Temporada 1

Informações de lançamento

The Warrior Princess And The Barbaric King S01E10 Arabic
Um comentário por yamen-mohannad

Tags

other
Publicado em: 2026-07-30
Downloads: 4
Deficientes Auditivos: No

Pré-visualização das legendas em Arabic

As primeiras 151 linhas.

‫أثرنا حنقَ عدوٍّ عسير.

‫ينفثُ النيرانَ صنفٌ واحدٌ من التنانين.

‫أسيادُ جبالِ كوروجاني...

‫تنانينُ اللهب، سلالةٌ ‫من التنانينِ الحقيقيّة...

‫الغورين نايري!

‫تنينٌ حقيقيّ؟ أيعني هذا ‫أنّه بخطورةِ الموريسوبيري؟

‫نعم. لكنّ الفارقَ هو...

‫أنّه ليس جريحًا كما كان الموريسوبيري،

‫ولا نملكُ زمرةً تفوقُ العشرةَ محاربين!

‫إن واجهناهُ مباشرةً، قد ننجو أنا ‫وأنتِ، لكنّ مالسيوس وسيرسي ستهلكان!

‫نهلك؟!

‫أنملكُ حيلةً نلجأ إليها؟ أينفثُ ‫تنينُ الصدى النيرانَ أيضًا؟

‫تُجسّدُ هذه الروحُ توقنا للتحليق.

‫والتحليقُ هو كلّ ما تُقدّمه.

‫يبدو أننا لا نملكُ خيارًا ‫سوى الهبوطِ ومجابهته.

‫مجابهةُ تنينِ لهبٍ باثنينِ محضُ جنون!

‫لا تملكينَ خوذةً حتّى! ‫الهربُ هو خيارنا الأمثل.

‫لا يُفترضُ بتنينِ لهبٍ أن ‫يكترثَ لتنينٍ زائفٍ أصلًا.

‫ما الذي يجري؟

‫ما هذا؟!

‫مدافعُ الكويفتو المضادّةُ للتنانين.

‫لا يبدو أنّها تُجدي نفعًا!

‫الإلهاءُ هو كلّ ما نحتاجه!

‫سنهبط!

‫الأميرة المحاربة والملك البربري

‫سأموت! سأموت!

‫سيّد الصوت الهادر، هل أنتَ بخير؟

‫أُقدّرُ لكم هذه المساعدة!

‫لكن بالنظرِ لخصمنا، ‫لا أستبشرُ خيرًا بفرصنا.

‫كلّما أسرعنا في تضييعه، كان ذلك أفضل.

‫عُلم. اتركوا المدافعَ وتراجعوا جميعًا!

‫انسحبوا إلى النفقِ الرابع!

‫من هنا أيّتها السيّدات.

‫لكن...

‫لن ترغبنَ في رؤيةِ هذا!

‫ذُق تقنياتِ صيّادي الكويفتو!

‫سيرا! اركضي!

‫سيرا! اكتمي أنفاسكِ وانبطحي!

‫أظنّنا نجحنا في الفرار.

‫يبدو هذا.

‫أأُصبتِ بأذى يا سيرا؟

‫لا، بفضلك.

‫لكن ماذا عنك؟ بالنظرِ لما حدث.

‫أُصبتُ بحرقٍ بسيط. لا شيءَ خطير.

‫سيرافينا-ساما!

‫هل أنتما بخير؟

‫يُسعدني أنّكم لم تُصابوا بأذى أيضًا.

‫الحقّ يُقال، صُدمتُ حقًا حين ‫جاءَ الحارسُ ليُطلقَ الإنذار.

‫لكنّا تكبّدنا خسائرَ لولا ‫دعمُ الكويفتو. أنا ممتنّ.

هل من النّادر مصادفة هذه المخلوقات؟

‫في العادة. تميلُ للبقاءِ داخلَ الفوّهة...

‫لم أتوقّع قطّ نزولَ أحدها ‫إلى هذا الحدّ من الجبل.

‫أعني، من يدري ما يدورُ في رأسِ تنين؟

‫لنكن ممتنّينَ لنجاةِ ‫الجميعِ في الوقتِ الراهن.

‫أنتَ مُحقّ.

‫وها قد وصلنا.

‫أهذه هي قريةُ الأقزام؟

‫أهلًا بكم في موطنِ الكويفتو، حافّة الفرن!

‫أن يُحفرَ سفحُ الجبلِ بهذه البراعة...

‫لا يسعني تخيّلُ التقنياتِ ‫والجهودِ المبذولةِ في هذا.

‫يصعبُ عليّ إخفاءُ فخري ‫حين تصفينَ الأمرَ هكذا.

‫ففي النهاية، لا نملكُ نحنُ ‫الكويفتو متعةً تفوقُ الحفرَ والبحث.

‫فهمت. هذا طبعٌ قزميٌّ أصيل.

‫كان يجدرُ بي التعريفُ عن ‫نفسي آنفًا. أنا سيرافينا دو لافيلانت.

‫كانت طريقتكَ في إعماءِ التنينِ عبقريّة.

‫لا داعي للرسميّةِ في مديحك،

‫فهذا يُشعرني بالحرج.

‫تخلّي عن التكلّفِ معي.

‫اسمي كيماكي. سُررّتُ بلقائك.

‫حسنًا. تشرّفتُ بكَ يا سيّد كيماكي.

‫لا تناديني بالسيّد!

‫حسنًا، أظنّ تبادلَ الأسماءِ إشارةٌ ‫للبدء. سآخذُ ضيوفنا في جولة!

‫هذا ليس عدلًا يا كيماكي.

‫أشعرُ بالغيرة.

‫الأسبقيّةُ لمن يصلُ أوّلًا!

‫ستتوهُ على أيّ حال!

‫أجل، إن أخذتهم في ‫جولةٍ فقد لا نراهم مجدّدًا!

‫من المؤسفِ قولُ هذا ‫بعد تبادلِ الأسماء، لكن...

‫يصعبُ حقًا التفريقُ بينهم.

‫الجوّ حارٌّ جدًا... وما ‫هذه الرائحةُ الغريبة؟

‫إنّه الكبريت.

‫الكبريت؟ كالذي يُستخدمُ في البارود؟

‫أظنّني قرأتُ عنه في كتابٍ عسكريٍّ ذات مرّة.

‫m 10 0 l 185 0 l 195 10 l 195 65 l 185 75 l 185 75 l 10 75 l 0 65 l 0 10

‫يملك كبريتيد الهيدروجين في الواقع ‫رائحة قوية؛ أما الكبريت ‫الصلب فلا يملك رائحة.

‫ها قد وصلنا يا رفاق!

‫رحّبوا بمنبع الينابيع ‫الساخنة لمستوطنة الكويفتو!

‫إنّها مياهٌ ساخنةٌ طبيعيّةٌ حقًا.

‫هـ-هذا ساحرٌ للغاية!

‫أهذه مرّتكِ الأولى في الينابيعِ الساخنة؟

‫أُخبرتُ عنها، لكن...

‫حسنًا، كما ترون، إنّها تغلي من الحرارة...

‫وهناك، نُبرّدها لتصبحَ حرارتها مثاليّة.

‫سيرا. أراكِ لاحقًا.

‫صحيح، بالطبعِ سنفترقُ هنا...

‫أكنتِ تأملينَ الاستحمامَ مع فيور-ساما؟

‫لـ-لم أقل شيئًا كهذا!

‫إنّها ثقافةُ الكويفتو.

‫لسببٍ ما،

‫يملكون غرف تبديلٍ ومداخل ‫منفصلة، للرجالِ والنساء.

‫أجدُ افتقاركَ للتكلّفِ أغربَ بكثير.

‫من هنا.

‫ربّما لأنّه مخصّصٌ للأقزام، ‫لكنّ السقفَ منخفضٌ بشدّة.

‫صُنعَ كلُّ شيءٍ من المعدن.

‫يُعدُّ الخشبُ بالطولِ ‫اللازمِ للبناءِ قيّمًا جدًا هنا،

‫لصعوبةِ جلبهِ إلى هذا المكان.

‫لكنّنا نملكُ وفرةً من الحجارةِ والمعادن،

‫لذا انتهى بنا المطافُ طبيعيًا ‫بالعيشِ في هذه المباني.

‫أظنّ أنّ هذا هو الطابعُ المحلّي ببساطة.

‫بوسعي مساعدتكِ في خلعِ درعكِ يا سيرا.

‫وأنا أيضًا!

‫نعم، من فضلكما.

‫لكن ينابيع ساخنة إذًا؟

‫حمّامٌ طبيعيّ... لا يسعني سوى تخيّلُ شعوره.

‫ما الذي حلّ بانفصالِ الرجالِ ‫والنساء؟! وأنتَ تتصرّفُ بكلّ وقاحة!

‫حسنًا يا كيماكي، حتّى وإن كنتَ طفلًا...

‫فمراقبةُ شخصٍ يخلعُ ثيابهُ أمرٌ...

‫مـ-مهلًا لحظة!

‫أتساءلُ إن كانت عتادي ‫قد كتمت صوتي قليلًا...

‫هكذا أفضل، أليس كذلك؟

‫مـ-ماذا؟! ألا تزلنَ غيرَ مصدّقات؟

‫ما رأيكنّ بهذا إذًا؟!

‫إنّها فتاة؟!

‫"فتاة؟" بلغتُ الخامسةَ ‫والخمسينَ هذا العام، لِعلمكنّ.

‫خمسين...؟! أنتِ أكبرُ سنًا؟!

‫حسنًا، بسنواتِ الكورنيم، ‫سأكونُ في العشرينَ تقريبًا.

‫أخبرني غربيٌّ آخرُ من قبلُ أنّني أبدو كطفلة،

‫وصُدمتُ حينها أيضًا.

‫لا نملكُ جميعنا لحى، لِعلمكنّ! ‫لا تفترضنَ أشياءَ من فراغ!

‫يـ-يستندُ الأمرُ أكثرَ إلى ‫أسطورةٍ قديمةٍ عن بني جنسكم...

‫إذًا فالاحتمالُ الأرجحُ أنّ ‫أوشحتنا هي مصدرُ قصصِ اللحى.

‫بالنظرِ لمكانِ عيشنا، من المهمّ

‫أن يملكُ الرجالُ والنساءُ حمايةً ‫من الغازاتِ السامّةِ والغبار.

‫أظنّ أنّ القصصَ المتوارثةَ تميلُ لهذا النحو.

‫ردّةُ فعلكِ هذه... لم أرها منذُ مدّة.

‫كنتِ تعلمينَ بحدوثِ هذا ولم ‫تتفوّهي بكلمة، أليس كذلك؟

‫يُذكّرني هذا بأوّلِ مرّةٍ ‫جلبكِ فيها فيور-ساما!

‫لكن لِمَ كنتِ تُحدّقينَ بسيرافينا-ساما ‫ أثناءَ تبديلها لثيابها؟

‫كنتُ أنظرُ إلى هذا.

‫درعي؟

‫سيرا-سان...

‫لا أحتاجُ ردًّا لجميلِ الضيافة، لكن...

‫أتمانعينَ إن فكّكتُ درعكِ ‫وأجريتُ له بعضَ الصيانة...؟

‫حسنًا... إن كنتِ ستُجرينَ له صيانة، ‫فأنا مستعدّةٌ بصدقٍ للدفعِ لك.

‫لا يسعني طلبُ هذا!

‫لأنّ...

‫لأنّه...

‫ستكونُ وقاحةً منّي ألّا أضعَ ‫يدي على تُحفةٍ فنّيةٍ فاتنةٍ كهذه!

‫إ-إنّها امرأةٌ ذاتُ ذوقٍ غريب!

‫القصدُ هو أنّنا جميعًا عبيدٌ لشغفنا هنا.

‫الأعمالُ الحرفيّةُ الفريدة،

More Arabic subtitles for The Warrior Princess and the Barbaric King

Comentários

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left