As primeiras 200 linhas.
"في منظومة العدالة الجنائية"
"يمثل الشعب مجموعتان منفصلتان ومهمتان بالتساوي"
"الشرطة التي تحقق في الجرائم والمدعون العامون الذين يقاضون الجناة"
"هذه قصصهم"
(كاميرون)، أنت تخوضين عاماً أولاً رائعاً في المباريات
فأنت أولى المختارات للعب في الفريق وصاحبة ثاني أكثر أهداف بعد (كايتلين كلارك)
وبعد فوزك الكبير لهذه الليلة جعلت (نيويورك) الأولى في الدوري
- ما هو شعورك؟ - أنا ممتنة لكوني هنا
وأحيي زميلاتي في الفريق لأنهن يساندنني دوماً
ولا أظن أنني سأنتمي لمؤسسة أفضل من هذه
(كاميرون)، (كاميرون)، هنا
ألديك تعليق عن المشاحنة بينك وبين (نيا مور)؟
لا أهدر وقتي بالتفكير بها إنما أركز على الفوز بالبطولة
يبدو أنّ إحداكما لا تحب الأخرى
- لا تعليق لديّ - ألدى أحدكم تعليق عن المباراة أو الأداء؟
عندما هددتك (مور) بأن "تقضي عليك"
- كما قلت، لا تعليق لديّ - لقد انتهى المؤتمر، شكراً
اسمعي، قمت بعمل رائع الليلة يا فتاة
- عودي إلى المنزل بأمان - أجل، وأنت أيضاً، أراك غداً
أجل
لقد اكتفيت
- مرحباً - مرحباً
شكراً على حضوركما المباراة وداعاً، اعتنيا بنفسيكما
- مرحباً - مرحباً
- مطلق نار - اهربوا، اهربوا
"فريق (نيويورك إمبايرز)، ٣٣"
جرح رصاصة واحدة في الصدر
استخدم القاتل مسدساً من عيار ٩ ملم
رباه، لا بد من وجود الكثير من الشهود هنا
ثمة العشرات، لكن المشكلة أن الجميع ظنوا أنه مطلق نار جماعي
فراحوا يركضون ويختبئون
- لكن توجد ضحية واحدة، صحيح؟ - أجل، هي وحدها
ولم يقدم الشهود أيّ معلومات
فقط أنّ مطلق النار كان يعتمر غطاء رأس ويضع قناعاً
الجيد أنه ثمة كاميرات مراقبة كثيرة هنا
(كاميرون آدلر)
كانت لاعبة رائعة يا صاح وتمثل موهبة حقيقية في جيلها
لم أظن أنك تشجع الاتحاد الوطني لكرة السلة النسائية
لا، ابنتي من كبار مشجعاتها فهي تحبها ونحن نشاهد كل مبارياتها معاً
ولا تترك هاتفها إلا عندما تنزل (آدلر) إلى أرضية الملعب
- بالمناسبة، أحصلنا على محفظتها وهاتفها؟ - أجل، كانا في حقيبتها
أدّت أداءً رائعاً في مباراة الليلة وحققت رمية الفوز
على الأقل ماتت وهي فائزة
سـحـب و تـعديـل TheFmC
هذا ما حصلنا عليه حتى الآن
يدخل مطلق النار من الردهة الشرقية
- هل تتبّعت الكاميرات حركته بعد ذلك؟ - أجل، دخل من فتحة الصيانة تلك
ثم عبر غرفة الغسيل وبعدها من مخرج الموظفين
إذاً، أياً من كان فقد كان على دراية بما يفعل
- هل صورته الكاميرا خارج الملعب؟ - لا، مطلقاً
لكن فريقي عثر على سترة تطابق سترته مرمية خارج ذلك المدخل
- إذاً، تخلى عن السترة واختفى بين الحشود - أجل
- ذكي - وكان معظم الناس يرتدون تلك السترة الليلة
- هل هدد أحدهم (آدلر)؟ - لا، لا...
نحتفظ بلائحة تضم التهديدات المعروفة والمحتملة للاعبين والمدربين
ولم يحاول أيّ منهم دخول الملعب الليلة
- أنت واثق بهذا الشأن؟ - أجل، أجل، انظر
نستخدم برنامجاً للتعرف على الوجوه وهو من أحدث طراز إذ يمسح جميع الوجوه
ويحلل البيانات الحيوية ويطابقها مع لائحتنا
لذا، حتى إذا كنت متنكراً... سيتعرف عليك
إذاً، تملكون البيانات الحيوية لجميع من دخلوا الملعب الليلة
أجل، حتى الساعة لكن النظام يلغي أيّ معلومات بعيدة الصلة بعد ٢٤ ساعة
حسناً، لنحرص على ألا يحدث هذا الليلة
أرسلت السترة التي استعدناها إلى مختبر الجريمة
لكنهم لم يتمكنوا من استخراج أيّ عينة حمض نووي منها
ما أعجز عن فهمه هو كيفية إدخال أحدهم مسدساً عبر أجهزة كشف المعادن ونقاط تفتيش الحقائب
وفقاً لكلام حارس الأمن، فبعد انتشار الانفلونزا أصبح عدد الحراس غير كاف
لكن حتى مع كل نقاط التفتيش سيكون من الصعب على أيّ معجب الدخول إلى ممر اللاعبين
إذاً، هذا يقلل الاحتمالات لكون القاتل موظفاً أو شخصاً يحمل بطاقة كبار الشخصيات؟
أو إحدى اللاعبات
خاضت (آدلر) مشاحنة مع (نيا مور) منافستها من الفريق الآخر ليلة أمس
أجل، رأيت هذا
لكن هذا يحدث دوماً، فاللاعبون ينفعلون
أجل، لكن هذه اللاعبة تملك مسدساً
منذ ثلاثة شهور اشترت (مور) مسدس (سيغ ساور) من عيار ٩ ملم ورخّصته
"فريق (لونغ آيلاند سايرينز)، قاعة التدريب الأربعاء، ٢٢ يناير"
"اشتريته بهدف الحماية"
معجبو الدوري باتوا كثراً حالياً لكن هذا يعني المزيد من المعتوهين
لكنني لم أستخدمه يوماً وما كنت لأقتل (كام) مطلقاً
فقد كنا صديقتين
شاهدنا جميعاً الشجار الذي خضتماه في المباراة ليلة أمس
- لم يكن بالأمر الجلل - حقاً؟
كنت تستهزئين بها لفترة طويلة، صحيح؟ وقلت إنها فاشلة وإنك ستهزمينها
- بحقك، كان ذلك كلاماً لا أكثر - أتفهّم الأمر
فقد بني الدوري على أكتاف الموهوبات من الفتيات السوداوات مثلك تماماً
وبعدئذ تشارك تلك الفتيات البيضاوات، صحيح؟ مثل (كاميرون آدلر) و(كايتلين كلارك)
ويصبحن نجمات على الفور
ويقول الجميع إنهن من جعل الدوري أكثر شهرة
كما يحصلن على كل الرعاية والدعم أجل، إنه أمر فظيع
لكن عليك الاعتراف بأنه ثمة أمر مميز بأسلوبها في اللعب، صحيح؟
أجل، لأنها بيضاء البشرة
لكنني أفهمكما، (كام) بارعة وأكنّ لها احتراماً كبيراً
حقاً؟ لم يبد الأمر كذلك
بحقك، كانت مباراة هامة وكلانا نعشق التنافس، لذا تشاجرنا
لكن هذا كل ما حدث حتى إننا تحدثنا قليلاً بعد المباراة وصفّينا الأجواء
حقاً؟ إذاً أكانت راضية عن ضربها بمفرقك على وجهها؟
لم أقل إنها كانت راضية عن ذلك لكنها قالت مازحة إنّ ذلك مفيد للمباراة
وإنه سيمنحنا تغطية إعلامية كبيرة
حسناً، على أيّ حال أين كنت ليلة أمس، الساعة ١١:٤٥ مساءً؟
على متن حافلة الفريق في اتجاهي إلى الفندق فقد غادرت بعد انتهاء المباراة مباشرة
بوسع السائق والفتيات الأخريات إثبات كلامي
هل تقبلين تسليمنا مسدسك كي نقوم بفحصه؟
حسناً، تبقى أمر أخر فحسب
أتعرفين من قد يرغب بإيذاء (كاميرون)؟
أعلم أنها خاضت شجاراً كبيراً ليلة أمس مع حبيبتها، (روشيل)
شكراً جزيلاً
"شقة (روشيل جونز)، ٦٧٧ شرقاً، الشارع الـ٦٨ الأربعاء، ٢٢ يناير"
لا أصدق أنها ماتت
اسمعي، علمنا أنكما خضتما شجاراً كبيراً البارحة
أجل، لكنه لم يكن يشبه...
رباه، لا تظنان أنني قد أؤذي (كام)؟
عمّ كان الشجار؟
كانت تبالغ بمسألة الخصومة مع (نيا مور) في الأسابيع الأخيرة
- أجل، لاحظت هذا - علمت ما كانت تفعله لكنه لم يعجبني
- لماذا؟ - الجمهور متحيز بطبيعته
إنه البطل الأبيض ضد الشرير الأسود
والاستعانة بهذه الرواية يذكي النار ويقوي العنصرية
- إذاً، تشاجرتما لهذا السبب؟ - أردتها أن تبعث برسالة مختلفة
وأن تدع الناس يعرفون كم الدوري شامل وداعم
وأنه مكان آمن لجميع النساء بغض النظر عن العرق أو الميول الجنسي
لكنني ما كنت لأؤذي (كام) مطلقاً
عليّ سؤالك رغم ذلك أين كنت ليلة أمس، الساعة ١١:٤٥ مساءً؟
كنت في العمل، فأنا محامية في مكتب محاماة في (سكادين)
ويتعيّن عليّ العمل في وقت متأخر من الليل
أيمكن لأيّ أحد إثبات ذلك؟
كان هنا محاميان آخران ويمكنكما سؤالهما
حسناً، سنفعل ذلك، شكراً
وصل والدا (آدلر) من (تكساس) تواً و(برايدي) سيقابلهما
- "شقة (كاميرون آدلر)" - "أتذكر عندما أوصلناها إلى هذه الشقة"
كانت قد بدأت مسيرتها المهنية وحياتها تواً
وكان العالم بأسره أمامها
- آسفة جداً على مصابكما - شكراً
متى كلّمتما ابنتكما للمرة الأخيرة؟
قبل البارحة
فقد كنا مقربين جداً
ورغم أنّ حياتها باتت حافلة بالمشاغل
لم يكن يمضي أكثر من أيام معدودة قبل أن تتصل للاطمئنان
ألديك أيّ فكرة حيال لما قد يؤذيها أحدهم؟ أو إذا كانت تواجه أيّ مشاكل مع أحد؟
لا، فقد كان من الواضح أنّ الجميع يحبونها
مهلاً، إنه (غريغ)
- من هو (غريغ)؟ - (غريغ دوسون)
حبيب (كاميرون) السابق
كان الرجل الأخير الذي واعدته قبل...
قبل أن تبدأ بمواعدة (روشيل)
- وكيف سار الانفصال؟ - ليس بشكل حسن
أجل، لكن (غريغ) لا يزال يسكن في (فورت وورث)
- وهو المراسل الرياضي في محطة التلفاز المحلية - أجل، لكنه جاء لنقل المباراة
- هل كان في الملعب؟ - أخبرتني (كام) أنه راسلها بأنه قادم
وأراد رؤيتها
وقالت إنه بدا وكأنه لم يتجاوز الانفصال
حسناً
شكراً، سأتفقّد الأمر
(غريغ دوسون)، شرطة (نيويورك)
أنا المحقق (رايلي) وأودّ أن أطرح عليك بعض الأسئلة
- بشأن ماذا؟ - (كاميرون آدلر)
ليس لديّ ما أقوله عنها
أعلم أنه كان يفترض بك مقابلتها البارحة لكنها لم تحضر، صحيح؟
- لا يهم، فلم يكن ذلك مهماً - ألم يكن مهماً حقاً؟
قرأت الرسائل التي بعثتها لها وبدوت شديد الغضب
وكان هناك بعض الشتائم التي لم أظن أنّ الناس تستخدمها حتى الآن
- مهلاً، ما سبب عجلتك؟ - عليّ اللحاق بموعد رحلتي
- هذا لن يحدث يا (غريغ) - أنت لا تفهم الأمر
ما رأيك بأن نقلك إلى مخفر الشرطة حيث يمكنك شرح الأمر هناك؟ هيا بنا
لا علاقة لي بإصابة (كاميرون) بطلق ناري
نعلم أنك كنت في ملعب (غاردن) ليلة أمس
وشارة الصحافة تمنحك حق الدخول إلى ممر اللاعبين
وقرأنا رسائلك النصية
ونعلم أنك كنت غاضباً جداً
الرسائل النصية ليست مخالفة للقانون
قد تعتبر هذه جريمة كراهية في بعض المناطق
لست فخوراً بهذا لكنني كنت محبطاً
واعدت (كاميرون) طوال دراستنا الجامعية ثم انفصلت عني بشكل مفاجئ
ومنذ أن ذاع صيت علاقتها الجديدة صرت أعيش كابوساً
والناس يقولون إنني حولتها لامرأة مثلية
وهذا النوع من الكلام
وكانت المضايقات على الإنترنت شاقة
لذا، فأنت غاضب جداً
أجل
فلم تواعد (كاميرون) امرأة فحسب إنما كانت...
ماذا؟ أتقصد أنها سوداء البشرة أيضاً؟
لا أقول إنني آبه لهذا النوع من الأمور لكن الكثيرين يهتمون بذلك حيث أعيش
كل ما أردته هو بعض التوضيح
- أردت أن تخبرني (كام) إذا فعلت أمراً... - حوّلها لمثلية
أردت فهم ما حدث فحسب
أردتها أن تنظر في وجهي...
- لكنها أخلفت موعدنا - وكان ذلك السبب الفاصل
- وبعد المباراة اتجهت نحو الممر... - لا
أردت مواجهتها في منزلها قبل بدء المباراة
- لكنني لم أحظَ بالفرصة المناسبة - لماذا؟
لأنني عندما وصلت كانت تخرج من المبنى برفقة شاب ما
بدا أنهما يتشاجران ثم صعدا إلى السيارة وغادرا
لكنني لم أكن سأفعل ذلك في الملعب فأنا لا أدع حياتي الشخصية تؤثر على عملي
وما كنت لأقتل أحدهم بالتأكيد
أين كنت عندما أصيبت بالرصاص؟
كنت في حانة الفندق أشرب حتى الثمالة
مرحباً، حجة غياب (دوسون) سليمة
قال الساقي إنه كان هناك وقد كان ثملاً جداً
ماذا عن الرجل الذي زعم أنه رآه يتشاجر مع (آدلر) في ظهيرة ذلك اليوم؟
حصلنا على تسجيلات كاميرا المراقبة من ردهة مبنى (آدلر) ووجدنا التالي
- يبدو أنه كان غاضباً جداً منها - هل نعرف هويته؟
No comments yet. Be the first to leave one.