Law & Order

Law & Order

Baixar Legenda em Arabic

Temporada 24

Informações de lançamento

Law and Order S24E18 Inherent Bias 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Um comentário por TheFmC
𝐄𝐏18 - TAG - 💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢

Tags

webdl
Publicado em: 2025-04-13
Downloads: 69
Deficientes Auditivos: No

Pré-visualização das legendas em Arabic

As primeiras 200 linhas.

‫"في منظومة العدالة الجنائية"‬

‫"يمثل الشعب مجموعتان منفصلتان‬ ‫ومهمتان بالتساوي"‬

‫"الشرطة التي تحقق في الجرائم‬ ‫والمدعون العامون الذين يقاضون الجناة"‬

‫"هذه قصصهم"‬

‫(كاميرون)، أنت تخوضين عاماً أولاً‬ ‫رائعاً في المباريات‬

‫فأنت أولى المختارات للعب في الفريق‬ ‫وصاحبة ثاني أكثر أهداف بعد (كايتلين كلارك)‬

‫وبعد فوزك الكبير لهذه الليلة‬ ‫جعلت (نيويورك) الأولى في الدوري‬

‫- ما هو شعورك؟‬ ‫- أنا ممتنة لكوني هنا‬

‫وأحيي زميلاتي في الفريق لأنهن يساندنني دوماً‬

‫ولا أظن أنني سأنتمي لمؤسسة أفضل من هذه‬

‫(كاميرون)، (كاميرون)، هنا‬

‫ألديك تعليق عن المشاحنة بينك وبين (نيا مور)؟‬

‫لا أهدر وقتي بالتفكير بها‬ ‫إنما أركز على الفوز بالبطولة‬

‫يبدو أنّ إحداكما لا تحب الأخرى‬

‫- لا تعليق لديّ‬ ‫- ألدى أحدكم تعليق عن المباراة أو الأداء؟‬

‫عندما هددتك (مور) بأن "تقضي عليك"‬

‫- كما قلت، لا تعليق لديّ‬ ‫- لقد انتهى المؤتمر، شكراً‬

‫اسمعي، قمت بعمل رائع الليلة يا فتاة‬

‫- عودي إلى المنزل بأمان‬ ‫- أجل، وأنت أيضاً، أراك غداً‬

‫أجل‬

‫لقد اكتفيت‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫شكراً على حضوركما المباراة‬ ‫وداعاً، اعتنيا بنفسيكما‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫- مطلق نار‬ ‫- اهربوا، اهربوا‬

‫"فريق (نيويورك إمبايرز)، ٣٣"‬

‫جرح رصاصة واحدة في الصدر‬

‫استخدم القاتل مسدساً من عيار ٩ ملم‬

‫رباه، لا بد من وجود الكثير من الشهود هنا‬

‫ثمة العشرات، لكن المشكلة أن الجميع‬ ‫ظنوا أنه مطلق نار جماعي‬

‫فراحوا يركضون ويختبئون‬

‫- لكن توجد ضحية واحدة، صحيح؟‬ ‫- أجل، هي وحدها‬

‫ولم يقدم الشهود أيّ معلومات‬

‫فقط أنّ مطلق النار‬ ‫كان يعتمر غطاء رأس ويضع قناعاً‬

‫الجيد أنه ثمة كاميرات مراقبة كثيرة هنا‬

‫(كاميرون آدلر)‬

‫كانت لاعبة رائعة يا صاح‬ ‫وتمثل موهبة حقيقية في جيلها‬

‫لم أظن أنك تشجع الاتحاد الوطني‬ ‫لكرة السلة النسائية‬

‫لا، ابنتي من كبار مشجعاتها‬ ‫فهي تحبها ونحن نشاهد كل مبارياتها معاً‬

‫ولا تترك هاتفها إلا عندما تنزل (آدلر)‬ ‫إلى أرضية الملعب‬

‫- بالمناسبة، أحصلنا على محفظتها وهاتفها؟‬ ‫- أجل، كانا في حقيبتها‬

‫أدّت أداءً رائعاً في مباراة الليلة‬ ‫وحققت رمية الفوز‬

‫على الأقل ماتت وهي فائزة‬

سـحـب و تـعديـل TheFmC

‫هذا ما حصلنا عليه حتى الآن‬

‫يدخل مطلق النار من الردهة الشرقية‬

‫- هل تتبّعت الكاميرات حركته بعد ذلك؟‬ ‫- أجل، دخل من فتحة الصيانة تلك‬

‫ثم عبر غرفة الغسيل‬ ‫وبعدها من مخرج الموظفين‬

‫إذاً، أياً من كان‬ ‫فقد كان على دراية بما يفعل‬

‫- هل صورته الكاميرا خارج الملعب؟‬ ‫- لا، مطلقاً‬

‫لكن فريقي عثر على سترة تطابق سترته‬ ‫مرمية خارج ذلك المدخل‬

‫- إذاً، تخلى عن السترة واختفى بين الحشود‬ ‫- أجل‬

‫- ذكي‬ ‫- وكان معظم الناس يرتدون تلك السترة الليلة‬

‫- هل هدد أحدهم (آدلر)؟‬ ‫- لا، لا...‬

‫نحتفظ بلائحة تضم التهديدات المعروفة‬ ‫والمحتملة للاعبين والمدربين‬

‫ولم يحاول أيّ منهم دخول الملعب الليلة‬

‫- أنت واثق بهذا الشأن؟‬ ‫- أجل، أجل، انظر‬

‫نستخدم برنامجاً للتعرف على الوجوه‬ ‫وهو من أحدث طراز إذ يمسح جميع الوجوه‬

‫ويحلل البيانات الحيوية‬ ‫ويطابقها مع لائحتنا‬

‫لذا، حتى إذا كنت متنكراً... سيتعرف عليك‬

‫إذاً، تملكون البيانات الحيوية‬ ‫لجميع من دخلوا الملعب الليلة‬

‫أجل، حتى الساعة لكن النظام يلغي‬ ‫أيّ معلومات بعيدة الصلة بعد ٢٤ ساعة‬

‫حسناً، لنحرص على ألا يحدث هذا الليلة‬

‫أرسلت السترة التي استعدناها‬ ‫إلى مختبر الجريمة‬

‫لكنهم لم يتمكنوا من استخراج‬ ‫أيّ عينة حمض نووي منها‬

‫ما أعجز عن فهمه هو كيفية إدخال أحدهم مسدساً‬ ‫عبر أجهزة كشف المعادن ونقاط تفتيش الحقائب‬

‫وفقاً لكلام حارس الأمن، فبعد انتشار الانفلونزا‬ ‫أصبح عدد الحراس غير كاف‬

‫لكن حتى مع كل نقاط التفتيش سيكون من الصعب‬ ‫على أيّ معجب الدخول إلى ممر اللاعبين‬

‫إذاً، هذا يقلل الاحتمالات لكون القاتل موظفاً‬ ‫أو شخصاً يحمل بطاقة كبار الشخصيات؟‬

‫أو إحدى اللاعبات‬

‫خاضت (آدلر) مشاحنة مع (نيا مور)‬ ‫منافستها من الفريق الآخر ليلة أمس‬

‫أجل، رأيت هذا‬

‫لكن هذا يحدث دوماً، فاللاعبون ينفعلون‬

‫أجل، لكن هذه اللاعبة تملك مسدساً‬

‫منذ ثلاثة شهور اشترت (مور)‬ ‫مسدس (سيغ ساور) من عيار ٩ ملم ورخّصته‬

‫"فريق (لونغ آيلاند سايرينز)، قاعة التدريب‬ ‫الأربعاء، ٢٢ يناير"‬

‫"اشتريته بهدف الحماية"‬

‫معجبو الدوري باتوا كثراً حالياً‬ ‫لكن هذا يعني المزيد من المعتوهين‬

‫لكنني لم أستخدمه يوماً‬ ‫وما كنت لأقتل (كام) مطلقاً‬

‫فقد كنا صديقتين‬

‫شاهدنا جميعاً الشجار‬ ‫الذي خضتماه في المباراة ليلة أمس‬

‫- لم يكن بالأمر الجلل‬ ‫- حقاً؟‬

‫كنت تستهزئين بها لفترة طويلة، صحيح؟‬ ‫وقلت إنها فاشلة وإنك ستهزمينها‬

‫- بحقك، كان ذلك كلاماً لا أكثر‬ ‫- أتفهّم الأمر‬

‫فقد بني الدوري على أكتاف الموهوبات‬ ‫من الفتيات السوداوات مثلك تماماً‬

‫وبعدئذ تشارك تلك الفتيات البيضاوات، صحيح؟‬ ‫مثل (كاميرون آدلر) و(كايتلين كلارك)‬

‫ويصبحن نجمات على الفور‬

‫ويقول الجميع إنهن من جعل الدوري أكثر شهرة‬

‫كما يحصلن على كل الرعاية والدعم‬ ‫أجل، إنه أمر فظيع‬

‫لكن عليك الاعتراف بأنه ثمة أمر مميز‬ ‫بأسلوبها في اللعب، صحيح؟‬

‫أجل، لأنها بيضاء البشرة‬

‫لكنني أفهمكما، (كام) بارعة‬ ‫وأكنّ لها احتراماً كبيراً‬

‫حقاً؟ لم يبد الأمر كذلك‬

‫بحقك، كانت مباراة هامة‬ ‫وكلانا نعشق التنافس، لذا تشاجرنا‬

‫لكن هذا كل ما حدث حتى إننا تحدثنا قليلاً‬ ‫بعد المباراة وصفّينا الأجواء‬

‫حقاً؟ إذاً أكانت راضية‬ ‫عن ضربها بمفرقك على وجهها؟‬

‫لم أقل إنها كانت راضية عن ذلك‬ ‫لكنها قالت مازحة إنّ ذلك مفيد للمباراة‬

‫وإنه سيمنحنا تغطية إعلامية كبيرة‬

‫حسناً، على أيّ حال‬ ‫أين كنت ليلة أمس، الساعة ١١:٤٥ مساءً؟‬

‫على متن حافلة الفريق في اتجاهي إلى الفندق‬ ‫فقد غادرت بعد انتهاء المباراة مباشرة‬

‫بوسع السائق والفتيات الأخريات إثبات كلامي‬

‫هل تقبلين تسليمنا مسدسك كي نقوم بفحصه؟‬

‫حسناً، تبقى أمر أخر فحسب‬

‫أتعرفين من قد يرغب بإيذاء (كاميرون)؟‬

‫أعلم أنها خاضت شجاراً كبيراً‬ ‫ليلة أمس مع حبيبتها، (روشيل)‬

‫شكراً جزيلاً‬

‫"شقة (روشيل جونز)، ٦٧٧ شرقاً، الشارع الـ٦٨‬ ‫الأربعاء، ٢٢ يناير"‬

‫لا أصدق أنها ماتت‬

‫اسمعي، علمنا أنكما خضتما شجاراً كبيراً البارحة‬

‫أجل، لكنه لم يكن يشبه...‬

‫رباه، لا تظنان أنني قد أؤذي (كام)؟‬

‫عمّ كان الشجار؟‬

‫كانت تبالغ بمسألة الخصومة‬ ‫مع (نيا مور) في الأسابيع الأخيرة‬

‫- أجل، لاحظت هذا‬ ‫- علمت ما كانت تفعله لكنه لم يعجبني‬

‫- لماذا؟‬ ‫- الجمهور متحيز بطبيعته‬

‫إنه البطل الأبيض ضد الشرير الأسود‬

‫والاستعانة بهذه الرواية‬ ‫يذكي النار ويقوي العنصرية‬

‫- إذاً، تشاجرتما لهذا السبب؟‬ ‫- أردتها أن تبعث برسالة مختلفة‬

‫وأن تدع الناس يعرفون كم الدوري شامل وداعم‬

‫وأنه مكان آمن لجميع النساء‬ ‫بغض النظر عن العرق أو الميول الجنسي‬

‫لكنني ما كنت لأؤذي (كام) مطلقاً‬

‫عليّ سؤالك رغم ذلك‬ ‫أين كنت ليلة أمس، الساعة ١١:٤٥ مساءً؟‬

‫كنت في العمل، فأنا محامية‬ ‫في مكتب محاماة في (سكادين)‬

‫ويتعيّن عليّ العمل في وقت متأخر من الليل‬

‫أيمكن لأيّ أحد إثبات ذلك؟‬

‫كان هنا محاميان آخران ويمكنكما سؤالهما‬

‫حسناً، سنفعل ذلك، شكراً‬

‫وصل والدا (آدلر) من (تكساس) تواً‬ ‫و(برايدي) سيقابلهما‬

‫- "شقة (كاميرون آدلر)"‬ ‫- "أتذكر عندما أوصلناها إلى هذه الشقة"‬

‫كانت قد بدأت مسيرتها المهنية وحياتها تواً‬

‫وكان العالم بأسره أمامها‬

‫- آسفة جداً على مصابكما‬ ‫- شكراً‬

‫متى كلّمتما ابنتكما للمرة الأخيرة؟‬

‫قبل البارحة‬

‫فقد كنا مقربين جداً‬

‫ورغم أنّ حياتها باتت حافلة بالمشاغل‬

‫لم يكن يمضي أكثر من أيام معدودة‬ ‫قبل أن تتصل للاطمئنان‬

‫ألديك أيّ فكرة حيال لما قد يؤذيها أحدهم؟‬ ‫أو إذا كانت تواجه أيّ مشاكل مع أحد؟‬

‫لا، فقد كان من الواضح أنّ الجميع يحبونها‬

‫مهلاً، إنه (غريغ)‬

‫- من هو (غريغ)؟‬ ‫- (غريغ دوسون)‬

‫حبيب (كاميرون) السابق‬

‫كان الرجل الأخير الذي واعدته قبل...‬

‫قبل أن تبدأ بمواعدة (روشيل)‬

‫- وكيف سار الانفصال؟‬ ‫- ليس بشكل حسن‬

‫أجل، لكن (غريغ)‬ ‫لا يزال يسكن في (فورت وورث)‬

‫- وهو المراسل الرياضي في محطة التلفاز المحلية‬ ‫- أجل، لكنه جاء لنقل المباراة‬

‫- هل كان في الملعب؟‬ ‫- أخبرتني (كام) أنه راسلها بأنه قادم‬

‫وأراد رؤيتها‬

‫وقالت إنه بدا وكأنه لم يتجاوز الانفصال‬

‫حسناً‬

‫شكراً، سأتفقّد الأمر‬

‫(غريغ دوسون)، شرطة (نيويورك)‬

‫أنا المحقق (رايلي)‬ ‫وأودّ أن أطرح عليك بعض الأسئلة‬

‫- بشأن ماذا؟‬ ‫- (كاميرون آدلر)‬

‫ليس لديّ ما أقوله عنها‬

‫أعلم أنه كان يفترض بك مقابلتها البارحة‬ ‫لكنها لم تحضر، صحيح؟‬

‫- لا يهم، فلم يكن ذلك مهماً‬ ‫- ألم يكن مهماً حقاً؟‬

‫قرأت الرسائل التي بعثتها لها‬ ‫وبدوت شديد الغضب‬

‫وكان هناك بعض الشتائم‬ ‫التي لم أظن أنّ الناس تستخدمها حتى الآن‬

‫- مهلاً، ما سبب عجلتك؟‬ ‫- عليّ اللحاق بموعد رحلتي‬

‫- هذا لن يحدث يا (غريغ)‬ ‫- أنت لا تفهم الأمر‬

‫ما رأيك بأن نقلك إلى مخفر الشرطة‬ ‫حيث يمكنك شرح الأمر هناك؟ هيا بنا‬

‫لا علاقة لي بإصابة (كاميرون) بطلق ناري‬

‫نعلم أنك كنت في ملعب (غاردن) ليلة أمس‬

‫وشارة الصحافة تمنحك‬ ‫حق الدخول إلى ممر اللاعبين‬

‫وقرأنا رسائلك النصية‬

‫ونعلم أنك كنت غاضباً جداً‬

‫الرسائل النصية ليست مخالفة للقانون‬

‫قد تعتبر هذه جريمة كراهية‬ ‫في بعض المناطق‬

‫لست فخوراً بهذا لكنني كنت محبطاً‬

‫واعدت (كاميرون) طوال دراستنا الجامعية‬ ‫ثم انفصلت عني بشكل مفاجئ‬

‫ومنذ أن ذاع صيت علاقتها الجديدة‬ ‫صرت أعيش كابوساً‬

‫والناس يقولون إنني حولتها لامرأة مثلية‬

‫وهذا النوع من الكلام‬

‫وكانت المضايقات على الإنترنت شاقة‬

‫لذا، فأنت غاضب جداً‬

‫أجل‬

‫فلم تواعد (كاميرون) امرأة فحسب‬ ‫إنما كانت...‬

‫ماذا؟‬ ‫أتقصد أنها سوداء البشرة أيضاً؟‬

‫لا أقول إنني آبه لهذا النوع من الأمور‬ ‫لكن الكثيرين يهتمون بذلك حيث أعيش‬

‫كل ما أردته هو بعض التوضيح‬

‫- أردت أن تخبرني (كام) إذا فعلت أمراً...‬ ‫- حوّلها لمثلية‬

‫أردت فهم ما حدث فحسب‬

‫أردتها أن تنظر في وجهي...‬

‫- لكنها أخلفت موعدنا‬ ‫- وكان ذلك السبب الفاصل‬

‫- وبعد المباراة اتجهت نحو الممر...‬ ‫- لا‬

‫أردت مواجهتها في منزلها قبل بدء المباراة‬

‫- لكنني لم أحظَ بالفرصة المناسبة‬ ‫- لماذا؟‬

‫لأنني عندما وصلت‬ ‫كانت تخرج من المبنى برفقة شاب ما‬

‫بدا أنهما يتشاجران‬ ‫ثم صعدا إلى السيارة وغادرا‬

‫لكنني لم أكن سأفعل ذلك في الملعب‬ ‫فأنا لا أدع حياتي الشخصية تؤثر على عملي‬

‫وما كنت لأقتل أحدهم بالتأكيد‬

‫أين كنت عندما أصيبت بالرصاص؟‬

‫كنت في حانة الفندق أشرب حتى الثمالة‬

‫مرحباً، حجة غياب (دوسون) سليمة‬

‫قال الساقي إنه كان هناك‬ ‫وقد كان ثملاً جداً‬

‫ماذا عن الرجل الذي زعم أنه رآه‬ ‫يتشاجر مع (آدلر) في ظهيرة ذلك اليوم؟‬

‫حصلنا على تسجيلات كاميرا المراقبة‬ ‫من ردهة مبنى (آدلر) ووجدنا التالي‬

‫- يبدو أنه كان غاضباً جداً منها‬ ‫- هل نعرف هويته؟‬

Comentários

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left