As primeiras 151 linhas.
أثرنا حنقَ عدوٍّ عسير.
ينفثُ النيرانَ صنفٌ واحدٌ من التنانين.
أسيادُ جبالِ كوروجاني...
تنانينُ اللهب، سلالةٌ من التنانينِ الحقيقيّة...
الغورين نايري!
تنينٌ حقيقيّ؟ أيعني هذا أنّه بخطورةِ الموريسوبيري؟
نعم. لكنّ الفارقَ هو...
أنّه ليس جريحًا كما كان الموريسوبيري،
ولا نملكُ زمرةً تفوقُ العشرةَ محاربين!
إن واجهناهُ مباشرةً، قد ننجو أنا وأنتِ، لكنّ مالسيوس وسيرسي ستهلكان!
نهلك؟!
أنملكُ حيلةً نلجأ إليها؟ أينفثُ تنينُ الصدى النيرانَ أيضًا؟
تُجسّدُ هذه الروحُ توقنا للتحليق.
والتحليقُ هو كلّ ما تُقدّمه.
يبدو أننا لا نملكُ خيارًا سوى الهبوطِ ومجابهته.
مجابهةُ تنينِ لهبٍ باثنينِ محضُ جنون!
لا تملكينَ خوذةً حتّى! الهربُ هو خيارنا الأمثل.
لا يُفترضُ بتنينِ لهبٍ أن يكترثَ لتنينٍ زائفٍ أصلًا.
ما الذي يجري؟
ما هذا؟!
مدافعُ الكويفتو المضادّةُ للتنانين.
لا يبدو أنّها تُجدي نفعًا!
الإلهاءُ هو كلّ ما نحتاجه!
سنهبط!
الأميرة المحاربة والملك البربري
سأموت! سأموت!
سيّد الصوت الهادر، هل أنتَ بخير؟
أُقدّرُ لكم هذه المساعدة!
لكن بالنظرِ لخصمنا، لا أستبشرُ خيرًا بفرصنا.
كلّما أسرعنا في تضييعه، كان ذلك أفضل.
عُلم. اتركوا المدافعَ وتراجعوا جميعًا!
انسحبوا إلى النفقِ الرابع!
من هنا أيّتها السيّدات.
لكن...
لن ترغبنَ في رؤيةِ هذا!
ذُق تقنياتِ صيّادي الكويفتو!
سيرا! اركضي!
سيرا! اكتمي أنفاسكِ وانبطحي!
أظنّنا نجحنا في الفرار.
يبدو هذا.
أأُصبتِ بأذى يا سيرا؟
لا، بفضلك.
لكن ماذا عنك؟ بالنظرِ لما حدث.
أُصبتُ بحرقٍ بسيط. لا شيءَ خطير.
سيرافينا-ساما!
هل أنتما بخير؟
يُسعدني أنّكم لم تُصابوا بأذى أيضًا.
الحقّ يُقال، صُدمتُ حقًا حين جاءَ الحارسُ ليُطلقَ الإنذار.
لكنّا تكبّدنا خسائرَ لولا دعمُ الكويفتو. أنا ممتنّ.
هل من النّادر مصادفة هذه المخلوقات؟
في العادة. تميلُ للبقاءِ داخلَ الفوّهة...
لم أتوقّع قطّ نزولَ أحدها إلى هذا الحدّ من الجبل.
أعني، من يدري ما يدورُ في رأسِ تنين؟
لنكن ممتنّينَ لنجاةِ الجميعِ في الوقتِ الراهن.
أنتَ مُحقّ.
وها قد وصلنا.
أهذه هي قريةُ الأقزام؟
أهلًا بكم في موطنِ الكويفتو، حافّة الفرن!
أن يُحفرَ سفحُ الجبلِ بهذه البراعة...
لا يسعني تخيّلُ التقنياتِ والجهودِ المبذولةِ في هذا.
يصعبُ عليّ إخفاءُ فخري حين تصفينَ الأمرَ هكذا.
ففي النهاية، لا نملكُ نحنُ الكويفتو متعةً تفوقُ الحفرَ والبحث.
فهمت. هذا طبعٌ قزميٌّ أصيل.
كان يجدرُ بي التعريفُ عن نفسي آنفًا. أنا سيرافينا دو لافيلانت.
كانت طريقتكَ في إعماءِ التنينِ عبقريّة.
لا داعي للرسميّةِ في مديحك،
فهذا يُشعرني بالحرج.
تخلّي عن التكلّفِ معي.
اسمي كيماكي. سُررّتُ بلقائك.
حسنًا. تشرّفتُ بكَ يا سيّد كيماكي.
لا تناديني بالسيّد!
حسنًا، أظنّ تبادلَ الأسماءِ إشارةٌ للبدء. سآخذُ ضيوفنا في جولة!
هذا ليس عدلًا يا كيماكي.
أشعرُ بالغيرة.
الأسبقيّةُ لمن يصلُ أوّلًا!
ستتوهُ على أيّ حال!
أجل، إن أخذتهم في جولةٍ فقد لا نراهم مجدّدًا!
من المؤسفِ قولُ هذا بعد تبادلِ الأسماء، لكن...
يصعبُ حقًا التفريقُ بينهم.
الجوّ حارٌّ جدًا... وما هذه الرائحةُ الغريبة؟
إنّه الكبريت.
الكبريت؟ كالذي يُستخدمُ في البارود؟
أظنّني قرأتُ عنه في كتابٍ عسكريٍّ ذات مرّة.
m 10 0 l 185 0 l 195 10 l 195 65 l 185 75 l 185 75 l 10 75 l 0 65 l 0 10
يملك كبريتيد الهيدروجين في الواقع رائحة قوية؛ أما الكبريت الصلب فلا يملك رائحة.
ها قد وصلنا يا رفاق!
رحّبوا بمنبع الينابيع الساخنة لمستوطنة الكويفتو!
إنّها مياهٌ ساخنةٌ طبيعيّةٌ حقًا.
هـ-هذا ساحرٌ للغاية!
أهذه مرّتكِ الأولى في الينابيعِ الساخنة؟
أُخبرتُ عنها، لكن...
حسنًا، كما ترون، إنّها تغلي من الحرارة...
وهناك، نُبرّدها لتصبحَ حرارتها مثاليّة.
سيرا. أراكِ لاحقًا.
صحيح، بالطبعِ سنفترقُ هنا...
أكنتِ تأملينَ الاستحمامَ مع فيور-ساما؟
لـ-لم أقل شيئًا كهذا!
إنّها ثقافةُ الكويفتو.
لسببٍ ما،
يملكون غرف تبديلٍ ومداخل منفصلة، للرجالِ والنساء.
أجدُ افتقاركَ للتكلّفِ أغربَ بكثير.
من هنا.
ربّما لأنّه مخصّصٌ للأقزام، لكنّ السقفَ منخفضٌ بشدّة.
صُنعَ كلُّ شيءٍ من المعدن.
يُعدُّ الخشبُ بالطولِ اللازمِ للبناءِ قيّمًا جدًا هنا،
لصعوبةِ جلبهِ إلى هذا المكان.
لكنّنا نملكُ وفرةً من الحجارةِ والمعادن،
لذا انتهى بنا المطافُ طبيعيًا بالعيشِ في هذه المباني.
أظنّ أنّ هذا هو الطابعُ المحلّي ببساطة.
بوسعي مساعدتكِ في خلعِ درعكِ يا سيرا.
وأنا أيضًا!
نعم، من فضلكما.
لكن ينابيع ساخنة إذًا؟
حمّامٌ طبيعيّ... لا يسعني سوى تخيّلُ شعوره.
ما الذي حلّ بانفصالِ الرجالِ والنساء؟! وأنتَ تتصرّفُ بكلّ وقاحة!
حسنًا يا كيماكي، حتّى وإن كنتَ طفلًا...
فمراقبةُ شخصٍ يخلعُ ثيابهُ أمرٌ...
مـ-مهلًا لحظة!
أتساءلُ إن كانت عتادي قد كتمت صوتي قليلًا...
هكذا أفضل، أليس كذلك؟
مـ-ماذا؟! ألا تزلنَ غيرَ مصدّقات؟
ما رأيكنّ بهذا إذًا؟!
إنّها فتاة؟!
"فتاة؟" بلغتُ الخامسةَ والخمسينَ هذا العام، لِعلمكنّ.
خمسين...؟! أنتِ أكبرُ سنًا؟!
حسنًا، بسنواتِ الكورنيم، سأكونُ في العشرينَ تقريبًا.
أخبرني غربيٌّ آخرُ من قبلُ أنّني أبدو كطفلة،
وصُدمتُ حينها أيضًا.
لا نملكُ جميعنا لحى، لِعلمكنّ! لا تفترضنَ أشياءَ من فراغ!
يـ-يستندُ الأمرُ أكثرَ إلى أسطورةٍ قديمةٍ عن بني جنسكم...
إذًا فالاحتمالُ الأرجحُ أنّ أوشحتنا هي مصدرُ قصصِ اللحى.
بالنظرِ لمكانِ عيشنا، من المهمّ
أن يملكُ الرجالُ والنساءُ حمايةً من الغازاتِ السامّةِ والغبار.
أظنّ أنّ القصصَ المتوارثةَ تميلُ لهذا النحو.
ردّةُ فعلكِ هذه... لم أرها منذُ مدّة.
كنتِ تعلمينَ بحدوثِ هذا ولم تتفوّهي بكلمة، أليس كذلك؟
يُذكّرني هذا بأوّلِ مرّةٍ جلبكِ فيها فيور-ساما!
لكن لِمَ كنتِ تُحدّقينَ بسيرافينا-ساما أثناءَ تبديلها لثيابها؟
كنتُ أنظرُ إلى هذا.
درعي؟
سيرا-سان...
لا أحتاجُ ردًّا لجميلِ الضيافة، لكن...
أتمانعينَ إن فكّكتُ درعكِ وأجريتُ له بعضَ الصيانة...؟
حسنًا... إن كنتِ ستُجرينَ له صيانة، فأنا مستعدّةٌ بصدقٍ للدفعِ لك.
لا يسعني طلبُ هذا!
لأنّ...
لأنّه...
ستكونُ وقاحةً منّي ألّا أضعَ يدي على تُحفةٍ فنّيةٍ فاتنةٍ كهذه!
إ-إنّها امرأةٌ ذاتُ ذوقٍ غريب!
القصدُ هو أنّنا جميعًا عبيدٌ لشغفنا هنا.
الأعمالُ الحرفيّةُ الفريدة،
No comments yet. Be the first to leave one.