاً.
- شكراً. - هل أعجبتك لوحتي؟
- أحببتها. - هل وضعت الكثير من الأصفر؟
ذلك الأصفر الصاخب؟ لا، إنه يجعلها فريدة من نوعها.
صحيح؟ أرجو أنك عندما ستقابلين عائلتي،
لن تجديها صاخبة جداً.
- لا. تعالوا لتناول العشاء في بيتي الليلة. - الليلة؟
لماذا هذه النظرة؟ هل تسرّعت في دعوتي؟
أظن أنها الخطوة التالية.
إنها كذلك بالطبع.
ولكنني لم أعلم أنك تريدين مقابلتهم الآن.
لا أريد مقابلتهم فحسب.
أودّ أن...
أكون جزءاً من عائلتك. ما رأيك؟
- خطة رائعة. - نعم.
هذا رائع، ولكن...
- العشاء! - مهلاً.
العشاء!
مرحباً؟
مرحباً، إننا نتصل من المدرسة.
ماذا؟
- أنا قادم. - هل كلّ شيء على ما يُرام؟
ضربت ابنتاي صديقاً لهما في المدرسة.
ولكنهما ليستا هكذا.
- عراك! - سجلوا هذا.
عراك!
عراك!
عراك!
ماذا سيحدث؟
مع الأسف يا "خافيير"، هذه المؤسسة لا تتساهل إطلاقاً مع العنف.
سيجري تعليق ابنتيكما عن الدروس لمدة أسبوعين.
أسبوعان؟ أليس هذا مبالغاً فيه؟ لم يكن أمراً بالغ الأهمية.
أيتها الآنسة، في أي سياق حدث هذا؟
في الصف يا "خافيير".
كنا قد أتممنا اختباراً في علم الأحياء،
وطلبت من الأطفال إيجاد أفكار لعيد الأم بعد أسبوعين.
وبدأت ابنتاي بضرب زميل لهما؟ هذا غير منطقي.
ابنتاي ليستا عنيفتين.
في الواقع، "لونا" عنيفة. أمّا "سول" فلا.
لا بد أنهما تعرضتا للاستفزاز.
هذا ما كنت بصدد قوله.
لقد قال شيئاً، ولكنني لم أرد ذكره على الهاتف.
No comments yet. Be the first to leave one.