Third Crusade 1189-1192: From Hattin to Jaffa

Third Crusade 1189-1192: From Hattin to Jaffa

Скачать Arabic субтитры

Информация о релизе

Third Crusade 1189-1192: From Hattin to Jaffa DOCUMENTARY
Комментарий от faisal73
ترجمة وإعداد: فيصل كريم الظفيري - This documentary is produced by Kings and Generals, and retrieved for free translation purpose by their youtube channel: https://bit.ly/3P87IG5

Теги

other
Опубликовано: 2022-05-10
Загрузки: 28
Для слабослышащих: No

Предпросмотр субтитров (Arabic)

Первые 128 строк.

حملت الحملة الصليبية في جعبتها كل شيء: القادة الأفذاذ ودسائس البلاط، والنضال الديني، وأنواع الحصار المستميتة

والمناورات غير المتوقعة، والخطط الجريئة والمعارك البارزة التي غيرت مسار التاريخ

سنغطي في هذا العمل معارك حطين وعكا وحيفا ويافا وأرسوف

مرحبا بكم في هذا الوثائقي الذي ...يستعرض الحملة الصليبية الثالثة

في أواخر يونيو/حزيران، 1187، حشد جيشان تحت شمس الجليل الحارقة قواهما تأهبا للحملة العسكرية الحاسمة لذلك العصر

تعسكر أولهما في مدينة صفورية، وتكوّن من تحالف لقوات من الممالك الصليبية

تحت القيادة العامة لـ(غي لوزينيان) الذي انتُخب مؤخرا ملكا على القدس

أما صفوة الجيش الذي احتل الشام فكان 1200 فارسا جاؤوا من الممالك الصليبية والتنظيمات العسكرية كلها

مثل الإسبتارية وفرسان الهيكل ممن خدموا في الولايات الصليبية

وبالرغم من مواهبهم القتالية الملحوظة، انهزم جيش من الفرسان على يد المسلمين بمعركة عين جوزة قبلها بشهرين، فانكشفت نقاط ضعف بارزة فيهم

في حين أكملت 4000 قوات أخرى من الخيالة صفوة الفرسان النصارى

،وأغلبهم من المقاتلين الأشداء، أو الأسرى المرتدين عن الإسلام أو جنود الاحتياط المجندين محليا، أو المرتزقة الترك (تركوبلي)

هؤلاء كلهم أدوا مهام الخيالة الخفيفة بغياب أقرانهم الأوروبيين وحملة السهام والرماح الخفيفة من بين أسلحة أخرى

أما قطاع مشاة الجيش فيتكوّن من 15 ألف جندي من ذوي المستويات المتباينة

ويتراوحون بين رماة الأقواس المحترفين المستأجرين من إيطاليا وحتى قوات المشاة المحليين غير المتمرسين

غير أن تشكيلاته يشوبها كثير من العشوائية

إذ يكشف عن نسق من الأسلحة، تتضمن الفؤوس الدنمركية الطويلة والصولجانات والسيوف المنجلية والحراب وأسلحة أخرى

(وعلى بعد 20 كيلومترا شرقا يتمركز خصم (غي

صلاح الدين يوسف بن أيوب، الشهير باسمه الأسطوري صلاح الدين، الذي تحرك شمالا من تل عشترة مع 35 ألف جندي ليعسكر عند قرية كفر سبت

ويمكن للأيوبيين عبر مرتفعاتها تهديد أي زحف صليبي نحو بحيرة طبريا، أو مدينتي طبريا وصفورية

وتميّز جيش صلاح الدين، المكوّن من 23 ألفا من المشاة و12 ألفا من الفرسان، بتنظيم أفضل من نظيره المسيحي

وإضافة إلى انقسامها النسبي لوحدات قياسية، فإن القوات النظامية تتلقى أجورا

ويتكوّن أغلب الجيش من الأتراك والأكراد والعرب، في حين تقوم وحدة من المماليك بمهمة حرس السلطان

أخذ قائد المسلمين زمام المبادرة في الأول من يونيو/حزيران

مستهدفا استطلاع الجيش المسيحي بنفسه، وربما استدراج العدو في أثناء ذلك

سار صلاح الدين شخصيا بمحاذاة صفورية بمعية فرقة من الفرسان

وبالرغم من فشل محاولات المسلمين بإغرائهم بالقتال، تمكنوا من استكشاف كلٍ من الموقع المسيحي، وطريق شمالي محتمل نحو البحيرة المغلقة

أدرك صلاح الدين أنه مضطر إلى لوي ذراع الملك غي بطريقة مختلفة

فأرسل جزءا لا بأس به من مشاته وأسلحة حصار جيشه لمهاجمة طبريا

(وهي بلدة محصنة أقامت فيها آنذاك (إيشيفا بور زوجة أمير طرابلس، الكونت ريموند

وكان حظ أهل البلدة عاثرا، إذ تضعضعت جدران الحامية، وأهملت لأضعف حالاتها

فتدمر برج في حائط الدفاع بلغم بعد محاولة مقاومة بسيطة فسقطت طبريا

فتقهقرت إيشيفا مع بقية الجند نحو القلعة، وأرسلت رسولا يُرجح أن صلاح الدين سمح له بالمرور نحو الجيش المسيحي الرئيس، لإبلاغهم بما جرى

أما غربا، فقد أدت الأنباء المفجعة القادمة من طبريا بالقادة المسيحيين البارزين إلى التداعي لمجلس حرب

،ولعلهم تفاجأوا من الكونت ريموند، الذي تجاهل مصير زوجته واعترض بشدة على أي مسعي لتخفيف الحصار على المدينة

إذ رأى أن الغرض من هجوم صلاح الدين على طبريا استدراجهم لموقف سيء، ومعركة حسب شروطه

وبالرغم من اتهام ريموند بالجبن والخيانة بسبب علاقاته الودية السابقة مع صلاح الدين، اقتنع الملك (غي) برأيه

فظل الجيش حيث كان وانحل المجلس في ليلته تلك

غير أن أحد مناوئي ريموند، ألا وهو (المعلم الأكبر لفرسان الهيكل (جيرار دوريدوفور

الذي انسحق جيشه مؤخرا في عين جوزة، ما انفك يضغط على الملك طوال الليل

لا نعلم فحوى المداولات التي أفضت إلى تغيير الملك رأيه، لكن قبيل حلول فجر الثالث من يوليو/تموز 1187 جرى إبلاغ الصليبيين بقرب زحفهم

أزال جيش (غي) معسكره فجرا، واستهل زحفا ثقيلا صوب الشرق ونحو سهول طبريا المغبرة، تحت لهيب الصيف الحارق

وانقسمت تشكيلاته إلى ثلاث فرق، أحدهما خلف الأخرى بوجود الفرسان في الوسط بحماية المشاة على الأطراف

وقاد ريموند الطليعة، أما القلب حيث انتصب "الصليب الحقيقي"، فقاده الملك غي، والمؤخرة فقادها باليان إبلان

وبُعيد تحركهم، بلغ صلاح الدين ذلك، فاستدعى فورا معظم قواته من طبريا، تاركا قوة رمزية لمتابعة الحصار

وبينما باشرت قوات المشاة العائدة تنظيم نفسها، أرسل (صلاح الدين سرايا من فرسان الرماة المتحركين باتجاه (غي

واقتربت بحلول العاشرة صباحا القوات المسيحية ثقيلة الدروع عند قرية مهجورة تدعى توران

وكان لهذا الموقع عين ماء شرب منها جزء صغير من الجيش

لكن معظم القوات حُرِموا من هذه الفرصة، وتعرّضوا للدفع باتجاه طبريا

ومع بدأ الجيش الصليبي الظمآن بالتزحزح من توران

نخست وحدات فرسان صلاح الدين الخفيفة الفرق المتثاقلة بالسهام والرماح، ببطء بداية، ثم تزايد إلى سيل مهلك

مع عبور عدوهم من أمام موقع المسلمين الأساسي في كفر سيت

عند الظهيرة، تسللت القوات الأيوبية التي يقودها مظفر الدين كوكبري حول مؤخرة الصليبيين قاطعين بذلك طريق انسحابهم لتوران

فبات المسيحيون الآن في موقف فظيع

وبطّأت التحرشات المستمرة وقيظ الصيف الساخن وافتقادهم للماء، حركتهم بطأ شديدا

فأدرك ريموند -الذي يقود الطليعة- أن الجيش أصبح أضعف من أن يشق طريقه بمحاذاة طريق لوبيا، القريب من موقع صلاح الدين

فأقنع (غي) بسلك الطريق الشمالي نحو عيون الماء في حطين الواقعة على بعد 6 كيلومترات، حيث يمكن لجنوده أن يرتاحوا ويشربوا ويتعافوا

أما السلطان الذي كان يرصد تغيير وجهتهم من موقع مرتفع، فأرسل معاونه تقي الدين عمر لسد الطريق نحو حطين بمعية فرقة الميمنة الأيوبية

حثّ ريموند على تسريع الحركة، مدركا أن ثمة فرصة قائمة، لكن المضايقات على قوات المؤخرة لباليان من فرسان كوكبري جعلت الجيش يكاد يتوقف تماما

عندما أسدل الليل ستاره، أقامت قوات المسيحيين المذهولة وهابطة المعنويات معسكرها في هذه الليلة التي ساد فيها الهلع

ما انفكت القوات المنهكة والمحرومة من الماء تتعرض للإغارة طوال ساعات الظلام

على يد أسراب الرماة الراكبين من الاتجاهات كلها، وكبّدت هذه الهجمات خسائر فادحة في الجنود، وأفدح في الخيول غير المدرعة

وكان صلاح الدين وجيشه، بالمقارنة بالوضع البائس الذي واجهه (غي) وبقية الصليبيين، يتمتعون بمؤن أكثر من كافية

ساهمت الجِمال بتحضيرات الإمدادات والتموين. ولكي تستمر عمليات القصف جلبت سبعون من هذه الحيوانات محملة بالذخائر كاحتياط

وفي الوقت ذاته، عبرت قوافل متتالية من الجمال مليئة بقِرَب الماء من بحيرة طبريا متجهة نحو معسكر المسلمين

أما جيش الملك (غي) فقد اصطف بفرقه الثلاثة قبيل الفجر، وبدأ زحفه النهائي نحو عيون حطين المتلألئة

ولن يصلوا لوجهتهم. أما صلاح الدين فبعد أن أمر بعدم مضايقة العدو أثناء استعداداته قبيل ساعات الفجر

أمر الآن بإشعال أكوام معدة من الأغصان، لتنفث دخانا قاحلا من التلال الشمال الغربية باتجاه الصفوف المسيحية

دفع الوضع الرهيب ببعض الفرسان للانشقاق واللجوء لصلاح الدين مبلغين السلطان أن رفاقهم قد انتهى أمرهم

وهنا أمر صلاح الدين بانتهاز الفرصة السانحة، وجعل أغلب جنوده في الوسط يشنون هجوما ينقضّون به من التل على العدو

وعندها، ردّت وحدات فرسان الهيكل في مؤخرة المسيحيين وفرقة ريموند بهجوم مضاد اخترقت به الوحدات التي يقودها كوكبري وتقي الدين

صدّ ذلك هجوم المسلمين الأول على الجناحين، بل ودق إسفينا صغيرا بين صلاح الدين وجناحه الأيمن، وكلف ذلك خيولا صليبية كثيرة

غير أن مشاة (غي) المنهكين والمحرومين من النوم والظمآنين بشدة والمختنقين من الدخان لم يعد في قوس صبرهم منزع

فلما لمحوا أن تلك الثغرة وقعت بين فرقتي صلاح الدين وتقي الدين انتهزوا الفرصة واقتحموا صفوفهم استهدافا لاتجاه بحيرة طبريا

إلا أن وجود جيش السلطان قادهم إلى موقع بركان "خامد ذي قمتين يطلق عليه "قرون حطين

أما فرقة الملك (غي)، التي هاجمتها بضراوة قوات صلاح الدين الراكبة، فقد طُلب منها عمل وقفة، جنوب غرب القرون، بمحاولة عقيمة لتحصين المنطقة بالخيام

أما ناحية الشرق قليلا، أخذ ريموند بقية طلائع فرقته وقذفهم صوب قوات تقي الدين المواجهة له في هجوم عمودي

فتفاجأ الكونت بوحدات عدوه الخفيفة تنحرف عنه جانبا، لتفتح له منفذا وسمحت للمسيحيين بالمسير عميقا نحو الوادي الضيّق خلفهم قبل غلق صفوفهم

وما إن تعرضت طلائع ريموند إلى الطرد فعليا ،من أرض المعركة بمناورة تقي الدين الذكية

واصل طريقه شمالا حتى انسحب تماما من حطين، فمضى أولا لبحيرة طبريا، ثم عاد إلى صور

كان ذلك خيانة وجبنا صريحا لم يتركه معاصروه ينساها مطلقا، بالرغم من نصائحه الحصيفة السابقة

مع احتشاد مزيد من الجنود المسيحيين على منطقة القرون طلبا للسلامة، انهارت المعنويات تماما

فعندما أصدر الملك (غي) أوامره بعودة المشاة للمساعدة بتحصين "معسكره، رفضوا قائلين: "لن نعود لأننا نموت عطشا ولن نقاتل

فلم يجد الملك بُدا من الانضمام لجنوده بأعلى القرن الجنوبي ونصب خيمته الملكية

فهاجمت هنا قوات صلاح الدين البركان ذي القمتين من جميع الاتجاهات، وبالرغم من المقاومة الضارية

تمكنوا بالنهاية من فصل القوات المسيحية بكل قرن عن بعضهما بعضا

"حين شاهد ابن السلطان الأصغر الأفضل هذا النجاح هتف أمام أبيه "لقد غلبناهم "زجره صلاح الدين فورا قائلا: "اصمت، لن نغلبهم إلا بسقوط تلك الخيمة

توارد أن في تلك اللحظة التي تكلم فيها قام فرسان مسلمون بتقطيع حبال الخيمة، فانهار قوامها

انتصر المسلمون في المعركة

لم يصب فيها سوى قلة من صفوة فرسان (غي)، لكن عددا هائلا من المشاة والخيول سقطوا صرعى على الميدان

بغض النظر عن هروب باليان إبلان ،ومعه بضع من وحدات المؤخرة المسيحية

كان انتصار صلاح الدين شاملا، ويكاد أن مقاتلي الجيش المسيحي كلهم قد وقعوا ما بين قتيل وأسير

أما الملك (غي) فأُخذ أسيرا وعومل معاملة حسنة

بدأ صلاح الدين بعد هذا النصر الساحق زحفه نحو القدس وحاصرها في العشرين من سبتمبر/أيلول

وبينما جرى تعزيز دفاعات القدس وقعت المدينة في أتون أزمة كبيرة

إذ اكتظت عن آخرها باللاجئين من الأرياف الفارين من الحرب، وحُرمت من المقاتلين الذين أهلكتهم معركة حطين

وبالرغم من مقاومة المدافعين بقيادة باليان ببسالة، قُصفت المدينة بالمنجنيقات والقاذوفات، وبعد أيام من الحصار تفاوض الطرفان للصلح

وكما هو معتاد من صلاح الدين، جرى الاتفاق على شروط يسيرة، بل وسخية في الثاني من أكتوبر/تشرين

تم الاتفاق على التسليم بعد أيام، وفي التاسع من أكتوبر عام 1187، سار صلاح الدين بسلام في المدينة المقدسة

وبعد ذلك الحصار، استولى صلاح الدين على أغلب المدن الصليبية على سواحل الشام، بما فيها القلب الاقتصادي: مدينة عكا

في حين، قاومت مدينة صور المسلمين، عندما وصل نبيل إيطالي يدعى كونراد مونفيراتو، قادما من القسطنطينية، واستولى على القيادة

وما إن هيمن كونراد هيمنة تامة على صور، أرسل مطرانها جوشيوس للغرب، ليروي حكايات الهزائم النصرانية الكارثية للبابا أوربانوس الثالث

الذي مات في العشرين من أكتوبر/تشرين 1187 ربما لصدمته من خبر فقدان القدس

وبُعيد موته خلفه غريغوريوس الثامن، وما إن انتهى الشهر حتى أعلن انطلاق الحملة الصليبية الثالثة

عند هذه النقطة لا بد لنا من وقفة، للنظر في الموقف في أوروبا الغربية، وردة الفعل على سقوط القدس

إذ فاقمت الخلافات العميقة ما بين القوى الغربية المشكلة التي شوهت فيها الحملة الصليبية الثانية السابقة فكرة الحرب المقدسة

تولى في عام 1152 فردريك الأول بربروسة السلطة في الإمبراطورية الرومانية المقدسة، وصعد رسميا في 1155 إلى العرش الإمبراطوري

كانت مملكته قوية نظريا، لكن شاب أقاليمها التردد بتكوين سلطة مركزية، واضطر لقضاء عقود لإخضاع الفصائل المتحاربة في الإمبراطورية

أما في الغرب، بدأت سلطة أمراء مقاطعة آنجو-الذي كانوا خاضعين رسميا للملوك الكابيتيين الفرنسيين- بالتنامي

فهنري أمير آنجو، والحاكم الحالي ضم آنذاك دوقية نورماندي لأملاكه

وبعد زواجه عام 1152 بإليانور الإيكيتانية، التي كانت سابقا زوجة للملك الفرنسي لويس السابع، تبوأ العرش الإنجليزي عام 1154

ليهيمن على مملكة تمتد أطرافها إلى الجزر البريطانية وفرنسا "الحاليتان، والمعروفة للمؤرخين باسم "الإمبراطورية الأنجفينية

كان الأنجفيون خاضعين للسلالة الكابيتية عبر ممتلكاتهم في القارة، لكنهم غالبا ما فاقوا الكابيتيين قوة

وسيلقي هذا الاحتكاك بظلاله على الحملة الصليبية القادمة

غير أن انتصارات صلاح الدين المبينة في عام 1187 كانت كافية لكسر هذا الجمود

مع انتشار خبر إعلان البابا للحملة ،الصليبية في أنحاء قصور بلاط أوروبا

تعهد عشرات الآلاف من المسيحيين اللاتينيين بنصرة هذه القضية، التي أحدثت اضطرابا هائلا في المجتمع الأوروبي

لا سيما في فرنسا، حيث شرع كثير من الارستقراطيين باستعراض قواتهم المسلحة غير أن مشاركة الملوك هو الأهم لحسم نجاح الحملة

ويتوجب علينا هنا أن نقدم أحد شخصياتنا "الرئيسة: رتشارد، الأمير الذي سيصبح "قلب الأسد

وكان هذا الأمير الشاب الذي حارب أبيه، بدعم من الملك الفرنسي الجديد فيليب الثاني أغسطس، هو أول من أخذ لواء الصليب في نوفمبر/تشرين الثاني 1187

ولا بد أن نلاحظ، أن هذا الأمير له من الاندفاع واللهفة ما جعله يرنو لتعزيز مجده الشخصي، ومكانته المرموقة

أحدث قرار رتشارد هزات سياسية في أوروبا الغربية، وأجبر الأنجفيين والكابيتيين على التحرك

تقابل فيليب أغسطس وهنري الثاني عند بلدة جيزور، خلال شهر يناير/كانون الثاني 1188، لمناقشة تسوية بحضور نبلاء بارزين

ومن ضمن حضور هذا المجلس المطران جوشيوس، الذي ألقى خطبة دينية حول خطورة وضع المسيحية في الأراضي المقدسة

حرّض هذا الخطاب كثيرا من الأمراء الفرنسيين للتعهد بتقديم دعمهم

فأعلن الملكان وسط هذا الحماس الديني للاجتماع عن عزمهما القتال في الحملة الصليبية الثالثة

ولكي يُجمع التمويل الكافي لهذا المشروع، جرى "فرض ما أطلق عليه ضريبة "عُشر صلاح الدين

لكن هذا نال نجاحا في الأراضي الإنجليزية المركزية أكثر منه في الممتلكات الفرنسية غير المركزية

Комментарии

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left